إصابة 10 شرطيين باحتجاجات في أثينا ضد اتفاق اسم مقدونيا

أثينا/ الأناضول: أصيب 10 أفراد من الشرطة اليونانية، الأحد، في صدامات مع متظاهرين كانوا يشاركون في احتجاج بالعاصمة أثينا ضد اتفاقية تغيير اسم جمهورية مقدونيا.

واجتمع المحتجون في ساحة “سينتاغما” وسط أثينا، معربين عن رفضهم لإبرام اليونان اتفاقية “بريسبا” مع مقدونيا، في يوينو/ حزيران الماضي.

وتوافد آلاف المتظاهرين من بقية المدن اليونانية إلى العاصمة أثينا، للمشاركة في المظاهرة التي لاقت دعما من الكنيسة اليونانية.

وردد المحتجون الغاضبون هتافات من قبيل “مقدونيا هي اليونان”، و”ارفعوا أيديكم عن مقدونيا”، رافعين بأيديهم أعلام اليونان.

وأمام البرلمان اليوناني، رشقت مجموعة من المتظاهرين رجال الشرطة، التي كانت تحمي البرلمان، بزجاجات حارقة؛ ما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب التي ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

واستمرت صدامات المتظاهرين مع رجال الشرطة أمام البرلمان اليوناني لساعات طويلة، وأصيب فيها 10 أفراد من رجال الشرطة، والعديد من المتظاهرين بجروح طفيفة، وفق مصادر أمنية.

وقامت فرق الإسعافات الأولية بنقل المصابين والمتأثرين من الغازات المسيلة للدموع والعناية بهم.

كما أن أصيب مصور صحفي من رأسه جراء تلقيه لكمات وضربات من قبل المحتجين، وسرقت معداته.

وحظيت المظاهرة بدعم أعضاء من حزب “اليونانيين المستقلين” الذي استقال مؤخرا عن الحكومة الائتلافية احتجاجا على الاتفاقية مع مقدونيا، علاوة عن رئيس الوزراء السابق أنطونيس ساماراس.

وذكرت السلطات اليونانية أن المظاهرة شارك فيها 60 ألف محتج، فيما تولى ألفان من عناصر الشرطة حماية أمن الشوارع والمتظاهرين.

وفي 11 يناير/ كانون الثاني الحالي، وافق البرلمان المقدوني على تعديلات دستورية تقضي بتغيير اسم البلاد إلى “جمهورية مقدونيا الشمالية”، بموجب اتفاقية “بريسبا” المبرمة مع أثينا في يونيو/ حزيران 2018.

وبعد استقلال مقدونيا عن يوغوسلافيا السابقة، في 1991، رفضت اليونان اعتماد إسم جارتها الجديدة.

وتقول اليونان، التي تضم إقليما اسمه مقدونيا، إن إسم جارتها (مقدونيا) يعني المطالبة بالسيادة على أراضٍ يونانية.

وشكل الخلاف عقبة أساسية أمام بدء مفاوضات سكوبيه للحصول على عضوية كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب الرفض اليوناني.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here