إردوغان يزور الجزائر الأحد المقبل

 

الجزائر ـ (د ب أ)- كشفت سفيرة تركيا في الجزائر ماهينور أوزديمير، أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سيزور الجزائر الأحد المقبل.

وقالت أوزديمير في تصريحات صحفية عقب تسليمها أوراق اعتمادها للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأربعاء إنها تأمل في أن تساهم الزيارة المرتقبة للرئيس التركي إلى الجزائر في مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين.

ونوهت أوزديمير إلى العلاقات “التاريخية والأخوية” التي تربط الجزائر وتركيا، داعية إلى تعميق هذه العلاقات ” الاستراتيجية”.

ومن المرتقب أن تكون الأزمة الليبية محور زيارة إردوغان إلى الجزائر، بجانب العلاقات الثنائية.

يشار إلى أن الجزائر أعلنت رفضها لتواجد أية قوة عسكرية أجنبية في ليبيا.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. تلك فرصة ذهبية لتطوير العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وتركيا خصوصا فى مجالات البحث عن النفط والغاز والبحث عن النفط والغاز فى المياه العميقة فى الجزائر فى البحر المتوسط وفى المنطقة الاقتصادية البحرية للجزائر حيث يوجد فى تلك المياه تريليونات من الامتار المكعبة للغاز الطبيعى وأحتياطى نفطى يقدر ب 80 مليار برميل نفط وتستطيع الشركات التركية الكبرى مثل شركة مصافي توبراش وشركة خطوط أنابيب نقل البترول التركية (بوتاش) و شركة OMV مكتب البترول العمل مع الحكومة الجزائرية للبحث عن الغاز والنفط وتطوير مصافى النفط بالجزائر ومد خط أنابيب غاز طبيعى الى تونس المجاورة كما يمكن مد أنبوب غاز طبيعى الى أيطاليا عبر البحر المتوسط كما يمكن لشركات التعدين التركية البحث عن اليورانيوم فى جنوب الجزائر مع حدود النيجر وتشاد كما يمكن أقامة شركات تصنيع الادوية فى الجزائر بمشاركة الشركات التركية حيث الحكومة التركية يمكنها ضخ استثمارات فى الجزائر فى قطاعات حيوية كثيرة.

  2. دولة عربية اخري تدخل الي حزمة الدول المتحالفة مع احلام اردوغان العثمانية
    نظام حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة الرئيس رجب اردوغان نظام سياسي محترف يعرف جيدا من هي الدول التي يستطيع ان يمارس عليه نفوذة السياسي ويستقطبها الي حلفاء تابعين في خدمة اجندته السياسية وتحويل نظام الحكم فيها الي حصان طراودة لتحقيق طموحاته واحلامه نحو ايجاد موضع قدم لاعادة مشروع الاخوان المسلمين السياسي الي الحياة بعد ان لقي هذا التنظيم حتفه في الدول العربية الكبري واهمها مصر والسعودية والامارات . يعرف الجميع ان دولة الجزائر العربية هي احوج الان الي استعادة استقرارها الداخلي وترتيب الاوراق الداخلية ولكن النظام التركي يعتبران هذه الفراغات السياسية في الجزائر هي ممرات يستطيع ان يدخل من خلالها ويستحوذعلي الدولة ومؤسساتها وتقديم الاغراءات الاقتصادية التي سوف تتضح قريبا بعد دخول الجزائر الي حزمة الدول التابعة بتصريحات سوف تصدر من قطر بتقديم المعونات والاستثمارات الي الجزائر .
    الجزائر تمر في الوقت الحالي بمرحلة سياسية صعبة ومعقدة قد تجعلها في اطار البحث عن دور سياسي في المنطقة الي الارتماء في حضن تنظيم الاخوان المسلمين مماسينعكس علي مكانتهاعلي الخريطة السياسية العربية ويجعلهامنبوذة من محيطها العربي سياسيا وشعبيا
    حزب الاحرار العرب . الحرية للعرب
    23-1-2020

  3. خبر نزل كالصاعقة على رؤوس محور الشر، تركيا تحتاج الجزائر للوقوف الى جانبها في الدفاع عن شرف الأمه ألعربيه والإسلامية المستباح وفي نفس الوقت الجزائر تحتاج تركيا في مساندتها في العودة لترميم نفوذها في أفريقيا كلها والعمل مع تركيا لطرد النفوذ الاستعماري الفرنسي من المغرب العربي وأفريقيا كلها ، بالتوفيق إنشاء الله .

  4. الرئيس الجزائري جديد أن يقتدي بالتجربة التركية نموذج يحتوى بيه لكي تصبح الجزائر القوة الإقليمية كبيرة في المنطقة أفريقيا والبحر المتوسط أما اللهت وراء فرنسا الاوهامها 60 السنة منذ الاستقلال الأبناء فرنسا يحكمون الجزائر ماذا كانت النتيجة استشرى الفساد في كل المجالات والتخلف والديكتاورية والعشرية السوداء حكم الجنيرلات الفساد والنهب الثروات وحكم العصابات مدعومة من فرنسا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here