“أُردنيّون في سُجون إيران”: مُطالبات بالإفراج الفوري عن صيّادين أردنيين دخلوا المياه الإيرانيّة بالخطأ.. اتهامات لإيران باحتلال عواصم عربيّة وآخرون يُذكّرون بحسن نواياها تُجاه الأردن.. المُحتجزون بخير ودعوة افتراضيّة لاستدعاء السفير الإسرائيلي كما الإيراني وسعوديّون على خط الأزمة

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

تصدّر وسم “هاشتاق” أردنيون في سجون إيران، قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في الأردن، وذلك على إثر مُطالبة وزراة الخارجيّة الأردنيّة بإخلاءٍ فوريّ للمُحتجزين الأردنيين، وهم صيّادون بحسب الرواية الأردنيّة، كانوا قد دخلوا المياه الإقليميّة الإيرانيّة خلال رحلة صيد بحريّ.

السفير الإيرانيّ في عمّان بدوره، طمأن بشأن صحّة الأردنيين المُحتجزين في بلاده، وقال إن بلاده تعمل على التنسيق وتقديمهم للقضاء بأسرع وقتٍ ممكن، ومُحاولة تكفيلهم للإفراج عنهم.

ولا تتهاون السلطات الإيرانيّة، عادةً مع المُتجاوزين لمياها الإقليميّة، سواء عن عمد أو خطأ، وكانت البحريّة الإيرانيّة، قد ألقت القبض على بحّارة أمريكيين، وأفرجت عنهم بعد تحقيقات مُطوّلة.

واتّهم مُغرّدون أردنيون إعلام بلادهم، بالتقصير في مُتابعة القضيّة، كما اتّهم البعض الآخر إيران بمسؤوليتها عن الإرهاب الذي يطال الدول العربيّة، وكرّر البعض الآخر اتّهامات سيطرة الجمهوريّة الإسلاميّة، السيطرة على أربع عواصم عربيّة.

في المُقابل ذكّر نشطاء قوميون مُقرّبون من إيران، بالدور الأردني في التعامل مع الأزمة السوريّة، وتحذيراته من هلال شيعي، والنيّة الحسنة التي قابلتها إيران، وطلبها السماح لحجاجها زيارة المزارات الشيعيّة في الأردن، والتي يرفضها الأردن باستمرار.

ولاحظت “رأي اليوم” دخول مُعرّفات سعوديّة على الوسم المُتصدّر، وتوالت تغرداتها دعماً للمُحتجزين الأردنيين، وحشداً ضد ما أسموه “تدخّلات وعربدات دولة الفقيه”، ويذكر بالمُناسبة أن المملكة الهاشميّة لا تزال تُمارس سياسة ضبط النفس، والمُجاملة للحليف السعودي، بينما تقتضي مصالحها التنويع في سلّة حُلفائها، وإن كانت من رموز دول ما يُعرف بمحور الاعتدال.

وبينما تعالت مُطالبات افتراضيّة بضرورة استدعاء السفير الإيراني، وتوبيخه على احتجاز الأردنيين على خلفيّة خطأ، طالب أردنيون آخرون بضرورة استدعاء السفير الإسرائيلي، بل وطرده، على خلفيّة تجاوزاته بحق المُقدسات الإسلاميّة، والمسيحيّة التي تخضع للوصاية الهاشميّة في فلسطين، وتجاوزات السفارة نفسها، بحق الأردني، الذي قتله حارس السفارة الإسرائيلي، واستقبله بنيامين نِتنياهو أحرّ استقبال.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. يريد الاعراب ان تكون اراضي ومياه واجواء ايران على نمط بلداهم ومحمياتهم تصول فيها امريكا واسراءيل كما تشاءان ، والا فلماذا يشنون هجمات كلامية وعويل باءىس ضد هذه الدولة التي لا تتسامح مع كل من يخترف اي شبر من اراضيها ؟؟!!.. اين هذه الرجول الاستعراضية مما تفعله اسراءيل من خروقات في الاردن ومصر وغيرهما ؟؟!!.. من حق الدولة الايرانية وفقا للقانون والعرف الدوليين ان تعتقل كل من يدخل اراضيها بصورة غير قانونية ، سواء كانوا اردنيين او غيرهم
    ، خاصة وهي تتعرض لاعتداءات انتحارية ارهابية من كيانات معروفة بعداءىها لكل ما هو ايراني ..

  2. تجاوز الحدود مخالفة قانونية عند كل الدول تستدعي اتخاذ اجراءات لا سيما من الدول المحترمة كايران وعلى الاردنيين التعامل مع هكذا امور بقانونية ولا ذنب لايران ان كان العرب ومنهم الاردنيين يتعاملون مع الحدود والانتهاكات التي تحصل على الحدود العربية باستخفاف . لذا فعليهم ان يتعلموا احترام هكذا امور اولا ومن ثم التعليق

  3. ايران لن تفرج عنهم بسهولة ،،لا بد ان تقبض الثمن و دبلوماسية ايران تمتاز بالذكاء و الصبر

  4. الى الاخ Al-mugtareb
    اخي الكريم أنت رجل كبير في الحكمة و المعرفه ماذا حصل في العقول الجديد إني اعتقد ان المسبب هو تطعيمهم و هم صغار ؟
    و نحن لا نتطعم و نحن صغار

  5. يجب ان يحاكمو وفق القوانين المتعارف عليها ، مهو اذا الاردني زار البحر الميت الشرطه بتوقف الباص وبتفحص هويات الركاب ، وكيف هذول وصلو ايران ؟!!!!

  6. على الجمهورية الإسلامية الإيرانية محاكمتهم وإنزال اشد العقوبات بهم لأنهم كما الصياديين الاردنيين قبلهم ذهبوا إلى العراق وسوريا للصيد واتمني من إيران الإسلامية عدم الصغي إلى كل من يتطاول عليها لأنهم وبصراحة كما يقول المثل أعلى ما فى من خيلهم يركبوا والسلام

  7. عجيب أمر هؤلاء الصيادين دائمآ يدخلون مياه ايران بالخطأ….هل هم فعلآ يصطادون أسماك أم ريالات مقابل خدمات ؟؟؟

  8. كيف وصل هولاء “الصياديين” للسواحل الايرانيه ام ان هناك اتصالات مباشره مع بلاك ووتر والموساد وقدهم الGPS الى السواحل الايرانيه حيث الصيد الوفير؟ من اين لهم بالوقود وهل هم فعلا صيادين ام عملاء؟ من هم وما هي خلفبتهم؟ ثم هناك سفارات متبادله في البلدين وهذا من صلب عملها. نفهم دور الذباب الالكتوني الخليجي الغيور على الاردن والذي يشعلل الموضوع ؛ والاردن خفض العلاقات مع طهران بضغط سعودي عندما هاجم المحتجون على احداث الحرم السفاره السعوديه وهذا يسير مع سياسه البلد منذ قيام الثوره رغم اننا كنا حبايب ايام الشاه ولم نكن نسميهم شيعه وحاربنا واياهم في ظفار وكانت اشهبانو تمضي اجازاتها في العقبه.
    من الاخر ، اذا واحد دخل الحدود في الاردن وخاصه في الغور ولم يقتل فورا فانه يتحنط تحت التعذيب بايدي الاستخبارات العسكريه، على الاقل الايرانيون لا ينكرون القبض على هولاء “الصيادين” ويجرون معهم تحقيقات رسميه روتينيه.

  9. ينسجنون ويحاكمون حالهم حال غيرهم .
    بالاخير سيظهر انهم دهلوا خطأ وستفرج عنهم السلطات ولكن لغة الاستعلاء قد تعطي نتائج عكسية
    بالنسبة ايران تسيطر على 4 عواصم عربية الف الف عافية على قلبهم وعقبال 51 دولة اسلامية بالعالم لا انشاء الله كل دول العالم شو حارق قلبكم؟ دولة تقول لا اله الا الله
    اخر شي فقط على توصيف الاردن من دول الاعتدال . الكاتب يجامل . الاردن من محور الانبطاح . لا ادري ما يعني اعتدال هناك خير وشر وكلنا يعلم كيف تكون معتدل؟ ما افهم .

  10. ما اخبار الاردنيين الذين يتختخون في سجون السعودية والكويت والامارات؟ هل سمعت بهم وزارة الخارجية الاردنية؟

  11. ان ايران تنظر بعين الاحترام والتقدير للاردن لعدة اسباب اهمها هو ان الملك عبدالله سليل ال البيت وهو من نسل الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه
    اما دخول الشبان الاردنيون المياه الاقليميه بالخطا هذا لا يمنع ان تتحقق السلطات الايرانيه من كيفية الوصول الى تلك المياه وخاصه انه لا يوجد حدود بحريه بين الاردن وايران ومن حقها ان تحقق معهم كما حققت مع البحاره الامريكيون وغيرهم
    ولكن نرفض وبكل شده ان يقومو باهانة اي اردني مهما كان السبب وكل ما نطلبه هو التحقيق العادل معهم وان يسمح القضاء بتكفيلهم حتى لو تطلب الامر ان يقوم السفير الاردني شخصيا بتكفلهم
    واخيرا اطلب من المعلقين ان لا ينسو بان ايران ليست عدوا للاردن ولكن عدو الاردن هو اسرائيل رغم ارتباطها مع الاردن بمعاهدة سلام وهي التي تشكل الخطر وليس ايران لذا يجب عدم حرف البوصله
    وعاشت الاردن امنه مستقره

  12. الذي يرى التحديات والحرب التي تواجهها إيران من إسرائيل والغرب, والحصار الإقتصادي القاتل منذ ثلاثة عقود والتفجيرات التي تتزايد على الناطق الإيرانية
    يستطيع أن يفهم لماذا تتبع إيران هذه السياسة الأمنية على حدودها.
    وعلى الذين يصرخون لما تفعله إيران مع الصيادين الأردنيين عليهم أن يروا ماذ تفعل أمريكا مع المسافرين اليها في مطاراتها (بتصريح دخول رسمي أمريكي)
    .

  13. یحاکمون حسب القانون کغیرهم! و الاردن دوما تتعالی علی ایران و ایران تتغاضی لیس ضعفا بل احتمالا و تفهما ..لکن یبدوا ان الامر قد اختلط علی الاردنیین..الافراج الفوری ؟! و اذا ماافرجنا ثم ماذا؟!!

  14. وكيف وصل الصيادون الأردنيون للمياه الإقليمية الايرانية؟
    هل تاه بهم قاربهم من خليج العقبة، عبر البحر الأحمر، ثم باب المندب، ،بحر العرب، ومضيق هرمز، ثم الخليج العربي؟
    أم دخلوا مياه ايران الاقليمية في بحر العرب؟
    أم كانوا في رحلة صيد من إحدى دول الخليج؟
    الخبر يحتاج لبعض التوضيحات.

  15. ،
    — رغم قطع ايران علاقاتها مع مصر بعد كامب ديفيد الا انها لم تقطع علاقاتها مع الاردن بعد اتفاقيه وادي عربه لانها تفهمت ان دافعها كان التصدي للتنازلات الخطيره لاتفاقيه اوسلو التي تؤسس لاقامه الوطن البديل بالاردن والتنازل المهين عن الثوابت الفلسطينيه .
    .
    — الايرانيون حريصون جدا ودوما على علاقات طيبه مع الاردن رغم قيام جهات عديده اردنيه تماري السعوديه وبشكل متكرر باستفزاز ايران .
    ،
    — مشكله ايران هي تعدد مرجعياتها عند طلب خطوه ذات مدلول كالأفراج عن الاردنيين الثلاثه فالنائب طارق خوري وهو سياسي ناضج قريب من محور سوريا صرح قبل اسبوعين بان ايران ستفرج فورا عن المحتجزين ولا بد انه قد أخذ ما فهم منه تأكيدا من جهه رسميه ايرانيه قبل الإدلاء بهذا التصريح لكن لكونه ليس خبيرا كفايه بنمط اتخاذ القرار الايراني لم يدرك على ما يبدوا الفارق ما بين المجاملات اللبقه وبين الوعد عند الإيرانيين ، لذلك اجده قد تسرع بالتصريح لان الامور لا تجري بتلك البساطة عند الإيرانيين فهم اما يطلبون سلفا ثمنا لاي خطوه او غالبا يصمتون ويماطلون بانتظار عرض يأتيهم والاحتمال الثاني اقرب في هذه الحاله .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here