إخوان الجزائر: الرئيس بوتفليقة غير قادر على الاستمرار في الحكم وعلى المؤسسة العسكرية حماية البلاد من الاختراق الصهيوني

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

قالت حركة مجتمع السلم (المحسوبة على الإخوان المسلمين)، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة غير قادر على الاستمرار في الحكم بسبب طبيعة مرضه.

وجاء في بيان للمكتب التنفيذي لحركة مجتمع السلم التي تعرف اختصارا بـ “حمس” أن: “ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة ليس في مصلحته ولكنه في مصلحة المنتفعين والمستفيدين من الوضع، وأن هؤلاء يتحملون المسؤولية كاملة أمام ما ينجر عن مناوراتهم السياسية من مخاطر تهدد الجزائر، وستبقى تصرفاتهم شاهدة عليهم في تاريخهم إن أقدموا على ذلك فعلا، وسخروا مؤسسات الدولة لتمرير مشروعهم “.

وأعلن حزب “حركة مجتمع السلم” الإسلامي في وقت سابق تقديم رئيسه عبد الرزاق مقري، مرشحا له في الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقرر إجراؤها في 18 أبريل/ نيسان المقبل. وكان هذا الحزب من داعمي الرئيس بوتفليقة عند وصوله إلى السلطة قبل أن يتخلى عن ذلك عام 2012.

واعتبر “حمس” أن “هذه الانتخابات تكتسي أهمية كبيرة باعتبارها تؤذن بنهاية مرحلة وبداية تشكيل مرحلة جديدة ليست الأولوية فيها للتموقع الشخصي والحزبي”، قائلا إنها “تتطلب رص الصف والعقلانية وعدم تشتيت القوى فيما لا طائل منه وعدم تكرار التجارب الفاشلة المهددة للمشروع النوفمبري ولمقدرات الوطن وهويته واستقراره “.

إلى ذلك انتقدت حركة مجتمع السلم، تصريحات وزيرة التعليم في الجزائر التي أيدت فيها منع الصلاة في المدارس، وقالت الحركة في بيان لها بأنها ” تندد بأشد العبارات بالتضييق والتصرف الذي ينافي مبدأ حرية المعتقد والحريات الفردية والجماعية الذي تجرأت عليه وزيرة التربية في حق التلاميذ المصلين “.

واعتبر أن “تدخل منظمة الروتاري في الموضوع دعما للوزيرة تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر باعتبار أن هذه المنظمة المساونية منظمة أجنبية “.

كما دعا الأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية أن تقوم بواجبها في حماية الجزائر من التدخل الأجنبي والاختراق الصهيوني على كل المستويات.

وقالت الحركة إن “تجارب الأنظمة العربية التي خضعت للابتزاز الصهيوني بغرض بقائها في الحكم فشلت في كل ما يسعد المواطن وعرضت بلدانها لكل أنواع المخاطر وفقدت في الأخير سيادتها كلية “.

وأثارت تصريحات أدلت بها وزيرة التربية والتعليم في الجزائر، نورية بن غبريط، حول تأييدها لقرار منع الصلاة في المدارس، وقالت إن “الصلاة يجب تأديتها في المنزل”، جدلا كبيرا على المنصات الاجتماعية، وأعلن قطاع عريض من النشطاء رفضهم لهذا القرار لأن ” الصلاة تقام في كل مكان وليس في المنزل فقط”.

وحظي القرار بمباركة من “الحركة الماسونية العالمية” ممثلة في نادي “روتاري الجزائر، وجاء في منشور مقتضب لصفحة” روتاري الجزائر” على “الفايسبوك”: “تحية شكر وتقدير للسيدة وزيرة التربية على قرارها منع الصلاة في المدارس الجزائرية “.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here