إسرائيل تسمح لطاقم تليفزيون “ال بي سي” اللبناني بزيارة إحدى قواعدها الجوية في رسالة تهديد لحزب الله

 LBC.jpg77

الناصرة ـ “راي اليوم”:

ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت ” الاسرائيلية في موقعها الالكتروني الجمعة انه تم السماح لمراسل الشبكة اللبنانية “ال بي سي ” باجراء مقابلة مع قائد قاعدة رامات ديفيد الجوية، وأيضا افيخاي ادرعي رئيس قسم الاعلام العربي في وحدة المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي في رسالة تهديد واضحة ومباشرة لحزب الله.

وركزت الشبكة اللبنانية على محاولة التوصل الى اتفاق فيما يتعلق بسورية، وقالت الشبكة انه في الوقت الذي تحاول فيه القوى الدولية في مؤتمر جنيف 2 التوصل الى حل سلمي للازمة السورية، يبعث قائد قاعدة رامات ديفيد الجوية برسالة تهديد وحذر من أستمرار نقل الاسلحة الاستراتيجة من سورية الى حزب الله، وقال إن الجيش سيعمل على منع نقل مثل هذه الاسلحة.

وقال قائد القاعدة، الذي لا يجب ذكر اسمه مثل طياري وقادة سلاح الجو الاسرائيلي، بحسب الصحيفة، في مقابلة نادرة ” نتابع عن كثب محاولةتهريب الاسلحة من سورية إلى لبنان ونحاول منعها من الوصول إلى حزب الله”.

واضاف ان “حزب الله بدأ يحصل على نوع من الاسلحة اكثر تقدما من الاسلحة التي تمكلها دول مجاورة مستقلة ويجب ان نستعد لمثل هذا السيناريو”.

وصرح إدرعي المتحدث باسم الجيش الذي يتحدث اللغة العربية للشبكة ” حزب الله حول 200 قرية في جنوب لبنان الى مخازن للاسلحة ويستخدمها لتهديد الجبهة الداخلية الاسرائيلية .. لايمكن للجيش أن يسمح لحزب الله بايذاء اسرائيل بسهولة”.

وقالت “يديعوت احرونوت” “الرسالة التي يبعث بها الجيش كانت واضحة للغاية ومفادها ” الجيش يفهم أن وصول مثل هذه الاسلحة الاستراتيجية الى حزب الله في لبنان سيكون السبب وراء اندلا ع الحرب المقبلة”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. من الواضح أن عمليت التطبيع مع الكيان الصهيوني بصحة جيدة هذه الايام حيث يتراكض العديد صوب هذه البوصلة النتنة تحت أي ذريعة وبالطبع فان الكيان الصهيوني الذي يشعربالعزلة والبرود على الساحة الدولية وخاصة مع افتضاح سياساته العنصرية ليس فقط تجاه الفلسطينيين بل أيضا تجاه المهاجرين اليهود من أصول أفريقية كما هو الحال مع احدى أعضاء الكنيست عندما أرادت التبرع بالدم، الى جانب عنصريته تجاه العمال الين دخلوا “بشكل غير شرعي” الى الكيان وكأن سكان هذا الكيان العنصري دخلوا واحتلوا الاراضي بشكل شرعي، هذا الكيان الذي بات يشعر بالاغتراب على الساحة الدولية، يشعر بالدفىء على الساحة الاقليمية. ولما لا والوفود تأتيه من الدول العربية للتنسيق فيما بينهم وخاصة تلك الاتية من الخليج. وها هي محطات تلفزيونية عربية أيضا تدخل على الخط وتجري مقابلات مع كبار الضباط وفي قاعدة جوية وكأن الامر أصبح عاديا جدا وعل الجمهور العربي أن يتقبل هذه الاحداث ويتعود عليها، كما عودتنا جزيرة الفتنة ورائدة التطبيع الاعلامي مع العدو الصهيوني. بئس هذا الزمن وبئس كل من يخطو هذا المنحى المعيب والمخزي وكما يقل المثل ان لم تستحي فأفعل ما تشاء وهذه هي حال البعض في هذا الزمن الردىء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here