إخفاق على جبهة الرزاز في توفير “ضمانات” للنزاهة الانتخابية ورسائل “سلبية” بالجملة للقطاع الخاص والطبقة الوسطى بالأردن بعد “التدخل” في انتخابات جمعية تخص مستثمري الإسكان وجناح “مقاطعة المشاركة” في التيار الاسلامي ينشط مبكرا

عمان – خاص بـ “راي اليوم”:

مال نشطاء في مطبخ الحركة الاسلامية الاردنية خلال الايام القليلة الماضية لاعتبار الاخفاق في دفع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الى معالجة النتائج السلبية التي تصدرت بعد ما حصل في جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان قرينة  لا تشجع على تأسيس موقف مسبق يدعم المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة .

 وما حصل في جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان قبل عدة اشهر اصبح يشكل سؤالا مؤرقا لكل المهتمين بملف الانتخابات خصوصا مع ظهور ادلة وقرائن على تدخل رسمي وامني في انتخابات تخص جمعية مدنية صغيرة جدا لكنها  تدير مصالح مستثمرين في احد اهم القطاعات وبمئات الملايين من الدنانير .

 الاهم بالنسبة لكل من يراقب بوصلة ومواقف الحكومة  هو عدم تدخل رئاسة الوزراء ولا وزارة الداخلية ولا حتى وزارة الاشغال في تصويب الوضع المختل في تلك الجمعية .

 المشهد يثير النقاش مجددا حول نوايا الحكومة والسلطة في تقديم ضمانات لمنظومة النزاهة وعدم التدخل خصوصا بعدما حاول اسلاميون من دعاة مقاطعة الانتخابات استخدام التدخل في جمعية الاسكان كدليل  يخدش صورة عملية الاقتراع اصلا وكقرينة على ان الاحوال في الحكومة لن تتغير خصوصا وان تلك الجمعية بعيدة تماما عن الاجندات السياسية ولا علاقة لها باي ملفات مرتبطة بأحزاب او تيارات بل هي جمعية فنية تتابع اتحاد غرفة التجارة ولا يوجد بين المتنافسين على ادارتها اشخاص بأجندات سياسية من اي نوع .

حاول الاسلاميون ركوب الموجة .

 بالمقابل وعد الرزاز بتصويب وضع خاطئ حيث تتحدث تلك الجمعية عن لجنة مؤقتة غير مبررة كلفت بإدارة الجمعية من قبل وزير الداخلية الاسبق  سمير مبيضين وعن توقيفات واعتقالات بتهم غريبة لبعض المرشحين ولاحقا عن عمليات فصل لرئيس الجمعية ونائبه وشخص ثالث مساء ليلة الانتخاب ثم عن استخدام الشركة للسيرة على صندوق الاقتراع .

 العقدة هنا لها علاقة بجمعية صغيرة وغير مسيسة لكنها تدير مصالح بعشرات ان لم يكن مئات الملايين من الدنانير .

 تلك كانت رسالة سلبية للقطاع الخاص وتعبيراته المدنية .

وهي رسالة تدعم اليوم الجناح الذي يخطط لمقاطعة الانتخابات المقبلة في التيار الاسلامي .

والاهم انها رسالة تسيء لنوايا حرية الانتخاب في قطاعات غير مسيسة تخص رجال الاعمال والقطاع الخاص وابناء السوق وبالتالي يمكن ان تنعكس سلبا على مستوى المشاركة الشعبية في الانتخابات المقبلة خصوصا عند ابناء الطبقة الوسطى .

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. هم أردنيون يستثمرون في وطنهم الأردن, يدفعون الضرائب لضريبة المبيعات و الدخل الأردنية, نتمنى على فلسطينيي الداخل أو من يقطنوا في ما تبقى من مناطق السلطة أن يستثمروا في الأردن بدلا من الاستثمار في بلاد صهيون و يدفعوا الضرائب و جزء من زكاة أموالهم لوكالة الغوث, فعلى الاقل سيساهموا في صمود الوكالة للقيام بدورها على أكمل وجه. أرجو النشر احتراما لحرية التعبير

  2. جوني
    أعدت قرائة تعليقي مرة أُخرى فلم أرى فيه أي شيئ مسيئ لأحد … لا عنصرية ولا مياه عكرة … من ألممكن أنني لم أصل لهذه ألدرجة من ألفطنه وألذكاء ألذي أنتم فيه!؟.

    لهذا أرجو منك يا جوني أن تهدا أعصابك وتأخذ كاسة بابونج وتحدد ما ألذي إستنتجته من تعليقي لتحكم علي بأنني سيئ … كُن شُجاعآ وأكتب ما يجول بخاطرك … دعك من “أللف وألدوران” مثل ما يكتبه ألبعض منكم “جهة متنفذه. وزير. ضابط. مسؤول. عضو برلمان … سابق” أم إن هذا طبعكم وعادتكم في ألتعبير … ولا تَجرأوا على ألمواجهة؟.

    على فكرة بألنسبة للمياه عندنا في يافا صافية وعذبة … وشواطئ يافا زرقاء تُعانق ألسحاب … لا يُعكر هذا ألجمال إلا قطعان ألمستوطنين … يوجد مقال ألان موجود في فقرة “ثقافة” للأستاذ بكر السباتين … يتحدث فيه عن فلم “يافا أم الغريب” للمخرج الفلسطيني رائد دزدار … عُرض مؤخرآ عندكم في سينما الريمبو بجبل عمان … إقرأه ستعرف ولو جزء بسيط عما أتكلم … ولا تنسى قراءة تعليق ألعم ألخلوق ألوطني ألمبدع “محاضر وأستاذ جامعي فلسطيني /// شرق أسيا” … معلش يا عمي سامحني أقحمتك في ردي.

    سحر – الاردن
    لن أزيد على ما كتبته في ردي على جوني … فهذا يعنيك ويعني من يليك أيضآ … إذا كنتم لا تجرأوا على فتح فمكم إلا عند دكتور ألأسنان فهذه مشكلتكم … أما إذا تجرأتم وكتبتم رد … على أي مقال أو تعليق … فكونوا على درجة ولو بسيطة من ألشجاعة في ألرد … وبينوا لي ولقراء رأي أليوم وجهة نظركم بشكل محدد وغير مبهم … ولا تختبئوا أو تتواروا عند ألمواجهة.

    تقولين “عنصريتك بفيضة وابشع من عنصرية اليهود بمئات المرات” … هل عاشرتي يهود صهاينة … هل عاشوا بجوارك … قتلوا أو إعتقلوا أخيك أُختك صديقتك جارك زميلتك في ألمدرسة مُعلمتك … ماذا تعرفين عنهم … مع ألعلم أنك لو تعرفي تاريخ بلدك “إن صح ألتعبير” من إخترعه ولماذا وألهدف منه؟ … لكان لك رأي اخر … إلا إذا كُنتِ ممتنه لهم في مساهمتهم بهذا ألخصوص؟!.

    إكتبوا رد محدد … بعيدآ عن ألنفاق وألتسحيج وألإرتزاق … لا يوجد عندنا صناديق مكرمات أو هبات. ودمتم ألسيكاوي

  3. الى السيكاوي….. عنصريتك بفيضة وابشع من عنصرية اليهود بمئات المرات.. ارجو النشر احتراما لحرية الرأي

  4. الصراحة قد ما شفت ناس سيئة بس أسوأ منك يا سيكاوي ما في؛؛؛ بتحب تصيد بمية عكرة؛؛ ؛؛؛؛؛ انا بعرف انو مارح تبثو تعليقي ولكن معلش

  5. بما أن ألأمر يخص أبناء بلدي ألفلسطينيون من رجال الاعمال والقطاع الخاص … فألأفضل لهم أن يستثمروا في وطنهم … بألرغم مما سيواجهونه من صعوبات من قبل صهيون من جهة ومن ألسلطة من جهة أُخرى … فعلى ألأقل سيُساهموا في صمود أهلنا. ودمتم ألسيكاوي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here