إسرائيل.. رئيس أركان سابق بصدد تأسيس حزب جديد يتوقع أن يكون من أبرز منافسي حزب الليكود بزعامة نتنياهو

 

القدس/أسامة الغساني/الأناضول: أفادت صحف عبرية، مساء الخميس، أن رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، بصدد تأسيس حزب، يتوقع أن يكون من أبرز منافسي “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأشارت صحيفة “معاريف” أن “غانتس” حصل على تواقيع 130 شخصية كمؤسسين للحزب الجديد، وتقدم بها إلى مكتب محاماة في تل أبيب لتسجيله رسميًا.

وأضافت أن الكشف عن اسم التكتل السياسي وإجراء الخطوات الأخيرة لإطلاق عمله رسميًا يتوقع أن يتم بعد الأعلان عن موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة (مقرر مبدئيًا في نوفمبر/تشرين ثان 2019).

والأربعاء، أظهرت نتائج استطلاع أجرته جامعة تل أبيب والمعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن “غانتس” يأتي في المرتبة الثانية من حيث الشعبية بعد نتنياهو، ما يعني إمكانية أن يحظى بدعم تيارات أخرى في حال حصرت المنافسة بينه وبين الأخير، سيما اليسارية منها.

وتولى غانتس (59 عامًا) قيادة أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2011 و2015.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الاحزاب الصهيونية وتقاسم الادوار في ظل تدهور حزب العمل الصهيوني وانحسار شعبية كاديما والليكود لابد من اظهار حزب جديد لمواجهة اليمين الصهيوني المتمثل في الاحزاب الدينية المتطرفه والحيولة دون تحكمها في السلطة وهذا الحزب له مستقبل قوي في حكم دولة الكيان وتوقيته ليس صدفه ففي دولة الكيان العلمانيون الصهيونيون هم من يتقاسمون السلطة بالتفاهم وبالدور وهذا سر بقائهم واعتقد بأن الحزب المنوي ترخيصة لا يختلف عن الليكود والعمل كثيرا في ولائهم لصهيون ومعاداتهم للفلسطينيين ومحاربة الهوية الفلسطينية وبالتالي نحن ننظر اليه كحزب ارهابي صهيوني ولا نتوقع منه سوى لغة الدم والكراهية .

  2. أسأل الله صادقا متضرعا أن يوفق كل صهيوني لتأسيس حزبه الخاص به …. في النهاية كلٌ منهم يستحق أن يكون له حزبه الخاص … الم يقل فيهم رب العزة “تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى” … ثم بماذا نحن أفضل منهم … في السودان المسلم السني أكثر من 20 حزب “إسلامي”، وفي العراق يوجد عشرات الأحزاب الشيعية عدا عن الكردية والسنية وغيرها. في سوريا أكثر من 20 فصيلا سنيا كلها تشكك في صدق خصومها وفي الأردن لديهم أكثر من 30 رئيس وزراء سابق لكل واحد منهم أزلامه ومن دار في فلكه أما التنظيمات الفلسطينية ذات التوجهات القومية والتقدمية فعددها في تسارع يفوق نبض عداء المئة مترفور نهاية جريه… ثم هناك من اللصوص والأذناب في كل بلد عربي ما يكفي لمنافسة عدد سكان أوروبا … كل منهم له دوره القيادي مع الأربعين أو أربعمائة أو أربعة حرامي التابعين له. ….. صدقا أدعو من كل قلبي أن يتمكن كل صهيوني من تأسيس حزبه الخاص حتى يتماشى وضع الصهاينة مع وضع جيرانهم الأقربون ففي لبنان (عشرات الأحزاب) وسوريا والأردن ,صحن السلطة الفلسطينية ما سبق ذكره …. ومزيد من السؤدد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here