إرتفاع متوقع في سقف “الهتاف” على الدوار الرابع وبيان يخترق كل الخطوط الحمراء بإسم “لجنة المتابعة الوطنية” ويطالب بالفصل بين الإمارة والتجارة ..مؤتمر “وارسو” في قاموس الحراك وتحذير من تصفية القضية على حساب الشعب الاردني

عمان – خاص بـ “راي اليوم”:

تتجه بوصلة الحراك الشعبي الاردني لتصعيد في الخطاب مجددا بالتوازي مع سلسلة نقاشات مرجعية وملكية اظهرت تفاؤلا في المستقبل ودعت الاردنيين للانتظار على اساس التفاؤل ومع خطاب تجاوز كل الاسقف الحمراء المعتادة والمألوفة باسم لجنة المتابعة الوطنية التي تمثل نخبة من قيادات الدولة في الماضي.

وتوقعت مصادر مطلعة جدا تحدثت لـ” راي اليوم” ان يرتفع سقف الخطاب على الدوار الرابع مساء ليلة الخميس على الجمعة حيث تم تجديد الدعوة للاحتشاد تحت عنوان اسقاط النهج.

ويتوقع ان يشارك مساء الخميس في فعالية احتجاجية بسقف مرتفع اعضاء بارزون فيما يسمى بلجنة المتابعة الوطنية التي يترأسها وزير العمل الاسبق امجد هزاع المجالي برفقة نخبة من المتقاعدين العسكريين.

وتتحدث مؤشرات مبكرة عن شعارات وهتافات جديدة توافق الحراكيون على طرحها في منطقة الدوار الرابع التي شهدت وفي وقت مبكر ايضا احترازات امنية ودخل مؤتمر وارسو مباشرة في ادبيات الحراك الاردني بعدما اعلن وزير الخارجية ايمن الصفدي بان الهدف من مشاركة بلاده في مؤتمر التأكيد على الحق الفلسطيني الثابت.

وتضمن بيان غير مسبوق اطلاقا وشديد اللهجة صدر عن لجنة المتابعة الوطنية فقرة خاصة عن مؤتمر وارسو باعتباره مؤتمر للتطبيع العربي مع اسرائيل وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الاردني داعيا الاردنيين الى الانتباه جيدا للتطورات الطيرة التي تستهدف وطنهم وبلدهم.

وتم تداول بيان جديد للجنة المتابعة الوطنية صدر بتوقيع الوزير السابق المجالي على نطاق واسع عبر التطبيقات الذكية.

ووصف مراقبون البيان بانه حطم كل الاسقف الحمراء السابقة وتحدث عن تدخل شخصيات نافذة جدا في مجال الاعمال والسيطرة على مقدرات البلاد.

وطالب البيان بولاية عامة جذرية وعميقة للحكومة وبعدم التدخل للأجهزة الامنية وبالحد من سيطرة الديوان الملكي على مسارات القرار وبالعودة الى صيغة دستورية تحظر الجمع بين الامارة والتجارة .

وطالب البيان القصر الملكي مباشرة بالحد من نفوذ الانتهازيين وكبار الموظفين لديه وبإعادة تسجيل الاراضي الى صالح الخزينة بعد ان تم تسجيلها باسم القوات المسلحة.

واصر البيان على ان كل ما يجري التفاف على حقوق الاردنيين وعلى دولتهم وهويتهم ملمحا الى ان الوقت حان لتغيير النهج بأكمله وتعديل الدستور بحيث يحكم الاردنيون انفسهم ويديرون شئونهم ضمن الية محددة وواضحة للتعاقد الدستوري.

وكان الملك عبد الله الثاني قد التقى بنخبة من الشخصيات العامة في مدينة مأدبا تحديدا جنوبي العاصمة عمان في منزل وزير العمل الاسبق الدكتور عبد الحافظ الشخانبة وتضمن اللقاء تفاعلات ملكية نقاشية مع نخبة من قيادات قبيلة بني حميدة التي تشتكي بالعادة من تهميشها واقصاء رموزها.

ورفع الملك في هذا اللقاء حسب ما تسرب من منسوب الامل والتفاؤل ووصف العلاقات مع العراق وسورية بانها ماضية في اتجاه ايجابي يخدم مصالح الشعب الاردني والاقتصاد الوطني.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. للاسف الشديد انقلبت فيه المعايير و انعكست القيم حيث اصبح الكيان الصهيوني صديقا لانظمة العار

  2. حالة استياء واسعة عمت الموطنين ضد حراك الرابع المشبوه بعد ان جرى تنظيم وقفة للقائمين على الحراك دون ان يستذكروا شهداء الوطن والواجب من شباب الامن والجيش الذين سقطوا مساء الخميس وهم يفككون بقايا الغام ومتفجرات خزنتهاعصابات الارهاب في احدى ضواحي مدينة السلط وهو الامر الذي ادى الى انسحاب عدد من النشطاء والتنديد بهذا الحراك الذي لم يحترم دماء الزكية للشهداء

  3. أتفق مع تعليق الحقيقة المرة عن أهداف مدعي البطولة . فالكثير منهم رائحة فسادهم تزكم الانوف ويحاولون الضحك على الشعب . فقد كانوا محترفي فساد و محسوبة إبان تويلهم مناصب ليسوا أهلا لها .و الان يحاولون ادعاء النزاهة و هي منهم بريئة .

  4. آن الأوان للدوله الأردنيه أن ترفع البطاقه الحمراء في وجه هذا ,, الحراك ,, و داعميه و المتعاطفين معه ..

  5. انتقلنا من ارتفاع الضرائب و الأسعار وتدني الخدمات وسوء جودة الحياة. إلى مطلب غير مفهوم منها الهدف.

  6. طبعا من اطلع على البيان يرى حجم الضغوط التي تمارسها بلدان شقيقة وصديقة السعودية والامارات واميركا ومعهم اد اتهم من القائمين على ما يسمى حراك الرابع وذلك في سبيل جر الاردن الى صفقة العصر وثبت لكثير من المراقبين ان هناك شرهات وعطايا يجري تخصيصها لاقطاب الحراك المشبوه في الداخل والخارج وذلك لعيون إسرائيل وكل ذلك حسب نهج الفيلسوف الصهيوني بيرنارد هنري ليفي في اشعال مؤامرته ضد البلدان العربية تحت يافطة الربيع العربي

  7. ما يلفت انتباهي ان مسرحية من يعيشون وهم البطولة ويرفعون شعار مناضل دون ان يفهمو ان ما يلعبون به هو وطن نعم برأيي هؤلاء يبحثون عن دور بطولي يتسلقون فيه ظهور الشرفاء وللاسف المخدوعين بالشعارات …. فقط للتنويه انا لست ضد ما يطرحونه من بعض الشعارات والافكار ولكن العزف على نفس الوتر اصبح غير مقنع بصراحة مثل ان مؤتمر وارسو( مؤتمر للتطبيع العربي )؟؟؟؟؟ اليس الاردن موقع لاتفاقيات مع الكيان الصهيوني ويتعامل معه دبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا وعسكريا واقصد هنا الدولة وليس الشعب فعن اي تطبيع يتحدثون ؟؟؟؟ ثانيا ذكرو (تصفية القضية الفلسطينية) ثانيا وثالثا وعاشرا لن يقبل الفلسطينيون باي صفقات فتريثو واهدأو ولا تستبقو الاحداث ان من افشل وسيفشل مخططات اي جهة هم الفلسطينيون انفسهم فلا تطلبو من اي جهة اخرى ان توقف التصفية لانها لا تمتلك ذلك ثالثا ذكرو (تعديل الدستور بحيث يحكم الاردنيون انفسهم) ماشي انا اتفق مع هذا الطرح ولكن يجب ان يسبقه كما ذكر واجمع عليه معظم النخب السياسية واتوقع لو اردتم الحل الجذري لكل مشاكلكم لتنيتم نفس الطرح الا وهو لنتفق على تعريف الاردني ثم ننطلق بعدها بتوافق حول كافة المواضيع ان ما تهربون منه سيواجهكم الا وهو لا بد من حسم القضية التي ستلبي جميع مطالبكم بل وستغير وجه الاردن فقط ارجو منكم الاتفاق على تعريف الاردني فانا من وجهة نظري الخاصة (كل من يحمل رقم وطني اردني فهو اردني دون مزايدات او غمزات او لطشات اما غيري فله وجهة نظر مختلفة احترمها وغيرهم لهم وجهات اخرى غير الفئة الثانية وهكذا كل يوم بطلع علينا شخص يعرف الاردني على حسب ما يناسبه ) اتفقو لنعرف ونفهم لان الجميع سيرتاح ويطمئن وتكون خطواته ثابته معكم واكاد اجزم ان هذا التعريف هو المفتاح السحري لحل جميع المشاكل وان اتفقنا عليه لن تخرجو للرابع او غيره بل ستكون الاجراءات على ارض الواقع ولا اتوقع ان القيادة الهاشمية تمانع فجلالة الملك ذكر الاف المرات انه يتطلع لحكومات برلمانية منتخبة ولكن نحن نعيش حالة غمغمة وهروب للامام ونريد اصلاح على نفس النهج القديم اصلاح مغمغم ببنود مخفيه يحكمها العرف والتقليد وليس الاسس والاجراءات كونو جريئين بالعمل كجراتكم على رفع الشعارات وعندها لكل حادث حديث

  8. ممكن في سيطرة من البزنس على السياسة خاصة مجلس النواب .. لكن الحراك في الواقع صغير جدا وغير مؤثر ولا يتعدى بضعة مئات احسن حالاته ..

  9. باعتقادي الشخصي ان الاردن يسير في سياساته الداخلية والخارجية على خيط ارفع من الشعرة واحد من السيف وهو في وضع لا يحسد عليه ابداً فالطريق امامه مملوءه بالمؤامرات والمصائب وتصفية الحسابات ودفع اثمان باهضة نتيجة لمواقفة الثابته ، ولكن لا يخفى على كل ذي بصر وبصيرة التغير والتبدل في العلاقات الخارجية محاولاً الاردن ان ينفض عباءته من غبار التبعية لأي احد في علاقاته الدولية محافظاً بذلك على علاقته مع الجميع بناءاً على المصلحة الوطنية العليا وهذا امر واضح جداً في الاونه الاخيرة ولسان حاله يقول ( لا يموت الذيب ولا تفنى الغنم ) ، واهم شيء واكبر دليل على ذلك الثبات على المواقف التاريخية تجاه القضية الفلسطينية وعدم التفكير لمجرد التفكير بالانخراط في مؤامرة صفقة القرن المشؤومة ، والله تعالى اعلى واعلم !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here