إبن الرّئيس الجزائري الأسبق ناصر بوضياف يؤكّد تورّط الجنرال خالد نزّار في اغتيال والده بمدينة عنابة ويطالب بمحاسبته

الجزائر- (د ب أ): عاد ناصر بوضياف نجل الرّئيس الجزائري الراحل، محمد بوضياف ليجدّد طلبه في محاسبة اللواء المتقاعد ووزير الدفاع السّابق خالد نزّار واصفا إياه بمدبّر عملية اغتيال والده بمدينة عنابة 600 كيلومتر شرق العاصمة.

وكتب ناصر على صفحته عبر الفيسبوك الثلاثاء تعليقا على قرار القضاء العسكري في إطلاق عريضة دولية للقبض على خالد نزّار، مشيرا “لقد حان وقت محاسبة المدبرون الحقيقيون لعملية اغتيال الرئيس محمد بوضياف رحمه الله”.

وأضاف “الذين اغتالوا والدي هم قائد المخابرات السابق الجنرال توفيق الذي يقبع الأن في السجن، ووزير الدفاع السابق خالد نزار”.

وكان نجل الرئيس الأسبق قد طالب قبل مدة بإعادة فتح ملف اغتيال والده وأشار في هذا السياق إلى أن خالد نزّار قد فر إلى إسبانيا مباشرة بعد طلبنا إعادة فتح ملف اغتيال سي الطيب الوطني محمد بوضياف”.

وكان ناصر قد علّق على الوضع في بلاده قائلا “ما دام الحراك الشعبي لم يختار ممثليه في كل ولايات الوطن…. فلن ينجح أي منتدى للحوار مثلما حصل للمنتدى السابق وهذا الشيء يساهم في تضييع الوقت وإطالة الأزمة” .

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الى من يوقع باسم جزاىري ب. اللغه الفرنسية: لا تزالون تمارسون التضليل على الشعب .هل الفرىنكو ب بريست هم من ساندوا العهدات الربعة و الخامسة. و. هل هؤلاء من يزور الانتخابات في كل الولايات و هل هؤلاء من يمارس الفساد في كل الولايات و ينهب المال العام و يشتري به املاك في فرنسا التي تدعون معادتها للعب على عاطفة الناس. انتم شركاء في الفساد بل اكثر فسادا و نفاقا ممن تسمونهم بفرنكو بربريست .

  2. الحراك انتهى كمضمون ، وانتهى كمطالب اساسية ، وانتهى كهدف ، ولم يبق
    الا الأقلية التي دعت الجيش لتلبية مطالبها ولم يستجب لها ، وفر من فر من الفرنكوش
    وذيول فرنسا بعد ان انتهى دور ضباط فرنسا امثال توفيق وخالد نزار ، وامسك بالقيادة
    ضباط جيش التحرير من أمثال القايد صالح ، وابناء الإستقلال …..لا خوف على الجزائر
    بعد اليوم ، سينتخب الشعب رئيسه ، وينتهي زمن عصابة الزواف

  3. رحمة الله على الشهيد سي الطيب بوضياف، كان إنساناً وقوراً و محترماً، و نرجو من العلي القدير ان يسكنه فسيح جناته.

  4. الي الجزائري (algérien )هل تتكلم بجد.؟ الحراك مازال لم يحقق المبتغى الا و هو رئيس منتخب فعلا من الشعب لا منتخب زورا. لا اقول تحيا القايد حتى نصل بر الامان. فالقايد قد ادار ضهره لبوتفليقة و هو قادر على ان يدير ضهره للحراك ان وجد ضالته عند غير الحراك

  5. جاء الوقت لأنتظار أحداث خطيرة بالجزائر بعد أن وصلت الاعتقالات الى خالد نزار ومن معه. وفي رأيي المتواضع لن تسمح القوى التي ساندت وشجعت خالد نزار على مذابحه للجزائريين في العشرية الحمرا ء وكان قد أشار الى هذه الدول بالأسم في لقائه مع الصحافة . هذه الدول لن تسمح بسقو ط خالد نزار . ولن يسمح زملاؤه وتلامذته الذين لا يزالون يتقلدون مناصب في الجيش بسجنه . وهكذا سيدخل جناحا الجيش في خلافات قد تكون عواقبها وخيمة على الحراك الشعبي الجزائري الطامح الى استرجاع الحكم من العسكر الذين تحولوا منذ 62 الى دولة الجزائر بكاملها . ان الصراع اليوم أصبح صراع أجنحة وفصائل في الجيش الجزائري . الفصيل الأول يتزعمه قايد صالح وهو الكل في الكل اليوم الجي يريد امتصاص غضب الشارع المطالب برحيل كل العصابة القديمة حسب تعبيره بمن فيهم القايد صالح يريد امتصاص الغضب بتقديم القرابين من زملائه القدامى ونزار أحدهم مقابل الحفاظ على هيمنة الجيش وجعله الحكم على الحياة السياسية والأقتصادية للبلد . وهذا مرفوض جملة وتفصيلا من الحراك الا اذا انضم اليه بعض المتسللين الذين سيضعون رجلا مع النظام القديم ورجلا مع العسكر وأخذ العصا من الوسط وتقديم بعض التنازلات والمهدئات للحراك ويبقى الجيش هو المهيمن أولا وأخيرا , وأظن أن كل هذه الأعتقالات ما هي الا در للرماض في عيون الراك الشعبي الجزائر والالتفاف على ما يريد . والأمر شبيه بما يقع في السودان في الجزائر يدخلون الكبار السجن وفي السودان يقع ‘(انقلاب ) ويضعون الرئيس في الجز كحال الرئيس الفعلي للجزائر السعيد بوتفليقة ولقد قتلت فرقة من الجيش السوداني مايقرب من 200 شخص ويدين الجنرال السودون هذه المجازر وكأن من قاموا بالقتل يتلقون الأوامر من المريخ وأصبح العسكر في السودان والجزائر كأنهم دول محتلة يتفاوض معها السودانيون والجزائريون لنيل الأستقلال

  6. الحراك فهم اللعبة بعدما حقق أغلم مطالبه و لم يبقى إلا الزواف فلول العصابة,تحية إلى القايد صالح اللذي أنقد الجزائر في الوقت البدل الضائع من مخالب عصابة الفروكوبربرست و من ورائهم فرنسا العدو الأبدي للجزائر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here