إجراءات أمنية مشددة أمام مقر إقامة محمد بن سلمان في سفارة بلاده ببوينس آيرس أثناء مشاركته في قمة العشرين

بوينس ايريس ـ وكالات: كشفت وسائل إعلام أرجنتينية عن الإجراءات الأمنية المشددة التي تم اتخاذها حول سفارة الرياض في بوينس آيرس لضمان أمن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أثناء مشاركته في قمة G20.

وأفاد موقع Infobae الإخباري بأن سفارة الرياض شددت الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ أثناء فترة تواجد ولي العهد في العاصمة الأرجنتينية، لاسيما في ظل التوتر والانتقادات التي تعرضت لها السعودية والأمير محمد شخصيا على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي.

وأوضح الموقع أن رافعة حمراء وضعت أمام مقر السفارة بطلب من الجانب السعودي، كما ألصقت على نوافذ المبنى طبقات خضراء مضادة للرصاص ومانعة للرؤية.

ونشر الموقع صورا تظهر هذه الإجراءات الأمنية أمام المبنى وعناصر الشرطة الأرجنتينية الذين يعملون على ضمان أمن السفارة.

وسبق أن طالبت منظمة “هيومن رايت ووتش” الدولية وزارة العدل الأرجنتينية برفع دعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي بتهمة التورط في انتهاكات حقوق الإنسان، على خلفية قضية خاشقجي والحرب في اليمن.

لكن الخارجية الأرجنتينية أعلنت أن الأمير محمد بن سلمان سيتمتع بالحصانة في البلاد باعتباره ممثل دولة عضو في مجموعة العشرين.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. مع كل الاموال والسلطة المهولة التي يملكونها لكنهم يعيشون حياة بائسة جدا ملؤها الخوف والرعب ، هذا في الحياة الدنيا اما في الآخرة فحدث ولا حرج ..
    وصدق الله القائل عن المنافقين ( وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ) من سورة التوبة- آية (85) .. فأموالهم تلك هي سبب عذابهم في الدنيا ، فحياة الخوف والذعر والتوجس المستمر هي فعلا حياة عذااااااب تزهق النفوس.

  2. ما شاء الله…قال مبعوث كسرى وهو يرى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يفترش الأرض ويلتحف السماء، قال : “عدلت فنمت”. أما طغاة اليوم من الحكام فلا تغمض لهم عين رغم فرق الحراسة الخاصة والسترات الواقية من الرصاص، والزجاج المقوى والمتاريس والقصور المشيدة والجدران المعززة والمدرعات والبلاك ووتر و…و…لماذا؟ لأن الظالم يعرف أن هناك مظلوما يتربص به أو يدعو عليه…ألم يقولوا العدل أساس الملك؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here