إستراتيجية سعودية من ثلاث كلمات” مواجهة.. تفاهم.. عزل”.. دراسة مثيرة تحذر من مخاطر مشروع “القومية السنية” على الوصاية الهاشمية للقدس والإستفراد بالشرعية الدينية بشراكة الأزهر وآردوغان.. “الإنكار” سيد الموقف في الأردن و”الدولة” تضعف لصالح قوى “وهمية”

ttttttttttttttttttttttttt

 رأي اليوم- لندن- خاص

حددت دراسة تقييمية جريئة ما أسمته بمظاهر الخلل في إدارة الدولة الأردنية مقابل مشاريع سياسية إقليمية ودولية عملاقة تعيد ترسيم شكل وهوية وملامح المنطقة وبطريقة قد تؤدي إلى عزل الأردن ما لم تحصل إستدراكات.

وضربت الدراسة أمثلة متعددة على “عبثية” النتائج والعوائد  بسبب ممارسات  النخبة الضيقة في إدارة الدولة الأردنية بعيدا عن مؤسسات الدولة العريقة والخبيرة.

 ووضعت هذه الدراسة في إطار جهد مستقل لخبير إستراتيجي تتحفظ رأي اليوم على إسمه بناء على طلبه حيث قدمت تشخيصاته لمؤسسة وطنية على أمل الإستفادة منها .

 وإعتبرت الدراسة المثيرة التي إطلعت رأي اليوم على تفاصيلها أن حالة “الإنكار” هي السائدة اليوم لأطراف في المطبخ السياسي الخارج عن المؤسسات الوطنية حيث يسأل الجميع اليوم كيف يتخذ القرار السياسي وحيث ترصد يوميا عملية التغول على المؤسسات والإستفراد بالقرار.

وتزامن إيداع الدراسة  في مؤسسات القرار مع التعديلات الدستورية الأخيرة المطروحة التي اثارت جدلا  واسعا في الأردن وأدت مجددا لإبنعاث  الحراك الشعبي في  بعض القرى والمحافظات .

 وشددت الدراسة على  أن  دولة المؤسسات تضعف لصالح مراكز قوى “وهمية” و غير مؤسسية تبنى فيها الامور على الشخصنة و الاقصاء و التصرفات الفردية الاقرب في صورتها الى الحركات العبثية.

وحذرت من  السقوط المؤسسي في تثبيت الذات يمكن ان يعزل الأردن عن الخارطة السياسية في الإقليم ويهدد مصالحه خصوصا مع بروز ظاهرة “الإفراد” الذين يوكلون بمهام يفترض توكل للمؤسسات الأساسية في الدولة مثل الجيش والمخابرات والوزارات المعنية مما يؤثر سلبا على مسألة الحدود والتعاون في مكافحة الإرهاب.

 وتتحدث الدراسة  عن  مثال حيوي على لعبة الفردية  حيث يعول عليها في تأسيس علاقات مع دولة شقيقة يفترض ان العلاقة المؤسسية الممنهجة هي اساس عمقها اليوم خصوصاً مع صعوبة الظروف الحالية الامنية، الارهاب، الحدود اذاً فلا يجب ان يستغرب احد من سياسات العزل التي تمارس بوضوح ولا يراها القائمون على السياسة الحالية. لانه من المستحيل النظر الى دولة تمارس مثل هذه السياسات على انها حليف استراتيجي او جزء من حلف اكبر.

  وأشارت الدراسة لمناخ حول دائرة الحكم يبدو انه يمارس تعزيز نظرية المؤامر، فيما  الديماغوجية المفرطة هي ما يفسر طبيعة القرارات السياسية المتخبطة و اللغط الدائر الذي لم يترك للاردن اليوم لا حليف و لا صديق و يفسر الحديث عن مشاريع غير واقعية و بعيدة عن الواقع.

وفي التعاطي مع مستجدات الإقليم حذرت الدراسة من أن جنيف 3 بالملف السوري سيظهر عمق الأزمة الأردنية خصوصا فيما يتعلق بتداعيات التسوية الإقليمية للقضية الفلسطينية  وبرعاية دولية، الأمر الذي سينعكس على الداخل الأردني خصوصا  بعد تداعيات انتقال ملكية الجزر المصرية الى السعودية و الذي يفرض موضوع التنسيق مع اسرائيل مما يعني ان خطوات بهذا الاتجاه قد تفرض نفسها مستقبلاً.

وتسجل الدراسة بان الحليف السعودي  طور سياساته الجديد وفقاً لعرف جديد يمكن الاصطلاح على تسميته ب “القومية السنية” وهو إصطلاح يعني بان  “الشرعية الدينية هي فقط للسعودية”.

 وسيضمن ذلك للسعودية الإستئثار بـ محاربة الاسلام السياسي من الاخوان الى داعش، و التفاهم مع تركيا و هذا ما ظهر في تركيا في القمة الاسلامية، و اقصاء الاطراف الاخرى التي قد تشكل أي تهديد لوحدوية التمثيل السني وهنا حصريا سيبدأ عزل الأردن.

 زيارة  العاهل السعودي للازهر  وفقا للدراسة نفسها فيهذا السياق و بهذا أي مكون يشعر بان شرعيته تستمد من الهوية الدينية فسيجد نفسه يتعرض لالة العزل السعودي و التي لابد ان تصل ايضاً الى الاقصى عبر الاستحواذ على الاستثمار التركي في الداخل الفلسطيني.

التوسع السعودي في تمثيل القومية السنية سيؤدي حسب الدراسة للإضرار بالوصاية الهاشمية على مدينة القدس وبالشرعية الدينية الأردنية  والدراسة نفسها لخصت الإستراتيجية السعودية الناشطة حاليا بثلاث  كلمات” مواجهة ..تفاهم.. عزل”.

موضوع القومية السنية وفقا للدراسة  سيعيد انتاج شكل المنطقة بين تركيبتين شيعية تقودها ايران و سنية تقودها السعودية و بالتالي تشكل السعودية حالة توازن استراتيجي مع ايران دون الاضطرار الى المواجهة.

من الصعب الحكم الان على نجاح الاستراتيجية السعودية لكن مسار الامور يبدو انه بدأ يسير بهذا الاتجاه بوضوح.

Print Friendly, PDF & Email

18 تعليقات

  1. ياسلام .قومية سنية .قومية شيعية .وقبلهما قومية يهودية
    وهل تاتي قومية مسيحية
    يالاهي جلت قدرتك .هل هذه مشيئة الهية اردتها حين بعثت رسلك تبشر بالاديان الثلاث ام ام اتباعها اخذوا يخططون لشيء جديد مما يمس باسس هذه الاديان السماوية لا ندري ولننتظر فالمفجئات كثيرة وكل يوم يظهر اشياء جديدة كثيرة .للنظر للغد وما ستاتي به السلاطين .ولكن اقول لولا ان نبينا محمد خاتم الرسل وهو ما نعلمه حقا ويقينا لتوجسنا شيئا جديدا واتمنى ان ما جاء على لسان الكاتب هو التمهيد لبزوغ فجر ديني جديد الحكمة لديك يالهي

  2. أراها خطّة لتجميع كل مظاهر القوة الدينية في يد السعودية، وبعدها يسهل نشر الوهابية وفق طريقة جديدة أشد فتكا. لكنها لن تحصل لأنها تعتمد على المال والبهرج. المال معروف، والبهرج هو تأثير وجود المقدسات في السعودية، لكنه تأثير ضيّق وسطحي حتى لو اتّسعت دائرته. الأزهر، الزيتونة، القرويون، الزوايا الكبرى في العالم الإسلامي، التردد المستمر لفضائح آل سعود في حق أمهات القضايا والأحداث حين خرجت إلى العلن وصنعت جناحا سنيّا مكتمل التأثير المضاد، وووو. كل هذه سدود لن تستطيع أعظم قوّة عالمية بما أوتيت من وسائل اختراقها، فضلا عن خزعبلات ووارتجالات الخليج. ما أراه، والله ورسوله أعلم، أن كل هذه الأمور عوامل تعرية إضافية تتراكم على مرّ الأيام، وهي كفيلة بتقليص دور السعودية أكثر فأكثر، وهي محظوظة إن بقيتْ سالمة. ولا أظن ذلك.

  3. كان الحجاز ومقدساته يتبع العائلة الهاشمية قبيل سيطرة الدولة السعودية وإحتلالها
    لكل الحجاز ومن هنى بدأ مشوار الوهابية الجهادية التكفيرية حينما مولتها أموال نفط
    المنطقة الشرقية من جزيرة العرب وللأمانه أقولها أتمنى أن يطال أي تقسيم مرتقب
    من قبل الغرب للمنطقة مملكة السعودية بحيث يلحق إقليم الحجاز بالمملكة الأردنية
    الهاشمية لجهة لجم الفكر الوهابي من جهة ومن جهة أخرى أن يكون للأردن مورد مالي
    من السياحة الدينية ، أهالي نجد لديهم نظرة دينية مغايرة لبقية المسلمين ومشكلتهم
    أنهم يعتقدون أن الله لم يهدي أناس غيرهم وعندما إلتقت أموال النفط في الشرقية مع
    الوصاية الدينية للقدسات في مكة والمدينة عندهم أصبحت لديهم هذه السطوة في
    نشر الفكر التكفيري الذي تولدت منه القاعدة وداعش الآن .

  4. نظرا للمعطيات الراهنة يتوجب على الأردن إعادة التوازن لحركته السياسية والعودة لسياسة الحياد الإيجابي الفعال وذلك بإستعادة العلاقة مع نظام دمشق بعد طرد الجيش السوري لمرتزقة الريالات وتأمين الحدود المشتركة تمهيدا لفتح المعابر وتنشيط حركة التجارة ونقل الأفراد وتعزيز العلاقة مع روسيا الإتحادية ومصر وتحسينها مع تركيا وإيران والعراق كي توازن مصالحها بالتساوي مع جميع الأطراف وبدون إبتزاز أو ضغوط من أحد وبنفس الوقت العمل الجاد من القيادة الاردنية كوسيط مقبول ومحترم من الجميع وبالتنسيق مع روسيا واميركا في محاولة إصىلاح ذات البين بين الفرقاء الإقليميين الأصيلين بالمنطقة (السعودية وايران وسوريا وتركيا ومصر إضافة للعراق بعد الغاء نظام المحاصصة الطائفية) وبما يكفل تقليل التوترات وخفض حدة النزاعات وبذلك تحافظ الاردن على أمنها واستقرارها وتقدمها وسط رياح عاتية وأمواج متلاطمة.

  5. السعوديه قد مارست الفساد السياسي على مستوى الشرق الأوسط ولولا السعوديه لما وجدت إسرائيل هذة هيا الحقيقه المسكوت عنها ووثائق برطانيا مع الملك سعود أكبر دليل على ذالك والسعوديه عرفت بهذا الخطاء الفادح وكيف تكفر عن ذنوبه أمام المجتمعات العربيه والاسلاميه فظهرت قوى برزت في المنطقه كا تنظيم القاعدة وداعش فهذة القوى تستطيع أن تعصف بالمملكه لأن الشعب السعودي متدين جدا وكذالك عندما يسجن مشائخ العلم السلفي المعارض وأما مشائخ السلطان والفتاوى الملائم للسلطان فهم في مأمن من سجون ال سعود فهذة العوامل المساعدة على قرب سقوط ال سعود والايام بيننا

  6. ما اشار إليه المقال على أنها دراسة معمقة من شخص طلب عدم ذكر اسمه هي ببساطة احلام شخص لا يضمر للاردن خيراً وان كنت لا اريد ان اظلم واقول انه يضمر شراً فالظلم ظلمات. للاسف هناك في الاردن من هم زوراً يحبون ان يلبسوا ثوب المظلومين والمنتقصة حقوقهم والمهمشين الى اخر هذه الاسطوانة المشروخة. كنت فيما سبق أظهر التأييد عندما يطرح موضوع ان جميع المواطنين يجب ان يحظوا بالعدل وتكافؤ الفرص والان عنما تطرح نفس المواضيع التزم الصمت لا لانني ضد العدل والمساواة وانما لان الايام بينت لي ان من يرددون هذه الاسطوانات انما يرددونها من باب كلمة حق يراد بها باطل وذلك انني عاصرت صعود بعض منهم الى مراكز صنع القرار وعندما وصلوا اصبحوا يمارسون ما كانوا ينتقدونه من فساد ومحاباة وتفرقه. خلاصة الحديث هناك في الاردن كثير من الناس مهما جرت اصلاحات وتحسينات لاوضاع المحسوبين عليهم لن يرضوا بديلا عن الاستيلاء على الحكم حتى وان استدعى الامر استدعاء الخارج كما فعل المقبور الجلبي عندما استدعى الخارج لرفع المظلومية المزعومة عن طائفته فخرب البلاد وشرد العباد. كفانا الله شر هؤلاء وهداهم الى جادة الصواب فلا خير في الخراب الا لتجار الخراب.

  7. ياصريح السعوديه من تقتل المسلمين باليمن بلا رحمة ولا إنسانيه وقصفهم بقانل النابالم المحرمه دوليا، السعوديه هي من تساند الإرهابيين في كل من سوريا والعراق وتفرخ الإرهابيين وتنشر الفتن والحقد والكراهيه بسبب المذهب الوهابي التكفيري والتدميري المتبع من قبل حكام السعوديه والمفروض بالقوه على كل الشعب، مادخل إيران بكل هذه المسائل، كل شئ وضعتم إيران في الفوهة، الأمريكان بدأوا يستفزون السعوديه بسبب أحداث 11 سبتمر، وجاءت الصحف السعوديه السخيفه بأن هنام لوبي إيراني في الكونجرس يضغط ضد السعوديه وهي محاصرة وعليها حظر لمدة 30 سنه ولا توجد علاقه دبلوماسيه مع أمريكا، قتل اليمنيين بسبب إيران وقتل الشعب البحريني ذو الغالبيه الشيعيه المحرومه بسبب إيران وتدمير سوريا بسبب إيران وتدمير العراق وارسال الإرهابيين الوهابيه لقتل الشيعة بسبب إيران، قتل الحجاج وأغلبهم إيرانيين بسبب إيران، ¡¡¡¡ هل هذا منطق يا صريح، أتمنى أن تكون صريحا وبدون خوف وكفى تدليسا

  8. صراحة لم أرى ما يهدد الاردن من السعودية او غيرها ولا مجال هنا لعزل الاردن او اخذ شئ منها فالاردن لم تكن يوما قائدة للعالم السني. هناك فقط مساجد في الاردن وبضعة شيوخ يديرونها عن طريق وزارة للاوقاف دائما يتحدثون ان الوزارة استطاعت ان تحجز فنادق للحجيج الاردنيين قريبة من الحرم ويكتشفو بعد ذلك انها ليست كما وصفو ودار للافتاء تفتي بجواز الاحتفال بعيد الام وعيد الحب الفالنتاين والكريسماس ومحاكم شرعية غيرو قوانينها لتمكين المرأة من الرجل ولا يسمح بالتعدد الا باذن الاولى وموافقتها وموافقة القاضي مع عدم اكتراثهم لانتشار الرذيلة. قبل عدة سنين أصدرت الاردن وثيقة اسموها رسالة عمان ولا اظن ان احد من المسلمين سمع فيها او يعيرها اهتمام فأين وكيف سيبدأ عزل الاردن. هي اصلا معزولة لوحدها ولا تأثير لها في القرار الاسلامي.
    اما بالنسبة للأزهر فهذه الدراسة لم تعي الهدف من زيارة الملك سلمان للازهر ودعمه السخي لهم فلم يكن الهدف ابدا كما ذكرت الدراسة ان يعزل الازهر وتستأثر السعودية بالزعامة الدينية السنية من الازهر فالازهر لم يكن ابدا مرجعا للمسلمين السنة الا من يسكنون بجوار وحوالين جامه الازهر لان الكل تقريبا يشاهد شيوخ الازهر وفتاويهم الركيكة ونزعتهم الاشعرية الصوفية. الهدف من الزيارة كان لبدأ مرحلة عزل علماء وشيوخ السعودية المسمون الوهابيين لأن خطابهم وتوجههم لم يعد يعجب امريكا وبعد انتهاء دورهم في الافتاء ضد داعش ووجوب محاربتها فأرادت السعودية ان يحل الازهر وشيوخهم الصوفيين محل شيوخهم الموصوفين وعلمائهم المحبوبين في السعودية. وهذا مطلب الامارات والاردن من الاول والان السعودية. يعني لن نشاهد بعد فترة قليلة الا العلامة الشيخ علي جمعة وتلاميذه والشيخ ميزو وسنتعلم مصطلحات جديدة “سيدنا النبي” ونخرج لنحتفل بمولد سيدنا الرفاعي.
    أما المسجد الاقصى والرعاية الهاشيمة الاردنية فهي ليست محل منافسة من احد اطلاقا لأنها اصلا ليست مجال عز وفخر وسيادة لمن يحملها فكيف تكون ولاية ووصاية لمكان مقدس بدون سيادة سياسية وامنية واليهود والمستوطنون يدخلون ويخرجون متى شاؤو ويمارسون طقوسهم التلمودية ويستخفون بالمسلمين والمصلين. الأولى ان يتنافسو على تحرير القدس والمسجد الاقصى بدل الرعاية والوصاية التي لا تعني للقدس والاقصى شيئا بل ان الولاية والوصاية للاردن هي مطلب اسرائيلي وامريكي ويحرصون عليها اكثر من الاردن نفسها حيث انهم يصنعون ما يشاؤون ويحفرون تحت الاقصى مدنا كاملة ويدخلون الاقصى متى يشاؤون وهناك ولاية من مسلمين على الاقصى.

  9. الإسلام بريئ من كل المذاهب و على رأسهم “أهل السنه و الجماعة” و “جماعات آل البيت الشيعية و العلوية” و غيرهم من الطوائف و المذاهب. كونوا مسلمين أولاً… أصلحوا أخلاققم لأن الأمم الأخلاق إن ذهبت ذهبوا…. تعلموا العدل و تعلموا الإنصاف و المساواة…. السعودية دولة محتلة للجزيرة العربية و إيران بفضل السعودية كشفت عن أنيابها للإنتقام العرب… السعودية ساهمت من قبل بالإمتداد الصهيوني الغربي بالمنطقة العربية و بفضل الفتن الفتاكة السعودية نرى إران الصفوية تمتد في حجورنا…. الشعوب العربية أصبحت كحكامها ذات عقل همجي عنصري ديكتاتوري…. بدنا ثوره ثقافية لنقوى على الظلم الذي نحن ضحيتنا.

  10. الحل يبداء من انتخاب مجلس نواب بشفافيه ومحايده وترك المجلس يمارس دوره الرقابي والتشريعي بحريه مطلقه بدون تداخﻻت،

  11. هدف أل سعود ليس الإضرار بالوصاية الأردنية على القدس الشريف فقط ، وإنما سعيهم هو كيفية وصول
    الوصاية السعودية المباشرة على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وبدون اعتراض من أحد حتى
    ولو تطلب ذلك اللجوء إلى استراتجية العزل ….

  12. .
    – – التحليل غير حيادي ومن أدلى به له هدف ، وإذا لم أكن مخطأ فإن المحلل المقصود هو الدكتور باسم عوض الله الرئيس الأسبق للديوان الملكي والذي لا يتمتع بقبول شعبي لإتهامه بإدارة برنامج الخصخصه الذي باع أملاك الدولة بشروط إذعان وقيم زهيده و هو ملام أيضا لأنه أنشأ فريقا يدين له بالولاء زرعه في مفاصل الدولة .
    .
    – – الدكتور عوض الله يسعى لاستعادة دور قريب من الملك عبدالله وليس فقط الموقع الرمزي الذي منحه إياه بطلب سعودي ودون دور فعلي في تنمية العلاقات الأردنية السعودية .
    .
    – – وتخطيء السعودية كثيرا إذا ظنت أن رد فعل الملك عبدالله سيمكن إحتواءه إذا استمرت في دعم الموقف التركي لمنافسة الرعاية الهاشمية للأقصى “بمسجده وساحاته” وتخطي السلطة الفلسطينية والإخوان المسلمين بالضفتين إذا إستمرا في مباركة الدور التركي السعودي المرغوب إسرائيليا ،،، لنتذكر أن الملك عبد الله أقام إحتفالا بيوم الجيش سلم فيه ” الراية الهاشمية” الحجازيه التي أُعيد إحياوها الى ثلة من جنود ملثمين ” ملصمين “في ملابس المعركة وفي ذلك رسائل تحدي لمن يفهمها .
    .
    – – التهذيب الاردني الرسمي يمنعه من أن يوضح للسعودية أن حاجتها له أكبر من حاجة الأردن للسعودية والتضييق على السلفية الوهابية والإخوان المسلمين هي رسائل جادة للتحالف السعودي التركي بأنه لا يمكن تحريك أدوات محلية بالريموت كونترول من خارج الحدود .
    .

  13. شخصيا لا أتصور أن آل سعود يملكون من الاستشراف الاستراتيجي ما يمكنهم من رسم خطط بعيدة المدى قادرة على التأثير في واقع الشرق الأوسط. آل سعود كانوا ولا يزالون أدوات تنفيذ قيمة بيد من يملكون المعطيات والقرارات… بالأمس يعلن ولي ولي العهد أن المملكة كانت على شفا الإفلاس سنة 2017 لولا ما أسماه بالإصلاحات، وهذا فيما يتعلق بمعطيات الميزانية المتوفرة عناصرها للإضطلاع لكل إطارات الدولة السعودية فما بالكم بمعطيات موازين القوى في الشرق الأوسط… القومية السنية هي أساسا فكرة أمريكية ظهرت إلى العلن بعد احتلال العراق في محاولة لإعادة توزيع خريطة الشرق الأوسط بما يوفر الأمن لإسرائيل، وركوب السعودية عليها ماكان ان ليكون دون ايعاز وتشجيع منها (أو من ربيبتها) مما يفسر شراء الجزيرتين المصريتين لإحداث تقارب مباشربين آل سعود واسرائيل. يبقى أن أساس التحالف السني القائم على شراء الذمم بالمال لا يمكن أن يوفر فضاء حقيقيا لنجاح آل سعود في توجهاتهم الجديدة… لا بد من تشكيل الأفكار المبنية على التاريخ وعلى الوعي بالذات وعلى مصلحة مشتركة طويلة الأمد لإحداث الإقتاع لدى المنتسبين إلى التحالف لا إغراؤهم بالمال، لكن عالم الأفكار هو أكثر ما يخاف منه آل سعود ولذلك يحالون إقصاء كل الأصوات المعارضة مثل صوت الجزائر أو الأصوات التي تشترط القبول بما يوافق مصالحها كالأردن. أنا لا أفقه في الشأن الأردني الكثير لكنني أعتقد أن الأردن كان مثلا حقيقيا للدولة التي تحسن المناورة واللعب الدبلوماسي حتى يتمكن من النجاة بجلده من تقلبات المنطقة وتحدياتها العاصفة. ليس سهلا على أي دولة أن تكون جارة لإسرائيل وليس سهلا على أي دولة أن تكون جارة للعراق ولسوريا دون أن تتأثر بما حدث ويحدث من حروب فيها. الإماكانات المالية الأردنية المحدودة ستبقى عائقا أساسيا في استراتيجية الدفاع لديه خاصة بعد أن صار المال الخليجي محركا أساسيا لسياسات المنطقة. الأردن في عين العاصفة والعاصفة تكبر كل يوم أكثر بنفخ آل سعود فيها.. لكنها ستكبر لتقتلع كل المنطقة وستبقى إسرائيل وسيبقى معها فقط من آمن بضرورة مواجهتها ومواجهة من يتحالف معها. أخيرا أحب أن اؤكد أننا و أحرار الأمة لا نكره السعودية ..نحن نكره الخونة.

  14. صريح
    لا أعتقد أن المسالة حقد و لكن إظهار للحقائق . إيران ليست ملاك و تفعل كثيراً ما يصب في مصلحتها و لكن ليس كالسعودية ….

    أنا اعترف انني ، عندما ياتي للسعودية، كنت جاهل تماماً مما تفعله المملكة (في خبث و صمت) للوطنين العربي و الاسلامي ….. و قرات الكثير في الميديا الغربية و لكن لم أجد كاتب عربي واحد تجرا على قول الحقيقة كما هي إلا هذه الجريدة الالكترونية .

    أحياناً يجب علينا أن نستمع بعقل واعي لم يقال و عدم النظر إلى النقد الصحي على أنه حقد .

  15. – يا ريت يتم تحرير الأقصى اولا ، ثم يتم الحديث عن الوصاية التافهة ..
    – الحكومة السعودية لا تمثل السنة ، ولا حتى الشعب السعودي ، بدليل وجود عشرات الآلاف من سجناء الرأي .
    – هذا مخطط امريكي لتقسيم المسلمين : سنة وشيعة .

  16. لماذا الحقد على دولة اسلامية مثل السعودية. وغذ الطرف عن ايران. عبد البارى عطوان يجب اتكون منصف

  17. نعم الحالة السياسية والاقتصادية في الأردن فاقدة للبوصلة ومن هو الذي يرسم هذه السياسات ليس معروفا وكأن الأردن
    في عنق زجاجة لايستطيع الخروج منها فتارة تجد الأردن مع جهة ضد أخرى وبعد فترة يجد نفسة قد فقد الاثنان والتخبط الاقتصادي والسياسي الذي يعيشه الأردن اسسه اشخاص مضى عليهم الدهر ولا يزالوان يتحكمون بمفاصل الدولة لحساباتهم الشخصية وبما ان الأردن يعتبر دولة ديمقراطية فمن المنطق ان تكون سياساستها واضحة المعالم
    وتصدر عن مجلس نواب مخضرم منتخب بطريقة ديمقراطية حقيقية لا تزوير الانتخابات لاسترضاء جهة ما وان تقوم هذه الجهة بقيادة المجلس حسب ما تريد ان الحالة السياسية في الأردن والاقتصادية مضى عليها حينا من الدهر بسبب هؤلاء الأشخاص الذين يتحكمون بمجلس الشعب وقيادته حسب مزاجهم لا للمواطن ولا للدولة وبسبب هذه السياسة فقدنا تحالفاتنا المحلية والدولية ولم نستفد لا من الأخ ولا من الصديق وعدنا نحسب حساباتنا من جديد وكيف يتم خروجنا من عنق هذه السياسة التي لم نعرف فيها اين نتجهة وان اردنا تحديد البوصلة لكي نسير في وضح النهار على أصحاب القرار ان يتركوا مجلس النواب دون سيطرة منهم والعودة الى محاسبة كل مسئول يفشل في أي موقع يوضع فيه .

  18. تحيه واحتراما
    ما نشر لا يعتبر مستخلصات لدراسه استراتيجيه من حيث المنهجيه وعقليه الفكر الاستراتيجي
    مع احترامي لمن اعدها . ولا ترتقى الى تقرت تقدير موقف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here