إشكاليات الحالة الاردنية.. فالصراع ليس بين السلطة والمعلمين

فؤاد البطاينة

 عندما أخص الأردن بالنقد فلا يعني أن غيره من أقطارنا أقل سوءاً، ولكنه الوحيد المستهدف مباشرة بنفس طبيعة استهداف فلسطين، إضافة لواجبي الوطني كمواطن أردني. فحالة الأقطار العربية كلها نسخة واحدة في فشلها. لا يعنيني منها واحدة أو اثنتين تعرجان، كلها عاجزة عن القيام بوظائفها، وليس منها من تمتلك سيادتها أو تملك معياراً واحد من معايير الدول الحديثة، ولا منها مِن يحسب من المنظومة الدولية. كلها تحكمها العصابات التي تستجير بالعدو لحمايتها ومشاركتها، فلا دولة عميقة ولا بطيخ أصفر في عواصم لا عصمة بيدها وكلها مزروعة بقنابل موقوتة. وما حالة العراق وليبيا ولبنان وسوريا واليمن والصومال إلّا أرحم مما تنتظره الأخرى كمصر والأردن والسعودية ومحميات الفسق والردة والذل.

في الأردن، العلاقة بين الشعب والدولة باتت علاقة خصمين في صراع تعتريه إشكاليتان تعمقانه:

ـ الأولى: أن مركز السلطة في الدولة ملتبس على الشعب، فتارة يَفترض بأنها الملك وغالباً يفترضها الحكومات. فخطاب هذا الشعب مُعوَّم ووجهته تائهة، ومسئولية تنفيذه (حزيّره).

ـ الثانية: أن طبيعة الخصومة والصراع الحقيقيين بين الطرفين، وللطرفين مركونة في الظل وهي سياسية، ويستبدلانها بمظهر من مظاهرها بتوافق ضمني. وبنوع من تقاطع المصلحة الفاسدة. فصراع الشعب ومطالباته منصب على ضِيقه المالي والمعيشي والبطالة والفساد، بمعزل عن السبب ومواجهته، بينما السلطة الملتبسة هويتها تتجاوب مع هذا السلوك الشعبي وتعمقه باجراءاتها الاقتصادية الأقسى، وتجهد في الإبقاء على الحراكات بعيداً عن الشأن السياسي محل الصراع الحقيقي والمتسبب بموضوع الشكوى وكل شكوى تسجل ضد مجهول، وعلى إبقاء السيطرة محكمة على الحراكات المطلبية هذه كي لا تتسع ويصعب السيطرة عليها من ناحية وحتى لا تتحول لحراك سياسي. لا شك بأن الشعب يستخدم الهتافات والتعليقات السياسية ولكن كوسيلة ضاغطة على السلطة عندما يتعمق تجاهل الدولة لمطالبه أو عند المبالغة بالقمع الأمني.

 فلا الشعب وصل لمرحلة من الوعي أو القرار لمواجهة طبيعة المشكلة الحقيقية التي تحدد طبيعة الصراع وهي النهج السياسي المدير لكل النهوج الفاشلة ومنها الإقتصادي، ولا السلطة تجرأ على الاعتراف بهذه الحقيقة. فالشعب بحراكاته المطلبية يتجنب الانطلاق من الواقع الحقيقي للدولة وسببه، حيث إن فعل هذا مع عدم اختمار قرار التغيير والمواجهة السياسية في عقله، سيفقد منطقية حراكه وقضيته المُلحة بأولويتها وهي الحصول على شيء من المال أو الوظيفة ويفقد ذريعة المطالبة بها مباشرة. بينما السلطة لو اعترفت بأن نهجها الاقتصادي وضغوطاتها المعيشية على الشعب خلفيتها ضغوطات سياسية، فإنها ستعري نفسها وتكشف عن زيف في وطنيتها وتفقدها شرعيتها بالبنط العريض. وبالتالي سيبقى الطرفان يدوران في حلقة مفرغة لا تنتج حلا ولا صلحاً بل تنتج تراكمات من الفشل وتعميقاً للحالة يدفع ثمنها الشعب والوطن في دولة فاشله. ولا مناص من وضوح الرؤيا للتعامل مع الرؤية المنتجة. ولا يكون هذا إلّا بفك وتفكيك الإشكاليتين أولاً للتعامل مع الواقع المر والمستقبل الأمر وقهرهما.

إما الإشكالية الأولى فتتعلق بضرورة إزالة الإلتباس الشعبي بشأن مركز السلطة والقرار النافذ، وبالذات التأكد من دور الملك في الدولة أو من صلاحياته النافذة. حيث يبدو للشعب من ناحية بأنه مالك للسلطة وأدواتها، إذ ليس هناك من قانون أو اتفاقية أو قرار إداري كبير إلّا ويصدر باسمه أو بصدور إرادته وهو من يعين الحكومات ويقيلها، ولا رؤية نسمع بها من الحكومات والأجهزة والمسؤولين إلا رؤية الملك وهو القائد العسكري والأمني الأعلى. ونراه في كل طلة له مهما كانت قصيرة وعددها قليل يُبدي تعاطفه مع الشعب وعدم الكلل من توجيه الحكومات عبر الإعلام المفتوح بعدم المساس بكرامة الأردني وحقوقه أو بحريته في التعبير عن نفسه، وبعدم مد اليد لمصالح ورزق الفقراء والطبقة الوسطى خاصة. ولكن عملياً وعلى أرض الواقع نرى الأمور تسير على عكس التوجيهات في الغالب، ويختفي الملك تماماً عن المشهد مع كل أزمة وضيق يواجهها الأردنيون. وتختفي حتى الحكومات ومعها قوانين الدوله. ويصبح جهاز الأمن والعصا الغليظة سيد الوقف مع أن الملك في عمان يرى ويسمع كل شيء.

من حق المواطن أن يتساءل، أين الملك وسلطته من كل ما يجري في الأردن في الأمس واليوم وبحق الأردنيين من ذبح ممنهج وتغريب عن الوطن، وأينه من كلامه الوردي للشعب وتوجيهاته للحكومات منذ عشرين عاماً، وأين هو من استغاثات المظلومين والمضطهدين والجائعين والعاطلين والمشردين، وأينه من القمع الأمني واستخدام أساليب فاضحة لا تتفق مع تقاليد مجتمعنا بينما ليس لدى العسكريين والأمنيين الأردنيين ثقافة التخطيط الغريب الذي نشهد تطبيقاتها، ولا من التربويين الأردنيين من يحارب عقيدتنا. فالأوطان لا تستهدف إلّا باستهداف شعوبها وهذا ما نعيشه. ومن غير المنطق أن نُجيب بأن الملك في كل هذا يضحك على شعب أو أن هناك توزيعَ أدوار، فهو ليس بحاجة لهذا ولا أن يوعد ويخذل نفسه، بل من مصلحته أن يكون الشعب مرتاحاً ومحباً له وسنداَ. ولا نستطيع القول أيضاً بأن الملك لم يعد يملك سلطة.

 فمع هذه المفارقة التي نفسرها لصالح الملك وحسن نواياه ألا يصبح من حق المواطن أن يتساءل فيما إذا كان الملك في أزمة صراع مع السلطة طرفها الأخر لا يمكن أن يكون إلّا خارجياً؟ فليس في جهاز الدولة من يقول للملك لا، إلّا أن ال (لا) تمارس على الارض. ولا في الدولة من ينازعه في مُلكه. لكن الملك تكلم أكثر من مرة عن ضغوطات عليه، فهل تطورت هذه الضغوطات لتنال من سلطته أو تهددها؟ لو تأكد الشعب من هذا لهب كله في وجه أمريكا وكل أعوانها المحليين.

وبناء عليه، نريد تطميناً عن حالة السلطة والقرار في الأردن، نريد تفسيرا لسلوك الحكومات دون رادع ولعدم تجاوبها مع توجيهات الملك ورؤيته ولا مع الدستور، ولعدم تدخله لنصرة الشعب، نريد تفسيرأ للعنف الأمني غير المسبوق ضد حراكيين مسالمين لم يرتكبوا مخالفة قانونية أو دستورية أو سلوكية وتُقابلها أجهزة الدولة بالإيذاء الجسدي والاعتقالات والفصل من العمل وبما لا يتفق مع دولة يُخطَّط لها الاستقرار والأمن أو البقاء . ولماذا التجريم المطعون بقانونيته ودستوريته ضد ناشطين سياسيين يحظون بثقة الشعب . نريد تفسيراً لإجراء الإنتخابات بنفس القانون الذي كان محل نقد الملك نفسه ومحل رفض الشعب كله. نريد تفسيرا للحملة ضد الاخوان في هذا الظرف وهم الأكثر التزاما بتعليمات النظام وحرصاً عليه والأبعد عن الحراكات وليس فيهم فاسد واحد ويتلقون الضربة وراء الأخرى بصمت. ونريد وقوف الملك على سلوك بعض وسائل الاعلام التي بدأت تضرب بوحدتنا الوطنية، نريد سماع موقف للملك من كل ما يجري، ورؤية منه تكشف عن أفق للحالة المتدهورة في هذا البلد المستهدف بالتفكيك والإخضاع والإحتلال.

تجريم شعب بتهمة شكواه لحالته وتعبيره عن نفسه ورأيه بالكلمة أمر لا مآل له إلا الإنفجار والفوضى العارمة. فالتذمر الشعبي يعم مع كل هذا ومع تدمير قطاعه الخاص، والصبر ينفذ والحراكات السياسية تتوسع في النفوس. والمشكلة ليست مع المعلمين ولا مع معارضين إنما مع شعب. وليس من سلطة أو دولة تدخل بحرب مع شعبها.. فهل هناك جهة ما صاحبة أمر نافذ تُخطط لشر مستطير لهذا البلد وشعبه. نريد أن نسمع من الملك ونفكر معه بصوت عال بعيداً عن كل رويبضة وكل خائن أو مدسوس فُرض علينا أو عليه. هذا وطن لا يذهب بشربة ماء، وشعب لا يرضخ لكسر إرادته على أرضه، ولا أن تذهب فلسطين على يديه . والمواطن الذي يتخلى عن مسئوليته اتجاه ما يحدث فقبل أن يكون خائنا للدستور والقانون هو خائن للأمانة والواجب الوطني وللخلق.

أما الاشكالية الثانية والمتعلقة بتمنع الحراكات المطلبية عن العنوان السياسي الذي يمثل أصل كل بلاء في الأردن، فهذا يحتاج لمقال، ولكن باختصار أقول . حيث أن الضغوطات المعيشية على الشعب الأردني هي سياسة ممنهجة وهادفة لسبب سياسي وراءه قوى خارجية، فلن تفلح الحراكات المطلبية بتحقيق هدفها، وإذا تحقق شيئا فمناورة تنتهي، ولذلك ستتحول بالضرورة الى حراكات سياسية وتصبح في هذه الحالة المتحولة حراكات مُنتجة ومطلوبة. وهذه الحراكات حاضنتها هي النقابات المهنية كوحدات منظمة. والخلل الرئيسي بأنها لا تصطف مع بعضها ولا مع الحراكات المطلبية العامة للشعب. وهذا من واقع مجالسها ولا بد من التغلب على قصر نظرها وهزالة وطنيتها واختراقها بالنفعية ألا بئست من نقابات. وهذه مهمة لهيئاتها العمومية، ويكفي نقابتين أو ثلاث بصلابة نقابة المعلمين كي تحشد أضعافها من الشعب وراءها وتشكل نواة صلبة لضغط شعبي سياسي ملتزم وواع على النظام لإقناعه بالتغيير والإنقلاب على واقعنا السياسي والاقتصادي المفتعل، نحو وطن حر وحاضر آمن، ومستقبل مقروء.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

34 تعليقات

  1. السلام عليكم
    كيف نستطيع التغلب على الضغوطات المفروض علينا وخاصة منها العربية وما هي الدول التي نستطيع التعاون معها من اجل الاستقرار السياسي والاقتصادي

  2. مقال أخذ وقت كبير من الكاتب في التحليل والتمحيص واخذنا منا وقتنا طويل لقراءته لغزارة ما فيه ..!! ولكن كالعادة ندور بنفس المكان ..
    هل صحيح فعلاً ان الحكومة والنظام يرغبان في تازيم الموقف ، هل صحيح ان ما جاء به الكاتب المحترم بان البوصلة غير واضحة والتوجه غير واضحة وانفلات العقد بين الشعب والنظام !!
    صدق من قال فاقد الشيء لا يعطيه !1
    يا اخوتي من شدة الفاقه والفقر لدينا الحكومة فعلا فقيرة – تتحصل على اموال من الضمان والبنوك والضرائب على ضرائب بالرغم من مساعدات – تسمى ذر الرماد بالعيون !! يحصلون على 3 مليار يسددون 2 مليار ويزيد الدين مليار ..والله تجارة جحا بالبيض افضل من مديونيتنا والتي بلغت 50 مليار. وهنا مربط الفرص – لماذا يتنمر الان الناس على الحكومة والنظام بهذه الشدة – نحن بالاردن – بالرغم اننا حصلنا على ثقة نادي باريس والبنك الدولي والدول المانحة – ونتحصل سنويا ما يمكن ان يجعل لنا حياة كريمة بالاردن – سواء كان الحاكم – ظالما او عادلا المبلغ سيظل كما هو – ولكن الاهم هل تقبل دول النفوذ -بغير هذا النظام وتخاطر باسلامين أو مازومين قومجيين ..أو دعاة ثورات بدولة خالية من كل الموراد نعم من كل الموارد ولا نقاس كسنغافورة – وهي 100 بالمئة نفوذ للصين ولا نقاس ايضا بدولة كتايوان فقد بدات نشاتها 100 مليار ذهب عام 1945 – احتى رواندا لا يمكن ان تقارن معنا – فهي دولة غنية بالتنوع البيئي والجغرافي – هناك – فنزويلا مثلا وهي تسبح على بحر من النفط تعتبر افقر دولة بالعالم – لان النظام العالمي يريدها ان تدور بفلكه !! وها هي النتيجة ..فقر وجوع ومذلة ..وهي دولة نفطية والباقي عندكم – حمى الله الاردن قيادة وحكومة
    بالله عليكم ارحموا ..وطني واعلموا لو انهم فعلا قادرين – لم ولن يقصروا بشيء فعلا لا يوجد شيء ..علينا ان نتفهم ونسير كما تسير الامم الناضجة وكفانا جلد وتنظير – الجميع يعلم ( المال ) مفتاح لكافة الحلول مهما حاولنا التنظير والشرح والتعبير لا يمكن ان تحل امورنا كلها على اختلافها بشكل نظري – بدون اموال حتى الديمقراطية تحتاج لاموال والنهوض بالامة يحتاج لاموال ووووو الخ …من وين من وين والجميع تخلى عنا ..

  3. ما لفت انتباهي عبارة ولا منها(الدول العربيه ) من يحسب من المنظومه العالميه وعبارة “لايوجد دولة عميقة ولا بطيخ اصفر “؟؟؟؟ والسؤال الذي يطرح نفسه للسيد فؤاد “هل تعيش الدول العربيه في كوكب مستقّل ” وهل التبعية للعدو ا (حيث أجدت وصفا كماباقي تفاصيل مقالك) للعدو لايضعها في أحضان المنظومة الدولية ام عدوها الكيان الصهيوني خارج المنظومة الدولية ؟؟اوليس هذا وذاك من مخرجات اتفاقية سايكس بيكو التي أعدتها المنظومة العالمية المتوحشة بعد الحرب العالمية الثانية (شروط المنتصر على المهزوم) وبقيادة السيد الأمريكي حاليا ؟؟؟ وطالما المال هو عصب الحياة كيف لايوجد دولة عميقة والمنظومة العالمية المتوحشة بقيادة السيد الأمريكي ومن قبلها السيد البريطاني تدار بواسطة” لوبي المال والنفط والسلاح ” وحتى لانطيل على سبيل المثال لاالحصر في ظل جائحة كرونا كيف لأباطرة المال الأربع رفع رؤؤس اموالهم 112 مليار دولار(على حساب إفقار الشعوب ومديونيات حكوماتها) بدون روافع تابعه لهم على مساحة العالم قاطبة ومنها الدول العربيه ؟؟؟؟؟استاذ فؤاد بات العالم قرية وأحدة والدولة العميقة من أعلى الهرم الى القاعدة من خلال امتدادها وتسربهّا بين كافة حنايا الدول حكومات أحزاب ومنظمات مجتمع مدني والخ.. وكيف لجهاز يدير دفّة العالم بدون رقابة داخلية ؟؟؟؟؟؟؟؟ وهذا من باب التوضيح على قاعدة ال” انا والغير ومايدور حولي “ودرء لجلد الذات (دون التبريرلها) وروافع الحكمة مخرجات اللسان هي التي تحدد الخلل وبوصلة العلاج ؟؟

  4. لكي ينعم المغتصبون لارضنا بالامان
    والطمأنينة ويتنعموا بمياهنا وشواطئنا
    وزيتوننا يجب ان نجوع نحن ويجوع اولادنا
    و لكي تنام اعين المحتلين قريره يجب على
    اعيننا ان لا ترى النوم خوفا من زيارات
    الفجر وبطش الزبانيه ،لكي ينعم المحتل
    السارق بأعلى نسب الدخول في العالم
    يجب علينا ان نبقى متسوليين دولاً وشعوباً،
    كيف تتوقعون منا ان ننسى ما سلب منى ونحن
    لا زلنى نرى اضواء القدس من جلعاد ؟
    كيف تتوقعون منا الرضى بالسرقه ونحن
    لازلنا نشم رائحه رحيق برتقال وليمون يافا
    من صور مع كل هبه نسمه بحريه؟
    كيف تتوقعون منا ان نرضى ونحن لازلنا نسمع
    آذان الاقصى وقرع اجراس القيامه؟
    كيف تتوقعون ان ننسى ومده السفر من عمان
    الى القدس بالسياره هي اسرع من اي ه
    نقطه في عمان
    الى نقطه اخرى في عمان؟
    وهي اعزائي كانت نصف ساعه ايام سيارات
    القرن العشرين …
    الله الله ما اصبرك يا شعبي..
    Beem me up scotty!!

  5. الأخ قاسم
    وضعنا سيروره يعتريها التغيرات من الطرفين نظامنا والمستعم ر . وبالتأكيد كلامي في المقال تجاوز الحالة بين المستعمر والنظام وتمخض عن هذا عن حالة جديده بين النظام والشعب منذ عقدين ووصلت للفترة الحالية التي يتكلم بها المقال .
    تحياتي

  6. ان كتابات استاذنا الكبير فؤاد البطاينة ماهي الا ثورة على كل مانتج عن ما يسمى الثورة العربية المغدورة والغادر سايكس ـ بيكوا

  7. صديقي العزيز
    في كل ددول العالم هنالك تجاوزات وفساد اما عندما تصل الامور اعطاء اوسمه للفاسدين لم اقراه لا في التواه ولا في الانجيل ولا في القران ولا في الفونيين الذي اقسموا عليه سواء من اعطى الوسام او مستحقه اخي العزييز تاكد تماما ان اي شخص سيحمل وسام بعدها باسبوع اذا انتقل او استقيل او تقاعد عليك ان تتاكد من المذكور عندها ستعلم انه فاسد
    هذا بنسبه للوضع الداخلي اما الخارجي ههههههه فللقصه بفيه

  8. أخي فؤاد ….. الأردن كما هو معلوم تأسس ….ك امارة في العام 1921 سؤالي هو .. هل الوصف والتحليل قد تم بناء على اعتبار الفترة الزمنية ما بين 1921 – 2020 وكأنها ودة واحدة أم أن التخليل قد عالج المتغرين ( الشعب والدولة ) لفترة ما بعد رحيل الملك حسين وتحديدا منذ بدء الحراكات ..؟؟ هذا الأمر بحاجة للتوضيح لأنه غاية في الأهمية ، حيث أن الأردن مر بحقبات متعددة وبالضرورة لكل حقبة كان لها متغيراتها (variables ) ، أرجو التوضيح ان أمكن ،،

  9. كنا نقول ديموقراطية الحوار ودكتاتورية القرار. لننتقل إلى تجريم الشكوى من الألم. اغبطك على جرأة التحليل والوصف الخائف على وطنه

  10. مقال تحليلي رائع اصاب كبد الحقيقه وتعليق الاخ موافي جاء وافيا جدا
    فهلا فعلها؟

  11. فلبي شاب ياشباب وفقع دماغي وصلت الى احباط وياس شديد اللهم اصلح حال امتي

  12. ________ مصطلح ’’ إشكالية ’’ معناه أن الأمر شأن عام يهم كل الفئات الإجتماعية . عنوان المقال يقول الكثير و هو دعوة لنقاش عام للتوصل إلى حلول قارءة للحال و مستلزماته .
    .

  13. ـ ما يجمعنا مع كاتبنا اللامع ،عنفوانة الوطني / القومي، وموقفه الصريح والعلني من قضايا الحريات العامة،المساواة،العدل الاجتماعي،وايمانه ان الوطن للجميع وليس حكراً على نخبة تستاثر بالسلطة والثروة.
    ـ البطاينة شاهد على عصره،و الصوت الاعلى في رفض ممارسات الانظمة كل انواع العسف على مواطنها.
    ـ ما صمتت عن النطق به الالسن، و جبنت عن تدبيجه الاقلام ، دَبجه ونطق به ابو ايسر حتى انه لم يترك زيادة لمستزيد.
    ـ الانظمة العربية بعامة والسلطة الفلسطينية بخاصة،لو جرى تفصيلها في اشهر دور ازياء السياسة، لما كانت على مقاس الرغبة الصهيو / امريكي .
    ـ الوطن العربي يعيش ردة ،تفوق ما كان عليه عربان الجاهلية.عصبيات اقليمية،قبائل ترفع يافطات وكأنها دول داخل الدولة،مذاهب تفرض سطوتها،احزاب دينية بعيدة عن الله تستغل الفتاوى باسمه لخدمة سلاطينها،انظمة تضرب الناس بقوة وتسجن بقسوة،حروب بينينة،ضرائب اقرب لتشليح البلطجية.ماذا بقى بعد كل هذا ؟!.
    ـ غالبية الطبقة الوسطى المبدعة / البناءّة تآكلت، والبقية هربت او سجنت ، وحلت مكانها نخب، استحوذت على مفاتيح الثروة.وترعرعت على انقاضها، طبقة محدثي النعمة التي تشتري الهيبة بالقصورالفخمة والسيارات الفارهة.هؤلاء لم يدركوا، ان المظاهر الفارغة لا تصنع تاريخا ولا تبني مجداً .
    ـ الشعب يعيش في بؤس،والاصوات الصادقة عاجزة عن فعل شيء ذي قيمة،بينما الاثرياء يعصبون عيونهم حتى لا يروا شقاء الناس ويصمون آذانهم عن شكواهم .
    ـ هل نعاني من عقم في الرجال ام انه تم اخصاءنا…لا احد يدري ما العلة وكأننا سكان مقبرة ؟.
    ـ الموجع في اوضاعنا، هل افلت شمسنا دون رجعة ؟.و كيف نخرج من هذه الورطة ؟ ..
    ـ الوطن العربي ليس في ايدٍ امينة.حروب بينية مدمرة.ثروات منهوبة،فساد غير مسبوق.اهمال نخبوي ادى بحياة الناس وممتلكاتهم ودمرعواصمهم من دون مساءلة.
    ـ النخب مرضى بالانا الفوقية ومنحرفون اخلاقياً .يطلقون فتاويهم السياسة من فوق ربوة دون معرفة.اقصى ما عندهم:ـ ان لم تكن معي فانت ضدي،وان لم تؤمن بافكاري فانت عدوي.نخب فاسدة و قناعاتها فاسدة لاعتقادهم بانهم مركز الدائرة و لا تطلع الشمس لولاهم .بسام الياسين
    ـ الفساد توأم العرب كما يؤمن الغرب. ماكرون فجرها بالامس في مرفأ بيروت قائلاً : ـ سنخوض حواراً صريحاً مع المسؤولين اللبنانيين لوضع حد للفساد والبدء بالإصلاحات كشرط للدعم.الادهى هتافات الجماهير بـ ” تحيا فرنسا ” المستعمرة. فالف لعنة على سلطة يكون الاستعمار اشرف وارحم منها.
    ـ البطاينة شخصية وازنة متزنة،يحسن زنة الامور بميزان الحق ويمتلك شجاعة الجهر بما يرضي الله وينفع الناس .شجاعة لا تراها الا في السلف الصالح ـ اهل العقيدة والايمان ـ، والندرة النادرة من رجالات الامة الذين دفعوا فاتورة مواقفهم ثمناً باهظاً…..بسام الياسين.

  14. نعم صدقت يا ابو ايسر الصادق
    و المشكله منطق مزورع
    و انا شاب تطوعت في جمعية خيرية مشهورة معروفة في الغرب من اجل مساعده الاطفال المعاقين و كان عندي خبره في مجال طب النفس و الجسد و القانون و الجمعة الخيرية اختارت لي مساعدة مدمنين المخدرات و بعد ستة شهور اكتشفت في الجمعية فيها خليط من الابرياء و المجرمين للمعالجه و كله تحت مظلة حاكم الولاية و الجمعيات الخيرية تتكفل في مصاريف اعادت انتخابات الحاكم و استقلت من الجمعية و لم احصل على شهادة رجل خيري لو لم استقيل لكن حصلت على شهادة رجل خيري و هيا تساوي في الوطن العربي شهادة نسب ال بيت الرسول صلى الله عليه و قررت أن اساعد الاطفال بنفسي و الحمدلله و كل مساعده الاطفال ينتصورن
    و لا قرش يذهب منهم الى حاكم الولاية
    مع كل المحبه و الاحترام الى العاقل ابو ايسر
    و هذه حياة الغرب

  15. فعلا حالة غير قابلة للفهم. حراكيون يتظاهرون، يرفعون صور الملك ويتهمون زوجته بالفساد، يطالبون بالقضاء على الفساد وهم انفسهم أهل الفساد، وحكومة تتحسر على ضعف الوعي السياسي بين الناس وتضع في السجن كل من يتكلم سياسة، شعب يعاتب بأنه غير مسيس وبأن رجالاته ليس لديهم خط سياسي واضح وحالما يتكلم أحدهم يتهمه الناس بأن لديه أجندا سياسية!

  16. انت لا تخص الأردن ناقدأ لكنك تمد قلمك بمداد النصح وسلامة المشوره فأنت فؤاد الأردن النابض يضخ الأخلاص والوطنيه لعقول النخبه التواقه للوصول بالأردن إلى بر السلام لأننا شعب ليس لدينا ما نخسره فيقيننا الثابت في إحدى الحسنين ولذلك نحن أولو بأس شديد لا نخاف إلا الله ولا نركع إلا له سبحانه وتعالى
    فعلى الملك أن يصارح الشعب بما يدور وماهو مخفي من تآمرالصهيوأمريكي ويتحزم به فنحن أصحاب الأرض وملحها وقادرين على الدفاع عن ثراها فإما أن نعيش بعزتنا ….دستورنا القرآن وإما أن نباد ولن نباد طالما نحن مع الله فالله معنا دمت فؤاد الأردن البطاينه منارة فكر للأحرار

  17. الهم الوطني والشعبي لا اثر له في نفوس حكامنا اما شعوبنا فتنتظر الفرج يهبط عليها وهي نايمه كم من خبير مصري وعربي كتب عن خطورة سد النهضه على حياة مصر وشعب مصر الا ان حاكمها يرى الخطر على حدود ليبيا شعوبنا تحتاج لمن يبكي عليها لانها ستدفن حية

  18. سعادة السفير المبجل :
    يبدو لي انها أزفت الازفه ، لسببين :
    1- ثبات النظام السياسي على نهجهه وطريقة تعامله مع الشعب والازمات .
    2- ثبوت ردود الافعال من الشعب المنقسم على نفسه والمشتت فكريا وسياسيا والمبعثر اقليميا ، والذي يئن من الفاقه والجوع والجهل المدروس .
    منذ مؤتمر عام 1907 فب لندن والذي خرج بوثيقته سميت مجازا ( وثيقة هنري كامبل بترمان ) نسبة الى رئيس وزراء بريطانيا انذاك صاحب فكرة المؤتمر ، وما خرج به المؤتمر من توصيات وعلى رأسها الابقاء على شعوب المنطقه العربيه مفككه وجاهله ومتأخره ، ومحاربة اي توجه وحدوي والتوصيه بزرع جسم غريب يفصل ما بين المشرق والمغرب العربي والامه تعيش حالة من التيه . لان النظام الرسمي العربي غير مسموح له ان يتجاوز هاتين النقطتين ، والا مصيره الرحيل ، وعلينا ان نتخيل شكل الرحيل الذي يقرره اسياد العالم في الغرب .
    الكارثه اننا لا زلنا في المربع الاول ، ولو قدر لاحدنا ان يقرأ صحيفة صدرت قبل نصف قرن او مقالا كتبه كاتبا او سياسيا لوجدنا وكأنهما يتحدثان عن واقعنا الحالي بعد مضي اكل هذه العقود .
    الدوات التغيير غير متوفره لدي منظومة الحكم ولدى منظومة الشعب وثقافته ، ولا ادل على ذلك من فشل الديمقراطيه التي حدثت في مصر بعد سقوط مبارك ، بدعم غربي وبتواطؤ شعبي وبقوة العسكر الذي هي الصوت العالي والمسموع لدى شعوبنا … وللحديث بقيه .

  19. د. مازن
    صديقي وأخي سعادة السفير أبا أيسر أرفع لك قبّعتي فما أوضح تحليلاتك وما أعمق وطنيّتها وما أطهر غاياتها، وما أجمل صراحتها، ولكنني لفرط تشاؤمي أو ربّما لإفراطي بالواقعيّة وكذلك لكثرة ما قرأنا ووعينا وخبرنا عن أوطاننا وعن غيرها سأقول لك : (دقّ المَاء وسيبقى ماءً)، فنحن وأنت وكل الشعوب العربيّة لم نعد سواه الهباء، فلقد ولدتنا أَمهاتنا أحراراً وأصبحنا عبيداً للأنظمة الحاكمة (وهي ليست أنظمة) بل أجهزة مخابرات تقمع الجميع إلّا من تعتبرهم من أدواتها وهي قد تحالفت مع مجموعة من اللّصوص لتسرق كل خيرات البلاد، وترسلها للبنوك الخارجيّة (لذلك هي لا تستطيع أن تقف بوجه الدول المستقبلة للأموال المنهوبة ولذلك لا تستطيع إلّا أن تنفذ رغبات تلك الدول وأنت تعرف من يدير تلك الدول الغربيّة ولمصلحة من تعمل وبكل قواها) وتلك الأجهزة إذ تستمر بطريقتها المدمّرة لهذه الأوطان اللّتي أضحت أكثر فقراً (لكونها أصلاً دول غير منتجة للسلع بل مستوردة وإن كانت مصدّرة فهو للبترول والفوسفات) ولكن أهمّ ما تصدّره هذه الدول (أو الكيانات أو أشباه الدول ) هو عقول نخبتها فتلك العقول تهرب بشراسة مروّعة للدول الغربيّة بشكل خاص، والسبب بسيط جداً: فبقاؤها في دولها لن يفيدها بشيئ، فالمبدع والذكي ليس لهما أي منصب مناسب أو وظيفة (فالواسطة هي المقرّر الوحيد) وكل من حصل على مكانته بالواسطة يُصبح مِطْية وعبد لتلك الأجهزة، أمّا لصوص الأوطان فها نحن نراهم كيف يقفزون (كالجرذان) من القارب عند غرقه، ولن أذكر أسماء أحد ولكن كل اللصوص معروفون من كل أبناء هذه الأوطان اللتي أصبحت سجون كبيرة تتسع للملايين وفيها من الجلّادين ما يكفي للكرة الأرضيّة بكاملها.
    أعود لمقالتك لأقول لك: إن كنت تنتظر أي إصلاح فسيخيب ظنّك (وأعتذر منك وأُقبّل رأسك لتسامح صراحتي)، لأن اللّص يبقى لصّاً ومن يحكم بالرعب وبالقمع لن يغيّر طريقته فهو يجهل أصلاً طريقة حكم البشر ويتعامل (من وجهة نظره) مع عبيد في مزرعته العائليّة وسأتحاشى أن أقول: هو يتعامل مع قطيع مزرعته الشخصيّة.
    أخيراً سأقول لك مثلاً معروفا: جوّع كلبك بيِتْبَعَكْ، وأضرب المربوط بيخاف السايب. وهذين المثلين يلخصان عقلية هؤلاء.

  20. المقال هو الاكثر دقه وامانه وعمق من اي مقال قراته عن الحاله في الاردن مقال من الاخر الكاتب كاتب ومفكر حقيقي

  21. جميع اقطارنا العربيه والحمد لله متفقه علي تغييب كامل للمواطن وزيادة الضغوط عليه لكي لا يفكر بشئ سوي لقمة الخبز له ولاسرته وهذه ظاهره جيده انهم متفقين علي هدف واحد وهو قمع المواطن وسحقه
    لا يريدون للمواطن ان يبتكر وينتج اذا ماكانت اموره المعيشيه مؤمنه ومستقبل اولاده مشرق وشيخوخته مؤمنه لانه في حالة حدوث ماذكرته وهو اشبه بالمعجزات ونحن لسنا بعصر المعجزات لكنه سينتج اروع بكثير من قمعه بتوفير ملاليم مقارنة بما يتم هدره علي بطانة السوء والفاسدين مصاصي دماء الطبقتين الوسطي والاقل منها لا يريدون شعبا حرا كريما خوفا من صحوتهم علي الفساد المنتشر يريدون قطعانا من الاغنام لا اكثر
    الشعب الاردني بمختلف اطيافه متمسكون بقيادتهم الهاشميه ولا يوجد من يخالف هذا الراي حتي لدي من يسمون انفسهم معارضين اذن الدور هو علي البطانه الفاسده التي تزين لصاحب القرار ماتريده وحجب الحقيقه عنه تلك الزمره موجوده في كل الاقطار العربيه ونفوذها ونصائحها مسموعه للاسف
    هنالك ظاهره غريبه بدانا بمشاهدتها في بعض الدول العربيه ماكانت لتحدث قبل هذا العهد وهي حرمة الاعتداء علي امراه او اعتقالها وضربها بالشارع كما شاهدنا في اربد لبعض المعلمات لم يحدث هذا الشئ طيلة حكم الحسين طيب الله ثراه ولم نشاهد ذلك الحدث باعتقال نساء وتعذيبهن كما يجري في بلاد الحرمين لم نسمع ابدا الا في العهود الجديده
    سيدي الكاتب المحترم
    الاردن مستهدف من اشقاءه قبل اسرائيل وهنالك اقاويل عن رجال اعلام يعملون لانسان فاسد منبوذ من شعبه الا من بعض المنافقين الذين يقبضون ثمن تسحيجهم له وان كان ذلك صحيحا فان الخوف علي الاردن كبير بل وخطير لان هذا الفاسد لا يتدخل بشئ الا للخراب وباوامر من اسياده الموساد الاسرائيلي ادعو الله ان يحفظ الاردن ملكا وحكومة وشعبا من شر هذا الشيطان الذي يعمل لمصلحة الموساد اظن انه غني عن التعريف فان بصماته تجدها في كل دمار يحل علي اي دوله كما يقول كبارنا بان البطن بستان ينتج اشكال والوان واقول بان المخيم ايضا خرج منه اشرف وانبل فلسطيني يدافع عن قضيته وقضايا امته باكملها وهو الاستاذ الفاضل عبد الباري عطوان وكذلك اخرج المخيم ذلك الشيطان الذي يلعب باموال النفط للدمار والخراب وضد كل ماهو عربي ومسلم هل هناك وجه مقارنه انه بين الخير والشر

  22. سؤال بسيط : هل حقا يريد الملك الاصلاح ؟ هل لايوجد في الاردن كفاءات شريفه على كل المستويات وفي جميع المجالات ؟ إذا كان حقا يريد الملك الاصلاخ والنجاة له ولعائلته ولملكه من بعده ..ونحسبه كذالك ….عليه ان يقوم بتعيين تلك الكفاءات الشريفه والمعروفه على مستوى الوطن كله من رتبة وزير الى رتبة غفير ..أما الانتظار من هذه الشلل الفاسده والتي خربت الوطن أن تقوم هي بمحاربة الفساد أي محاربة نفسها فهذا مستحيل ..ان تطلب من فاسد وخائن حتى الانبعاج ان تطلب منه القيام بالاصلاح فهذا الجنون بعينه …ياسيدي معظم الوزارات من رتبة وزير الى رتبة غفير فاسده وبلا ضمير …فعلى الملك اذا اراد حاضنه شعبيه وشرعيه مستدامه لملكه ان يقوم باقتلاع هذه الآفات الآسنه من جذورها وإرجاع كل مانهبت على مدى الايام والسنين والعقود الى خزينة الدوله وعليه تقريب البطانه الشريفه المخلصه كمستشارين وخلع كل بطانة الفساد والتدليس والتزوير والتسحيج التي تحيط به ..فبهذا ينجو الاردن ويفتدي الشعب مليكه بالمهج عند النائبات …فهللا فعلها

  23. هناك من يتذرع بكورونا ويتهمها بأنها وراء تردي الأمور في الاردن ،لكن كورونا جاءت مؤخرا وحالتنا كانت تهرول للحضيض . وأن عقلاً لعيناً استغل تضخيم الوباء للضربات القاضية . فالدول تقدم لمؤسساتها ولشعوبها المال والدعم لبقاء القطاع الخاص والاقتصاد حياً ومن لا تملك منها المال الكافي تستدين لهذه الغاية بينما نحن كدولة ينهشها الفساد تركنا الفاسدين وهجمنا على الشعب وقطاعاته الخاصة المختلفة فأصبحت الجائحة هي الموت فقرا وبطالة وجوعاً وعدم استقرار ومستقبل

  24. ________ إن مخطط التجويع كان على الطاولة .. قبل حتى مخطط صفقة القرن . و ما للضاحايا سوى ’’ التخطيط المضاد ’’ إذن . تغيير الحالة و الحالات يشترط شيئ آخر بعضه مفصل في المقال .. و عندما تكون هذه هي قناعة رأي الأغلبية ستختفي كل المعيقات و يتبين الصح من الهش .
    مع فائق تحياتي لأستاذنا العزيز فؤاد البطاينة .

  25. المشكلة تفاقمت بحل جماعة الإخوان المسلمين عندها جرى تحريك نقابة المعلمين احدى ابرز قلاع الجماعة ردا على حظر الجماعة ولكن تحت يافطات العلاوة التي اجلت الحكومة صرفها مدة اشهر وتبعهم في ذلك مجموعات من النشطاء الشباب والمتقاعدين الذين ركبوا موجة حراك المعلمين وهناك أفراد من نشطاء المعارضة بالخارج ممن احتضنتهم أنظمة خليجية وأجنبية تضمر الشر للاردن
    ولا ننسى جماعات القوى الأردنية المحافظة التي لا تقبل اي تحديث او تطوير في إدارة الحكم وهمهم ان تكون هناك حكومة ريعية تطعم وتداوي وتعلم وهم قابعون في بيوتهم !!

  26. انت لا تخص الأردن ناقدأ لكنك تمد قلمك بمداد النصح وسلامة المشوره فأنت فؤاد الأردن النابض يضخ الأخلاص والوطنيه لعقول النخبه التواقه للوصول بالأردن إلى بر السلام لأننا شعب ليس لدينا ما نخسره فيقيننا الثابت في إحدى الحسنين ولذلك نحن أولو بأس شديد لا نخاف إلا الله ولا نركع إلا له سبحانه وتعالى
    فعلى الملك أن يصارح الشعب بما يدور وماهو مخفي من تآمرالصهوأمريكي ويتحزم به فنحن أصحاب الأرض وملحها وقادرين على الدفاع عن ثراها فإما أن نعيش بعز تنا دستورنا القرآن وإما أن نباد ولن نباد طالما نحن مع الله فالله معنا دمت فؤاد الأردن البطاينه منارة فكر للأحرار

  27. اصبت اهدافا كثيرة في هذا المقال ابو ايسر…مما اثار انتباهي لدى مناقشة الكونغرس الأمريكي تعين سفير جديد لدى الاردن عبارته الغامضة عن الاردن الجديد وكذلك تصريحاته التي توحي بانه الحاكم الفعلي للاردن معظم النفعيين والمنتفعين تسولون ويتوسلون رضا سفارة واشنطن وربيبتها …اما الشعب او الحراك الشعبي اتفق معك انه لابد من تطوير خطابها المطلبي الى خطاب سياسي واضح وان للنقابات دور مهم هي هذا واضيف لابد من دمج مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالاصلاح في هذا الحراك الشعبي السياسي المبني على رؤية وطنية ممتدة جذورها الى انتماءها القومي

  28. سلم لسانك استاذنا العظيم نتطلع لمقال آخر عن تمنع الحراكات عن العنوان السياسي كما ذكرت

  29. بحق سلسلة مقالات الكاتب تستحق أن تكون في كتاب مرجعي لوصف الحالة العربية وسبل الخروج منها

  30. النقابات المهنية تراجع شعورها الوطني والقومي وأصبحت مجالسها برجوازية وتتطلع للمناصب واتفق مع الكاتب أن مهمة تقويمها تقع على هيئاتها العمومية

  31. هناك من يقول أن هجمة الدولة على الاخوان سببها تأثيرهم بنقابة المعلمين وعدم تعاونهم . لكن مجلس النقابه يتكون من 13 عضو منهم فقط 3 من الاخوان .نشكر الكاتب ومع انه نقد الاخوان بانتقادات لكنه انصفهم

  32. نحن بحاجه لمثل هذه المقالات وهذه الصراحة والجرأة الأدبية الراقية اتمنى على جلالة الملك وكل مسئول مخلص أن يستوعب تساؤلات الاستاذ الكاتب . دفن الرؤس بالرمال لا يمنع العاصفه

  33. من أهم ما جاء بالمقال أن الضغوطات المعيشية على الشعب هي سياسة ممنهجة وهادفة لسبب سياسي ولذلك لن تفح الحراكات المطلبية وستتحول الى حراك سياسي وتصبح منتجه . ولا بد من تحرك النقابات الأخرى \ كلام في منتهى الصحة

  34. تساؤلات الكاتب المحترم بأهميتها ومصداقيتها وحساسيتها كافيه كي تلقى أجوبة لا يصح المرور عنها شعبنا واعي والقيادة واعية والتطنيش يزيد الحاله سوء .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here