إسرائيل: سنمنح جنودنا “قبة حديدية قضائية” في مواجهة قرار المحكمة الجنائية الدولية التي تعتزم فتح تحقيق في ارتكاب جرائم حرب محتملة داخل الأراضي الفلسطينية

معتز بالله محمد/ الأناضول: قال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينت، الأربعاء، إن تل أبيب “ستمنح جنودها قبة حديدية قضائية”، في مواجهة قرار المحكمة الجنائية الدولية التي تعتزم فتح تحقيق في ارتكاب جرائم حرب محتملة داخل الأراضي الفلسطينية.

وقال بينت، في كلمة له على هامش عرض جوي لسلاح الطيران، مخاطبا متهمين إسرائيليين محتملين بارتكاب جرائم حرب: “تقومون بحمايتنا وسوف نحميكم”، وفق القناة “13” العبرية.

واتهم الوزير الإسرائيلي، الجنائية الدولية بأنها “تصنع معاداة السامية الحديثة”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وسائل إعلام عبرية، إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، سيجمتع الأحد، لمناقشة قرار المحكمة الجنائية الدولية، حيال فتح تحقيق في ارتكاب “جرائم حرب” محتملة في الأراضي الفلسطينية.

وقال موقع “والا” العبري، إن “الكابينت” سيجتمع للمرة الأولى منذ التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ومنذ تولي بينت مهام منصبه.

وأضاف أن اجتماع الكابينت “يأتي على خلفية قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية (فاتو بنسودا)، فتح تحقيق في تصرفات الجيش الإسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد”، في إشارة إلى العدوان على غزة بين 8 يوليو/ تموز و26 أغسطس/ آب 2014.

والإثنين، ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم”، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قرر نقل كل المداولات حول قرار “الجنائية” إلى “الكابينت”، وفرض السرية على محتواها، “للحيلولة دون كشف الإجراءات المستقبلية في هذه المسألة الحساسة”.

والجمعة، أعلنت “بنسودا” عزمها فتح تحقيق في ارتكاب “جرائم حرب” محتملة في الأراضي الفلسطينية.

وأشارت المدعية العامة للمحكمة الجنائية، إلى أنها ستطلب من المحكمة تحديد ما هي الأراضي المشمولة ضمن صلاحياتها، كون إسرائيل ليست عضوا في المحكمة.

وأضافت: “لدي قناعة بأن جرائم حرب ارتكبت بالفعل، أو ما زالت ترتكب في الضفة الغربية، بما يشمل القدس الشرقية، وقطاع غزة”.

وفي مايو/ أيار 2018، قدمت فلسطين رسميا، طلب إحالة إلى محكمة الجنايات الدولية لملف جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

ووقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2014، ميثاق “روما” وملحقاته، المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية، فيما وافقت الأخيرة على طلب فلسطين، وباتت عضوا فيها منذ الأول من أبريل/ نيسان 2015.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مقتبس (واتهم الوزير الإسرائيلي، الجنائية الدولية بأنها “تصنع معاداة السامية الحديثة”.)
    يا لكم من كيان متعجرف يا نفتالي ، ساميتكم تقتل الأبرياء بعنصرية مفضوحه وتتهمون الآخرين بمعادات ساميتكم اللعينة ، ولا تخجلون ! بل تحضرون (صكوك الغفران) لجنودكم اذا ما تم إحالتهم الى القضاء الجنائي الدولي …..
    ( قبتك الحديدية القضائية ) يا نفتالي ، التي انت تستمد قوتها من ربيبكم رئيس أمريكا الصهيوني ترامب ، سوف لن تنفعكم وسوف تخترقها قوانين العالم العادلة ضد من ينتهكون حقوق الأنسان ويغتصبون ارضه وإنسانيته بدون وازع ولا ضمير .

  2. من المؤكد أن تلحق “صواريخ المقاومة القانونية” العمى بالقية الصهيونية لتصبح “كالأعمى والأطرش في الزفة ” !

  3. “ستمنح جنودها قبة حديدية قضائية”
    =======================
    آمل ان تنجح “القبة الحريرية” رقم ٢ كنجاح رقم ١ ….نسبة نجاح رقم ١ كانت ٢٠% ضد صواريخ غزة ….
    هذا الوعد من قبل الإرهابي نفتالي بينت عبارة عن دعاية موجههة للمنبطحين و المتصهينين للتهافت على شراء القبة الفاشلة ليس أكثر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here