إصابة أوبرا وينفري بالسرطان تدفعها للتفكير في ثروتها

_81026

واشنطن – “راي اليوم”:

قالت تقارير إعلامية أمريكية إن مقدمة البرامج الحوارية التلفزيونية والممثلة الشهيرة أوبرا وينفرى، تعيش أياماً عصيبة جداً، بعد أن تم تشخيص إصابتها بمرض السرطان.

وقال موقع “أوموجاوا” الإميركي إن “وينفري البالغة من العمر 60 عاماً والتي حرمت من نعمة الإنجاب، اكتشفت خلال فحص روتيني عادي أنها مصابة بورم سرطاني في المرحلة الرابعة وأمامها أقل من أربعة أشهر لتعيشها”.

وذكرت التقارير أن وينفري تنوي شراء قرية صغيرة تطلق عليها اسمها تخليداً لذكراها، وأنها بدأت تفكر كيف ستتصرف في ثروتها البالغة 3 مليارات دولار.

ووينفري هي امرأة عصامية ولدت لأم في سن المراهقة أمريكية من أصل افريقي في أرياف ميسيسيبي وأصبحت من أشهر وأقوى الشخصيات النسائية في العالم وتقدر مجلة فوربز ثروتها بمبلغ 2.9 مليار دولار.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

10 تعليقات

  1. على ماذا؟ الناس البشر تدخر الاموال في البنوك؟ لماذا هو الانسان هو طماع و اناني و حريص على جمع الا موال؟الانسان الحكيم لن و لم يجمع ويكدّس الاموال، كم كانت وستكون عظيمة لو عملت مشاريع خيرية قبل اصابتها بهذا المرض، خلي يفيدوها الثلاث مليارات دولار.

  2. أرجو الله ان يرشدك الى الحق وان تعملي به كي تلقي الله عز وجل راضية مرضية

  3. Wishing her recovery and many years of life still …..I hope with her wealth she will help the needy not like most of rich Americans….I know she helps in South Africa and she is really a good heart lady…..I hope she will recover

  4. أقترح على السيدة أوبراوينقري أن توقف ( وقف ) أموالها لتعليم أبناء الفقراء و المساكين المحتاجين من جميع أقطار
    العالم .. لتكون أم الجميع والمستفيد من هذا الوقف إخوة .. وبذلك نمحو الكراهية بين البشر .

  5. إلى موساليم، اسمح لي أن أقول لك أن ردك ليس صحيحاً بدليل أنه في ربع قرن تحول عدد المؤسسات الإعلامية في أمريكا من 25 مؤسسة إلى 5 حالياً، فعن أي حرية تتكلم؟ !
    أنظر إلى تغطية الإعلام الأمريكي للقضية الفلسطينية أو القضايا الاقتصادية الداخلية لأمريكا وسترى الحرية المزعومة.
    وينفري كما أوباما كما آخرون هو للاستهلاك وليس الأمر متعلق بتغيير حقيقي، أنظر لأوضاع السود هل خرجوا من دائرة الفقر والإقصاء ..!
    ألا يقتل السود فقط للونهم كما حدث مؤخراً.

  6. سواء كان الخبر صحيحاً أم كاذباً فان قضاء الله آت لا محالة ولا بد من وقفة الحساب أمام الله عز وجل وعندها ” ويل لكل همزة لمزة , الذي جمع مالاً وعدده , يحسب أن ماله أخلده , كلا لينبذن في الحطمة,….. صدق الله العظيم” فالانسان غير مخلد ولا مانع له من الموت الذي سيأتيه ولو كان في بروج مشيدة ولن ينفعه مال ولا شهرة ولا ولد ولا جاه بل عمله وعباداته لله وحده وعندها يا فوز الفائزين ويا ويل الخاسرين .

  7. سيدة – إعلامية – ناجحة بكل المقاييس .
    قبل السنوات السبعين ، كانت تنشّط برنامج إذاعي ، عبر الراديو . أكثره ” الإستماع إلى الآخرين ” ، …
    فمن منا يمتاز بفضيلة ” الإستماع إلى الآخر ” ؟. ( وخاصة إن كنا مدمنين على شبكة NET )..
    نالت تقدير المستمعين ، وتألقت.
    للإشارة لو لم تكن منظومة الإعلام في أمريكا مستقلة ، حرة ، غير موالية ، و أسسها التنافس، لما تألقت السيدة وينفري.
    المهم في الملف أن السيدة ، تألقت بفضل شخصيتها . القوية . وفي أمريكا ” البيضاء “، ان تتألق سيدة سمراء، يجب أن تنهض مبكرة طيلة السنة . ونجحت .

  8. سبحان الله … قصة حياة تلك ” الشخصية ” تمثل درسا وعبرة ونموذج لمن سعى ويسعى فقط في الدنيا وللدنيا … وما حققته من نجاح وصيت إجتماعي وشهرة عالمية وجاه وثروة مالية ضخمة يتمناها الكثير من البشر في جميع أنحاء العالم … ومع ذلك … لا بد أن يأتي يوم الرحيل .. إن عاجلا أو آجلا … !!؟؟
    ” أوبرا وينفري ” … أسطورة إعلامية متميزة … هي عبرة لمن يعتبر … وأنا والحمدلله رب العالمين ممن يعتبر … اللهم اجعلني معتبرا من الغير … ولا تجعلني عبرة للغير … آمين ..!؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here