إسرائيل تتحدث عن اتفاق تهدئة مع حماس برعاية أممية يتضمن وقف إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة مقابل إلغاء العقوبات الإسرائيلية.. وغانتس يتهم نتنياهو

 

 

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول: قال مصدر إسرائيلي، الجمعة، إن تل أبيب توصلت إلى اتفاق تهدئة جديد في قطاع غزة مع حركة “حماس” برعاية أممية.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، عن مصدر محلي، لم تكشف عن اسمه، إنه “تم التوصل إلى اتفاق هدنة مع حماس برعاية الأمم المتحدة”.

وأضافت أن “الاتفاق يتضمن وقف إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة وغيره من الأعمال العدائية، مقابل إلغاء الإجراءات العقابية الإسرائيلية الأخيرة”.

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل استجابت لطلب أممي ومصري بتوسيع منطقة الصيد قبالة شواطئ القطاع، فضلا عن نقل المحروقات”.

والثلاثاء، أعلنت إسرائيل وقف إدخال الوقود إلى محطة توليد الكهرباء في غزة حتى إشعار آخر، بداعي استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع.

وسبق ذلك إعلان اسرائيل الأسبوع الماضي منع الصياديين في قطاع غزة من الصيد، للمبرر ذاته.

غير أن شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة أعلنت، الجمعة، تشغيل المولد الثالث في محطة توليد الكهرباء، إثر استئناف إسرائيل إدخال الوقود الخاص بالمحطة بعد توقف دام 3 أيام.

ورغم الحديث عن اتفاق تهدئة، إلا أن الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية قال إن 4 حرائق اندلعت الجمعة في غلاف غزة، نتيجة بالونات حارقة أطلقت من القطاع.

ولم تعلن بعد “حماس” رسميا التوصل الى اتفاق تهدئة جديد مع إسرائيل، غير أن الناطق باسم الحركة حازم قاسم شدد في بيان الجمعة على أن الاحتلال لا خيار أمامه إلا تنفيذ كسر الحصار عن القطاع.

كما أعلنت “حماس” الجمعة تلقي رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية اتصالا هاتفيا من المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف؛ لبحث تفاهمات التهدئة مع إسرائيل ورفع الحصار عن غزة. 

وتوصلت الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل، نهاية 2018، عبر وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة، إلى تفاهمات تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب الحدود. 

لكن إسرائيل، بحسب الفلسطينيين، لم تلتزم بشروط التهدئة، ولم تخفف الحصار عن القطاع. 

وأثار هذا الاتفاق ردود أفعال متباينة داخل إسرائيل، إذ وجه رئيس تحالف “أزرق أبيض”، بيني غانتس، انتقادات شديدة اللهجة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وشدد غانتس، المنافس الرئيس لنتنياهو في الانتخابات التي نظمت في أبريل، وسيخوض السباق الانتخابي مجددا في سبتمبر المقبل، على أن رئيس الحكومة الإسرائيلية هو من يملأ بالونات “حماس” بغاز الهيليوم، مشيرا إلى أن الاتفاق الجديد يظهر أن نتنياهو يخضع لشروط الحركة الفلسطينية.

ودعا غانتس، وهو رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي سابقا، إلى رد قوي على هجمات “حماس”، قائلا: “ما لم يكن هناك رد قوي، لن يكون ردع، وما لم يكن هناك ردع لن يحل الهدوء”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here