إسرائيليون يعطبون إطارات سيارات ويخطون شعارات معادية للعرب

القدس- الأناضول-قال نواب عرب في الكنيست، إن متطرفين إسرائيليين، أقدموا على عطب إطارات سيارات وخطّ شعارات معادية على جدران قرية الجش، في شمالي البلاد.

وأشار النواب إلى أن الاعتداء، الذي تم فجر الإثنين، طال عشرات السيارات المملوكة، لمواطنين عرب.

وذكر النواب أن الاعتداء يندرج في إطار أنشطة جماعات إسرائيلية عنصرية متطرفة معروفة باسم “تدفيع الثمن”، وتستهدف منذ سنوات ممتلكات ومواقع دينية إسلامية ومسيحية في الضفة الغربية والقدس الشرقية والقرى والمدن العربية في إسرائيل.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول “تم فجر اليوم (الإثنين) ثقب إطارات عشرات السيارات وخطّ شعارات على جدران مباني قرية الجش بينها (أيها اليهود استفيقوا) و(كفى للانصهار-الاندماج)”.

وأضافت إن “قوات من الشرطة سارعت إلى المكان، وشرعت بجمع البيانات والأدلة والتحقيق لفحص ملابسات الحادث”.

وتابعت “شرطة إسرائيل ترى ببالغ الخطورة وتدين أي جريمة ترتكب على خلفية عنصرية/ قومية، وسوف تفعل كل ما بوسعها مستخدمة كافة الوسائل المتوفرة لديها بالتعاون مع جهات أخرى لتحديد هوية الجناة وإحالتهم الى العدالة”.

ولكن النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي، حمّلوا الشرطة الإسرائيلية المسؤولية عن “التساهل مع منفذي هذه الاعتداءات”.

وقالت القائمة المشتركة في الكنيست إنها “تدين عملية (جماعة تدفيع الثمن) العنصرية الجبانة في قرية الجش، والتي تنضمّ إلى مئات الاعتداءات على قرى وبلدات وجوامع وكنائس في شتى أنحاء البلاد”.

وأضافت في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول “إنّنا إذ نحمّل الشرطة مسؤولية التساهل مع العصابات الفاشية التي تقوم بهذه الأعمال الدنيئة، نرى فيها نتيجة مباشرة لماكينة التحريض الذي يقودها رئيس الحكومة رئيس الحكومة نتنياهو منذ عدة سنوات، والتي تتفاقم الآن عشية الانتخابات والهجمة المتجدّدة على شرعية المواطنين العرب وقيادتهم وتأثيرهم السياسي”.

وتابعت “نيران العنصرية تطال كل من هو عربي في هذه البلاد، في الجليل والمثلث والنقب والساحل، مسلمين ومسيحيين ودروز، وتنتشر كالنار في الهشيم لتهدّد بحرق الأخضر واليابس”.

وفي إشارة إلى المشاركة العربية في الانتخابات الإسرائيلية العامة في الثاني من مارس/آذار المقبل، قالت القائمة المشتركة “إنّ أهل الجش كأهل أم الفحم ورهط كانوا هنا قبل العنصريين، وسيبقون هنا بعدهم، وسيلقّنون جوقة المحرّضين درسًا لن ينسوه يوم 2 مارس/آذار القادم، وسيدفّعون نتنياهو ثمن سياسة التحريض والعنصرية والكراهية في صناديق الاقتراع”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here