إصابة شخصين من المارة بجروح بالسلاح الابيض في مرسيليا والشرطة تطلق النار على المهاجم وتقتله

باريس ـ (أ ف ب) – أفادت مصادر مقربة من التحقيق أن الرجل الذي أصاب عصر الثلاثاء بالسلاح الابيض اثنين من المارة في قلب مدينة مرسيليا (جنوب شرق فرنسا)، توفي متأثرا بجروح أصابته لدى اطلاق الشرطة النار عليه.

وأوضح المصدر نفسه أن رجلا في السادسة والثلاثين من العمر أصاب الثلاثاء نحو الساعة 15،45 ت غ اثنين من المارة بسلاح أبيض لأسباب لا تزال مجهولة.

ولدى وصول عناصر من الشرطة الى المكان، شهر المعتدي مسدسا ما دفعهم الى إطلاق النار عليه واصابته بجروح خطيرة ما لبث أن توفي متأثرا بها.

وأعلنت الشرطة أن حياة الشخصين من المارة ليست في خطر، كما أوضحت أن المعتدي شهر سلاحا لدى وصول عناصر الشرطة الى المكان فأطلقوا النار عليه وأصيب بجروح خطرة.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. السيد الف باء المغرب
    يبدو انك شاهد عيان اكتر من امصابين والشرطه
    ودفاعك مستميت عن الفاعل رغم انه لم يعرف اصله ودوافعه ويمكن يكون مختل لدلك لم يستعمل المسدس

  2. فرنسا هي الحد بين العالم الثالث و الحظاره الغربيه . الدليل السترات الصفر …نعم باريز حلوه نعم فيها سياح لكن اركب القطار و ادخل المناطق المجاوره للعاصمه ..عنصريين مجرمين الخ .

  3. هذا كذب مفضوح !!… لم يشهر المهاجم أي مسدس عند وصول رجال الأمن كما تدعي هذه الشرطة الكذابة!!… و لو كان لديه مسدسا لكان قد قتل به الرجلين ، و لكان قد أطلق عليهما الرصاص عوض أن يهاجمهما بالسلاح الأبيض بادئ الأمر!!… الكذبة صوغوها للتغطية على جريمة قتلهم للرجل في الوقت الذي كان باستطاعتهم أن يلقوا عليه القبض حيا ما دام أنه كان يهددهم و الناس سوى بموسٍ أو بِخِنجَر !!…
    و لنفترض أنه أشهر في وجههم مسدسا ، هل أطلق عليهم هو النار من مسدسه حتى يَرُدُّوا هم عليه بالرصاص و يقتلوه بالمرة ؟؟!!… و ماذا لو كان الشخص مريضا مرضا عقليا أو مجنونا ؟؟!!… هل الحل هو أن نقتله و نتخلص منه في الميدان دون البث في الأسباب التي دفعت به ليقوم بما قام به ؟؟!!…
    شرطة فرنسا ، بل و شرطة كل هذا العالم الذي يصف نفسه بالعالم المتحضر ، و يصف قواة أمنه بالمتدربين و المتمرنين و بأصحاب الخبرة و أصحاب التدخل السريع و أصحاب المهمات الصعبة ، أثبت ، أي هذا “العالم المتحضر” ، بأن شرطته جبانة و ليست في المستوى ، بحيث صارت تنتهج نفس نهج الصهاينة : عندما يقتلون بالشك و بالخطأ و بالخوف ، و عمدا في غالب الأحيان أي شخص ، يرمون بجانبه أو يضعون بيده موسا ثم يوثقوا ذالك بالصورة؟!!… و عندما يعتدون و يُعَوِّلون على تصفية أي صحفي أو أي عنصر في الطرف الآخر ، يقولون أننا رَدِّينَا على مصدر النيران ؟؟!!…. يعني المبررات جَمَّة و متوفرة و متنوعة بتنوع الضروف و الحدث !!!….
    هذا ليس معناه أننا مع عمل المجرمين و الإرهابيين ، و لاكن نحن ضد التصرف الأعمى للذين يدعون أنهم أمنيين ، و ربما أنهم في مثل هذا الحدث ، قتلوا رأس حربة العصابة الذي كان من الممكن أن يكشف لهم على كل الخيوط ؛ هذا إن لم يكن الرجل عبارة عن مريض مجنون كما قلنا !!…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here