إبراهيم أبو سرية: مسيرات ووقفات التضامن مع القدس والمسجد الاقصي محاولة للفهم

إبراهيم أبو سرية

بداية ننحني إجلالا و إكبارا إلي شهداء واسري وجرحي  فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس الشريف ومسجدها الاقصي المبارك ونقدر وثمن ونشكر كل ساهم في دعم الشعب الفلسطيني علي الصعيد العربي و الإسلامي والعالمي حكومات و أحزاب وقوي سياسية وناشطين سياسيين   بالدماء  أو بالمظاهرات والوقفات التضامنية أو بالقلم أو بالمال وسواها من أشكال الدعم وذلك بسبب احتلال أرضة ومقدساته وتهجير ابناْ الشعب الفلسطيني والذي لغاية ألان تحت النار الصهيوني . هذا الشعب المناضل من وعد بلفور المشئوم ولغاية ألان والذي قدم خيرة ابناؤه شهداء من اجل استرداد أرضة المباركة والتي استولت عليها  عصابات العدو الصهيوني منذ عام 1948 .

منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين ارض العرب والمسلمين هبت الشعوب العربية و الإسلامية مدافعة وداعمة له والتي كان منها  المظاهرات والوقفات والمسيرات التضامنية وغيرها من وسائل التضامن إلا أنة ينبغي إبداء بعض الملاحظات علي تلك الوسائل من اجل الإشارة إلي الجرح وليس إحداث الألم فيه لأنها  اعتمدت  علي ما يمكن أن يسمي بالفعل الانفعالي أو ألتهيجي لمشاعر وعواطف الجماهير من خلال الهتافات وبث مناظر القتل والتعذيب التي يقوم بها جنود الاحتلال الصهيوني  ضد أبناء الشعب الفلسطيني البطل هذا الفعل أو العمل سرعان ما تخمد جذوته بانتهاء المظاهرة أو المسيرة أو الوقفة التضامنية وبالتالي تم استخدام أسلوب المنشطات التي ينتهي مفعولها بعد فترة  . ومن دافع الحرص والاحترام والتقدير لجهود إخوة وأنصار الشعب الفلسطيني و كل المتضامنين معه في انتفاضته  القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين الأبدية  والمسجد الاقصي وحي الشيخ جراح التي تعمل قوات الاحتلال الصهيوني علي ترحيل أهلة  من منازلهم  وقف الشعب الفلسطيني مدافعا عن أرضة ومدافعا عن المسجد الاقصي مسجد كل المسلمين في الأرض ومسجد ألمليارين من مسلم في العالم  مقدما  الشهداء والجرحى والمعتقلين بوسائله المتاحة بالحجارة والبندقية بالسيارات وبالأحذية كذلك . وقف متحدا علي ارض المعركة بجميع فصائلة المناضلة  وبجميع طوائفه .

لقد أثبتت التجارب بأنة يجب انتقال المتضامنين مع أبناء فلسطين أبناء المسجد الاقصي بضرورة الانتقال إلي أسلوب العمل أو الفعل التضامني  عبر ابتكار وسائل أكثر فاعلية واستمرارية ضد العدو الصهيوني وحلفاؤه من دول الغرب والتي نقترح منها :

أولا : تشكيل لجان  تضم الأحزاب والقوي السياسية التي تناصر قضية الشعب الفلسطيني في كل بلد وان تعمل هذه اللجان بشكل جماعي في المناسبات التي تعني قضية الشعب الفلسطيني من مظاهرات ومسيرات ووقفات تضامنية .

ثانيا : أن تعمل هذه اللجان علي توجيه بيانات الاستنكار و الإدانة  لجرائم الاحتلال الصهيوني إلي سفارات الدول المساندة له وتوقعيها بشكل جماعي من قادة الأحزاب والقوي وغيرها .

ثالثا : السعي إلي توجه المظاهرات والوقفات الاحتجاجية إلي تلك السفارات ومنظمات الأمم المتحدة ما أمكن  .

ثالثا : العمل علي إنهاك اقتصاد الدول المتعاونة والحليفة مع العدو الصهيوني من خلال المقاطعة لبضائعه

رابعا :  توجيه رسائل إلي سفارات الدول العربية التي وقعت أو التي طبعت بضرورة إعادة النظر في  خطواتها تلك تضامنا مع القدس والمسجد الاقصي ومع فلسطين حتى تكون بمستوي يليق بتضحياته .

خامسا أن تعمل هذه اللجان علي استصدار قانون عبر برلماناتها بتجريم من يطبع مع دولة الاحتلال الصهيوني سواء كان ذلك أنظمة أو قوي سياسية و حتى إفراد عاديين .

سادسا : أن تعمل هذه اللجان علي عمل برامج ودورات تكوينية لأفرادها تتعلق بالقضية الفلسطينية من جميع جوانبها

أخيرا إخوتكم في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف والمسجد الاقصي وسكان حي الشيخ جراح هم بحاجة لدعمكم ومساندتكم  فلا تخذلوهم .

المجد والخلود لشهداء فلسطين المحتلة والمجد والخلود لشهداء انتفاضة المسجد الاقصي .

عشتم وعاشت فلسطين

موريتانيا

عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين

ibra2012f@yahoo.com

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here