استشهاد فلسطيني وإصابة 20 بينهم مسعف برصاص جيش الاحتلال في غزة وطائرة حربية تستهدف مجموعة من المتظاهرين

غزة/ مصطفى حبوش/ الأناضول: استشهد فلسطيني وأصيب 20 آخرون، بينهم مسعف، مساء الأحد، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مشاركتهم في مسيرات “العودة” بقطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، إن “الفلسطيني عماد داوود اشتيوي (21 عاما) استشهد بعد إصابته برصاصة إسرائيلية في الرأس، شرقي مدينة غزة”.

وأشارت الوزارة إلى إصابة 20 فلسطينيا آخرين برصاص القوات الإسرائيلية جروح أحدهم خطيرة، في مناطق متفرقة قرب الحدود الشرقية للقطاع.

ولفتت إلى أن من بين الجرحى مسعف أصيب برصاصة في القدم ووصفت جراحه بالمتوسطة، فيما وصف الأطباء جراح بقية المصابين بين المتوسطة والطفيفة.

من جهته، أفاد مراسل الأناضول، أن عشرات الفلسطينيين توافدوا نحو الحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل وأشعلوا إطارات مركبات قرب الحدود، كما أطلقوا الألعاب النارية في السماء.

ومن جانب آخر، قصفت طائرة حربية إسرائيلية، مساء الأحد، منطقة شرقي مدينة غزة يتواجد فيها مجموعة من المتظاهرين الفلسطينيين ضمن مسيرة “العودة”، دون أن يتم الإعلان عن وقوع أي إصابات.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الطائرة قصفت منطقة “ملكة” الحدودية شرق حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، التي يتواجد فيها مجموعة من الشبان الفلسطينيين المتظاهرين ضمن مسيرة “العودة”.

بدوره، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له: “نفذت طائرة تابعة للجيش هجوما على خلية أطلقت بالونات حارقة من قطاع غزة نحو البلدات (المحاذية للقطاع)”.

ولم يشر الجيش في البيان إلى ضحايا، كما لم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية عن أي إصابات حتى الساعة 19.40 تغ.

ويطلق ناشطون فلسطينيون طائرات ورقية وبالونات حارقة، باتجاه المستوطنات المحاذية لغزة منذ بداية مسيرات “العودة” التي انطلقت نهاية مارس/ آذار الماضي؛ ما أسفر عن إحراق آلاف الدونمات الزراعية.

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وهو العام الذي قامت فيه إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here