إسرائيل تقرر خفض إمدادات الكهرباء إلى غزة

10qpt9611

غزة – الأناضول- قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، خفض إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها الموقع الالكتروني لصحيفة “هآرتس″، إن القرار اتخذ خلال اجتماع للمجلس انتهى قرب منتصف ليل الأحد، برئاسة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

ولم يصدر بيان رسمي عن الاجتماع.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي في الاجتماع قوله، إن الوزراء “قبلوا توصية الجيش الإسرائيلي بعدم التساهل مع حماس، وتقليص تزويد الكهرباء إلى غزة تلبية لطلب السلطة الفلسطينية”.

ولم يتحدد موعد الشروع في خفض الكهرباء إلى غزة.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، الذي لم يتم نشر اسمه، فإن رئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هرتسي هليفي، ومنسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يوآف مردخاي، قدموا شرحاً عن الوضع الاقتصادي والإنساني المتفاقم فى غزة.

وقال المسؤول:” يعتقد القادة العسكريون أن من شأن المزيد من الخفض في إمدادات الكهرباء إلى غزة أن يسرع التصعيد في غزة، ولكنهم دعوا أيضاً إلى عدم التساهل مع حماس″.

ولفت إلى أن مردخاي دعا إلى الاستجابة لطلب السلطة الفلسطينية، بخفض تزويد الكهرباء إلى قطاع غزة.

ولم يصدر رد فعل فوري من حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، حيال هذا القرار.

وتزود إسرائيل غزة بنحو 120 ميغاوات من الكهرباء، وتعد حالياً المصدر الوحيد للطاقة بعد توقف محطة الكهرباء عن العمل منتصف إبريل/نيسان الماضي.

ومن شأن تنفيذ هذا القرار التسبب في تدهور الوضع الإنساني في القطاع، الذي يعاني حالياً من نقص حاد في التيار الكهربائي.

وكانت صحف إسرائيلية قد قالت مؤخراً، إن السلطة الفلسطينية أبلغت إسرائيل رفضها دفع قيمة التيار الكهربائي الذي يستهلكه قطاع غزة.

وسبق للرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن أعلن أنه بصدد تنفيذ “خطوات غير مسبوقة” بغرض إجبار حركة حماس على إنهاء الانقسام، وتسليم إدارة قطاع غزة، لحكومة التوافق الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here