إسرائيل تعلن تطوير نظام دفاع جوي باستخدام الليزر لـ”اعتراض كل شيء” يطلق عليها في ظل حالة تأهب بعد اغتيال الجنرال سليماني

القدس – (أ ف ب) – أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الخميس أنها حققت “طفرة” في تطوير أجهزة الليزر العسكرية مع تصاعد التوتر في المنطقة بعد أن ضربت إيران قاعدتين يستخدمهما الاميركيون في العراق، ردا على عملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني.

وصرح مسؤول اسرائيلي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس أن “الليزر ، الذي ما زال قيد التطوير، سيكون قادرًا على اعتراض كل شيء” يطلق على إسرائيل ، بما في ذلك الصواريخ طويلة ومتوسطة المدى والصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة بدون طيار.

وقال المسؤول إن “التكنولوجيا الجديدة التي تأمل إسرائيل في اختبارها في وقت لاحق من هذا العام ، تعتمد على استخدام الكهرباء لتشغيل الليزر”.

وينظر إلى السلاح الجديد على أنه “تكملة” لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية الحالية مثل نظام الاعتراض قصير المدى المعروف باسم القبة الحديدية، ونظام الاعتراض متوسط المدى “مقلاع داود”، ونظام “حتس” وهو نظام اعتراض الصواريخ على ارتفاعات عالية.

لكن يبقى من غير الواضح متى سيتم تشغيل النظام.

فيما تستعد إسرائيل لاختبار التكنولوجيا الجديدة ، تظل دول الشرق الأوسط في حالة تأهب بعد اغتيال الولايات المتحدة للجنرال إلايراني قاسم سليماني الأسبوع الماضي.

وأثار الاغتيال المفاجئ للجنرال سليماني حالة تأهب في إسرائيل، الحليف الوطيد للولايات المتحدة، فيما حذرت إسرائيل من انها ستوجه “ضربة مدوية” في حال تعرضت لهجوم ايراني .

وأطلقت ايران صواريخ على قاعدتين يتمركز فيهما جنود أميركيون في العراق رداً على اغتيال واشنطن للجنرال الإيراني قاسم سليماني، الأمر الذي يهدد بتفجير الوضع في المنطقة.

وتعتبر اسرائيل ايران عدوها اللدود منذ أن أطاحت الثورة الإسلامية عام 1979 بالشاه الموالي للغرب.

وقال الجنرال المتقاعد اسحق بن يسرائيل إن “اسرائيل تعمل على تطوير استخدام أشعة الليزر لاعتراض التهديدات الجوية منذ أكثر من ثلاثة عقود”.

-ارخص من الصواريخ-

وقال رئيس برنامج الدراسات الأمنية في جامعة تل أبيب، والرئيس السابق لمديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع إسحاق بن يسرائيل إن “التقنية الكيميائية استخدمت في السابق لتشغيل الليزر، لكنها لم تثبت فعاليتها على عكس الحزم التي تعمل بالكهرباء.

وأفاد مسؤول في وزارة الدفاع لم يكشف عن اسمه أن “النظام الجديد يمكن تثبيته على مركبات مدرعة لاعتراض الصواريخ وقذائف الهاون قصيرة المدى المضادة للدبابات من أجل الدفاع عن القوات في الميدان” فضلا عن “إمكانية استخدامها فوق منصة جوية لمواجهة التهديدات فوق مستوى السحب”.

وأكد الجنرال اسحق بن يسرائيل “إن أحد أهم عيوب أجهزة الليزر العسكرية هو اعتمادها على الطقس، اذ إن الليزر لن يكون قادرا على العمل أثناء ضعف الرؤية كما في حالات تلبد السحب والعواصف الرملية”.

وأضاف أن “التقنية الجديدة اقتصادية، لأن استخدام أشعة الليزر بدلا من الصواريخ لمواجهة التهديدات يعد أرخص بكثير وأكثر كفاءة بفضل عامل السرعة”.

ولفت الى أن القضاء على التهديد باستخدام الليزر “سيستغرق حوالي ثانية” من لحظة تحديد الهدف.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. دولة الاحتلال مربكة حتى صايرا متل حكواتي عم يوصف ابو زيد الهلالي
    هادا على عشرة العربان هيك قصة ما يصدقها إلا الذباب

  2. ولماذا لم يعلنوا عنه قبل حادثة سليماني لماذا في هذا الوقت لاعلام الجميع أنهم الان في (مأمن) صواريخ حماس اخترقت القبة الحديدية وصواريخ إيران ستخترق نظامهم الجديد. انها اوهن من بيت العنكبوت لو كانت هناك إرادة لدى الأمة ولكن العرب هم الذين بدعموهم والأردن ومصر بصفقة الغاز المذلة وقائد الانقلاب يفتتح معبدا يهوديا كلف الحكومة المصرية اكثر من مائة مليون جنيه مصري في الاسكندريه اليس من الاولى إنفاقها على شعبه الذي يعاني في الوقت التي تقوم إسرائيل بمحاولة هدم اولى القبلتين ومسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم رضاء اسرائيل عليه اهم من أن يرضي الله سبحانه وتعالى.

  3. لقد كتبت من زمن ليس ببعيد ، انهم من دمر الطائرة الروسية بالليزر فوق سماء مصر ، وهاهي الحقيقة تكشف نفسها .

  4. تدليس اخر من مجموعة من خارقي الكذب في العدو المحتل ، السلاح فشل أمريكيا و توقفت الولايات المتحدة بكل امكانياتها الجبارة عن تطوير هذا السلاح و لا اعتقد ان هذا الكيان اللقيط يستطيع ان ينجح في ذلك،

  5. أكد الجنرال اسحق بن يسرائيل “التقنية الجديدة اقتصادية، لأن استخدام أشعة الليزر بدلا من الصواريخ لمواجهة التهديدات يعد أرخص بكثير وأكثر كفاءة بفضل عامل السرعة”،

    جدتي ام ابو ابو بريص رحمها الله كانت تحلف بأغلظ الايمان ان بزر اللقطين هو السلاح الامثل في مواجهة الصواريخ البالستية التي كان يطلقها جدي المرحوم ابو ابو ابو بريص، وبزر اللقطين، كما تعرف، ارخص ثمنا من سعر الليزر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here