أ.د. سعد بوفـلاقـة: قـراءة في كتاب: «الـبربر عـرب قـدامى»

أ. د. سعد بوفـلاقـة

تقديم:

صدر هذا الكتاب عن منشورات » المجلس القومي للثقافة العربية « في الرباط بالمملكة المغربية وقد تولى تقديمه للقراء المجلس القومي للثقافة العربية.هذا الكتاب الذي يعد من بين أهم ثلاثة كتب التي عرّفت بالبربر تعريفاً علمياً،وهذه الكتب هي: البربر لعثمان الكعاك،الذي عرف فيه بأصل البربر،والكتاب الثاني عروبة الجزائر عبر التاريخ لعثمان سعدي،وفيه أثبت الأصول العربية للبربر.

والكتب الثالث هذا الذي نحن بصدد دراسته.مع العلم أن المصنفين الثلاثة من أصول بربرية.

وكتاب البربر عرب قدامى من تأليف محمد المختار العرباري ويقع في خمس وثلاثمائة صفحة (305) من الحجم المتوسط, ويضم في طياته دراسة وافية عن » عراقة البربر في العروبة «.

وقد بذل الباحث جهدا كبيرا في الحجاج الموثق لتأكيد هذه الأطروحة.

وجاء الكتاب – بعد التقديم – في عدة مباحث, وقد ورد في التقديم أن البحث يتجه إلى إثبات عروبة البربر, وقد تطلب من الباحث للدفاع عن هذه الأطروحة معالجة حقول معرفية مختلفة من مجال التاريخ إلى بعض ميادين متعلقة باللغات وبالفنون والآداب.

إن القضية التي يطرحها الكتاب للبحث ليست جديدة من حيث المبدأ, ولكن الأهداف الثاوية من وراء الطرح قد اختلفت كثيرا منذ القديم إلى اليوم… وما تزال النوايا المبَّيتَة والنزاعات الاستعمارية الخبيثة في مختلف أرديتها العلمية المزعومة أو جحافلها الغازية المكشوفة أو خططها السياسية الدفينة تعمل للنيل مما أقامه العامل الحضاري العربي البربري الإسلامي من صرح وحدة كان لها وما يزال أثرها البالغ في توجيه دفة التاريخ نحو ما يدعم حرية ووحدة الأمة في بلاد المغرب العربي وبالتالي في الوطن العربي بكامله.

والمجلس القومي للثقافة العربية بخطة الفكري الواضح في خدمة الأهداف السامية للأمة العربية, بكل ما يعمل على ترسيخ وحدتِها, وتحصين مواقفها ضد الهجمات والأخطار المحدقة بها, لا يسعه إلا أن يبارك مثل هذا الجهد في خدمة المسالة القومية العربية, خاصة وأن المدرسة الاستعمارية التاريخية والسياسية لا تزال تفرخ إلى يومنا هذا وتخرج كل حين جديدا, تحاول أن تكمل به ما بدأته منذ بداية الحركة الاستعمارية من عمل دؤوب على التفرقة بين أبناء الأمة الواحدة, متذرعة بشتى الأساليب والحيل.

من هذا المنظور يأتي هذا الكتاب ردا على دعاوى ومواقف معادية للوحدة, طالما عانت وتعاني منطقة المغرب العربي من التعرض لها, وهي دعاوى ومواقف لم يكن الظهير البربري بالمغرب سنة 1936م أولى نكساتِها في المغرب العربي, ولا كان آخر انتصار لوحدة الأمة عليها.

بيد أن الاتفاق على الهدف بل والاقتناع به, لا يكفي بالضرورة للاتفاق المطلق مع المناهج المؤصلة, والوسائل المستعملة, فمجال البحث فسيح, والقضايا شائكة…

مما يجعل مثل هذا العمل الجاد يعادل في أهميته وخطورته, ما يمكن أن يثار بصدده من نقاش وجدال, بل إن مثل هذا النقاش… يعتبر أحسن مكافأة للمؤلف ولما تحمله فيه من صبر ومجالدة. متجاوزا كل النِزاعات العرقية والاختلافات الدينية والمذهبية, والاتجاهات الطائفية, وباعتباره بالتالي لأهمية العامل الحضاري العربي البربري الإسلامي في ترسيخ وتحصين وحدة الأمة(1).

1- نقد أطروحات المدرسة التاريخية الاستعمارية :

أما في المبحث الأول فيتحدث المؤلف عن أطروحات المدرسة التاريخية الاستعمارية وما قامت به من تحريف الحقائق وتشويهها, من حيث بث نزاعات الانقسام, ومن غير شك فإن » النزعة البربرية « من أخطر ما ابتكره الاستعمار في هذا السياق من عوامل الهدم والتقويض.

ثم تناول القضية البربرية من الناحية العلمية لمعرفة أصل البربر وحقيقة انتمائهم على ضوء جملة من المعارف تم التوصل إليها بالاعتماد على منهج مركب تتداخل فيه عدة علوم من أثرية وانتروبولوجية, وبلنولوجية, ولغوية, واجتماعية وغيرها… حيث يكشف كل منها على جانب من هذه القضية ويوفر مجموعة من الأدلة تساعد على الاستيعاب الشامل وتقود إلى الحقيقة.

وقد كشف المؤلف في هذا المبحث عن أساليب الاستدمار الفرنسي وأهدافه الهدامة في المغرب العربي كالفرنسية وتلهيج العربية, والتمسيح, وبث التفرقة وولادة النزعة البربرية وغيرها(2)…

2- السامية والحامية من مبتكرات الاستعمار :

وفي البحث الثاني يتحدث المؤلف عن قضية » الحامية – والسامية « وهي أيضا من مبتكرات المدرسة الاستعمارية, فبعد فشلها في تصنيف البربر ضمن الشعوب الأوروبية صنفتهم ضمن ما يسمى » بالشعوب الحامية «.

بيد أن الدراسات العلمية الحديثة أقرت بأن البربر سامية صميمة وأن البربر أشقاء للعرب ومنتسبون معا إلى أصل واحد وأرومة واحدة, وهذا أول انتصار علمي يسجل ضد المدرسة التاريخية الاستعمارية على صعيد المعرفة, وأول خطوة في كنس المعلومات المغلوطة التي تحولت لدى المثقفين الغارقين في حمأة الاستعمار الثقافي إلى قناعات لا تدحض(1).

3- الحضارات والأنواع البشرية بشمال إفريقيا :

أما في القسم الثالث من الكتاب فيحدثنا المؤلف عن الحضارات والأنواع البشرية في ما قبل التاريخ بشمال إفريقيا, وقد اتضح للمؤلف أن هناك تنوعا ثقافيا وحضاريا في ما قبل التاريخ بشمال إفريقيا فإلى جانب الثقافة الضبعانية والوهرانية والقفصية, هناك ثقافات أخرى تنتمي إلى العصر الحجري الأعلى, تحدث عنها علماء ما قبل التاريخ, ولكن معلوماتِهم عنها حتى الآن لا تزال محدودة, فالباحثون لم يتمكنوا بعد من تحديدها بدقة, ومن التعرف على أصحابِها, وما يهمنا في شأن هذه الثقافات ما قاله (بالوت) عن صناعة الصفائح التي عثر عليها بالجنوب التونسي من أنه » ينبغي البحث عن الأصل باتجاه الشرق, برقة, ومصر, والشرق الأدنى « وهذا اعتراف صريح منه بوجود ثقافات قديمة بالمغرب العربي ذات اصل شرقي, وأن الشرق الأدنى هنا لا يمكن أن يكون الجزيرة العربية ومنطقة الهلال الخصيب(1).

4- الجزيرة العربية مصدر الحضارات والهجرات القديمة :

وفي القسم الرابع : يتحدث المؤلف عن الجزيرة العربية – مصدر الحضارات والهجرات القديمة – واستهله بمدخل وضح فيه أن البربر هجرات, فهم ليسوا أفارقة جنسا ولغة, ولا أوروبيين كما سبق ذكره, فهم إذن أسيويون من الجزيرة العربية لا بحكم سيطرة ثقافتها ولغتها على منطقة الشرق العربي الحالية منذ ما قبل التاريخ بآلاف السنين فحسب, ولكن أساسا بصفتها في نظر الجميع من أهم مراكز الهجرة العالمية وأقدمها في منطقة غرب آسيا, وذكر المؤلف كل ذلك في نقاط محاولاً الإجابة عن بعض الأسئلة الهامة, منها : فما هي هذه الجزيرة ؟ وما الذي جعل منها مصدرا قويا للهجرات ؟ ومتى كان ذلك على سـبيل التـقريب ؟(2).

5- ظهور البربر بشمال إفريقيا :

وينتقل المؤلف في القسم الخامس من هذا الكتاب ليحدثنا عن (ظهور البربر بشمال إفريقيا), ويبتدئى كلامه في أول القسم عن العصر الحجري الحديث وظهور البربر في شمال إفريقيا معتمدا في بحثه عن الوثائق المصرية التي انفردت في الفترة الطويلة السابقة للفنيقيين بمعلومات هامة حول جماعات البربر القديمة (اللوبيون), وقدم خلاصة لتلك الوثائق, ومن خلالها وصل في نِهاية المبحث إلى خلاصة مفادها : إن الجماعات البربرية الأولى الرعوية وصلت إلى الصحراء الليبية وانتشرت فيها في حدود الألف الخامسة قبل الميلاد ثم تحولت إلى المناطق الواقعة شمال الصحراء كما هو واضح من تحولات الظروف المناخية في الألف الرابعة قبل الميلاد, وبِهذا يكون الباحث قد توصل إلى تحديد تاريخ ظهور البربر في شمال إفريقيا وهـو أمر لا يرتاح له من يكـذبون على التـاريخ وفي طليعتهم أنصار المدرسة الاستعمـارية التاريخية والسياسية(1)…

6- اللغة البربرية :

وفي القسم السادس من هذا الكتاب يتحدث المؤلف عن اللغة البربرية باعتبارها الأدلة اللغوية من أفضل الأساليب وأوضحها لإثبات ما بين الشعوب من علاقات ثقافية وصلات نسب, ولذا فقد خاض المؤلف في هذا الموضوع معتمدا على منجزات علم اللغة المقارن, وعلى ما توصل إليه من معلومات وحقائق لغوية في مجال الدراسات البربرية وعلاقتها باللغة العربية القديمة, ومن أبرز الجوانب التي تناولها المصنف في هذا القسم ما يأتي :

– تصنيف البربرية والفكر الإقليمي الطائفي.

– البربرية واقع لغوي قديم.

– السمات المشتركة بين البربرية والأكدية :

1. الحالة الصوتية.

2. المقارنة مع الأكدية ولغات عربية قديمة أخرى.

3. التصريف.

4. صيغة الفعل.

5. التعريف والتنكير.

6. الناحية المعجمية.

وهكذا فإن الأدلة التي قدمها المؤلف من خلال الإطلاع على البربرية واللغات العربية القديمة يزيدنا دراية بمعرفة كثير من الأصول والظواهر اللغوية في عربية القرآن باعتبارها خلاصة لتطور لغوي واسع قديم ومتنوع(1).

7- السمات المشتركة بين البربرية والعربية :

وتحدث في القسم السابع من هذا الكتاب عن السمات المشتركة بين البربرية والعربية, فقال : إن المطلع على البربرية بِمختلف لهجاتِها يدرك تَمَامًا مدى تأثرها الواسع العميق بالعربية إلى درجة أن هذا التأثير غير كثيرا من سماتِها وجعلها تختلف بدرجة أو بأخرى عما كانت عليه في العهود القديمة.

وقد أكد هذه المسألة كثير من الباحثين على اختلاف مشاربِهم, وقدم الباحث أمثلة كثيرة من أوجه التشابه اللغوي, وكذلك التشابه الاجتماعي, والتشابه في فن العمارة.(1)

8- الأسماء ودلالتها بين العربية والبربرية :

أما القسم الثامن من الكتاب, فتحدث فيه عن الأسماء ودلالتها, ولاحظ المؤلف أن الأسماء البربرية وخاصة القديمة منها لم تبحث ولم تقع مقارنتها بِما في اللغات العربية القديمة, رغم ما لهذا الموضوع من أهمية في دراسة مسائل كثيرة, ومنها الهجرات وتنقل الجماعات البشرية, ثم درس جملة من الأسماء لها صلة بالواقع البربري وحللها وفحص مدلولها, ومن هذه الكلمات التي وقف عند دلالتها طويلا : البربر : وقد خصها بأكثر من عشر صفحات من التحليل والدرس.

وكلمة البربر من الكلمات ذات الشأن في تاريخ منطقتنا المغربية, وقد اكتسبت قيمتها التاريخية منذ مجيء العرب المسلمين حيث صارت منذ ذلك الزمن علما مميزا يطلقه الناس جميعا على سكان شمال إفريقيا, كما تناول بالدرس والتحليل كلمات : أمازيغ – المورأوالموريين – الطوراق – الشاوية – جيتول – أوجدالة – الفاروزيون – القبائل, وغيرها.(1)

9- مظاهر التشابه بين العرب والبربر :

أما القسم التاسع من الكتاب : فتحدث فيه المؤلف عن مظاهر أخرى من التشابه بين البربر والعرب, فتناول فيه : التنظيم الاجتماعي للبربر – أسرة الأب ودلالتها على الهجرة – الموسيقى الشعبية – تقنيات جمع المياه وفلاحة المدرجات وغيرها من عناصر التشابه في نظامهم وثقافتهم وأسلوب حياتِهم(2)

10- المؤرخون المسلمون وأصل البربر :

أما القسم العاشر والأخير من الكتاب : فتحدث فيه المؤلف عن المؤرخين المسلمين وأصل البربر, حيث ذكر آراء المؤرخين وبعض النسابين المتعلقة بالبربر وأصولهم, وقارنَها بنتائج الأبحاث الحديثة, وهذه أهم العناصر التي تناولها في هذا المبحث : البربر وشجرة الأنساب – البربر وجالوت – البربر من الجبارينَ – البربر خليط – البربر وإفريقيش – مكان البربر وخروجهم منه – نظرة عامة حول الآراء السابقة, وغيرها…

وقد أسلمته الدراسة إلى نتائج علمية أهمها : أن البربر عامة ما هم إلا فرع كبير من تلك الشعوب العربية القديمة انتقل إلى المغرب على مراحل وانعزل فيه, مما ساعده خلال أحقاب طويلة على الاحتفاظ – قليلا أو كثيرا – بسمات من الصورة التي كانت لأجدادنا ذات يوم في العهود القديمة.

وهكذا تتضح عراقة البربر في العروبة وأصالتهم فيها, وهم لهذا السبب… اندمَجُوا بالعرب ونسجوا معهم في سياق التطور العام للتكوينة الجديدة للأمة العربية(1).

11- القيمة التاريخية والعلمية للكتاب :

إن هذا العرض الوجيز عن محتويات هذا الكتاب لا يعطي سوى نظرة سطحية عن قيمته الحقيقة – التاريخية والعلمية – التي ستجعل منه مرجعا أساسيا لتاريخ وأصل البربر في شمال إفريقيا, لا كما أشاعه علماء المدرسة التاريخية الاستدمارية الفرنسية الذين قاموا بتحريف التاريخ وتشويه الحقائق من حيث بث نزعات الانقسام بين أفراد المجتمع الواحد كالنَزعة البربرية التي هي من أخطر ما ابتكره الاستدمار الفرنسي في شمال إفريقيا…

وعسى أن يكون من فوائد هذا الكتاب أنَّه كشف عن أساليب الاستدمار الفرنسي وأهدافه الهدامة في المغرب العربي الكبير كالفرنسة, وتلهيج العربية, والتمسيح, وبث التفرقة بين أبناء الوطن الواحد, كخلق النزعة البربرية, وغيرها.

وهذا الكتاب أحد الكتب النفيسة التي لا تقل قيمته العلمية عن أثمن الأطروحات الجامعية التي تقدم لنيل شهادة الدكتوراة, فقد جمع المؤلف ما كتب في الموضوع من آراء, وما تفرق في مختلف المظان والمصادر والمراجع باللغة العربية واللغات الأجنبية, وقرأها قراءة نقدية, وحللها تحليلا علميا وقد سلك في دراسة تلك الآراء مسلك الحياد العلمي, وعارض مؤرخي المدرسة التاريخية الاستدمارية من عرب وعجم, وبين زيف بعض دعاويهم بالاعتماد على الأدلة والحجج الدامغة, مما جعل الكتاب هاما قيما لا يستغني عنه أي مهتم بتاريخ البربر, وبتاريخ شمال إفريقيا مطلقا, خصوصا وقد أضفى عليه المؤلف جمالا ورونقا بأسلوبه الممتع الشيق حيث توخى فيه السهولة والسلاسة الشيء الذي جعل الكتاب ذا قيمة علمية وتاريخية وأدبية فهو يذكر المصادر والمراجع بكل دقة, ويتعمق في البحث, ولذلك فالكتاب صالح للجمهور والباحثين معا.

كلية الآداب،جامعة عنابة، الجزائر

رئيس تحرير مجلة بونة للبحوث والدراسات

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. الملاحظ أن أغلبية التعليقات لا تتفق مع بل ترفض ماجاء بالكتاب كدراسه وبحث علمي اكاديمي لكنها مع الأسف ردود مبنيه على تعصب ..لم يدعم أي منهم ما ذكره بأي مرجع أو بحث أكاديمي علمي أو تاريخي وكأن أصحابها يخافون من أن يثبت البحث العلمي خطأهم.
    وكمثال على ذالك أوجه سؤال خاص للأخ Tarrassteno: هل لك أن تفيدنا عن مصدر معلوماتك عما توصل إليه علم الجينات حتى نطلع عليها ونصدق كلامك..!؟ علم الجينات يا عزيزي علم في منتهى الأهمية والخطوره يخافه ويتجنبه المتعصبون الشوفينيون وأيضًا الصهاينه لأنه يدحض تمامًا أسس مزاعمهم التي بنو عليها أسسهم.

  2. كل ما نرجوه منك يا استاذ هو ان تعمل على ضم صوت الشاوية موطن الكاهنة و ماسينيسا
    و يوغرطة و تاكفاريناس و غيرهم ممن جعلهم الطلقاء رموزا لهم, إلى صوت ابناء وادي ميزاب و الطوارق و الشلوح في الجنوب الغربي و غيرهم من الجزائريين الاصلاء لنختار يوما للامازيغية
    نخرج فيه بالملايين لننادي بإعتزازنا بالامازيغية ذات الحرف العربي!!!
    و عندها سيتبين الخيط الابيض من الاسود.
    إني اجد في هذه الدراسات و الاطروحات و” الابحاث ·الاثرية و الانتروبولوجية و الميتافيزيقية”التي تعمل على إلحاق نسب الطلقاء بنسب اشرف خلق الله ,الكثير من الإبتذال و التودد الساذج.
    و هل يعقل ان يتعالى على التبر التراب.
    و بالمناسبة لقد طلبت من بعض الامازيغ الصنهاجيين الاقحاح ان يشرح لي كيف اكتب “امققققران” بالحرف اللاتيني و لا زلت انتظر الجواب.
    سجل إني عربي!!!!!!!

  3. يا سيدي إن اللغة الفرنسية (دائما فرنسا!!!!)هي اللغة الرسمية في كورسيكا و لدى البروتون
    و غيرها من مقاطعات بلد الست و يتعامل بها كل من اتخذ فرنسا مقاما لسبب بسيط جدا جدا ,هو ان اللغة الفرنسية
    هي اللغة الرسمية . نقطة إلى الصفر.

    و قد قدر لي ان ازور نصف بلدان هذا العالم ولم اجد شعبا واحدا من الشعوب التي تحترم
    نفسها يتعامل بغير اللغة التي اصبحت لغته بأمر الواقع او التاريخ.
    فشعوب اوروبا الشمالية مثلا لا يتعاملون في معاملاتهم الرسمية بلغة الفيكينج وربما استعملوا هذه
    اللغة في حفلاتهم و رقصاتهم كما يفعل عندنا الشاوية و القبايل و اهل الليل في تيميمون و لم اسمع
    احفاد الفيكينج يرطنون بالإنجليزية مثلا رغم إتقانهم للغة شكسبير

    اعتقد ان البحث في جينات “امقران العربي” هل ان جيناته هي من جينات امقران او جينات
    العربي لا تعدو ان تكون صراعا مع طواحين الهواء و الحرث في البحر.
    هل يعقل انه بعد ستين سنة من الإستقلال ما زلنا نصارع طواحين الهواء فيما يخص اللغة التي
    يجب علينا إعتمادها و قد فكر فطاحلة الدستور عندنا ثم قدروا و عجبا كيف قدروا ثم اجتمعوا
    و قرروا و بئس ما قرروا. قرروا ترسيم لغتين منها لغة يتكلمها و يفهمها تسع و تسعون في المائة
    من الشعب و اخرى اسموها لغة قصرا و إكراها لم تكتب بها صفحة واحدة لحد كتابة هذه السطور.
    و بذلك اصبحنا اول شعب في التاريخ له لغة لا يفهمها و لا يكتبها .
    إن هذا خير مثال للدلالة على عقمنا الفكري وإهدارنا للوقت الثمين في مصارعة الطواحين و الحرث في المحيطات بدل إنتاج ما ينفع الناس.

  4. علم الجينات حسم الأمر و أكّد أنّ الأمازيغ شعب من شعوب العالم التي لا علاقة بينهم و بين العرب لا من قريب و لا من بعيد

  5. المهم إلصاق الأعراب بألأمازيغ مهما كان الثمن رغم التباعد بين الإثنين بٱلاف الأميال،أما الاحباش الذين يبعدون عن الأعراب ب80كلم فهم أحباش وليسوا أعراب أبدا أبدا.

  6. يرحمكم الله ، كفوا عن سب الأمازيغ بتسميتهم بي ” البربر ” والذي هو في الحقيقة مصطلح إغريقي قديم عنصري كان يعطي لكل المجموعات العرقية التي لا صلة لها مع الشعب الإغريقي في اليونان..أنا كأمازيغي أب عن جد أرفض هذه التسمية البذيئة في حق السكان الأصليين لشمال إفريقيا ( الأمازيغ الأحرار ) وأرفض أيضا أن أدرج كإنسان من عرق العرب لأننا لسنا عرب ولم نكن يوما ما عربا ولن نكون يوما عربا ، الجينات والتراث وحتي التاريخ يثبت أمازيغيتنا ويكذب إ نتماءنا إلي عروبتكم..الأمازيغ أرتضوا الإسلام الحنيف دينا ولا دخل للعروبة في أسلمة شعوب شمال أفريقيا ..يا سيدي ، لقد خلق الله سبحانه وتعالي الناس ووضع إختلاف في الأجناس و الألسنة والثقافات لحكمة يعلمها إلا هو سبحانه وتعالي ، فلماذا يا تري تريدون تعريب الأمازيغ وإقصاء خصوصيتهم الثقافية واللغوية ؟ ..أ نتم تجدلون خلق الله بهذه المقالات التي لا تعتمد علي أي أسس علمية متينة. هداكم الله وهدانا معكم والله المستعان. أ نشروا من فضلكم وشكرا مسبقا لاحترام أراءنا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here