إسرائيل تجرد الرئيس الراحل عرفات من آخر عقار له في القدس وتحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية هجمات ضد إسرائيليين

القدس ـ (أ ف ب) – حملت محكمة إسرائيلية الإثنين السلطة الفلسطينية المسؤولية عن 17 هجوما ارتكبها فلسطينيون ضد إسرائيل بين عامي 1996 و2002.

ويأتي هذا الحكم إثر شكوى قدمتها منظمة يمينية نيابة عن ذوي القتلى وطالبت بتعويضات بقيمة مليار شيكل ( 250 مليون يورو، 280 مليون دولار) وفقا لبيان وزارة العدل الإسرائيلية.

وبحسب البيان، تحدد المحكمة لاحقا قيمة التعويض.

ورفضت السلطة الفلسطينية حضور جلسات القضية في المحكمة المركزية في القدس المحتلة، ومن غير الواضح كيف سينفذ الحكم في ظل عدم اعتراف السلطة الفلسطينية بالمحاكم الإسرائيلية.

وحملت المحكمة الإسرائيلية الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والقائد في حركة فتح مروان البرغوثي الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد خمس مرات في السجون الإسرائيلية، مسؤولية سلسلة من العمليات التي أدت إلى مقتل إسرائيليين.

وقالت المحامية متسانا دارشان-ليتنر من منظمة “شورات هدين” غير الحكومية والتي مثلت أهالي الضحايا “إنه نصر تاريخي أن تتحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن الهجمات خلال الانتفاضة الثانية”.

وبدأت الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2000 بعدما قام زعيم المعارضة الإسرائيلية اليميني ورئيس الوزراء لاحقا أرييل شارون بزيارة الحرم القدسي في القدس الشرقية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2017، قرر قاض إسرائيلي بأن تدفع السلطة الفلسطينية ومنفذو هجوم دام وقع عام 2001، بدفع مبلغ 18 مليون دولار كتعويضات لأقارب قتلى الهجوم.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. The question that comes to mind is where is Arafat’s family? They should have exploited this shameful episode to show the world what the fasczist Israels are doing. Unfortunately, they have disappeared after leaving him to die aloneven his only daughter cannot speak proper Arabic because she chose to live in Europe instead of defending her heritage in Jerusalemo

  2. هذا تصرف أن دل على شيء فهو يدل على خنوع سلطة أوسلو و استسلامها أمام إسرائيل. و على رأي المثل مين فرعنك يا فرعون …..

  3. كل القوانين الدولية تشرع حق مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة بما في ذلك الكفاح المسلح حتى ينجلي الاستعمار ويسلم الأرض التي احتلها إلى ذويها.الذي من حقها أن يطالب التعويضات هو صاحب الارض الشرعي الشعب الفلسطيني وليس الاحتلال الصهيوني.طال الزمن ام قصر سيأتي اليوم الذي سيدفع الاحتلال الصهيوني الثمن غاليا بل جد غاليا وهذا أكيد ووعد من أصحاب الحق ومناصريهم ، وعهد لكل شهداء فلسطين من عرب ومسلمين وغيرهم من شرفاء العالم.

  4. هذا الحكم اهداء لورشة المنامة والمطبلين للصهاينة وعليهم ان لا ينسوا ان هناك قانون تم التصويت عليه في الكنيست الصهيوني يقضي بتعويض اليهود الذين تركوا البلاد العربية عداد الابتزاز الصهيوني مستمر ومتواصل بتأييد أمريكي دائم

  5. الشعوب الإسلامية لا تعتبركم دولة ولا تعترف باسم إسرائيل ، وإن كانت حكوماتها تعترف ، فلا لذلك الاعتراف اي اهمية لأن الشعوب تعلم ان هذة الحكومات وحكامها عصبة من الخونة والمجرمين الذين باعوا شعوبهم وكرامتهم وشرفهم من اجل كراسي عروشهم ، ولربما قد تمتلكون ادلة لانحلالهم الأخلاقي ، باجبارهم علي توقيع الاعتراف كما فعلتم مع السادات بالترحيب به في معسكر داود وبحفاوة لا مثيل لها ، واقناعهم بحمايتهم من شعوبهم ، لأنكم قد حللتم الزنا لاءناثكم ، شيء لم يحلله الله في اي من دياناته ، وهذا ما يثبت انكم في فلسطين ليس من اجل حقكم في ارضها لوجود معبدكم المزعوم فيها وهو ايضا تزوير للحقائق والكتب السماوية ، وإقناع شعوب العالم الفقيرة للمعرفة الحقيقية ، ولسيطرتكم علي حكومات كثيرة لتلك الدول تعمل لكم ضد شعوبها في اوروبا وامريكا باعتقادهم ان مسيحهم سيأتي يوما ليحل السلام ويحكم الأرض وتكونوا معهم شعب الله المختار والمفضل ( وانتم تكرهون المسيحيين كما تكرهون المسلمين ) ، وما هذة إلا اكاذيب قد ولربما تخيلتوها كما تخيلتم معبدكم الذي لا اثار له في فلسطين وما وجدتوه من اثار اتيتم به من اثيوبيا واليمن وصرحتم بانكم وجدتوها في القدس تحت ارض المسجد الاقصي ، وان سألت الاثيوبيين واليمنيين فلن ينكروا هذة الحقيقة .
    ولربما لكل بداية نهاية وبداية اخري ، لكن لهذة البداية نهاية بلا بداية اخري ،
    إن جاء او وجد مسيحكم فهل تعتقدون بانه سيرضي بسلب ارض شعب لاعطاءة لشعب اخر بقوة السلاح وبالخداع والقتل والتنكيل ، إنه لخذي له إن فعل ذلك ، ماذا سيقول لمن خلقة ، ساعدت في سلب شعب ارضة واصبحت شريك في جرائم ارتكبت في حق ذلك الشعب الانسانية ، ان من شارك المجرم بعلمه في اجرام المجرم له نفس العقاب عند الله كشريكة مرتكب الجرم .
    ولا اعتقد ان عيسي مجرم ، او سيرضي بأن يكون شريك لقاتل أو لص مغتصب .

  6. انكم معروفين عند جميع شعوب الأرض بالقتله للضعفاء والسرقة والخداع وعدم وفاءكم للعهود ، انكم لم تفعلوا شيءا جديد ، جدير بالذكر ، لقد اقتربت ايامكم وهي معدودة ، فتمتعوا قليلا قبل ان تفتح ابواب الجحيم لكم ،
    إن لكم مكان قد خلق خصيصا لكم ولمن ناصركم ،

  7. وقاحه بلا حدود..غطرسه بلا أخلاق..بذاءه مع قلة أدب.. إذا كانت الحسبه علي هذا المنوال سبعة عشر اسراىلي بمليار شيكل فنحن كفلسطينيين نطالبهم بعدة تريليونات من الدولارات إذا تمت المحاسبه علي عدد الضحايا…
    اسرائيل تتصرف بوقاحة منقطعة النظير بسبب سياسة فخامة الرئيس محمود عباس وكبير مفاوضيه جعلهم يتجرؤون بالوقاحه أكثر من أي وقت مضى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here