إعتصامات “معناش” تتقلص إلى 1000 محتج أردني وغياب ملموس لبعض رموز″التحريك”.. هتافات بسقف مرتفع ضد “النهج” وكلاب بوليسية لأول مرة حرصا على سلامة المعترضين ومطالب برفض سياسة “التجويع”

 عمان – خاص بـ”رأي اليوم””

إنتهت سهرة الخميس الحراكية في الشارع الاردني بتواجد نحو 1000 مشارك فقط ضمن الاسبوع السادس لحملة “معناش” بالرغم من اجواء الطقس البارد.

 ولوحظ بان أعداد المواطنين التي تشارك في الحراكات على منطقة الدوار الرابع تحديدا تتقلص مع مضي الوقت .

وشوهدت مساء الخميس الكلاب البوليسية عصرا لأول مرة في ساحة مخصصة للحراك والهتاف .

وابلغت مصادر أمنية بان وجود  كلاب مدربة يهدف لحماية المكان والمواطنين المحتجين خشية حصول مفاجآت سيئة او وجود مندسين.

 ولم تتخذ إجراءات امنية قمعية لتقييد الحراكيين الذين واصلوا هتافهم في تصعيد لفظي وفي إتجاهات تتجاوز الخطوط الحمراء.

 وتغيب عن الحضور والمشاركة قادة محليون سبقان قاموا برعاية هذه النشاطات من بينهم متقاعدون عسكريون ووزراء سابقون من بينهم أمجد المجالي ورئيس  الأركان الاسبق  محمود حماد .

وشوهدت عضو البرلمان السابق هند الفايز بين المتواجدين على الدوار الرابع رغم حصول تسريبات عن جلسة حوارية خاصة جمعتها مؤخرا برئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز.

وترددت اصداء هتافات ترفض سياسة التجويع وتطالب بوقف فعالية”العصابة” التي تخطف الاردن وتطالب شخص الملك بالإصلاح والتغيير وإسقاط ” النهج الاقتصادي”.

 كما  اطلقت هتافات تندد بسياسة حكومة الرئيس عمر الرزاز وتتحدث عن دورها السلبي في إدارة البرلمان بالتزامن مع حصول حكومته على ثقة البرلمان بخطته المالية وباغلبية بسيطة من مجلس النواب.

كما تضمنت الفعالية تنديدا بالنائب يحيى السعود الذي طالب علنا بقطع رواتب الموظفين  والمتقاعدين العسكريين والمدنيين الذين يشاركون في نشاطات قال انها تسيء لرموز الوطن..

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. الى (مفيش بعد الصراحة) اللي ناهب البلد الجيش والمتقاعدين وما يصرف عليهم من مزايا ورواتب يعتقد ان الاردن دولة نفطية وحتى سياراتهم الخاصة فور باي فور وكأنهم محررين المقدسات ويجب شطب مزاياهم لتوفير مئات الملايين من الدولارات في دولة يفترض ان تعلن افلاسها حين تصل المديونية الى 95% من اجمالي الناتج المحلي

  2. واضح ان الاردن يتعرض لضغوط اسرائيلية واميركية وخليجية نظرا لصمود الملك عبدالله الثاني ضد صفقة القرن وتمسكه بالوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية لهذا جرى تحريك الشارع الاردني بمثل هذا الحراك المشبوه وكان القائمين على الحراك ذاهبين الى الحج والناس راجعة

  3. للاسف عصابة الحراك هم اساس الفساد بالاردن .. هم لا يقبلون الراي الاخر وماجورين من اصحاب الشرهات ولا ؤحترمون عمال الوطن يغلب عليهم البلطجة والزعرنة ومفاهيم الخاوة عندما كان البعض منهم يتقلدون الوظائف الحكومية لم يعمل ولو بقرش واحد .. نظرتهم اقليمية يتجراون على رموز الوطن وقيادته الهاشمية ورئيس الوزراء الرزاز هو انظف منهم واكثرهم شفافية وانتماء للوطن والمواطن

  4. بعض المتقاعدين كانوا مدرسة باللصوصية و الفساد حيث اعتادوا استغلال مقدرات الدولة لمصالحهم الشخصية . و للأسف فإن المحتجين من الشباب لم يعاصروهم بالخدمة و لا يعرفون حقيقتهم العفنة . فهؤلاء القلة كانوا يحاولون نهب المال العام جهارا نهارا .

  5. حراك فاشل لأن قوته الدافعة هي جوع المواطن و خوفه من تآكل دخله. ليس هذا الحراك من أجل تحقيق الكرامة و الانسانية و العز و العدالة للمواطن و ليس هذا الحراك لمحاربة الفساد.

    اذا تحسنت الاحوال بعد اعمار سوريا و انتعشت الحركة الاقتصادية مع العراق و بحبحت السعودية و الخليج على الاردن كم مليون و تعاونت اسرائيل و شقفت على الاردن فلسيموت و يندفن الحراك من أساسه و ستظل عجلة الدين العام تكبر و الفساد و اسلوب الالتفاف قائم الى أن ندخل في عنق زجاجة اقتصادي اخر و سيعود الحراك و سيصبح معارضون جدد وزراء و سيمثل مجلس النواب مسرحياته التافهة كالعادة الى أن يقضي الله أمرا اخر و الايام بيننا.

    ورقة الجوكر الرابحة لدى الحكومة و الفاسدين هي: احنا شعب بدنا نعيش مبسوطين و نضل مكيفين.

  6. والله يا اروى ما في غيرك الصهيونيه هذول احرار مش عبيد زي امثالك

  7. طالما ان مجلس النواب قد صوت على الميزانية بدين متراكم بلغ ال 40 مليار دولار ويزيد، وعادل 94.5 % من الناتج المحلي ، اليس ألاجدر من مجلسنا الكريم أن يصوت على معاقبة الفاسدين واسترداد الاموال المنهوبة التي أوصلت البلد الى الهاوية ، اليس ألاجدر به ان يستجوب كل الوزراء السابقين ومدراء لاجهزة الامنية ومساءلتهم عن الارهاب الاقتصادي الي فتك بالشعب.ولماذا المتظاهرين على الدوار الربع هم الذين يعترضون على الفساد المتفشي بالدولة، اليس مجلس النواب هو الاجدر ان يقوم بذلك كونة يمثلون عامة الشعب.
    طالما هو الرقيب الحسيب على الدولة ، فعلية مساءلة الحكومة عن التردي الاقتصادي وعن تجفيف موارد الدولة التي كان اخرها زيادة جمرك ورسوم السيارات التي تشكل موردا اساسيا للحزينة ، فبدل ان يكحلها عماها.للاسف قرارات الحكومة ارتجالية محض ولا تنم عن دراسة واذا كانت عن دراسة فتكون من غير ذوي الاختصاص فمكاتب الحكومة مكتضة بالموظفين فهم كثيرون لكن قليلي البركة، فكبار موظفي الدولة وصلوا الى هذا المرتبة خوفا على الكرسي والمركز لا على مصلحة الوطن والمواطن.والا لما خرج فاسد (الدخان) من الاردن وعلى مراى الاجهزة الامنية وعين الحكومة ، وهذا غيض من فيض.

  8. ليت كاتب هذا الخبر يراجع ما نشرتموه الاسبوع الماضي بان الحراك تقلص الى بضع مئات.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here