إسرائيل تهدد بالدخول لمركز حكم السلطة في قلب رام الله مع تصاعد التوتر واتصالات قوية لمنع التدهور وعقد قمة تجمع أبو مازن ونتنياهو في الأردن

netanyahu-abas66

 

 

رام الله ـ “رأي اليوم”:

جديا تسعى الأردن مع الولايات المتحدة الأمريكية مرة اخرى على إعادة الهدوء إلى مناطق الضفة الغربية وتحديدا لمدينة القدس، على اثر تصاعد حدة التوتر، والعمليات الفدائية التي نفذها شبان فلسطينيون، انتقاما من مقتل فلسطينيين على أيدي المستوطنين، ورفضا لسياسات اقتحام وإغلاق المسجد الأقصى، وشرعا لتحضير لقاء ربما يكون هذه المرة رباعيا، ينضم إليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كل التقارير والمعلومات التي ترصد تشير إلى أن هناك حالة توتر كبيرة ترتفع بوتيرة متصاعدة يوما بعد يوم، بسبب أحداث القدس وأن إسرائيل تهدد حسب ما نقل إلى السلطة الفلسطينية من وسطاء، باتخاذ خطوات أحادية بداعي حفظ امنها ستطال مناطق السيطرة الفلسطينية الامنية الاولى.

في بعض الرسائل التي نقلت للسلطة الفلسطينية مؤخرا، هناك من أنذر من نية إسرائيل الدخول إلى قلب مدينة رام الله، أي مركز قيادة السلطة ومكان تواجد مكتب الرئيس محمود عباس، وتنفيذ عمليات عسكرية ستكون أخف من تلك التي سادت في بدايات الانتفاضة، وأشهرها عملية “السور الواقي” في عام 2002، لكنها رغم خفت حدتها ستكون مشابهة من حيث الهدف، وهو تنفيذ مخططات أمنية وعمليات عسكرية ستترك أثرا سلبيا على صورة السلطة الفلسطينية والأجهزة العسكرية والامنية، التي ستقف عاجزة في الدفاع عن من ستطالهم حملة إسرائيل وقتها.

فالأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي اعتقلت قبل أيام خلية قالت انها تتبع حركة حماس وتخطط لاغتيال وزير الداخلية المتطرف أفيغدور ليبرمان، تدعي حسب ما نقلت لأوساط أمنية وسياسية في السلطة الفلسطينية أن نشاطها هذا ربما يطال الكثير من المدن الفلسطينية لمنع حماس من تنفيذ أي مخططات عسكرية جديدة.

فإسرائيل وعلى لسان وزير الجيش موشيه يعالون اتهمت حركة حماس بتسريع محاولاتها لارتكاب عمليات في الضفة الغربية، والقدس، حيث قال انهم في إسرائيل “يشهدون موجة تصعيدية تشتمل اساسا على اعمال ارهابية”.

وتوعد بأنه سيتم اتخاذ “اجراءات ضد الارهاب ومنها هدم منازل مخربين وتوسيع رقعة الاعتقالات خاصة في صفوف نشطاء حماس وغيرها من الحركات الاسلامية”، ووصف أيضا ابو مازن بأنه يحرض على العنف.

لغة يعلون هذه التي جاءت بعد نقل الرسائل للسلطة، أكدت أن هناك نوايا لدى إسرائيل لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة في أراضي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المصنفة مناطق “أ” حسب اتفاق اوسلو للسلام.

ولم تكن في هذا السياق تصريحات الرئيس الفلسطيني أبو مازن الأخيرة بعيدة عن ذلك، حين قال ان الفلسطينيين ممنوعين من الوصول إلى 60% من أراضيهم، إذ يرى مصدر سياسي فلسطيني أن هدف التصريحات التأكيد على أن إسرائيل تمنع السلطة من بسط سيطرتها على الضفة، خاصة وأن أبو مازن حسب هذا المصدر السياسي الذي تحدثت إليه “رأي اليوم” أكد على ضرورة بناء “جسور التواصل”، بدلا من الجدران والفصل والتي تعني بقاء المخططات العسكرية.

على العموم فإن رسالة الدخول إلى رام الله أو حصارها هي والمدن الفلسطينية الكبرى، وصلت إلى السلطة الفلسطينية، خاصة وأن اسرائيل عملت خلال الأيام الماضية على تنفيذ بروفات لتحركاتها المستقبلية، حين أطبقت الحصار على رام الله بإغلاق أحد مداخلها الرئيسة.

حسب ما توفر من معلومات لـ “رأي اليوم” لم يعط الرئيس الفلسطيني أبو مازن ردا على حضور قمة عمان الثانية بمشاركة نتنياهو، لكن الاتصالات كلها تصب في هذا الاتجاه المدعوم من أمريكا والأردن.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. المعق – اسماعيل – مخيم البقعه
    الفرق شاسع بين الردح والنقد – وللأسف اننا لم نعد نقرأ من تعليقاتكم سوى الردح لا النقد – وحتى النقد فهو انواع – فمنه النقد للنقد بدون مضمون او زي المثل بيقول – مثل الظراط عالبلاط – ونقد هدام وهو الذي لا يستحضر الا
    العيوب فقط ويضرب المثل به بالمرأه السوء التي تنسى كل حسنات الزوج وتندب حظها امام اي هفوه له – ونوع آخر هوالنقد المباح والمطلوب وهو النقد
    البناء وهو يتسم بالعقل العاقل والتحليل الموضوعي المبني على المنطق والعلم
    وليس الكلام الشذر مذر ، نقد يقدمنا خطوه وليس نقد يرجعنا الى نقطة الصفر
    * للأسف يا سيد اسماعيل كل ما نقرأه هو نقد يهدم ولا يبني ويفرق ولا يجمع
    ويسيء للشعب الفلسطيني ككل وليس بما يتفق وسمو تضحياته ورفعة الحق في قضيته – وللأسف ايضا ومن يقوم به من يقال لهم المليشيات الإلكترونيه للإخوان من اصحاب مبدأ ( عنزه ولو طارت ) ولا يمكن ادراج هذا النقد الا في باب الردح الغير مؤدب –
    1- كل هذه الشتائم تستند الى اتهامات العماله والتخوين التي لا تستند الى وقائع
    او قرائن منطقيه – مثلا يتهم ابو مازن وانا لا ادافع عنه بأنه منبطح لإسرائيل
    ولو كان هذا صحيح لكان ابو مازن قد تنازل لشروط اسرائيل بالتنازل عما اسموه بالثوابت الفلسطينيه وهذا ما تسعى اليه اسرائيل ( رغم انني شخصيا ارى ان هذه الثوابت لا قيمه لها اصلا ، والثابت الوحيد كما اراه هو في الحق الفلسطيني بكامل تراب فلسطين من البحر للنهروادنى ما نقبل به هو دوله فلسطينيه علمانيه ديمقراطيه يعيش فيها المسلم والمسيحي واليهودي مواطنيين متكاملي الحقوق والواجبات المتساويه -) والعلمانيه هناك من يتهمها بالكفرويخلطها بالإلحاد- والفرق شاسع بين المفهومين فالعلمانيه مفهوم سياسي والإلحاد مفهوم ديني والعلمانيه تعني فصل الدين عن الدوله كما هو مطبق في دول كثيره من العالم – وهذا لتأكيد حق المواطنه للجميع او كما. يقال ( الدين لله
    والوطن للجميع )- مع ذلك فإن ابو مازن والسلطه بكل عيوبها لم تتنازل عن هذه الثوابت .( القدس العربيه-وحق العوده – واقامة دوله فلسطينيه مستقله على الأرض المحتله على حدود 4 حزيران /1967 )
    2-اتفاق اوسلو – لم يكن ذاته هدف بل هوسياسة الممكن في مرحله تاريخيه لكسر الحصار عن الثوره الفلسطينيه بعد المؤامره الشرسه لطرد الفدائيين من
    من قواعدهم في لبنان وشرق نهر الأردن ونقلهم للمنافي بعيدا عن حدود فلسطين – وكان المخطط شطب كل ما يسمى منظمة التحرير الفلسطينيه وربما
    لا يمكن ان ننسى ما قاله بريجنسكي مستشار الأمن الأمريكي للمقاتلين على ظهرالمراكب التي حملتهم للمنافي ( باي باي منظمة التحرير) فكان اتفاق اوسلو وسيله للعوده لفلسطين وليس غايه للحل -واغتيال عرفات كان احد جوانب هذه الوسيله بعد ان ادركت اسرائيل ان عرفات يسعى لنقل الثوره للداخل وهي التي حرصت على ابعاده بعيدا للموت البطيء – ونجاح فتح في تغيير اسلوبها بقيادة الإنتفاضتين الأولى والثانيه والتي جرى خلالها اغتيال ابو جهاد خليل الوزير مهندس هذه الإنتفاضتين وتم اغتياله بمؤامره مخابرتيه اسرائيليه امريكيه غربيه ساهمت فيها بعض المخابرات العربيه –
    3- فن المكن في اسوأ ظروفنا الحاليه وهذا الوضع العربي السيء جدا جدا هو
    في التحرك السياسي او التفاوضي في ظل المتاح والقبول بدوله فلسطينيه على
    حدود 4/6/ 1967 – وهذا ايضا ما قبلت به حماس – هو ما فرض التفاوض
    وتوج رغم كل الحصار على غزه وحصار اسوأ على الضفه الغربيه يشمل
    حصارا على كل حي او قريه اومدينه الى الحد الذي كانت فيه وما زالت المراه
    الفلسطينيه تلد على نقاط العبور دون تمكينها من الوصول للمستشفيات – استطاعت السلطه وهي في الأصل مجرد اداره لإدارة شئون الفلسطنيين بالدخل
    المحتل – استطاعت كسر الحواجز الإسرائيليه والغربيه الصهيونيه وتنتزع السلطه الإعترافات بدوله فلسطينيه ولو نظريا على حدود 4| 6|1967 – ,ومن الغباء ان ندخل الفلسطيني في صراع داخلي فلسطيني فلسطيني كمايحدث اليوم – فالمنطق يقول علينا ان نستفيد من بندقية المقاومه وسلاح حماس ومن سياسة التفاوض التي يقوم بها ابو مازن ونحول العلاقه من التصادم بينهما الى التكامل بينهما – لكن للأسف المناكفات تضيع وحدة الشعب الفلسطيني وتضيع اي مكاسب فلسطينيه بقصر النظر والغباء – ففلسطين لن تحررها البندقيه فقط ولن يحررها التفاوض فقط ولا بد من التكامل بينهما -وتجربة اسرائيل وقيامها خير شاهد ومثلما يحدث معنا الآن حدث مع العصابات الصهيونيه في صراعها لقيام دولة اسرائيل وحكمة بن غوريون وحدت الجميع للوصول لما يسمى اليوم اسرائيل .

  2. تكمله — آه يا مازن —
    صحيفة رأي اليوم بالنسبة لي شخصيا ( كمشكاة {سراج} في وسط هذا الكم من الظلام الذي يسيطر عليه الإعلام المعادي ولست بحاجه لنفاق عبد الباري عطوان لأنه كما يقول المثل العربي نفس عمر سودت عمرو ( اي جعلته سيدا)
    وعبد الباري ليس بحاجه لشهاده من امثالي وقد صنع سمعته بجهده وثقافته وفكره المبدع – اتفقت معه او اختلفت معه فإن لم تصبح له محبا فلا تستطيع الا
    ان تحترمه وتقدره –
    وراي اليوم نريدها منبرا للوعي الوطني وليست ساحه للتخوين والسب والشتائم
    نريدها منبرا للفكر والثقافه المستنيره والرأي والرأي الآخر – لا لقة الأدب والردح –

  3. اه يا مازن …
    انت بتنفخ بقربه مقطوعه – هذول النواحات اللى عايزين ميتم يشبعوا فيه لطم
    واصبحت انغامهم ممجوجه وتعافها النفوس – على اية حال متتعبش نفسك ..!!
    اللى فيكي فيكي يا ملطمه ولو قيدوكي ..! بألأمس اهديتهم تعليق احد المعلقين
    في الخليج والذي قال بمنتهى الوضوح ( احنا مالنا ومال فلسطين – احنا بهمنا بلدنا وروحوا حلو مشاكلكم بعيد عنا – هذول لا يختلفون عن الدب اللي قتل صاحبه كل يوم 100 مره بيرددوا الخيانه والعماله والتنسيق الأمني الى آخره
    من الإسطوانه المشروخه اعتقد والله اعلم انهم من تلك الجماعه التي تجند مجموعه من اتباعها كمليشيات الكترونيه لتشويه الآخر وما يعلمون انهم اكثر ضرر على الشعب الفلسطيني من الأعداء – او قد يكونوا والله اعلم من ضمن مخطط العدو نفسه لتشويه الكل الفلسطيني وتعميق انفصال اشقائه العرب عنه
    فتجدهم تاره اذا جاءت سيرة اشقائنا في الخليج حملوا عليهم حملات الشتايم واللعنات واذا اجت سيرة مصر مخلوش رذيله الا قالوها – واذا اجت سيرة المعابر بس تجدهم لطامين شتامين لمصر وغلق معبر رفح ومجابوش سيرة اكثر من 4 معابر تغلقها اسرائيل – هم لا يشتمون ولا يهمهم نتنياهو وكل المتشددين الصهاينه وما يفعلونه في عرب فلسطين ، ولا يهمهم ليبرمان وافكاره التي تطالب بالتخلص من كل شيء فلسطيني بل يلتقون مع نتياهو وليبرمان والمستوطنين بمهاجمة السلطه واعتبارها محرضه على الإرهاب
    وكما يقال ان ملة الكفر واحده – فاقصى اليمين الإسرائيلي يلتقي مع اقصي اليمين من الذين يدعون الإسلام – المتطرفين اليهود يعتبرون انفسهم فقط لهم الحق كله وهؤلاء نفس الشيء يعتبرون انفسهم هم فقط اللي على حق وغيرهم كافر – ولو كانوا غير مسيسين لأهداف لا تخدم القضيه الفلسطينيه لكانوا ابتعدوا عن هذا الإسلوب السيء – وناقشوا الأخطاء بموضوعيه وعلميه ليستفيد منها الشعب الفلسطيني والعربي والدنيا كلها بدل كل هذه الشتائم والإتهامات عمال (بفتح العين) على بطال – اكيد اما ما يفعلونه خيانه للوطن والشعب لصالح العدو او جهل وضيق افق التنظيمات المتشدده المتأسلمه التي لا يهمها الا مصالحها التنظيميه الضيقه ولو على حساب المصلحه الفلسطينيه للشعب الفلسطيني والعربي والإسلام ككل فكرا وشعوب . سيبك منهم لأنهم كما
    قال المثل مثل فص السهوه او فص التحيات اثناء الصلاه وعليك بالوضوء لتعيد الصلاه – وليقولون لنا ماذا نستفيد من كل هذا السباب والتخوين وقلة الأدب – والمغفل منهم فاكر انه جاب الذيب من ذيله ورغم كل ما يقولونه ويدعونه هل غيروا شيء – ابو مازن كما هو والسلطه في رام الله وابو عمار
    انتقل لجوار ربه وهو من يحاسبه وسبحانه يحكم بعدله وعلمه ولا يهمه في شيء رأيهم ..!! ونقول لهم دعو الخلق للخالق -والا انتم ممن بيوقفوا المراكب اللي سايره …!!!

  4. يا اخ مازن لا احد جاء على ذكر حماس ولا حتى فتح والتعليقات جميعها تتلخص في سياسة هذا الرجل الذي اراق ماء وجهه ويريد من الشعب الفلسطيني ان ينتهج سياسته الانبطاحيه فاذا كنت من جماعة السلطة لا تدافع عنها بالهجوم على من ينتقدها في الوقت الذي لم تبقي هي اصلا لنفسها عملا يحفظ كرامتها ويضيف لارصدتها عمل واحد يمكن ان يجعل الشخص يدافع عنها ولا يترك ذريعة للامة لانتقادها وهذا حقهم المكفول ، الا تكفي هذه الصورة الاستفزازية وما تبعها من ممارسات جعلتنا لا نفرق بين السلطة واسرائيل ، سواء اردت ان تسمع ام لم تريد هذه السلطة اشد خطرا على السعب الفلسطيني من اسرائيل نفسها ووجودها فقط لحماية اسرائيل وقتل روح النضال في الشعب الفلسطيني مقابل امتيازات انت تعلمها ليس اولها الاموال والارصدة التي تحول لارصدة اركانها ولا انتهائا ببطاقات vip بل اكثر من ذلك ونسأل الله انتفاضة تكنسهم وتكنس من يدافع عنهم .

  5. يا أخوه بدل أن ندافع عن بعضنا البعض مهاجم بعضنا البعض ما هذه الكراهية أن كان فتح أو حماس فلا تنسو أننا شعب واحد اخجلوا على نفسكم

  6. حسب اتفاقيات اوسلوالتي وقع عليها عباس وكبيييير المفاوضييييين عريقات يضع الشرطي الفلسطيني بندقيتة بموضع الصفر عندما تاتيهم الاخبار بان الجيش الصهيوني سيدخل منطقة السلطة. بكلام العامة: علية ان يختبيء ويرمي سلاحة ويضع راسة بالارض كالنعامة. عندما ياتي { شبة رجال عباس} خبر بان مقاوم فلسطيني بنيتة التفكير بمقاومة الصهاينة فان هؤلاء شبة الرجال يذهبون لبيت من يفكر بالمقاومة ويكسروا البيت على راسة وعلى راس ابوة وابو ابوة ويدجون بة بالسجن او يسلموة لجيش الصهاينة { حسب التنسيق الامني المقدس عند عباس} كل شريف بامكانة الحكم على هذة السلطة

  7. اللهم كما حمعتهما في هذه الصورة اجمعهما في الاخرة امين يا رب العالمين٠٠٠ اللهم احفظ اطفال فلسطين من شرهما

  8. والله إنه خبر مضحك ومبكى فى نفس الوقت! من قال إن إسرائيل ليست فى قلب قلب رام الله؟! إلا إذا كان قلب قلب رام الله هو مبنى المقاطعة الذى يحتوى على مكتب عباس. إسرائيل فى كل مكان فى الضفة الغربية ولا يوجد هناك أى مانع أمامها. نسمع يوميا عن إعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين فى مساكنهم وفى مساجدهم وفى مزارعهم، أليس هؤلاء المواطنون فى مناطق أ التى هى منطقة السلطة؟ إنها أوسلو اللعينة التى جعلت من السلطة ليس أكثر من دائرة بلدية ومركز شرطة متقدم للعدو الصهيونى لإعتقال من تأمر إسرائيل إعتقاله وتسليمه للعدو! أليس التنسيق الأمنى المقدس والمعمول به حتى اللحظة هو الذى ينص على أن كل أجهزة السلطة الفلسطينية تعمل وفق الأوامر الصهيونية! البهرجة والنفخة الكذابة التى تحكمت بالسلطة هى التى جعلتها تفتح سفارات فى 130 بلدا وتسمى رئيس السلطة الذى يحتاج لإذن أصغر جندى إسرائيلى للخروج من مكتبه، تسمى رئيس السلطة رئيس دولة وعنده رئيس وزراء ووزراء ووكلاء وسفراء! أوسلو نصت على رئيس سلطة وكل معاونيه رؤساء مكاتب وليس وزراء! المهم أن إسرائيل تستطيع وقتما شاءت الدخول الى مكتب صاحب العظمة الرئيس وسحب من تشاء دون إبداء الأسباب ولا يجرؤ أحد على الوقوف بوجهها أو منعها من القيام بما تريد القيام به! كفاية ضحك على ذقون الشعب الذى جعلته السلطة يعيش فى وهم كبير ليس له أى أساس…

  9. يوميا يدخل الجيش الصهيوني الى المناطق المعرفة ب أ (اراضي السلطة) ولم نسمع ولم نشاهد أي اعتراض من أجهزة أمن السلطة بل كانت هذه الاجهزة تختبأ وتغلق الابواب على نفسها وكان لم يحدث شئ في الخارج. شئ مضحك هذه السلطة وهي لا تحكم على اي شئ ولا تستطيع ان تحمي فرخ دجاجة من اي اعتداء صهيوني سواء كان عن طريق المستوطنين او عن طريق الجيش الصهيوني . كل ما اتمنه ان يكون رئيس السلطة ابومازن صادق مع نفسه وان يقول للصهاينة واعاونهم ما في حاجة للتهديد باقتحام مركز رام الله ولا المقاطعة لاننا نعلن اننا انهينا السلطة واعلنا انها منتهية من الان وتعالوا احكموا الضفة واحملوا كل المسوؤلية الصحية والتعليمية والخدماتية والامنية. ورب العباد ان بسبب التنسيق الامني لهذه السلطة اصبح هذا الاحتلال الصهيوني لهذه الارض بدون ثمن اي ارخص احتلال في العالم وغير مكلف للمحتل ابدا. لم اسمع ولم اقرأ في حياتي ان سلطة شعب تقمه الشعب وتعتقل أشراف الشعب والرجال لاجل حماية المستوطنين وجنود الاحتلال.

  10. بكل أمانة انتظر هذا اليوم التي تدخل فيها الصهاينة قلعة الفساد المسماه بالمقاطعه فمن جهة نتخلص من هؤلاء العصابة ومن ناحية اخرى علها تصل الرسالة للقابع في قلعة الفساد المسماه المقاطعة محمود عباس مفادها ان هؤلاء لا تفهم الا القوي ولا تتعاطى الا مع القوي المقاوم عله يفهم الرسالة التي لطالما حاول الشعب ان يفهمه اياها ولكن يبدو انه لا يتقن العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here