إعدام المشايخ جريمة.. “هاشتاج” يُحذّر السلطات السعوديّة من اللعب بالنار والإقدام على قتل العودة والقرني والعمري.. تساؤلات: هل كان تسريب الخبر جسّاً لنبض الشعب؟

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

بعد تسريب انتشار خبر قرب إعدام كل من: سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري، دشن معارضون سعوديون هاشتاجا بعنوان  “إعدام المشايخ جريمة ” حذروا فيه من الإقدام على اللعب بالنار، وتأجيج الأوضاع بمزيد من الدماء. 

حساب معتقلي الرأي المعني بأخبار المعتقلين السعوديين أكد ‏ أن قرار الإعدام لم يصدر بحق أحد حتى اللحظة .. رغم أن هذا الأمر غير مستغرب على السلطات القمعية في بلادنا للأسف حسب ما جاء في تعليقه. 

وتابع حساب معتقلي الرأي  “العودة والعمري والقرني بخير حالياً ولا تزال محاكماتهم تؤجل من دون سبب .. ما ندعو إليه هو الإفراج الفوري عنهم”.

وأبرز الحساب قول الناشط يحيى عسيري  “لكل من سأل من إعلام ومنظمات وصحفيين أقول ما ورد حول تحضر السلطات لإعدام العمري والقرني والعودة غير صحيح، و لا شيء مستبعد عن السلطات وهي قمعية ووحشية وجاهلة، ولكن أيضًا لم يصدر حكم على أحد.”.

حساب بعنوان 

وطنيون معتقلون أثنى على الشيخ العودة قائلا: ‏‎”سلمان العودة لم يكن مجرد شيخ وداعية  كان بحق أبا للجميع بكلامه ونصحه ومواعظه الرائعة وسيعود قريبا لنا “.

مفرح الدوسري قال عن عوض القرني: “‏لانه لم يطبل للحاكم كما فعل عايض القرني وثبت على موقفه .. لذلك السلطات تنوي اعدامه مع اثنين آخرين كما جاء في بعض التسريبات ! ما ظنكم بنظام يقتل خيرة علمائه ومفكريه “.

ناشطة علقت طالبت الحكومة السعودية وقف إعدام رموز الشعب السعودي وطالبت لهم بالحرية العاجلة .

وأردفت: “كفى ظلم”.

في السياق نفسه، اعتبر أحد النشطاء تسريب ميدل ايست آي نوعا من جس النبض، لمعرفة ردود السعوديين على تلك الخطوة. 

على الجانب الآخر أبدى عدد من النشطاء وقوفهم مع قرار الإعدامات، وقالت إحداهن: ‏‎” عدالة حكم الله القاتل يقتل وهؤلاء الشرذمة كانوا رؤوس التحريض على الارهاب وبسببهم قتل الكثير والان وقت القصاص منهم شرع الله”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الى ادنوف هل قرات لهم او تابعتهم حتى تتهمهم جزافاً هكذا اشك في ذلك لان تعليقك فيه اكثر من ٢٠ الى ٣٠ خطا املاءي لدرجة انه لم يعد مفهوماً كفاكم تهجماً فقط لانهم علماء مسلمين وانتم تكرهون الاسلام .

  2. اعدم الشيخ نمر النمر ومعه عشرات وفرح كثيرون،
    اعدم الكاتب خاشقجي بطريقة أسوأ من طريقة القصابين مع خرفانهم وفرح كثيرون،
    وأعدم الشيخ محمد العطية ومعه عشرات، وفرح كثيرون أيضا..
    من هذا حاله، لا يستغرب أن يتواصل الإعدام بسبب وبدون.

  3. نحن في عصر أصبح الحليم فيه حيران ، وأصبح سوق العلماء والاحرار الى المعتقلات والسجون بدون ذنب واضح أمر هين ، بل والاعتداء على أرواحهم وذرياتهم وممتلكاتهم وافكارهم وان كانت تحمل الإخلاص لله اولا ثم الرغبة في الاصلاح أمر لاغبار عليه ، لو كان هناك علماء يهددون في اسرائيل التي نعتبرها العدو الأول أو في هذا العالم الذي يدعي الحرية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولاعتبر هذه تغول في الهمجية التي تحكم الشعوب ، والعجيب أن هناك من يقف إلى جانب الظالمين ، أنهم الملا من قوم فرعون ( وقال الملا من قوم فرعون اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك ) فكان رد الطاغية ( سنقتل أبنائهم ونستحي نساءهم وانا فوقهم قاهرون ) انها بداية النهاية للطغاة ، بداية الغضب من الله لو تعلمون

  4. الشيء الوحيد من الدين الذي ما زالت تتمسك به السلطات السعودية وعلماء البلاط ويعضون عليه بالنواجذ هو وجوب طاعة ولي الأمر وحرمة الخروج عليه مهما كانت مواقفه…
    ومن خالف هذا الأمر يكون مصيره الزنازين والإعدام.
    طاعة ولي الأمر في السعودية صارت أوكد من كل أركان وتعاليم الإسلام…

  5. لماذا الأسف ؟
    لماذا الأسف على رجال سخروا كل وقتهم وامكاناتهم للنبجيل والتطبيل للحاكم والأبشع للفتاوى التي فتكت وقتلت الأبرياء .
    ندعوا لله ان يطال القصاث من كل المشايخ المفتنين وهم كثر في هذه الأمه حتى لو كان علي يد من شجعوهم ومولوهم واعطوهم الأوامر . .

  6. جزافا يسمون علماء ما العلم الدي قدموه وما الاختراع الدي ينعم به البشر سوى انهم عدلو ودورو الشرائع للقتل والدم ونصبو انفسهم متكلمي بلسان الله مدعيين اعطاؤهم مفاتيح الجنة والنار ليدخلو ويخرجو من يشاؤون وكانهم احدو ميثاقاةمن الله بالانابه ان ماصدر ويصدر من ممن يدعون انهم علماء سوى الافرقه والتشرزم والخروب وتهديم اوطان الامم تقدمت عندما وصعت الدين جانبا وبنت بالعلم الخضاره لا بملام الغيبيات والمسلمات والتكفير العلم وحده هو الكفيل بتقدم الامم اما علم الكلام والخطابه هو لتشر وجهه معينه لمجتمع الغالم سيبقى يتنازع العالم العربي والاسلامي الدين الدي يشدهم للخلف الاخوان والوهابيه مصيبة الدماغ في عالم الاعراب انهما السفينه التي يبحر بها العالم العربي للتخلف والجهل والظلام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here