إجراءات جديدة تخص الحوامل لدى زيارة الولايات المتحدة

واشنطن- متابعات: تعتزم الخارجية الأميركية فرض قيود على سفر الحوامل القادمات لزيارة الولايات المتحدة، من أجل الولادة للحصول على الجنسية، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وتهدف هذه الخطوة لكبح “سياحة الولادة” حيث تقوم بعض النساء بزيارة الولايات المتحدة خصيصا من أجل الولادة وحصول طفلها على الجنسية.

وبحسب مصادر من الخارجية، سيتعين على الحوامل المؤهلات للحصول على تأشيرة سياحية إثبات أن زيارتهن لسبب آخر غير إنجاب الأطفال.

من جهته، قال المتحدث باسم الوزارة نفسها أن اللوائح الجديدة تهدف إلى معالجة مخاطر الأمن القومي وتنفيذ القوانين المرتبطة بسياحة الولادة، ومراقبة النشاطات الإجرامية المرتبطة بصناعة هذه السياحة.

وفي وقت سابق، قال الرئيس دونالد ترامب إن الإدارة تدرس بجدية إنهاء المواطنة المكتسبة.

ومن غير الواضح كيف سيتم تحديد حالة النساء، ولكن على الأغلب سيتم الاختيار وفقاً لتقديرات خاصة حول الحجم أو شكل الجسم الذي يشتبه فيه بأنها حامل.

تعتبر “سياحة الولادة” مربحة بالولايات المتحدة وخارجها، وتقوم الشركات المحلية بنشر الإعلانات لها بكثافة، وتتقاضى ما يصل إلى ثمانين ألف دولار لتسهيلها وتوفير الخدمات اللازمة لها من فنادق وحجوزات وغيرها.

وعلى الرغم من محاولات السلطات توقيف مشغلي وكالات “سياحة الولادة” بسبب الاحتيال على التأشيرة أو التهرب الضريبي، فإن القدوم إلى الولايات المتحدة من أجل الولادة يعد -حسب القانون- أمرًا قانونيًا.

لا توجد إحصاءات دقيقة حول هذا الملف، إلا أن دراسة عام 2012 لمركز دراسات الهجرة -وهي مجموعة تدافع عن قوانين الهجرة- تقول إن حوالي 36 ألف امرأة أنجبت مولودها بالولايات المتحدة ثم غادرت.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here