النائبة الأميركية رشيدة طليب ترفض الذهاب إلى إسرائيل بسبب الشروط “القمعية” التي تفرضها

 

واشنطن ـ القدس ـ (أ ف ب) – قررت النائبة الأميركية رشيدة طليب رفض الذهاب إلى إسرائيل بسبب الشروط “القمعية” حسب ما جاء في تغريدة لها على “تويتر”.

وقررت السلطات الإسرائيلية السماح بزيارة النائبة الأميركية الديموقراطية رشيدة طليب لدواع “إنسانية”، على ما أفادت وزارة الداخلية الجمعة.

وأعلنت إسرائيل الخميس أنها ستمنع زيارة مقررة لطليب ونائبة ديموقراطية ثانية هي إلهان عمر لتأييدهما مقاطعة إسرائيل، بعد تلقي طلب من الرئي سالأميركي دونالد ترامب بهذا الصدد.

لكن وزير الداخلية أرييه درعي قرر الجمعة السماح بدخول طليب للقيام بـ”زيارة إنسانية لجدتها”، مؤكدا في بيان أنها “وعدت بعدم الترويج لمسألة مقاطعة إسرائيل خلال زيارتها”.

وأرسلت طليب ليل الخميس الجمعة طلبا خطيا إلى السلطات الإسرائيلية للسماح لها بزيارة عائلتها وتحديدا جدتها المقيمة في قرية بت عور الفوقا قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وكتبت في رسالتها المقتضبة بالإنكليزية التي نشر نصها على الإنترنت “قد تكون هذه فرصتي الأخيرة لزيارتها” مضيفة “أتعهد باحترام كل القيود وعدم الترويج لمقاطعة إسرائيل خلال زيارتي”.

ورشيدة طليب هي أول عضو من أصل فلسطيني في مجلس النواب الأميركي.

وكان من المتوقع أن تصل عمر وطليب إلى إسرائيل نهاية الأسبوع في زيارة للأراضي الفلسطينية.

وفي عام 2017، أصدرت إسرائيل قانونا يحظر دخول الأجانب الذين يدعمون مقاطعتها. وصدر القانون ردا على حركة مقاطعة إسرائيل كوسيلة للضغط عليها بسبب معاملتها للفلسطينيين.

وترى إسرائيل في الحركة تهديدا وتتهمها بمعاداة السامية، وهو ما ينفيه النشطاء مؤكدين أنهم يسعون إلى إنهاء الاحتلال.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. النائبة الامريكية ترفض الذهاب الى فلسطين المحتلة رفضا لشروط سلطات الاحتلال الاسرائيلي ” القمعية ”
    اولا النائبة كانت تنوي زيارة رام الله اي الضفة الغربية المحتلة
    ثانيا كل الاراضي المحتلة اسمها فلسطين المحتلة
    ثالثا كل الوطن العربي الان تحت الاستعمار او الاحتلال بالوكالة
    خاصة الجزيرة العربية المحتلة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here