إصلاح مجلس الأمن.. الجزائر تدعو إلى إنهاء “ظلم تاريخي” بحق إفريقيا

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول – دعت الجزائر، الخميس، إلى تصحيح ما أسمته الظلم التاريخي بحق قارة إفريقيا، التي لا يوجد تمثيل لها في مجلس الأمن، بمنظمة الأمم المتحدة.
وجاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، نشر على موقعها، أورد خبرا عن مشاركة الوزير عبد القادر مساهل، الجمعة والسبت، في اجتماع بسيراليون، يخص لجنة رؤساء الدول والحكومات العشر للاتحاد الإفريقي حول إصلاح مجلس الأمن الأممي.
وحسب المصدر ذاته فإن هذا الاجتماع سيكرس لمناقشة مسار الإصلاح الجاري بمنظمة الأمم المتحدة .

كما سيتناول إعداد إستراتيجية الاتحاد الإفريقي من أجل ترقية المطالب الشرعية لإفريقيا، لتكون ممثلة بشكل عادل ومنصف على مستوى مجلس الأمن، وتصحيح الظلم التاريخي، الذي تعرضت له القارة وفق البيان.
وفي قمة عقدت بأديس أبابا في يوليو/ تموز 2017، طالب للاتحاد الإفريقي، بمقعدين؛ دائم وغير دائم، وكذا حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي.
وأكدوا أن إفريقيا تستحق ذلك  بالنظر إلى الواقع الجيوسياسي الراهن، وبالنظر لقوتها الرقمية والاقتصادية المتنامية وحركيتها السكانية، وكذا دورها المتنامي في الهيئات المتعددة الأطراف، وفق بيان صادر عن لجنة رؤساء الدول والحكومات العشر للاتحاد الإفريقي حول إصلاح مجلس الأمن الأممي آنذاك.
وتضم اللجنة كلا من: الجزائر، وليبيا، وجمهورية الكونغو، وغينيا الإستوائية، وكينيا، وناميبيا، وأوغندا، والسنغال، وسيراليون، وزامبيا، وتأسست في 2005.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. المغاربه صاروا مهلوسين بكل حركه للخارجيه الجزائريه يربطونهابمشكل الصحراء .اذن على الجزائر ان تلغي وزارة ووزير الخارجيه ليشفوا من مرضهم .

  2. إفريقيا لاتستحق العضوية الدائمة في مجلس الأمن حاليا في ضل غياب الديمقراطية الحقيقية في دولها ولإنتشار الحروب والنزاعات بين دولها ، الكل يعرف أن الجزائر تريد دعم ترشيح جنوب إفريقيا صديقتها في العداوة للمغرب ليسغلوا مجلس لأمن في عرقلة أي حل للصحراء المغربية ولكن هذا لن يكون لهم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here