إسرائيل اليوم: أبرز ما يميز هذه الفترة هو “هجر” السعودية لقدسية القدس وقطيعة الدول  العربية عن الفلسطينيين

 salman-bb.jpg666

بقلمامنون لورد

التطور الابرز في السنة الاخيرة، ولا سيما في الشهرين الاخيرين منذ اعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة اسرائيل، هو القطيعة التي نشأت بين الفلسطينيين والدول العربية. للفلسطينيين يوجد يونتان جيفن. فيدريكا موغرين، النيويوركر والامم المتحدة. فهم ليسوا منعزلين، ولكن حلفاءهم، اولئك الذين كانوا فضلهم الاستراتيجي وبعثوا بهم الى الامام  للقتال ضد اليهود، البلدان العربية، باتوا يسيرون في طريق آخر. وبقي الفلسطينيون مع الاتحاد الاوروبي والاممية اليسارية العالمية، بما فيها الاسرائيلية.

الابرز في رد فعلها المسلم وليس المصعد بالنسبة لاعتراف الرئيس ترامب بعاصمة اسرائيل هي السعودية. وفي السياق السعودي ينبغي للمرء أن يكون ضالعا بالفلسفة الاسلامية من نهاية العصور الوسطى وبداية النهضة؛ ابن تيمية مثلا. ابن تيمية العظيم اعتقد ان من يطور “القدسية” الاسلامية للقدس يفعل ذلك على حساب مكة والمدينة. وهو يسعى لان يقزم من خلال القدس المدينتين المقدستين حقا للاسلام.

كما يقول سياسيون ضالعون في المصادر الاسلامية ان محمد بن عبد الوهاب، مؤسس الوهابية – التيار الاصولي السعودي – درج على نسخ مقالات ابن تيمية بخط يده. واليوم حتى المنظمات الجهادية المختلفة تقتبس عن تيمية. بمعنى انهم عندما يريدون – توجد مصادر اسلامية اصولية تعفي المسلمين من الجهد الحربي ضد اسرائيل ومن أجل القدس بدلا من مكة والمدينة.

واذا ما سرنا خطوة اخرى، فاننا نكتشف ان قدسية القدس للفلسطينيين هي قبل  كل شيء سياسية، واقل بكثير من ذلك دينية. والدراما المتزمتة للرائد صلاح لا تتناسب والنهج السعودي؛ فهي مزيفة بعض  الشيء. يمكن الافتراض بان لاسرائيل ايضا مصلحة لان تدفع بقليل من القدسية  المقدسية لتشجيع الملك الاردني، الذي ليس له دور ومكان في مكة.

ان تراكض ابو مازن الى بروكسل في وقت زيارة نائب الرئيس بينيس هو خطوة واضحة للرفض حتى للدخول الى خطوة بدء للمفاوضات. وهذا يغطي مجرد حقيقة أن الولايات المتحدة اعترفت بالقدس ولك التوقعات الاخروية من مطارح البوابات الالكترونية لم تتحقق: فلم تحرق سفارات امريكية ولم تقطع علاقات. السفير الفلسطيني في واشنطن، حسام زملط، اكتفى بمقابلات غاضبة، بينما تستأنف اسرائيل العلاقات الدبلوماسية مع الاردن.

من الصعب القول ان خطوات ابو مازن الرافضة لم تكن متوقعة في اعقاب اعلان ترامب. ولكن الادارة الامريكية استثمرت الكثير من الوقت والجهاد في تقدم المسيرة في السنة الاخيرة، ويمكن الافتراض بان سلوك ابو مازن يبعد الامريكيين أكثر فأكثر عن الفلسطينيين. في غياب المسيرة، فان  المسار المحتمل هو استمرار اتخاذ خطوات احادية الجانب، مشتركة لاسرائيل وللولايات المتحدة. اذا كانوا يخططون لخطوات اخرى كهذه، فان المداولات عليها تجري بسرية.

جون كيري، أوصى ابو مازن هذا الاسبوع الا يستسلم لترامب، يعود الى ادارة اتهمها رجال الرئيس عباس اياه بانها عرقلت خطوات السلام. لقد كانت سوزان رايس هي التي قالت انه “اذا توصل الفلسطينيون الى صفقة مع الاسرائيليين لا يعتقد الامريكيون بانها عادلة – فان الامريكيين لن يقبلوها”. هذا ما رواه لي واحد من رجال ابو مازن. في ذاك الحديث، قبل بضعة اشهر، قال الفلسطيني صراحة: “لقد تآمر  الامريكيون على وثيقة اتفق عليها مع مولخو في لندن. وعلى مدى خمس سنوات جرت مفاوضات، والرجل الشرير في  كل قصة هذه السنوات كان اوباما… فقد تآمر الامريكيون على الاتفاقات المحتملة من خلال سياستهم المعقدة تجاه المنطقة”. (المصدر)

 

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. تقرير الصحيفة الاسرائيلية “اسرائيل اليوم ” وبغض الظر عن كاتبه العنصري -امنون لورد – الخبير والباحث بالشؤون الدينية في الصحيفة يعتبر خطير جدا ولابد من الاهتمام به لا على المستوى النظرة السياسية اوالعدائية للدوة اليهودية العنصرية والدخيلة وانما ييتوجب بل و فرض عين من ناحية دينية على علماء المسلمين في مشارف الارض ومغاربها وجماعات العوة الاسلامية العالمية الردّالفوري على هذ التقرير ودحضه وتفنيده على أٌسس المبادئ والشرع الاسلامي والتعاليم الاسلامية منمصدريها القران العظيم والسّنّة النبرية الشريفة وحتى لايتأصل في نفوس الشباب المسلم اية شوائب من هذا التقرير وامثاله اواية شكوك اويزعزع أو يٌضعف اويقلل في نفوس شعوب العالمين العربي والاسلامي واجب الجها د تجاه تحرير القدس والاقصى وارض الجهاد وازباطوال،رابطين وهي فلسطين
    واهم ما يجب ملاحظته هو ان هذا اتقرير الاسرائيلي المثير دينيا والهادف الى التشكيك في أسس المبادئ والعقيدة الاسلامية أن كاتبه السهيوني يوثّقه مستشهدًاً بالرجوع اللى مصادر اسلامية وخاصة مستندا الى افتاء شيخ الاسلام ابن تيمية والى محمدبن غبد الوهاب الذي استند في نشرمذهبه المعروف في هذه الايام
    بالذهب “الوهابي ” حيث يقول هذا البحث اليهودي العنصري ان الشخ محمدبن عبد الوهاب مؤسس الوهابية في السعودية قد نقل بخط يده ماكتبه ابن تيمية في سلسلة كتبه التي تعتبر مصدرا هاما للفتاوي الاسلامية بمانصه ” أن ما يطوّر القدسية الاسلامية للقدس يفعل ذلك على حسب مكة والمدينة وهو يسعى ان يقزّم هاتين المدينتين المقدستين للاسلام والمسلمين ” انتهى النص
    ويضيف هذا اليهودي العنصري بقوله ايضا ان السياسيين في حركات اسلامية جهادية يقتبسون ايضا من فتاوي ابنتيمية ، وهو يقصد بذلك ان هده الحكات الواسعة وذات النفوذالقوي داخل المجتمعات في العالمين
    العربي والاسلامي اصبخوا متأثرين بفتاوي ابن تيمية ويستحدمونه للتنصل من اي جهداواي عمل عسكري ضد اسراييل اوجهاد فرض عين من اجل القدس كبديل عن مكة والمدينة ، وهذا ما ظهر جليا وواضحا من صمت جكام ال سعود ومعهم اخرين ممن يتسترون بالمساعدات الاميركية الذين يبدوت ايضا صمتهم سوي بشأن مصير القدس سوي الاستكار في الظاهر والقبول والصمت في الباطن ،
    ويقول هدا اليهودي الخنصري بأنه رغم ذلك فإن اسزائيل تتجه نحو ارضاء الملك الاردني عبدالله الثاني نوع ولو بشكل رمزي من الوصاية على مقدسات القدس لعدم وجود اي دور له في مكة والمذينة !
    ولذلك ولاهمية ومكانة القدس والأقصى اولىالقبلتين وثالث الحرمين الشريفين للعرب والمسلمين في مشارق الارض ومغاربها يتوجب على جميع علماء المسلمين وفي مقدمها جامعة الازهر وشيخها الاكبر وشيوخ وزعماء الحركاتالجهادية والدعوة الاسلامية ان يقرروا ويغلنوا مجددا للعالم اجمع اهمية الاقصى الذيي مكانته وقدسيته مساوية وموازية ومرتبطة ارتباطا لايمكن فصمه عن قدسية الحرمين في مكة والمدينة وانه لاشيخ الاسلام بنتيمية ولا محمد عبد الواهاب ىلا رئيساميركي معتىه ولاحاكم عربي اومسلم منبوذاو خادل ومخذول يعلو له صوت فوف صوت الرسول : ” لا تشدّ الرحال إلا لثلاث الحرم المكي والمسجد الاقصى ومسجذي هذا ” وفوق ذلك القدسية والمكانة الدينية السامية للقذس والافصى التي ذكرها الله تعالى في سورة الاسراء بقوله ” سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى المبارك الذي باركن حوله لنٌريه من اياتنا إنه هو السميع البصيير” صدق الله الغظيم !
    إنني من هذ االمنبر الحر وواحة الحرية – رأي اليوم – الغراء اطالب راناشد علماء المسلمين الافاضل في العالمين العربي والاسلامي والدول االحرة الأخرى الذين اجتمعوا مؤخرابدعوة من الازهر لنصرة القدس ان ييجتمعا ويعلنوا ان مكانة القذس هي نفسها مكانة مكة المكرمة والمدينة المنورة اسلاما وجهادا بخلاف فتاوي ابن تيمية والوهابية والموقف السعود ى ون يحافه من دول اخرى وخاصة المشير السيسي وذلك قبل ان يحل شهر مارس المقبل الذي سيتم فيه امجاز المرحلة الثانية والأخيرة لتصفية القضية الفلسطينية وضياع القدس نهائيا فلايكفي موتمر نصرة القرس لزفع العتب فقط وأنما للاعلان ان القدس زونه الجهاد والاستشهاد والموت في سبيله اقصى امانينا !
    ( راجيا من الاخوة الكرام في رأي اليوم وفي مقدمهم الاستاذ الكبير ان ينشر هذا الد علي هذا اليهودي العنصري الحقير وعلى حكام العرب المتواطئين معه )
    فاللهم فاشهد فإني قد بلغت
    ابن القدس الشريف
    احمدالياسيني

  2. لا خير للفلسطينيين في الوهابية ولا فيمن تنافسه الوهابية على الإشرف بالقدس ؛ لن يحرر فلسطين والقدس ؛ سوى أبناءها البررة الجبارون والمرابطون ؛ وسيربكون حسابات كل من الطابور الخامس “ومحرك ودينامو الطابور الخامس” وما على الصهاينة سوى جمع الحقائب ؛ عوض بريق الأوهام الذي يغذيه بن سلمان وغير بن سلمان

  3. انها البداية الحقيقية لتحرير فلسطين من البحر الى النهر. المهم أن يترك عرب سايكس بيكو الفلسطينيين وشانهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here