إثيوبيا.. الحكومة توقع اتفاق مصالحة مع جبهة أورومو

أديس أبابا/ إبراهيم صالح/ الأناضول – وقعت الحكومة الإثيوبية، الخميس، اتفاق مصالحة مع جبهة تحرير أورومو، منهية توترات بين الجانبين استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر.
وذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية، أن حكومة إقليم أوروميا، وجبهة تحرير أورومو، وقعتا اتفاق مصالحة، أنهتا بموجبه حالة التوتر التي استمرت بين الجانبين لأكثر من ثلاثة أشهر.
وتم الاتفاق الذي وقع عليه الجانبان، بجامعة أمبو (125 كلم غرب العاصمة أديس أبابا)، بحضور مجلس  أباقدا ، الذي يتكون من زعماء وأعيان وقادة قومية الأورومو، فضلا عن ممثلين عن أحزاب، وشيوخ وشباب ونشطاء سياسيين بالبلاد.
ووقع الاتفاق ممثل حكومة الإقليم ميلكيسا ميدكسا ، فيما وقّع عن الجبهة رئيسها  داؤود إبسا ، وتعهدا الجانبان بالحفاظ على السلام وتنفيذ بنود الاتفاق حقنا للدماء، وطي صفحة الماضي.
وينص اتفاق المصالحة بين الجانبين، على تشكيل لجنة مستقلة مكونة من 71 شخصا، تشرف على تنفيذ عملية نزع السلاح وتسريح وإعادة دمج المسلحين التابعين للجبهة.
وبموجب هذا الاتفاق يكون حزب أورومو الديمقراطي، (أحد أحزاب الائتلاف الحاكم)، حقق نجاحا كبيرا، مُنهيا بموجبه أبرز المواجهات، بأكبر الأقاليم الإثيوبية مساحة وسكانا.
وتأتي هذه الخطوة، تتويجا لمنتدى المصالحة، الذي نظمه مجلس أباقدا، الثلاثاء الماضي، بأديس أبابا، والذي تم في ختامه تشكيل لجنة مستقلة من 71 شخصا، لتسهيل شروط نزع سلاح وتسريح وإعادة دمج مسلحي جبهة تحرير أورومو.
وجبهة تحرير أورومو؛ واحدة من جماعات المعارضة المسلحة التي عادت إلى البلاد، ضمن عملية المصالحة والعفو الشامل، التي انتهجتها حكومة أبي أحمد، منذ وصوله إلى الرئاسة، مطلع أبريل/نيسان 2018.
وفي أغسطس/آب 2018، وقّعت الحكومة مع هذه الجبهة، اتفاقا للمصالحة في العاصمة الإريترية أسمرا، ينهي الأعمال العدائية بينهما، ويسمح لجبهة تحرير أورومو، القيام بأنشطة سياسية في البلاد عبر الوسائل السلمية.
وبموجب الاتفاق، عاد زعيم جبهة تحرير أورومو المعارضة، داؤد إبسا، إلى البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي.
وترجع أسباب التوتر في أوروميا، لاحتفاظ مقاتلي جبهة تحرير أورومو بالسلاح، فيما تصر الحكومة على نزع سلاح الجبهة منعا لأي مواجهات.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here