إصابة 12 متظاهرا في تجدد الصدامات مع قوات الأمن في بغداد

العراق/ محمد وليد، عامر الحساني/ الأناضول: أصيب 12 متظاهرًا بحالات اختناق، مساء الخميس، جراء تجدد المواجهات مع قوات الأمن وسط العاصمة العراقية بغداد، فيما أقدم متظاهرون على قطع عدد من الطرق جنوبي البلاد.

وقال 4 شهود عيان للأناضول، إن صدامات تجددت بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب في ساحة “الوثبة” القريبة من ساحة “التحرير” معقل المتظاهرين في بغداد.

وأضاف الشهود أن المتظاهرين رشقوا قوات الأمن بالحجارة، فيما ردت الأخيرة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى لإصابة 12 متظاهراً بحالات اختناق.

وفي البصرة أقصى جنوبي البلاد، قال مصدر في الشرطة للأناضول، إن عشرات من المحتجين بدأوا اعتصاماً أمام منفذ “سفوان” البري الوحيد مع دولة الكويت.

وأضاف المصدر، أن المعتصمين لم يعمدوا إلى قطع المعبر أو الطرق المؤدية إليه، واكتفوا بنصب خيامهم ورفع الشعارات المؤيدة للاحتجاجات في البلاد.

وأضرم عشرات من المحتجين النيران في إطارات السيارات الفارغة أمام مبنى الحكومة المحلية وسط مدينة كربلاء، وفق ضابط في شرطة المحافظة.

وقال المصدر الأمني للأناضول، إن المتظاهرين أغلقوا أيضاً عدة طرق وسط كربلاء وخاصة قرب دوار “زيد” وسط المدينة بإطارات السيارات المشتعلة بالنيران.

وفي ميسان، قال مصدر في شرطة المحافظة للأناضول، إن متظاهرين أغلقوا الطريق الرابط بين ميسان والبصرة، فيما أغلق آخرون طريق “البتيرة العام” في ميسان باتجاه الناصرية مركز محافظة ذي قار.

ومن المرتقب أن تشهد البلاد زخماً أكبر في الاحتجاجات، حيث يلتحق الآلاف بالمعتصمين في الساحات العامة بعد أداء صلاة الجمعة.

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 499 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء للأناضول استنادًا إلى مصادر حقوقية (رسمية) وأخرى طبية وأمنية.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/ كانون أول الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here