إبطال مفعول قنبلة بوسط القاهرة وتوقيف 17 من المنتمين لتنظيم الإخوان

Egyptian riot policemen stand guard outside the Police Academy in Cairo where a new hearing in the trial of deposed president Mohamed Morsi opened on January 28, 2014. This is the first hearing in a second trial of the ousted Islamist president and 130 others on charges of prison break during the 2011 uprising against former president Hosni Mubarak. AFP PHOTO / MAHMOUD KHALED

القاهرة- (يو بي اي) أبطل خبراء فنيون في وزارة الداخلية المصرية، اليوم الثلاثاء، مفعول قنبلة وُجدت بمحيد دار القضاء العالي في وسط القاهرة، وقامت قوات الأمن بتوقيف 17 من عناصر الإخوان.
وقالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان على موقعها الرسمي على (فيسبوك)، إن “قوات الأمن نجحت في فضّ تجمعات عدد من أنصار تنظيم الإخوان أمام دار القضاء العالي، وإبطال مفعول قنبلة كانت بمحيط المنطقة”.
وأضافت أن “الاخوان كانوا يحاولون قطع الطريق والإعتداء على القوات والمواطنين وإثارة الشغب، وترديد هتافات مناهضة للقضاء والشرطة والجيش، وقامت بالتعامل الفوري وتفريقهم وضبط 17 منهم بحوزتهم كميات من زجاجات المولوتوف والألعاب النارية”.
وكانت اشتباكات متفرّقة وقعت، قبل ظهر اليوم، حيث أطلقت مجموعات من قوات الأمن المركزي الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة قام بها مئات من المنتمين لتنظيم الإخوان وتيارات متشدِّدة أمام مبنى “دار القضاء العالي” في وسط القاهرة، وتفريق مظاهرة أخرى بميدان “طلعت حرب” المجاور لميدان التحرير.
وامتدت الاشتباكات بين الجانبين إلى الشوارع الفرعية المجاورة لميدات طلعت حرب و”دار القضاء العالي” حيث يرشق المتظاهرين بالحجارة عناصر الأمن التي ترد بإطلاق الغاز المسيل للدموع ومهاجمة المتظاهرين بالهراوات.
وأُصيب عدد كبير من المارة بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز، وتمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على عدد من المتظاهرين تم التحفّظ عليهم داخل سيارات الشرطة تمهيداً لاقتيادهم للتحقيق بمراكز أمنية.
وتأتي الاشتباكات في سياق حالة من الاضطرابات الأمنية تشهدها البلاد منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي مساء الثالث من تموز/يوليو 2013، بفعل احتجاجات عنيفة يقوم بها أنصار مرسي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ان كان صحيحا اغتيال مدير وزير الداخلية المصرى اليوم فقد نكون على اعتاب مجازر بين الطرفين الحكومة و الارهاب بكل اسمائه من اخوان وسلفية و تكفيرية و لكم اضافة ما يستجد من مسميات ستاتى و بفعالية و وحشية على ساحات الشعوب العربية المهترئه و علينا أن نقول رحم الله الاسلام الحنيف من مثل هؤلاء و مشغلينهم .
    لكن الخوف أن تكون بداية لردة كثير من المسلمين بعد التفكير فيما تطفح به القنوات و الصحف من فتاوى و شرائع لا انزل لها من سلطان و قد يتجهون الى اعتناق المسيحية كديانة اولى بدلا عن الايمان بها كمسلم لان السيد المسيح قال : ( من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! )
    اللهم ارفق بنا زو ازيا الاذى عنا

  2. ن كان صحيحا اغتيال وزير الداخلية المصرى اليوم فقد نكون على اعتاب مجازر بين الطرفين الحكومة و الارهاب بكل اسمائه من اخوان وسلفية و تكفيرية و لكم اضافة ما يستجد من مسميات ستاتى و بفعالية و وحشية على ساحات الشعوب العربية المهترئه و علينا أن نقول رحم الله الاسلام الحنيف من مثل هؤلاء و مشغلينهم .
    لكن الخوف أن تكون بداية لردة كثير من المسلمين بعد التفكير فيما تطفح به القنوات و الصحف من فتاوى و شرائع لا انزل لها من سلطان و قد يتجهون الى اعتناق المسيحية كديانة اولى بدلا عن الايمان بها كمسلم لان السيد المسيح قال : ( من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! )
    اللهم ارفق بنا زو ازيا الاذى عنا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here