إشهار كتاب “مذكرات حمدي محمد صبري الطباع”

عمان – احتفى اقتصاديون ورجال أعمال وعدد من كبار الشخصيات الرسمية والأهلية، السبت، بإشهار كتاب “مذكرات حمدي محمد صبري الطباع” لمؤلفته الزميلة الصحافية ملك التل.

وفي مستهل الاحتفائية التي أقيمت في المركز الثقافي الملكي بعمان، وأدارها العين صخر دودين، قالت مؤلفة الكتاب؛ إنها وهي تسجل هذه السيرة الفردية لجيل نشأ على عشق الأردن نراقب ونشارك معه بصوغ المعجزة الوطنية التي أنتجت بلداً انعكس نماؤه على أبنائه جميعاً.

واستذكر وزير الخارجية الأسبق الدكتور كامل ابو جابر علاقته التاريخية مع رجل الأعمال ووزير الصناعة والتجارة الأسبق حمدي الطباع وأسرته في بدايات عمان القديمة، وبدايات قطاع التجارة في عمان والتي كان من روادها أسرة الطباع الذين ساهموا في بناء الاقتصاد الأردني.

وأشار رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران إلى تاريخ أسرة آل الطباع، ودور محمد صبري الذي ورث مهنة التجارة عن والده وتربى على قيم العروبة والوحدة العربية والحرية التي تأسست عليها الثورة العربية الكبرى.

ولفت إلى أن حمدي الطباع شق طريق حياته من كاريزما والده محمد صبري الذي تمتع بصفة المصداقية في التجارة والاقتصاد، مشيرا إلى دور حمدي الطباع رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب بإزالة القوانين الجمركية وحرية تنقل رجال الأعمال بين الدول العربية، والرهان على أهمية إنشاء سوق عربية مشتركة تنافس التكتلات الاقتصادية الأخرى في العالم.

ولفت الى إن الكتاب يمثل حقبة تاريخية مهمة في مسيرة الأردن تكوينا وتمكينا وتثبيتا.

واستعرض الطباع ذكرياته وعلاقته مع المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال في المرحلة الدراسية بالكلية العلمية الاسلامية التي تزاملا فيها طلابا. وتحدث عن بداياته في العمل بالتجارة ومن ثم وزيراً للصناعة والتجارة في عهد الراحل الكبير الحسين بن طلال.

واستذكر بعضاً من ملامح معالم عمان القديمة ومنها شارع بسمان والمحكمة الشرعية فيه، وشارع خرفان في حي جبل عمان وسوق منكو، وعربات الخيل التي كانت تنقل البضائع.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الى السيد المحترم Almugtareb
    اسمح لي ان اعلق بالعامية على ما ذكرت( الله لا يوطرزله على هيك ختم)!
    احترامي.

  2. مع شديد الاحترام والتقدير لشخص السيد حمدي ومن وقفوا معه في الصوره،

    لن احاول قراءة الكتاب لأن التاريخ والحدث عشناه لحظه بلحظه وهو اكبر من حكايه عائليه انعم الله عليهم بالمال والجاه والحكم،

    لن أقرأ سيرة من عايشت وكان لهم القول الفصل إما بقوة المال او بقوة المنصب،

    فالمخرجات فاشله بامتياز والنتائج اقرب الى العار وما نحن فيه هي الطامة الكبرى

  3. .
    — الحاج حمدي الطباع صديقي وهو صديق الجميع بأدبه وذوقه وتواضعه وهو من الندره التي تعاملك كانك فرد من عائلتها سواء كنت مسؤولا كبيرا ام سائق تريلا .
    .
    — والده هو الحاج صبري الطباع تاجر من اصل دمشقي كان له وزن واحترام كبيرين في عهد الملك عبد الله الاول وكان صاحب نكته وأشهرها التي يستعملها الناس حتى اليوم وذهبت مثلا ” هيك مظبطه بدها هيك ختم ” تعبيرا عن معالجه امر بما هو اسوء منه ، وقد نسب البعض القول لغيره ايضا دون معرفه اسباب القول/المثل الحقيقيه الطريفه جدا .
    .
    — كان في عمان الصغيره حينها شاب من عائله كريمه ( لن اذكر اسمها ) ارسله اهله للدراسه في اسطنبول وعاد فاشلا وبأفكار عجيبه وهي انه لاحظ وجود مواخير ( بيوت دعاره ) مرخصه في تركيا ووجد انها فكره عمليه يمكن تطبيقها بعمان وقام بتجهيز مظبطه ودار على الناس يطلب منهم توقيعها او ختمها فكان يجابه من الجميع بالشتم والطرد وعندما وصل الى محل الحاج صبري وعرض عليه المظبطه لتوقيعها او ختمها تفاجأ بان الحاج صبري لم يشتمه ولم يطرده بل قال له بعد ان قرأها أعطني المظبطه سأذهب لاختمها بالداخل ثم أعيدها إليك .
    .
    — وفعلا عاد الحاج صبري واعطى الشاب المظبطه مختومه بختم شكله عجيب جدا فساله الشاب هل هذا ختمك يا حاج!! فقال له الحاج صبري : لا طبعا ليس ختمي لكني دخلت وختمتها ب XXX لان يا ابني ” هيك مظبطه بدها هيك ختم ”
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here