إسبانيا تشيد بجهود المغرب في مكافحة الهجرة في مسعى لتطويق ازمة ظاهرها موجة قوارب الهجرة السرية الاخيرة وباطنها اعتراض الحرس المدني الإسباني ليخت ملك المغرب

mnistros-deinteriro-maorrqu

 

 

مدريد – “رأي اليوم” – محمد المودن:

أشادت إسبانيا بجهود المغرب في مكافحة الهجرة السرية، وبالتعامل  السريع مع موجة قوارب سرية وصلت فجاة منتصف أغسطس الجاري إلى السواحل الجنوبية الإسبانية كانت قادمة من المغرب.

وتصب هذه التصريحات ضمن جهود مدريد لتطويق أزمة صامتة يبن البلدين  قالت وسائل إعلام إسبانية  ان باطنها اعتراض الحرس المدني الإسباني ليخت العاهل المغربي الملك محمد السادس وطلب التحقق من هويته وظاهرها  موجة قوارب الهجرة السرية  التي  حاولت الوصول على نحو جماعي إلى السواحل الإسبانية قادمة من المغرب في 11 و12 من شهر اغسطس الجاري.

وأثنى وزيرالداخلية الإسباني خورخي فرنانديث دياث على خلفية زيارة سريعة وغير معلنة في الاجندة الرسمية قام بها امس إلى مدينة تطوان شمال المغرب واجتماعه بنظيره المغربي محمد حصاد، في بيان عمومي تداولته صحيفة الباييس، “على جهد المغرب لوقف الهجرة السرية”، وب” السرعة التي ابدتها الرباط  في التعامل مع موجهة قوارب الهجرة  الأخيرة حاولت الوصول منذ اسبوعين إلى سواحل إسبانيا الجنوبية”، كما أشاد “بفعالية التنسيق بين سلطات البلدين”.

وحاول ازيد من 1429 مهاجرا من دون وثائق جلهم من دول إفريقيا  جنوب الصحراء الوصول إلى السواحل الجنوبية الإسبانية خلال 48 ساعة بين يومي 12 و13 من أغسطس الجاري على متن قوارب بلاستيكية. وحسب السلطات الإسبانية فقد انطلقت تلك القوارب من السواحل المغربية بين القصر الصغير وطنجة الواقعتين شمال البلاد.

واعربت كل من الرباط ومدريد في بيان مشترك لوزيري الداخلية الإسباني ونظيره المغربي، يوجد بالموقع الإلكتروني للداخلية الإسبانية، عقب انتهاء لقاء تطوان، “عن التزامهما بمكافحة الهجرة السرية في إطارمن احترام حقوق الإنسان”.

ويظهر من هذه الزيارة المفاجئة لوزيرالداخلية  الإسباني لشمال المغرب  ومن مضمون هذا البيان سعي مدريد لتطويق أزمة برزت مع محاولة وصول أزيد من مائة قارب بلاستيكي عليه مهاجرون من جنوب الصحراء قادمين من السواحل المغربية ويقصدون نظيرتها الإسبانية، منذ أسبوعين تقريبا. فيما ذهبت بعض وسائل إعلام إسبانية وخاصة إلموندو ان الموجة الاخيرة لقوارب الهجرة السرية التي انطلقت من سواحل المغرب متوجهة إلى  السواحل الإسبانية، قد جاءت في عقب حادث اعتراض الحرس المدني الإسباني ليخت العاهل المغربي الملك محمد السادس في 7 من اغسطس الجاري، وربطت بين الفعلين ربطا، مشيرة إلى ان ذلك الحادث هو أصل الازمة التي سعت مدريد في تطويقه.

 ومن جهته أبرز موقع “ألف بوست” المغربي ان “استقبال المغرب لوزير الداخلية الإسباني في تطوان وبالقرب من المكان الذي جرت فيه مراقبة زورق الملك محمد السادس إجراءا سياسيا ودبلوماسيا ذو رمزية على ضوء ما حدث”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here