إسرائيل تشدد حصارها على غزة وتقرر منع إدخال الاسمنت وتقلص عدد التصاريح وبنيت يوجه للاستعداد لجولة تصعيد

القدس- متابعات: باشرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، إجراءات منع إدخال الاسمنت إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري جنوبي قطاع غزة، بالإضافة إلى تقليص عدد تصاريح التجار، حتى إشعار آخر.

وأكد كميل أبو ركن، منسق أعمال حكومة الاحتلال، أنه سيتم وقف إدخال الإسمنت إلى غزة وسحب تصاريح 500 تاجر، بزعم مواصلة “إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة باتجاه مستوطنات غلاف غزة”.

هذا ونقلت القناة 12 العبرية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن إسرائيل قد تدخل في جولة تصعيد جديدة بقطاع غزة، قبل موعد الانتخابات العامة للكنيست”.

وقال المراسل العسكري نير دبوري إنه وخلال جلسة تقدير الموقف الأمنية الأخيرة، التي عقدت على خلفية إطلاق الصواريخ والبالونات المفخخة، وجه وزير الجيش الإسرائيلي بنيت، الجيش للاستعداد لجولة تصعيد واسعة قريبة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد زعم سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة في غلاف غزة أطلق من القطاع، دون أن يتسبب في وقوع إصابات.

وقصفت طائرات الاحتلال الليلة الماضية، موقع فلسطين التابع للمقاومة الفلسطينية، شمالي بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ردا على إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من القطاع.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لماذا تنطلق الصواريخ والطائرات الورقية المشتعلة من غزه فقط؟!! لماذا لا تنطلق من الضفه الغربية ايضاً؟! حسب علمي ان اسرائيل لا تريد غزه، اما عن الضفه فإسرائيل تريد ابتلاعها وضمها. فما السبب يا ترى في جنوح سكان الضفه الى المظاهرات والامتناع عن العمل المسلح؟!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here