إسرائيل تلغي صفقة بيع مقاتلات “إف 16” خرجت من الخدمة لكرواتيا تقدر بنصف مليار دولار بسبب معارضة الولايات المتحدة

القدس المحتلة/ سعيد عموري/ الأناضول: ألغت إسرائيل صفقة مع كرواتيا، كانت تنص على تزويدها بـ 12 مقاتلة من نوع “إف 16″، بسبب معارضة الولايات المتحدة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) الجمعة، إنّ وزير الدفاع الكرواتي “دمير كرستيسفيتش”، أعلن ذلك في أعقاب لقائه أمس وفدًا إسرائيليًا في العاصمة الكرواتية زغرب.

والطائرات التي كان من المقرر بيعها، خرجت من الخدمة في سلاح الجو الإسرائيلي، فيما تقدر الصفقة، بنصف مليار دولار.

وكانت صحيفة “هآرتس″، قد ذكرت في 3 يناير/ كانون ثاني الجاري، أن كرواتيا أمهلت إسرائيل حتى 11 من هذا الشهر، لتنفيذ الصفقة.

ونهاية الشهر الماضي، كشفت القناة العبرية العاشرة، أن الإدارة الأمريكية اعترضت على الصفقة، ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير، لم تذكر اسمه، أن الموقف الأمريكي دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الاتصال بوزير الدفاع الأمريكي (المستقيل) جيمس ماتيس، لإقناعه بتخفيف الشروط الأمريكية لتنفيذ الصفقة، لكنه رفض ذلك بشكل مطلق.

وقال المسؤول الإسرائيلي أيضا إنه “لم يكن ممكنا التوفيق بين الشروط الأمريكية والمطالب الكرواتية، لذلك اضطررنا للاعتذار لكرواتيا عن الصفقة”.

وعادة ما تفرض وزارة الدفاع الأمريكية شروطا ومواصفات على دول تريد إعادة بيع أسلحة من صناعة أمريكية، لطرف ثالث لمنع وقوع تقنيات وأسلحة من إنتاجها بيد دول لا ترغب واشنطن أن تمتلكها.

ووافقت الإدارة الأمريكية على بيع إسرائيل الطائرات، لكن دون تحديث أنظمتها الالكترونية، فيما اشترطت كرواتيا الحصول عليها بعد التحديث.

وقالت وزارة الدفاع الكرواتية، حسب “هآرتس″، إن مسؤولية الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتنفيذ الصفقة تقع على إسرائيل.

وقبل تسعة شهور، أعلن نتنياهو، عن الصفقة بشكل احتفالي، معتبرا إياها “استراتيجية، وستُدخِل إلى الخزينة الإسرائيلية نصف مليار دولار”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. أهم ما لفت نظري في الخبر أن الولايات المتحدة تفرق بين حلفائها في تجهيز الطائرات الحربية مما يجعل كفائة نفس الموديل تختلف من دولة الى اخرى حسب التجهيزات الاضافية….وهذا يطرح السؤال….. هل تتطابق الطائرات المباعة للحلفاء العرب مع التي تباع لاسرائيل….. بالطبع لا … لأن ما يباع لاسرائيل فيه كل التجهيزات الت تتطلبها لتجعلها تحمل أفضل المزايا خلال الحرب فتتفوق على نفس الموديل الذي بيع للعرب لاختلاف التجهيزات الاضافية….. ومني الى المفاوضين العرب الذي يشترون السلاح من امريكا وغيرها

  2. ياريت دولنا العربية التي اشترت اسلحة بمليارات الدولارات منذ (فجر الخليقة!! ) ولحد الآن وبددت أموال شعوبها ، واستعملته فقط لضرب شعوبها ، أن تبدأ ببيع هذا الكنز وبثمنه يمكن إنقاذ الملايين من العوائل التي شردها سوء استعمال هذه الأسلحة في غير مكانها، والله من وراء القصد !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here