إذا ما حيينا لانتخابات قادمة…. حماس هي صوتي

 نادية عصام حرحش

قد تبدأ الإنتقادات من العنوان ، فعادتنا لن تتغير كشعوب لا تقرأ. وقد ينتهي القاريء للعنوان الى تحليل لفحوى المقال ، وقد يعزف الكثيرون عن القراءة لصوت ينادي من أجل حماس.

ولن أطيل في مقدمة طويلة ، فصورتي على مقالاتي تؤكد انتمائي المختلف عما تنادي به حماس.

ولكن لأنني لست فصائلية ولا عقائدية ولا حزبية، ولا زلت أنبض بهويتي الفلسطينية الخالصة ، أقول وبأعلى صوتي ، أن حماس يجب أن تكون خيارنا .

ما يجري بغزة يؤكد ان هذا الشعب يصمد ويحارب ويقاوم ويبذل حياته من أجل وطن ترفع راياته ، ومن أجل حق وعدل لا بد يتحقق ما دام هناك شعب نابض مطالب لا ينسى ولا يركع .

ولا أظن ان الالاف المؤلفة في غزة تختلف عن مثيلتها بالضفة والقدس ، ولكن الاختلاف هو وبلا شك في محتواه الرئيسي في قيادة الشعب بغزة ، وسواء أعجبنا ام لم يعجبنا ، فالقيادة هناك تحرك الشعب ، وهي حماس.

الفرق بين القيادتين واضح .

قيادة تدعو للاضراب وتنكيس الاعلام وتحدد الاحتجاج بساعتين أثناء الدوام وترفع شعارات تنديد باهتة لا ترقى الى مستوى الحدث. وقيادة يتصدر قياديوها الاعتصامات والاحتشادات والمظاهرات . يقفون بالصفوف الاولى من الاحتشادات ، ولا يخرج من أفواههم ما يختلف عن تصرفاتهم.

نسمع عن أبناء القيادة بصفوف الشهداء والمصابين . يخرج علينا أكبر رأس بهم من قلب الاحتشاد ، يقفون قلبا واحدا مع الشارع الغزي . ألمهم واحد وعدوهم في هذه المواجهة واحد.

في المقابل ، لا يقو الفلسطيني في انحاء الضفة على اكثر من اشعال اطار في وسط شارع لا يؤذي الا الفلسطيني الاخر المار منه . صياح ولافتات وشموع وبلالين في ساحات المدن الامنة ، لا تختلف عن تنديدات رمزية تقام في تل ابيب، وصراعات على الفيسبوك بين ردح وذم وتخوين.

في كل مرة تثبت فيها حماس ، أنها جزء من الشارع الفلسطيني . جزء من الوجع والالم. وقد نختلف، واختلف بشخصي مع كل ما تمثله حماس من ايديولوجيات وسياسات لا تخدمنا كشعب ، الا ان حماس وعند المواجهة ترجع الى نبضها الحقيقي … فلسطينيتها . مأساتها وقوتها في شعبها ، تعيش الالم والفرح مع ابنائها . تودع الشهداء وتسقبل الجرحى وتنذر الارواح من كل اتجاه ، قد يكون الخبر القادم لجريح او شهيد ابن قائد ما على الساحة.

ما نحتاجه كفلسطينيين هو هكذا قيادة.

حتى هذه اللحظة ، لم يخرج قيادي واحد في الضفة يرتقي الى مستوى الحدث. لم نشهد واحد منهم في مظاهرة نحو حاجز ولم نسمع تنديد حقيقي ولا قطع علاقة مع دول الاستعمار.

جل ما قدمته السلطة في رام الله هو تنكيس اعلام ، في وقت يجب ان تعلو فيه اعلام فلسطين للاستبشار ببسالة شعبنا في غزة.

في هذه اللحظة التاريخية ، كان باستطاعة ابو مازن ان يعلن للملأ بإغلاق كل ممثليات الدول التي شاركت بالاحتفال ، كان عليه ان يصرخ قاطعا كل المشاريع الامريكية ومغلقا لها .

في هذه اللحظة كان عليه ان يلعن السعودية والبحرين والامارات. كان عليه ان يقطع العلاقات مع كل من يساهم في قتل هذا الشعب …هذا الشعب الذي تتمثل جريمته في مسيرة من أجل عودة يحلم بها ، حتى ولو برمزيتها .

في هذه اللحظة كان يستطيع ان يعلن النفير العام .

ولكن….

لم ننجح في ان نغلق شارعا واحدا في القدس.

لم ننجح ان نعطل حاجزا واحدا من ضمن الحواجز العديدة والكثيرة.

لم ننجح ان ننظم مسيرة ضخمة الى اي موقع تماس. ليس لأننا نريد الموت ، ولكن لانهم سيتمروا بتصفيتنا، الا اذا ما واجهناهم.

يستطيعوا ان يقتلونا فرادا. يستطيعوا ان يكسروا عظامنا ويجرحوا الالاف منا ، ولكنهم ان استطاعوا القضاء علينا جميعا فلن يغلبونا … لأننا لن نتركهم في امان . ستكون ارواحنا المظلومة اكثر بأسا من اجسادنا الهائمةفي حصار على هذه الحياة.

نحن نحتاج الى قيادة تدفعنا نحو الحياة . وما تقوم به حماس في هذه الاثناء في غزة هو موحد ومشرف ويعكس دمنا الحقيقي وحبنا للتحرر والعيش بكرامة.

التئام حماس بالشعب هو التئام القيادة بالوطن .

قد نختلف كثيرا ، وقد نلعن تحالفاتهم وخياراتهم الخاطئة وانحيازاتهم المزعجة …. ولكن حماس في هذه الاثناء تلتحم بشعبها وتكون وحدة فلسطينية تواجه آلة القمع الامبريالية والصهيونية الاحتلالية بيد وجسد واحد.

في هذه الاثناء يصبح الكل الحماسي غزيا ، ويصبح الكل الغزي فلسطينيا يمثل كل واحد منا بفخر واعتزاز.

كاتبة من القدس

http://nadiaharhash.com

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

15 تعليقات

  1. أنا مصري ولكني استغرب كيف يستمر ابومازن ومن حوله في قيادة هذا الشعب قمة العجب ولماذا تتركون الخارج المتناسق مع اسرائيل وأمريكا ليحدد لكم قيادتكم من اجل مساعدات يستنزفها هذا الرجل ومن حوله

  2. نحن كشعب فلسطيني مع كل من يقاوم والايام أثبتت أن اهلنا بغزه قيادة وشعبا هم رأس الحربه لهذه الامه

  3. شكرا على مقالك وعلى صدعك بالحق بحق حماس. لي ملاحظات على مقالك:
    – أولا: من يخرج إلى حدود غزة عاري الصدر ويتوقع الموت, أقول الموت الموت الذي لا نكرة شيئا أكثر منه , لا أعتقد أنه يخرج إرضاء لحماس أو غيرها بل هو يخرج في سبيل قضية شريفة ومقدسة هي قضية فلسطين , هي قضية القدس التي باعها النخاس وهي قضية الأقصى الذي سيباع عما قريب. قضيتنا قضية شعب مجاهد , قضيتنا قضية دينية بامتياز والذي لا يصدق أو يغمض عينينه عن الحقيقة فما له إلا أن يقرأ سورة الأسراء.
    – ثانيا: لا أعتقد أن حماس مخطئة في خياراتها بعد أن خذلها الجميع وعلى راسهم اللاسلطة اللاوطنية ومصر ودول الخليج, هؤلاء خذلونا وحاصروها وساهموا في حصارها لسبب واحد ووحيد: لانها حركة مقاومة وعليها أن تستسلم وتسلم سلاحها وتسير مع طرش الاستسلام والهوان. وأود أن أذكرك بزيارات خالد مشعل لدول الخليج طالبا دعم المقاومة ولكن لا حياة لمن تنادي.
    – ثالثا: اللاسلطة اللاوطنية , وكما ضمنت في مقالك, لم ترتقي لمستوى الحدث لسبب بسيط: السلطة هي من جزء أصيل من طرش الهوان والاستسلام, السلطة تساهم مساهمة رئيسية في محاصرة غزة كما هو دورها في قمع أي تحرك جاد في أراضي اللاسلطة. فلا يغرنك معسول الكلام ولا الحركات ” القرعة” التي تقوم بها الدمى المتحركة بل المحركة (بضم الميم) من جماعة اللاسلطة . دائما ما أطرح الأسئلة التالية: أي وصلت ملفات جرائم قادة الكيان الصهيوني المتراكمة ؟ هل وصلت إلى محكمة الجزاء الدولية أم أنها لا زالت في الطريق, أم أنها تاهت في الطريق, أم أنها لم ترسل وكل ما يقال هو ضحك على ذقوت ولحى أبناء شعبنا؟ مختصر: السلطة متواطئة ومشاركة بأسلوب أو بآخر في قتل شعبنا.

  4. يا صراحة فجة، وصور عشرات القتلى من غزة في سورية الصورهم معلقة على جدران ازقة غزة قضوا من اكل القطايف في شوارع دمشق؟

  5. شعبنا في الضفه لا تنقصه الشجاعه والوطنيه لكن الفرق بينه وبين شعبنا في غزه هو ان الضفه يسيطر عليها اكثر من أربعين الف رجل امن تابع لسلطة العار وهؤلاء بتعاملهم مع التظاهر بشراسه وقذاره لا يقوم بها الصهاينه لانهم يقبضون رواتبهم من المشغلين لهذا فهم مخلصين ويحللوا الراتب الذي يتقاضوه مقابل تلك الاعمال القذره !!! لن ننسي معركة مخيم جنين البطوليه التي نفخر برجالها لكن الزمن اختلف من قائد عظيم ابوعمار رحمه الله الي رئيس لا يجرؤ علي الصلاه في احد مساجد الضفه وكان فلسطين لا تملك الا مسرح المقاطعه يصلي به لسماع عبقري النفاق محاطا برجال الامن أصحاب النياشين والسحيجه الذين يظهرون الولاء المطلق حتي بالصلاه في مسرخ وليس مسجد “”” هل تذكرون ابوعمار رحمه الله حين اصر علي الذهاب الي مخيم جنين بعد المعركه مباشره وسط الركام للاطمئنان علي أبناء شعبه “ط هل يستطيع احد ان يقول أي مدينه في الضفه يزورها هذا المسمي رئيس غير رام الله وبيت لحم ليلة الكريسماس ذكروني ممكن الزهايمر بلش بي !!!!
    تحيه لك سيده ناديه علي مقالك الرائع اسمحيلي ان أقول لو حصل انتخابات فيها أي من سكان المقاطعه الفاشلين المنتفعين مقابل امراه غير معروفه او ام شهيد فانني بدون أي تفكير ساصوت لاي امراه او رجل مجهول افضل مليون مره من تكرار تلك الوجوه الكريهه الذليله “” كل الشكر والتقدير للاخ ابومحمد من الشابوره فلسطين علي كلماته المختصره المعبره عن الواقع

  6. بلا مزح،
    انت مش داري الله وين حاطك ، حماس رفضت الانخراط في الحرب الاهلية السورية
    النظام زعلان من حماس ليس لانها انخرطت في الحرب كما تدعي انت بل لانها رفضت التصرف كحزب الله وتؤيده و تقاتل الى جانبه ولانها اغلقت مكتبها في دمشق.
    مصيبتنا.كثرة من لا يعرفون ويظنون انهم يعرفون ويهذرفون بما لا يفقهون
    ———————————————

    طفران
    الاخت لم تقول ان فصائل غزة افضل من فصائل الضفة، هي قالت القيادة في غزة تقف في مقدمة المحتجين والقيادة في الضفة تثبط عزيمة من يريد ان يحتح

  7. للتذكير: تم حصار غزة ﻷن أعلبية الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة انتخب حماس بمحض ارادته بانتخابات حرة ومشهود عليها بذلك. والانتخابات لم تقام في العقد الاخير ﻷن الاطراف الاخرى ومن يدعمها (اسرائيل وامريكا) تعرف انها ستخسر الانتخابات بنسبة كبيرة. فماذا يريد الشعب؟ قيادة على شكل حماس او قيادة على شكل فتح؟ الجواب واضح. وليكن معنى الانتخابات هنا واضحًا: في الحالة الفلسطينية، كانت الانتخابات (ولو حصلت اليوم لكانت) استفتاء حول نهج ومشروع كل من الحركتين: مقاومة بكل اشكالها ام مفاوضات وتسوية. وهذا ينعكس بالضبط على ما تقوله السيدة نادية هنا. عندما تقول صوتي لحماس، تقول نعم لنهج المقاومة، ولا لنهج المفاوضات.
    مثل السيدة نادية، انا مش حمساوي، بس انا مع المقاومة ومع نهج المقاومة ومع قيادة على شكل قيادة المقاومة. شعب عايش تحت الاحتلال ما في عنده اي خيار ثاني. شعب تحت الاحتلال ما بصير يتصرف كأنه عنده دولة. وهذه السلطة مش دولة.
    لو كان في فتح قيادات، لكانت حلّت هالسلطة ورجّعت مفاتيح التنسيق الامني لاصحابها، واعلنتها مقاومة.
    لكن فتح عملت المستحيل: خلت الذهب يصير تنك، خلت منظمة التحرير في السبعينات والثمانينات تصير سلطة محمود عباس.
    ما في كوادر في فتح تخرج عن الحركة وتبني حركة جديدة؟ مش شايفين انه في مئات الاف الناس اللي مش اسلاميين، اما بدهم نهج المقاومة؟ هاي الناس راح تمشي معهم. ام ان “لا حياة لمن تنادي”؟

  8. يا سيد طفران
    لدينا هنا في الضفة الكثير من انواع اجهزة الامن التي تحصي انفاس الناس ومهمتها السهر على راحة المستوطنين !
    يبدو ان كينيث دايتون ما يزال بيننا !!!!
    اذا كان خيار المفاوضات قد سقط بعد ربع قرن من ممارسة هذا العبث ادى بنا الى الجدار الفاصل وتقطيع اوصال الضفه ، اقول لك باعتباري من احد المقيمين هنا في الضفه ، فقبل مجيء السلطه الى هنا لم يكن هناك حاجز واحد قي الضفه ولا بين الضفه والمحتل من فلسطين عام 48 كنا نهنا نتنقل في كل ارجاء فلسطين من شمالها لجنوبها بكل حرية ، منذ مجيئها تضاعف الاستيطان الى اضعاف مضاعفه يكاد ينهب كل اراضي الضفه ، عدد الحواجز في جغرافيا لا تتجاوز اربعة الاف كيلومتر بالمئات . القتل اصبح يتم بدم بارد من قبل جيش الاحتلال الصهيوني فيما قبل مجيء السلطه لم يكن كذلك لاننا كنا تحت سلطة احتلال وهذا الاحتلال عليه مسئولية المحافظه علىارواح من هم تحت الاحتلال بموجب الشرعة الدوليه . ستقول لي ان هذه سلطة وطنيه فلسطينيه وليست احتلالا .. اقول لك جسنا ، ولكن السؤال هل تستطيع السلطه ان تمنع قوات الاحتلال بالدخول الى كل المدن والقرى للاعتقال والتخريب .. الجواب كلا .
    ابو مازن قالها مرات عدة نحن سلطة بلا سلطة .. فمذا ينتظر اذن !؟
    المصيبة انه بمجيء السلطه صارت اسرائيل تعامل الفلسطيني على انه عدو يهاجمها او انه سيهاجمها وعلى رأي الامريكان والغرب والان بعض العربان مقولة ” لاسرائيل الحق بالدفاع عن نفسها ” وتحت هذا الشعار تقتل وتدمر
    والتنسيق الامني وما ادراك ما التنسيق الامني ! والذي ما يزال ساري المفعول حتى الان وربما بصورة اعمق .
    انا لست حمساويا ولا فتحاويا ولا انتمي لاي فصيل ولكنني مواطن فلسطيني انتمي لفلسطين . والاخت ناديه كانت صادقه تماما فيما قالته وهذا شعور الفلسطينين الان في الضفة فقد اتضح ان هذه المفاوضات العبثية طوال 25 سنه قد اوردتنا المهالك واضعفت من قضيتنا واحدث انقسامات بيننا .. بين يرى انها عبثيه لن تؤدي الى شيء وبين جعلها هي ايقونته .
    بعد كل هذه السنين التي مرت بات كل فلسطيني يرى انه لا طريق امامه ولا خيار الا خيار المواجهة بكل اشكالها .

  9. ما أرادت ألسيدة نادية حرحش قوله هو أن الوقت هو وقت المقاومة بغض النظر عمن يدعو إليها. حماس والجهاد في غزة هما من تصدرا للمقاومة وعليه فإن الشعب الفلسطيني المتعطش للعودة والحرية والعيش كباقى شعوب الأرض في عز وكرامة ، وجد فرصته اليوم للدفع ثمن الحرية والعودة وهذا الثمن هو ألمقاومة ومقارعة العدو المغتصب الذى تمادى وتجبر وتفرعن بسبب سياسات سلطة بائسة خانعة لا يهمها إلا المظاهر والألقاب والإمتيازات وبناء السفارات وركوب الطائرات الخاصة والعيش كالملوك. سلطة نسيت أنها سلطة تحت ألإحتلال، سلطة شطبت من دستورها كلمة مقاومة ونسيت أن 80% من أرض فلسطين محتلة وأن ال20% المتبقية هي بالفعل تحت سلطة ألإحتلال. سلطة رام الله ألتى تتغنى بالألقاب، كفخامة الرئيس، ومؤسسة الرئاسة، والقيادة الفلسطينية التي لا يستطيع رئيسها الخروج من مكتبه إلا بإذن رسمي من دولة ألإحتلال. رئيس ألسلطة يحب المظاهر والبذخ وحتى يستمر هذا يجب عليه أن يكون عين المحتل على (مواطنيه). تم إختراع ما يسمى بالتنسيق ألأمنى الذى يعنى التجسس على المواطنين الفلسطينيين من قبل ألأجهزة ألأمنية العباسية التي يغدق عليها عباس بالرواتب والإمتيازات حتى لا يزول عزه ووجاهته من قبل مستأجريه بنى صهيون. عباس لن يتغير إلا إلى ألأسوأ. إتهم حماس بالإنقلاب وهو الذى دبره بسبب فوز حماس بالإنتخابات التشريعية التي جرت في العام 2006. عباس وصف ألمقاومة بأنها إرهاب. عباس ذهب لحضور جنازة بيريز ضاربا بعرض الحائط ما قام به بيريز وكل زعيم إسرائيلى بحق الفلسطينيين. من الذى أوصل القضية الفلسطينية إلى هذا المستوى من الضياع؟ أليست هي سياسات سلطة التنسيق ألأمنى، سلطة البطش بكل من يفكر بإزعاج المستوطنين. كم بقى من ال20% من أرض فلسطين الذى يطلق عليها عباس مسمى “دولة”. حصل ألإنقسام وإستفردت حماس بغزة وأعلن عباس الحرب عليها وقدم للعدو ما يعرفه عن حماس وتحصيناتها في غزة. وبشهادة من ألإسرائيليين حول ألحرب التي شنت على غزة في العام 2014، قال ألإسرائيليون إن عباس كان يحارب معهم ويرجوهم عدم وقف القتال حتى إبادة حماس وطبعا الشعب في غزة!!! هل نسى شعبنا من أوقف تقرير غولدستون القاضي الجنوب إفريقى واليهودى الديانه الذى حقق في تصرفات إسرائيل والمجازر ألتى إرتكبتها، لم يجد هذا القاضي اليهودى من هول ما رأى إلا إدانة إسرائيل بالكامل. وإستنجت إسرائيل بعميلها في الضفة عباس وطلبت منه وقف التقرير بصفته رئيس فلسطين. حماس يديرها بشر وليس هناك من هو معصوم عن الخطأ. ولكن الخطأ العظيم وهو خيانة القضية لم ترتكبه حماس ولن ترتكبه مهما كانت ألإغراءات. هذا هو الفرق بين سلطة ألمفاوضات والتنسيق ألأمنى في الضفة وسلطة المقاومة في غزة والتي تشمل فصيلين كبيرين هما حماس والجهاد ألإسلامى بارك الله فيهما طالما أنهما يقاومان ويدعوان إلى تحرير فلسطين كل فلسطين من النهر إلى البحر. عباس قام بواجبه كاملا في خدمة أسياده بنو صهيون. منحهم ألأمن والأمان بواسطة أجهزته ألأمنية التي تم إختيارها وتدريبها من قبل الجنرال دايتون لتكون عين إسرائيل المتقدمة وتكون ساهرة على راحة المستوطنين. هذا هو دور عباس وأجهزته في الضفة الضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه بإيذاء شعب الله المختار….

  10. أبو محمد من الشابورة- فلسطين…
    هل هذا الوقت ، مناسب للسخرية؟
    كبير المفاوضين…من سكان حيفا…فهل سمح له بذلك إلا عندما شارك في قتل الحلم الفلسطيني والعربي …؟

  11. حماس؟ تلك التي تبعث بالانتحاريين الى سورية، ورماة الحجارة الى اسرائيل؟
    ما تفهميني غلط، انا مش عمدافع عن ملك رام الله وسائر المشرق وبلاطه، الاثنين انجس من بعض، نريد خيارا ثالثا، او اقله فرصة الاتصال بصديق.

  12. سيدتي الكريمه … الضفه يوجد بها نقص قيادات وفشل التنضيمات الضفاويه على كل الاصعده واضح و ضوح الشمس اما بالنسبه لانتفاضه الضفه والقدس يجب ان تحدث لاكن بعد اسقاط سلطة أوسلو لان اذا حدثت الانتفاضه في ظل وجود هاذه السلطه فأن دماء اهلنا في الضفه و القدس ستكون بمثابة طريق للعوده لمفاوضاتهم العبثيه .

  13. يا اختنا الكاتبة..لماذا كل هذا الظلم لقيادات الضفة..الم تسمعي وتقرآي ان الرئيس ابو مازن قد شكل لجنة (عليا) لتبحث اسباب الانقسام..هل تعتقدين ان تشكيل اللجنة امرا سهلا؟ الم تسمعي الدكتور عريقات كبير المفاوضين مع الاحتلال يقول بملئ فاه ان اللجنة العليا قد تشكلت. الا يكفي هذا ؟ اليس هذا بمستوي الحدث ؟ يا ناس ..ولا تبخسوا الناس اشياءهم.

  14. تحية لقلمك الشجاع و ننحني تحية و اجلال للشعب الفلسطيني و لغزة العزة خاصة ولا نامت اعين الجبناء و رمضان مبارك على احرار الامة.

  15. أرجو عدم التسرع في إتخاذ قرار،وأنصحك بزيارة غزة ولو لأربع وعشرون ساعة فقط لتعرفي الحقيقة
    مسيرة العودة الكبرى ليست حكر على حماس،بل هي أولاً،تحرك شعبي وطني و ثانياً،توافق فصائلي وحماس إحدى هذه الفصائل
    والسلام عليكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here