إحتياطات أمنية في محيط المساجد وعودة الهدوء لمنطقة “الرابع” في عمان

 راي اليوم -عمان

بدأت فرق فنية تابعة لبلدية العاصمة عمان بتنظيف الشوارع التي شهدت  إحتكاكات بين رجال الامن والمحتجين في محيط الدوار الرابع ومقر رئاسة الوزراء في العاصمة الاردنية عمان بعد ليلة ساخنة من الاحتجاج اثارت الكثير من الجدل.

ولم يصدر اي بيان من الحكومة عن موقفها مما يقول نشطاء انها خشونة غير مبررة من رجال الامن في فض الإعتصام.

وكانت ادارة الامن العام قد اعلنت في وقت متأخر صباح الجمعة ان حركة السير عادت إلى طبيعتها بعدما تفرق المحتجون الذين  تقارب عددهم من ثلاثة الاف مواطن في الحد الاعلى.

ولا تزال الإحترازات الامنية  بواسطة بعض الدوريات الامنية موجودة في الموقع الذي شهد الإعتصام.

 وتحركت دوريات امنية في محيط المساجد الكبيرة تحسبا لتنظيم مسيرات تعترض على قانون الضريبة أو تطالب بإسقاط النهج الاقتصادي.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الى مواطن لا يحب الدجل اقول ان ايدي الحكومة تمتد الان الى داجل جيوب المواطنين والمقيمين وليس جيوب الاغنياء فحسب وحتى لو كانوا اغنياء فقد زاد الوضع عن حده واصبحت الدولة ليست شريك مع التاجر بالنصف وانما زادت الى اكثر من 70% يعني ان الدول بالانظمة الشيوعية لم تكن تسيطر على اكثر من 40% من راس المال وفوق ذلك كانت تقدم لمواطنيها السكن والتعليم والصحة مجانا وكانت توفر خدمة المواصلات والطرق والمتنزهات والامن وغيرها الكثير من الخدمات بينما قل لي بربك ماذا تقدم الدولة الاردنية لمواطنيها؟! حيث التعليم الجامعي وتعيينات الجيش والاجهزة الامنية مكرمات لابناء الشرق اردنيين بينما الاردنيين من اصل فلسطيني ويشكلون اكثر من 65% من مجموع السكان وهم من يدفعون الضريبة والجمارك وحركة التجارة والصناعة انت تعلم وضعهم ولا اريد الاكمال وبالنهاية فالظلم والاستبداد لن يطول

  2. اصحاب رؤوس الاموال يريدون التهرب من الضريبة فدفعوا أبنائهم المدللين و بناتهم الحسناوات للاعتصام .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here