إسرائيل تُعوِّل على غرق الجزائر في حربٍ أهليّةٍ بسبب ترشّح بوتفليقة وتؤكّد أنّها لن تفلت من ثورات “الربيع العربيّ” وستعود إلى “الحقبة السوداء” في التسعينيات

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

رأى المُستشرِق الإسرائيليّ، تسفي بارئيل، مُحلّل الشؤون العربيّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، رأى أنّ عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين تجمعوا بالعاصمة الجزائرية وفي العديد من المدن الأخرى في الأسابيع الثلاثة الماضية يثيرون بطبيعة الحال مسألة ما إذا كانت الدولة التي تمكّنت من الإفلات من ثورات الربيع العربي في عام 2011 على شفا الثورة، والسبب المباشر للمظاهرات هذه المرة هو إعلان الحزب الحاكم بأنّ الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة سيخوض الانتخابات لولايةٍ خامسةٍ.

وزعم، اعتمادًا على مصادره في المؤسستين الأمنيّة والسياسيّة بتل أبيب، زعم أنّ الانتخابات في الجزائر بعيدةً كلّ البعد عن الحريّة، ولا يزال بوتفليقة، 82 عامًا، مدعومًا من الجيش وأجهزة الاستخبارات، التي انضمت إليها النخبة المالكة للبلاد (ما يسمى كارتل الفضة)، لذا فقد يفوز في الانتخابات ويستمر لفترة أخرى. الادعاء المعلن من خصومه هو أن صحّة الرئيس وعمره، تُختّم عليه الاعتزال، لكن مراكز القوّة في الجيش، الذين يفهمون بعضهم ويتعاطفون مع الحركات الاحتجاجية، يخافون ممّا سيأتي في اليوم التالي.

ولفت إلى أنّ الذاكرة الجماعية الفظيعة في أوائل التسعينات تتجلّى من جديد، الجيش الذي أصيب بالرعب من احتمال وقوع الدولة في أيدي المتطرفين الإسلاميين، ألغى الانتخابات العامة عام 1991 وعيّن حكومة باسمه. بدأ ذلك العام “العقد الأسود”، الذي حدث في الحرب الأهلية، والتي أودت بحياة حوالي 200 ألف شخص.

وأردف المُستشرِق الإسرائيليّ قائلاً إنّه بعد 8 أعوامٍ، عاد بوتفليقة، وتمّ انتخابه بأغلبيّةٍ كبيرةٍ وصلت إلى 74 بالمائة، وكان إنجازه العظيم هو إقامة حوارٍ وطنيٍّ اقترح فيه على جميع الأطراف أنْ تنسى الماضي وأنْ تبني المستقبل معا، وتمّ العفو عن قادة الحركات الإسلاميّة، وعاد بعضهم إلى النشاط السياسي، وتعافى الاقتصاد عندما اعتمد على ارتفاع أسعار النفط، واستثمرت الحكومة في البنية التحتية وأحيت الصادرات إلى أوروبا، التي تشتري نحو ثلث استهلاكها من الغاز من الجزائر.

لكن، أضاف بارئيل، أعطى بوتفليقة للبلاد عرضًا رائعًا للعالم: فقد أقام علاقات مع الدول الغربيّة، ورسم الاستثمارات الأجنبية، وأعطى النخبة الحريّة في العمل كملاك، وبدا أنّ استقرار البلاد وإدارة الاقتصاد ناجحة، لكنّ الاعتماد المطلق على النفط والغاز في سنواتٍ قليلةٍ كلّف الثمن الاقتصاديّ والسياسيّ المرتفع.

وتابع: مكّنت الخزائن الكاملة واحتياطيات النقد الأجنبيّ الكبيرة الحكومة من شراء الهدوء ودفع إعاناتٍ ماليّةٍ وخفض أسعار السلع الأساسية، وبالتالي مرّت الولاية بالعاصفة الربيعيّة في عام 2011، وتلقى المواطنون آلاف القروض بدون فوائد، وتمّ استيعاب عشرات الآلاف من المسؤولين والجنود والشرطة في الحكومة، وهكذا تمكّنت الأزواج الشباب من إيقاف كثبان الثورات التي هددت باختراق البلاد.

بالإضافة إلى ذلك، قال المُحلّل بارئيل إنّه بعد ثلاث سنوات، في عام 2014، كانت هناك ضربة لانخفاض أسعار النفط. إذا كانت عائدات النفط الحكومية في عام 2007 تبلغ 74 مليار دولار، فقد انخفضت في عام 2017 إلى 24 مليار دولار، وبدأت البلاد تدخل في أزمةٍ اقتصاديّةٍ صعبةٍ، ناعتًا الاقتصاد بأنّه اقتصاد أزمة يتطلّب إصلاحات عميقة وسيطرة سياسية قوية تمكنهم من التنفيذ، على حدّ تعبيره.

وساق قائلاً إنّ النخب العسكريّة، السياسيّة والاقتصاديّة، والتعاون في تجميع كوبونات الأسمدة، لم تسمح بظهور قادةٍ يُمكِنهم تولّي دور الرئيس، فالشخص الذي تميّز كثيرًا وجد نفسه خارج دائرة صانعي القرار. وبمجرد أنْ كان رئيس المخابرات، محمد توفيق مدين، الذي أزيح من منصبه، وبمجرد أنْ كان سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس، الذي تطلع لأنْ يكون رئيسًا، لكنّه كان قد أُنزِل لرتبة مستشار، ونتيجة لذلك، لم تقم الجزائر بتطوير بديلٍ حكوميٍّ مُناسبٍ، ولم يحل أيّ زعيمٍ قياديٍّ محل بوتفليقة.

وطبقًا لأقواله، فإنّ الطموح لإبقاء بوتفليقة لولايةٍ أخرى هو مصلحة مُشتركة للجيش والدول الأوروبيّة، خاصّةً لفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، التي تعتمد على الغاز والنفط من الجزائر وكونها جدارًا دفاعيًا أساسيًا يمنع تدفق اللاجئين من إفريقيا إلى أوروبا.

كما أنّ الجزائر التي تُحارِب منظماتٍ إرهابيّةٍ، تعمل أيضًا كحاجزٍ ضدّ تسلل منظمات مثل القاعدة في الخارج، لكن هذه الدول، أكّد المُستشرِق الإسرائيليّ، ليس لها تأثير يُذكَر على السياسة الداخليّة للجزائر، وتعتقد أنّ استمرار النظام الحالي هو أقصى قدر من الأمن لمواصلة السياسة الحاليّة.

ومع ذلك، اختتم المُحلّل الإسرائيليّ، سواءً قرر الرئيس تحدّي أغلبية الجمهور أوْ أعلن اعتزاله، وهي خطوة ستغرق البلاد في صراعٍ سياسيٍّ مهددٍ، فمن المتوقع أنْ تتحمل الجزائر موجةً عاصفةً من المظاهرات وأعمال الشغب التي ستُجبِر الجيش والشرطة على العمل بكامل قوتهما، على حدّ قوله.

Print Friendly, PDF & Email

30 تعليقات

  1. ان. ازمة الجزائر هي ازمة اقتصادية تتطلب الخروج من التبعية للمحروقات البرنامج جاهز و الرجال موجودين …الشعب الجزاىر ي سيحتكم الى صوت المصالح العليا للبلاد ..ومهما كان هذا المحلل الصهيوني يريد ان يسوق لاجل بقاء فرنسا …واقتصاد الجزاىر مرهونابفررنس

  2. لا علاقة للعنوان بما جاء في المقال
    فالتحليل الاسرائيلي صحيح 100% وحقيقة مرة لا ينكرها غير المتزلفين المأجورين الذين يكتبون التعليقات المؤدى عنها باسم الجزائريين وهم في الحقيقة لا يمثلون سوى من يؤدي لهم اجورهم
    لقد أصبح التعليق تحت المقالات الالكرونية مهنة وحرفة يمتهنها من لا مهنة له وقلما تجد تعليق موضوعي صادر من مواطن حقيقي، فالجيوش الالكتورونية اصبحت موضة الديكتاتوريين الاعراب حيث يشغلون مئات بل الالاف الشباب للتعليق على المقالات في محاولة يائسة للتأثير على الرأي العام وتغليطه وتشيوه مواقفه. لكن هذا لم يعد ينطلي على احد وحقيقة ديكتاتورية النظام الجزائري اصبحت معروف لدى العام والخاص، ,أن كل المبادرات التي يقوم بها ليست سوى للتمويه والتغليط كوسيلة للهروب لى الامام

  3. انا من المدافعين عن تقريرمصير الشعوب وعلى راسهم الشعب الجزائري…
    احمد

  4. نحن شعب متحضر ونعي ما نعمل وما نخطط لمستقبلنا وما يخطط لنا الأعداء وأنتم الصهاينة وفرنسا على قائمة الأعداء ولو خيرنا سنختار الوطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن.

  5. ايها المسئولون في الجزائر ولمن يقف وراء ترشيح بوتفليقة اتقوا الله في شعبكم ووطنكم لن تدموا أن سببتم الأذى لشعبكم واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله رئيس عاجز وتجبرون الشعب على القبول به هذه جزائر الأمة.

  6. الجزائر عصية على كل من تسول له نفسه العبث بامنهاوهذا بفضل ستر الله وبركاته عليها،و بفضل سواعد أبنائها الغيارى.حفظ الله الجزائر من كل شر و سوء.تحيا الجزائر.بلادي احبك فوق الظنون و اهفو بحبك في كل واحد.

  7. يجب التحقق من هي الفئة من الطابور الخامس التي اشعلت الفتنة و لكنها فشلت ولكن يجب التحقيق العاجل و اظهار المتآمرين على شاشات التلفزيون . الشعب الجزائري واعي لكل هذه المؤامرانت في الخفاء . ستتم التوعية اليومية لحين انهاء المؤامرة الاجنبية . ان الغليان المفاجئ المفتعل لبعض المتظاهرين في الجزائر يثبت بان هناك ايادي خارجية استعمارية فرنسية و اسرائيلية خفية متآمرة حركت التظاهر . لذلك يجب البحث و التحقيق في هذا الامر بكل حزم . ثانيا يمكن ذهاب وفد سوري الى الجزائر للتشاور مع المسؤولين الجزائريين . الجيش الجزائري عقائدي وهو حامي الدستور و الشرعية وليس مع الغوغائية و مثيري الفتن . من حق كل مرشح ان يقدم ترشيحه اما شعار عدم الترشح فهو ديكتاتوري مستورد من الخارج . الشعب الجزائري لن ولن يقبل بأي رئيس جديد من اتباع العدو الامريكي و الغربي وهذا خط احمر حازم و يجب التدقيق في سجل كل مرشح ومن لم يعجبه فليشرب من البحر . على كل وسائل الاعلام العربية الوطنية التوعية يوميا بالمخطط الذي يتم اعداده من العدو الامريكي و الغربي ضد الشعب الجزائري و ممانعته . لن يتم تكرار مؤامرة سورية و ليبيا .

  8. عبد العزيز من المغرب حين ينشد الشعب الحرية والوحدة لا أحد يفرق هذه الوحدة ولا احد يستطيع استعباد الحرية نتمنى من الله الأمن والأمان للجزائر وأهلها والله ولي التوفيق

  9. عندما تحرك الشباب في مصر اطاحوا بمبارك وعادوا واطاحو بمرسي
    اعتقد مايحدث في الجزائر مجرد ساعات وينتهي ويعود كل شئ الي اصله

  10. اللافت في موضوع الجزائر، ان جميع معارضي اعادة ترشح بوتفليقة (المرفوضة طبعا) لم يقدم اي برنامج عمل انتخابي لمعالجة الاوضاع في الجزائر.
    جميعهم ومن دون استثناء يتمحور برنامجهم الانتخابي حول موضوع رفض اعادة ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.
    من الواضح ان صراع الجزائر السياسي، كما سائر بلادنا المنكوبة، يتمحور حول من يجلس على الكرسي، وليس على اليات ادارة البلاد والعباد.

  11. ربيعنا كان في 1981، و هو الآن يُزهر حرية و أصالة و تضامن بين أبناء الشعب الواحد ، و نقول للصهاينة و للعرب دعونا وشأننا فإنكم ستفشلون في مسعاكم وستكون الهزيمة نصيبكم .

  12. لا تهنوا ولا تحزنوا……فان الجزائر عكس ما ترون وان الربيع الغربي عكس ما تنجمون

  13. ياحمودة

    ما دخل العرب في تحليل للوضع السياسي في الجزائر كتبه محلل إسرائيلي ونشر في صحيفة إسرائيلية. غريب حقد اعمى على العرب لمجرد انهم نشروا الإسلام في بلاد المغرب.
    انت يمكنك الارتداد عن الإسلام وعدم استخدام العربية بوصفها لغة العرب واللغة الحاملة لقيم الإسلام. المشكل فيك انت وليس في العرب، ما دخل العرب في الجزائر.
    القاصي والداني يعرف ان الصراع الموجود حاليا في الجزائر يقوم بين طرفين لا ثالث لهما. القوى الوطنية التي تشكل الأغلبية في المجتمع، وتؤمن بأن الجزائر وطن لكل أبنائها وهولاء يسعون للذهاب نحو تغيير النظام دون حدوث أي اضطرابات عبر تنظيم انتخابات مسبقة وعقد ندوة وطنية جامعة لكل الجزائريين تخرج باتفاق عام يشكل أرضية لإجراء تعديلات دستورية واقامة نظام جديد أي جمهورية جديدة ، وهذا دون اضطرابات.
    الطرف الثاني ويشكل الأقلية في المجتمع وهو الذي يجيش حاليا الشارع على خلفية عرقية تسعى لدفع الجزائريين الى الاقتتال. ولأن هذا الطرف هو الأقلية فإنه يتخفى وراء الدعوة لعدم تجديد انتخاب الرئيس الحالي والذهاب نحو خلق اضطرابات في المجتمع تخدم أجندته. فالهدوء لايخدم أهدافه ولذلك يعمل لتدمير الجزاير خدمة لاغراضه الجهوية ولاجندات خارجية تسعى لإعادة التموقع في الجزائر. إذن ما دخل العرب في هذا،

  14. من الواضح ان موقف حزب جيهة المستقبل و امثاله ليس مقنعا للشعب الجزائري الذي يؤيد بوتفليقة اما التشكيك بعد 20 سنة في نظام بوتفليقة الوطني هي مشكلة حزب المستقبل الذي ليس له برنامج واضح و وطني عليه ان يوضح هل سيطبع مع العدو الاسرائيلي و ما هي برامجه وهل يريد تغيير النظام لاشاعة الشغب و الفوضى كما حصل في نظام االسادات و مبارك الذي داهن الاعداء و اضعف البلاد و اغرقه بالديون . يجب المحافظة على الثوابت الوطنية الجزائرية . النظام الجزائري لم يطبع مع العدو الاسرائيلي و ليست لديه ديون خارجية وهذه من ضمن الثوابت الحازمة . اما حركة اخوان الجزائر و حركة المجتمع السلمي فعليها ان تفهم بان التغيير ليس هدفا خشبي بل وسيلة وطنية شرعية . المهم هو الرؤية الوطنية والثوابت و الاستقرار و طرد كل دخيل مندس في الخفاء و التعلم من دروس المؤامرة الاجنبية على سورية و ليبيا التي هدفت الى اسقاط النظام وخلق فراغ بحجة الديموقراطية ثم الفوضى و الحرب الاهلية . فالحذر الحذر !!!

  15. لا أظن ان جارتنا والشقيقة ستنجر كما يقولون إلى الهاوية شعب الجزائر الشقيق شعب واعي ومتحظر وله الخبرة كما أن القيادة رشيدة تحيتي إلى الشعب الجزائري الشقيق وتحيا الجزائر

  16. يجب التحقيق من خم الفئة من الطابور الخامس التي اشعلت الفتنة و لكنها غشلت ولكن يجب التحقيق العاجل و اظهار المتآمرين على شاشات التلفزيون . الشهب الجزائري واعي لكل هذه المؤامرانت في الخفاء . ستتم التوعية اليومية لحين انهاء المؤامرة الاجنبية . ان الغليان المفاجئ المفتعل لبعض المتظاهرين في الجزائر يثبت بان هناك ايادي خارجية استعمارية فرنسية و اسرائيلية خفية متآمرة حركت التظاهر . لذلك يجب البحث و التحقيق في هذا الامر بكل حزم . ثانيا يمكن ذهاب وفد سوري الى الجزائر للتشاور مع المسؤولين الجزائريين . الجيش الجزائري عقائدي وهو حامي الدستور و الشرعية وليس مع الغوغائية و مثيري الفتن . من حق كل مرشح ان يقدم ترشيحه اما شعار عدم الترشح فهو ديكتاتوري مستورد من الخارج . الشعب الجزائري لن ولن يقبل بأي رئيس جديد من اتباع العدو الامريكي و الغربي وهذا خط احمر حازم و يجب التدقيق في سجل كل مرشح ومن لم يعجبه فليشرب من البحر . على كل وسائل الاعلام العربية الوطنية التوعية يوميا بالمخطط الذي يتم اعداده من العدو الامريكي و الغربي ضد الشعب الجزائيري و ممانعته . لن يتم تكرار مؤامرة سورية و ليبيا .

  17. هذه أحلامكم يا صهاينة و الصاهينة العربان ، هذا يوضح الروعب لأنتم فيه أن الشعب و الشباب سيأخذ هذه المرة زمام الأمور و هو مصمم المرحلة القادمة ستكون الجزائر مثل ماليزيا أو جنوب كوريا و ستبقى الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة و الأيام بيننا هذا وعد

  18. تحياتي الاخت من مصر ونحن تعرف جيدا من هم الاشقاء من الشعوب العربية و مصر كلهم يكرهون الظلم و الحقرة و نسال الله ان تتهنى الدول العربية من الطغات و السراق و العملاء للغرب وان يحكمنا الا الشرفاء امين

  19. بعيد الشر عن الجزائر ان شاء الله الشعب الجزائري سيتجاوز هذه المِحنة ان شاء الله الدول التي تهرول للتطبيع مع الكيان الصهيوني هى التي تستيقظ شعوبها وتدرك ان عدوها الصهيوني هو الخطر الحقيقي للأمة العربية وتقيم ثورات تخلع انظمتها المتصهينة التي تقودها الى الهلاك لقد ثبت ان العدو الصهيوني لايريد الا اذلال واستعباد العرب ولايتمنى الا الخراب والدمار لدولنا ولحضارتنا العربية

  20. المحلل الإسرائيلي لم يُعلن ما يتمناه صراحة ، بل هو يعتمد في تحليله على معطيات أخذها من مصادر لديه
    ولكنه لا يعرف الواقع الجزائري على ما يبدو ، ولا يعرف النفسية الجزائرية ، ولم يضع نصب عينيه العجينة
    الجزائرية التي تكونت عبر التاريخ ..

  21. اسرائيل ترعبها القوة العسكرية المتنامية للجزاائر و النفوذ الواسع للجزائر في افريقيا و العالم الثالث اين وقفت في وجه التوسع الاسرائيلي في كل افريقيا رغم محاولات بعض العرب التطبيع معها .و ستبقى الجزائر واقفة مع الشعب الفلسطيني و لن تطبع مع الكيان الاسرائلي مهما تغير الرجال او الحكومات في الجزائر.

  22. الشعب الجزائري واعي و مثقف و هو من يحافظ على بلده من مخططات الاعداء 70% منه شبابه لا يتعدى عمره 30 سنة 80 % من شبابه متخرج من الجا معات الجزائرية التي يبلغ عددها 80 جامعة عبر القطر الجزائري و اهدافه واضحة بناء دولة قوية ترهب اعدائها و تحقق رفاهية شعبها.

  23. ونحمد الله ان قيادتنا السياسية الحالية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تحرص علي غرس مشاعرنا الوطنية العربية داخل نفوسنا وتوجيهنا دائما الي عدم التدخل في شؤون اشقاءنا العرب
    لاوالنبي .هههههههههه والله العظيم اضحكتيني استاذة سماح اضحك الله سنك

  24. اتمنى ان تغير الطبقة السياسية الجزائرية من نهجها للحفاظ على امن الوطن كأن تنفتح على المعارضة مثلا.

  25. الى الأخ حموده، ليه قلبك مليان غل من إخوانك في البؤس والشقاء من شعوب العرب او العربان كما سميتهم؟!!! أنا مواطن مصري مغترب منذ ولدت!!! عبر سنين غربتي التقيت بكل أجناس العربان في كل البلاد التي أقمت فيها، وأتفق معك أن قلوب أغلبهم مليئه بالحقد والغل على خلق الله وخصوصا العربان من نفس جنسهم ونظره واحده على التعليقات التي تنشرها هذه الجريدة تعطيك فكره واضحه عما أعني!!! فهناك من المعلقين من أمضي سنين عمره يكتب تعليقات مليئه بالحقد ونشر الفتن بين الناس حتى توفاه الله ولم نعد نرى أسمه في التعليقات!!! ولكن صدقني يا أخي أنه ما زال هناك الكثير الكثير من الناس الطيبين الزاهدين في هذه الدنيا وكل ما يتمنونه أن يخرجوا منها وليس في رقبة أحدهم دينا لأحد أو أن يكون الواحد منهم قد ظلم أحدا من الناس خلال سني عمره. بالنسبه للجزائر وبوتفليقة أتمنى ان ينتخبه الناس وأن يصبروا عليه فهو راحل وكلنا راحلون وصدقني لو جاء من جاء بدلا منه فلن يغير أي شئ ما دام الناس على نفس حالهم ولم يغيروا ما بأنفسهم. حالكم في الجزائر سيتحسن بأذن الله تعالى بالعمل الجاد والدراسه النافعه والتعامل بأمانه بين الناس وبعضها البعض فتنتعش التجاره وتكثر الأموال نتيجة لذلك. أتمنى لكم كل الخير وأدعو الله أن يهدي حكامكم وحكام بلاد شمال أفريقيا ومنها مصر بلدي لنتعاون بعضنا مع بعض ونربط بلادنا بالطرق السريعه والسكك الحديدية لتنتقل البضائع والبشر بسلاسة بين بلادنا لعل حال الأجيال القادمة يكون أفضل من حالنا ولا يضطر أحدهم لأن يقضي سني عمره غريب الوجه واليد واللسان في أوطان الآخرين.

  26. ان الله لا يلبي دعاء الاءشرار ممن يتمني امنيات ابليس ،
    الجزائريين قد تعلموا مما حدث في الماضي وهم الآن اكثر إتحاد ووطنية ، إن الله يطفيء نار الحروب ، والشياطين الصهاينة التي تعبد ابليس تشعلها ، ومثواهم سيكون مع من عبدوا ، وانا أضمن ما اكتب ، إنه القدر ، ولن تستطيع
    اي قوة في السماوات او علي الأرض تغييره مثواكم ومن ساندكم في نار جهنم .

  27. نعرفكم جيدا اكثر مما تتوقعون ، نعلم عنصريتكم المنتنة والمقيتة ، سنريكم من نحن و انا غدا لناظره لقريب.
    تحيا جزائر العزة و الاباء.
    المجد و الخلود للشهداء الأبرار .

  28. آمال العدو الصهيوني الخبيث لن تتحقق في الجزائر . لأن الشعب الجزائري امتلك الحكمة بالتجارب . بإذن الله ستكون هذه الأزمة سلاما على الوطن بجميع من فيه .

  29. انا كمواطنة مصرية واكاد اقسم ان غالبية الشعب المصري معي في هذا القول . اتمني الاستقرار والامن والامان والخير للجزائر الشقيقة كما نتمنا لجميع الشعوب العربية ونحرص دائما علي عدم كتابة كلمة واحدة قد تفهم بطريق الخطأ انه تدخل في اي شؤون داخلية لاي دولة عربية لان قناعاتنا نحن المصريين عدم التدخل في الشؤون الداخلية وان كل الدول العربية اشقاءنا نتمني لهم الخير , ونحمد الله ان قيادتنا السياسية الحالية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تحرص علي غرس مشاعرنا الوطنية العربية داخل نفوسنا وتوجيهنا دائما الي عدم التدخل في شؤون اشقاءنا العرب

  30. هذا ما يتمناه العرب وليس إسرائيل – لكن هذا لن يحدث أبدا- وستصير الجزائر دولة قوية وستطحن العربان في الوقت ……………..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here