“أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ”هذه هي جوهر فلسفة الثقافة الاستهلاكية والتي تستنزف ثرواتنا

 د. عبد الحي زلوم

تعثرت الزيادة المفاجئة في حجم الانتاج والتي كانت وليدة اختراعات الثورة  الصناعية وما واكبها من تطوير أساليب وعمليات الانتاج الكمي الشامل ، لأن الاستهلاك لم يكن قادراً على مجاراة الانتاج .  وهكذا وجدنا ان قواعد العرض والطلب التي تسود السوق أملت على اصحاب   الشركات التي تم تسميتهم البارونات  اللصوص إيجاد منافذ لطلب جديد لتصريف هذا الفائض من  الانتاج .  ولما كانت الزيادة في الانتاج زيادة ثورية ناجمة عن الثورة الصناعية ، فكان لابد ان تكون زيادة الطلب ثورية ايضاً ، مما اقتضى ضرورة تغيير الثقافة السائدة بأكملها والتي كانت سائدة آنئذ ونتج كساد اقتصادي كبير في تسعينات القرن التاسع عشر .  ولذا فقد قامت الولايات المتحدة بالتوجه الى الاستعمار كوسيلة أولى لايجاد الطلب على الإنتاج الجديد كالحرب الامريكية الاسبانية   واحتلت فيها الولايات المتحدة الممتلكات الأسبانية من كوبا وحتى الفلبين.

ولم تكن مثل حالات الكساد هذه ذات نتائج اقتصادية سيئة فحسب ، بل ونتج عنها اضطراب سياسي سيئ أيضاً .  ولقد نشأ حزب ثالث نتيجة الاضطراب الاقتصادي والسياسي هو حزب الشعب الاميركي . ولقد نظر اعضاءه بازدراء الى الرأسماليين البارونات اللصوص والذين برزوا اثناء الثورة الصناعية .  ولم ينظروا باحترام حتى الى ذلك الاقتصاد الذي كان يديره هؤلاء . وبدأ الحزب باكتساب واظهار شعبية في صفوف الجمهور وكسب الانتخابات لاختيار اعضاء الكونغرس .  وهكذا فقد اضحت المشكلة لا تكمن في انتاج السلع بل في انتاج المستهلكين ‏و أصبحت القضية الاقتصادية تهدد النظام الراسمالي نفسه.

ولزيادة الاستهلاك تم خلق القيم والثقافة الاستهلاكية. ولقد شرح المؤلف ويليام ليش (William Leach) كيف تعاضدت المؤسسات الأكاديمية مع رجال الأعمال لخلق ثقافة الرغبة وثقافة الاستهلاك فيقول في كتابه (أرض الرغبة) Land of Desire “ففي العقود التي أعقبت الحرب الأهلية الأمريكية، بدأت الرأسمالية الأمريكية بإفراز ثقافة متميزة غير ذات صلة بالقيم التقليدية للأسرة والمجتمع، كما افتقرت هذه الثقافة إلى أية علاقة أو ارتباط بالدين أو المعتقدات مبتعدة عن التمسك بالتقاليد المرعية المقررة فضلاً عن تجاهلها للديمقراطية السياسية، كما أن الملامح الرئيسة لهذه الثقافة تتلخص في الاستملاك والاستهلاك كوسيلة لتحقيق السعادة مذهباً لهذه الثقافة الجديدة، وكذلك إضفاء طابع إطلاق الشهوات واعتبار قيمة النقود هي المقياس الحاسم لكافة القيم في المجتمع”.

وقد لعب هيربرت هوفر Herbert Hoover بصفته وزير التجارة وبصفته رئيساً للولايات المتحدة ، دوراً رئيسياً في صياغة التحالف بين رجالات الاعمال والحكومة .  وقد ارتضت الحكومة دورها كمساعد ومقدم للخدمات الى الشركات الكبرى ورجال الاعمال الكبار،  واصبح هؤلاء هم الشريك الرئيسي في هذا التحالف .

لقد كان وصف هوفر للحياة في قرية اميركية صغيرة قبل بدء ثقافة الاستهلاك ، في غاية التعبير لان هذا الوصف جاء من رجل بذل جهوداً مضنية لخلق ثقافة الاستهلاك .  وقد ألقي هذا الخطاب خلال حملته الانتخابية عام 1928 للرئاسة الاميركية .  وكان يقوم بزيارة لقريته ومسقط رأسه ويست برانش West Branch بولاية ايوا Iowa وقال :”في الثمانينات من القرن الماضي كان الناس يتقاسمون المسرات وكانت القرية تتمتع بالاكتفاء الذاتي حيث كانت تزرع القمح والذرة وتطحنها في مطاحنها ، وكانت مكتفية ذاتياً فيما يتعلق باللحوم والمنسوجات والاقمشة .  وكنا نقوم بأنفسنا بإصلاح المحركات وكنا نحصل على الوقود من الخشب .  كما شيدنا البنايـات وصنعنا الصابون اللازم لنا وحفظنا الفواكه وجففناها وانتجنا الخضروات .  وكان الشيء القليل فقط من لوازم العائلة يتم شراؤه من الخارج” .  وقال انه في طفولته لم يكن الفقر معروفاً في قريته ويست برانش ، “ وكان الناس فرحين دائماً يشعرون بالسعادة ولم يكونوا رهناً للتقلبات والنكسات التي تلم ببورصة شيكاغو التي تسببت في الايام الاخيرة في شطب 50% من ايراداتهم على ايدي المضاربين .  وهكذا فقد انتقل الناس من الراحة والاطمئنان الى القلق والهموم بفضل تلك الثقافة الاستهلاكية الجديدة . “

وقد تمت الاشادة بالاستهلاك واعلائه ليرتقي الى مرتبة الديانة وليحل مكانها واصبحت روح هذا النظام الاستهلاكي متمثلة في اطلاق العنان للرغبات والنـزوات البشرية .  وكانت عقيدة الاستهلاك الجديدة هذه مناهضة للدين ، حيث ان كافة الاديان والشرائع تحث على كبح جماح الرغبات والسيطرة عليها  ، ‏في حين أن الثقافة الاستهلاكية ‏تعتمد على الطلاق الشهوات والغرائز كما كشفه مازور Mazur  ‏ان ‏ليس للشهوات والرغبة حدود فكلما أطلقت واحدة انتجت أخرى مما يجعل الاستهلاك بلا حدود. ‏لو وجدنا مبررا للولايات المتحدة لإطلاق تلك الثقافة فهي‏ تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع ولكن أين ذلك من الدول النامية  ‏ونحن منها.‏ ‏أتسائل هنا هل حققت لنا ثقافة الاستهلاك اي سعادة ام مزيدا من القلق ؟ وماذا لو تم اعادة صياغة ‏ثقافتنا الاستهلاكية لكي تتوافق مع مثلنا وحضارتنا و قدراتنا الأسرية والوطنية ، بل ‏وسن ‏القوانين لتحقيق ذلك ‏ ‏وتسخير أدوات الإعلام لتثقيف الجماهير بدلا من نشر  ثقافة “الطشت اللي … والسح السح  امبو”.سينتج عن ذلك  توفير المليارات من الدولارات والعملة الصعبة وتعيش الناس ضمن امكانياتها.

***

 أداء حكومي متميز :

المديح والهجاء ليست مهنتي ولكن علينا ان نعترف بالحقائق ‏ونقول لمن احسن احسنت.

كان الاداء الاردني متميزا في معالجته لازمة كورونا  حتى على من هم اكثر منه مالاً وعدداً وامكانيات .اثبتت الحكومة الحالية وضمن مساحة الحركة التي تستطيع ان تتحرك بها حكومات الدول النامية ان ادائها الاداري كان مميزا في اكثر جوانبه . كان ذلك واضحا ومنسقا في معالجة هذه الأزمة بدءًا بالطاقم الصحي  باكمله ، وبقية الوزارات وليس انتهاء  بحِزَم البنك المركزي ووزارة المالية والضمان الاجتماعي وبشكل فاق ما قدمته كثير من البلدان غربا وشرقا بالرغم من امكانياتها . ‏اما ما صرح به وزير المالية بأن موارد الدولة من الضرائب قد انخفض وان دول النفط لن تقدم للأردن اي مساعدات مالية (بل بعضها بدء بالاقتراض ) فهذا يجعل وصول الاردن  ليصبح سيد نفسه اقتصاديا وسياسيا ضرورة  قصوى لا ترفا ، وهو قادر على ذلك .وإذا كانت الولايات المتحدة أيضا أعربت عن نيتها عدم مساعدة الأردن في أزمته، واذا كان الصديق في وقت الضيق ،فهؤلاء اذن  ليسوا أصدقاء ولا حلفاء .وإذا كان الوصول الى الاستقلال الذاتي  ‏بتوليد كامل طاقتنا الكهربائية من مواردنا المحلية الأردنية من أولوياتنا فانا علـى يقين ان الموارد المادية والبشرية الأردنية  لتحقيق هدا الهدف متاحة  و خصوصا في وزارة الطاقة اليوم وعلـي رأسها وزيرة ابنة هذا القطاع وهي مهندسة صاحبة خبرة وكفاءة تستطيع مع طاقمها ان تضع الخطط الكفيلة للوصول الى  الهدف المنشود خصوصا  ان  فاتورة الطاقة بالأردن وصلت من عهد ليس ببعيد الى اكثر من 20% ‏من الناتج المحلي الإجمالي، وهذا رقم فلكي غير مسبوق في اقتصادات الأمم. وبإمكاننا أن نصل إلى الإكتفاء الذاتي من المدخلات المحلية .‏‏المشكلة في العقود المجحفة  الموقعة سابقًا  لإنتاج الطاقة الكهربائية من المصادر المحلية هي ليست مشكلة مصدر الطاقة ‏المحلية تلك و إنما هي مشكلة من وقع تلك العقود.‏وعلينا الا نكون  كمن يمزق  الرسالة قبل قراءتها لانه لا يحب حاملها. ‏ومن البديهي أن الوصول إلى‏ توليد كامل طاقتنا الكهربائية من المصادر المحلية يحتاج إلى تعديلات في البنية التحتية لقطاع الكهرباء وشبكته  لتتناسب مع متطلبات الطاقة الجديدة من تخزين وخلافه‏ وذلك ضمن خطة زمنية محددة.

وبالمناسبة فقد كان  استهلاك الاردن  من الكهرباء في شهر مارس/ابريل 1500 ميغاوات اي مساويا  لما يتم توليده اليوم من الطاقة المتجددة اي 1500 ميغاوات ، في حين ان الاستهلاك عادة بمعدل 4500 ميغاوات   وهذا هو  دلالة على مدى تأثر الاقتصاد الأردني بازمة كورونا.

‏***

لتحقيق الاكتفاء نحن بحاجة للانتماء :

اعجبني ما كتبه  احد المعلقين على مقالي السابق اذ كتب:” لو لم أكن اردنياً، لوددت أن أكون،  لن تكون فلسطين بدون الأردن، والعكس صحيح” صدق من قال ذلك  ، وتعليقي على ذلك ان أعداء الأمة ‏لا يمكنهم  تحقيق  أهدافهم دون تآمر نفر من أهل هذه الأمة يبيعون ‏انفسهم وأوطانهم وهؤلاء هم الفاسدون. ‏اما بالنسبة إلى  تكامل فلسطين والأردن فذلك هو او يجب ان يكون من البديهيات .

فبالنسبة  لي لم يكن امر فصل الضفتين  سوى ان أجنبيين لئيمين من الفرنجة من وراء البحار‏ اسم احدهما سايكس واسم الاخر بيكو رسما خطا فوق نهر اسمه نهر الاردن . كانت ضفتيه وحدة واحدة على مدى التاريخ . وفي اخر 500 سنة كانت التقسيمات الادارية  لضفتي الاردن  بحيث كان شمال الضفة  الشرقية وشمال الضفة  الغربية  سنجقاً اداريا واحدا ، ووسط الضفتين  نابلس والسلط سنجقاً اخر ، وجنوب فلسطين  وجنوب شرق الاردن  سنجقا اخر . جاؤوا لنا بقطعة قماش لونها احمر واسود وابيض واخضر وقالوا هذه لضفة النهر الغربية وجاؤوا بقطعة قماش اخرى ورسموا عليها نفس الألوان واضافوا عليها نجمة وقالوا هذه للضفة الشرقية  . اثناء فترة استعمارهم  المباشر حاولوا في مناهجهم الدراسية ان يعلموا الأجيال  بأن هذه الضفة أولا في شرق النهر وان تلك الضفة أولا في غربه وهم لا يريدون خيرا لا لهذه ولا لتلك  بل يريدونهما عاشرا واخرا . لم تنطلي تلك الخدعة على احد الا على قلة قليلة ضالة ندعو الله ان يهديها.

  • هذا البلد صغير في حجمه وامكانياته كبير في معناه وإنسانه  وقدراته . حاكمه جاء اهله من مكة يوم كان العَرَب يقولون بلاد العُرب اوطاني، ورئيس وزرائه اليوم جاء والده من الشام ووالدته من فلسطين. وهذا البلد  يجسد بالرغم من صغر حجمه طموحات امة واحدة اراد لها اعداؤها ان تكون امما شتى . وهو بلد قد فتح ذراعيه لكل من لجا اليه معبراً عن حقيقة اننا شعب من امة واحدة وضع الحاقدون المستعمرون الحدود على خرائطها لنهب ثرواتها وهدم حضارتها ولكن ذلك لن يدوم .

  • عِشتُ في قارات الكرة الارضية المختلفة من اطرافها . في الولايات المتحدة عشت في شرقها وغربها وشمالها وجنوبها ، وعشت في اوروبا ، وعشت في افريقيا وعشت في العديد من اقطار اسيا. وبالرغم من ان الكثير من الخيارات كانت متاحة لي، لكني لم و لن اقبل عن هذا البلد الواحد شرقيه وغربيه بديلا، فهذا البلد بلدي وله ضفتان كما يقول شعار حزب  الليكود الحاكم :هذه الضفة لنا (نحن) وكذلك الاخرى من النهر الى البحر . وهكذا فقد توصلت الى ما توصلتَ اليه ايها الاخ المعلق الكريم ، مع تحياتي .

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

30 تعليقات

  1. اللاجئ والمشرد يبقى لاجئا ومشردا طيلة حياته مهما جمع من اموال واينما عاش في بقاع العالم , انها حاله ذهنيه , State of Mind, ارتباط الانسان بالوطن هي علاقه ليس لها مثيل في الكون. في احد اجزاء افريقيا نقل الفيل من مكان ولادته مئات الاميال وترك لايام ليجدوه بعد ايام قد رجع ماشيا ليستقر في مكان ولادته ومنشئه.اثبتت كل التجارب ان الشجره التي تقلع وتزرع في مكان اخ غير الوطن لا يمكن ان تنمو وتكبر لو بقيت في مكانها.نبتت السيجار الكوبي نقل من كوبا وزرعت في جميع انحاء العالم, نمت وعاشت كالاجئ ولكن نكهه السيجار اختلفت.
    كل كتب التاريخ تقول انو ما يقال الان بالشعبين الفلسطيني والاردني ولا ننسى سوريا هم شعب واحد فرق الاستعمار بينهما ولا زال الى يومنا هذا لاغراض لا تخفى على الجميع.
    when you are a refugee you stay a refugee for the rest of your life.
    حسن احمد كليفورنيا

  2. تحياتى للكاتب القدير لكن اذا ما رجعنا الى الارشيف والواقع نجد ان الاردن اردن وفلسطين فلسطين وليس من مصلحة الاردنيين والفلسطينيين التعايش فى دولة واحدة لان هذة الدولة لن تكون ديمقراطية فى الخمسينات كان ثمانون فى المائة يريدون الوحدة مع مصر وسوريا وتحت حكم جمال عبد الناصر لكنهم فشلوا لانها دولة قمعية ماتقولة ضرب من الماضى وهذة الفكرة لم بعد لها حظوظ ولا امكاتيات واصبحت فكرة بدون روح ناهيك عن الذكريات السيئة ابمنى الخير للجميع لكنها لن تكون دولة واحدة

  3. ارى ان امتناع اي دوله في العالم عن مساعدة الاْردن او فلسطين او اي دوله عربيه من الدول التي تعتمد على المساعدات تقع تحت عنوان رب ضارة نافعه ، بمعنى ان نبادر الى الإعتماد على الذات لتحقيق كافة الأهداف لنهضة هذه الدول

  4. الكاتب العزيز…
    مقالتك الفذة في معانيها تآلفت عن الأردن وقدرته مع قوة القرار مع قصة ليست ببعيدة في التاريخ الاردني حينما قال السفير الأمريكي لرئيس الحكومه الشهيد وصفي التل آنذاك… لو قطعت امريكا القمح عن الأردن بنات الشعب جوعا… عبارة حركه وصفي اتواصل مع سوريا ويحضر بذور القمح ويزرعها الأردن لتمتلىء كواوير الأردنيين بل ويصدرون منه لسوريا والسعوديه…

    نعم … نحن نحتاج للتحرر في القرار الذاتي … وادعوا الله ان تكون أزمة كورونا بأضرارها مفتاح الفرج للتغيير.. يفتح به صاحب القرار باب الاستقلال الاقتصادي … ويعزز من قوة الاستقلال السياسي… تحضيرا لمواجهة صعبه مع مشروع صهيوني كبير بدأ تنفيذه مع تشكيل حكومة الكيان الصهيوني

  5. تحية احترام للدكتور الفاضل
    اختصرت حدود الوطن الواحد الذي هو جزء من الوطن العربي الكبير بضفتي نهر الاردن شرق النهر وغرب النهر من النهر الى ساحل فلسطين ونسيت وارجوانك لن تنسى بان الاردن وفلسطين هو جزء من الوطن السوري الشامي ومن الهلال الخصيب الوطن السوري العراقي الذي جميعها جزء من الوطن العربي الكبير في اسيا وافريقيا في حوض النيل والمغرب العربي وهذا طموح كل مواطن عربي يعيش على هذه الارض

  6. اطال الله في عمرك دكتورنا الفاضل واكثر الله من امثالك بقافتك في العالم العربي. حسن احمد كليفورنيا

  7. اتمنى ان يقرا هذا المقال أبناء و احفاد و اتباع أولئك النفر الذين حاولوا الانقلاب على النظام الأردني ،، ذلك الانقلاب الفاشل ترك جرحا عميقا لايزال قائما ،، كل محاولات دما هذا الجرح فشلت و الطرف المهزوم لايزال حاقد و يخطط للانتقام و الله المستعان

  8. أطال الله عمرك وبارك فيه مقالاتك سيدي الفاضل لابد من جمعها وتدوينها لتكون مرافقة لكتبك .
    جزاك الله خيرا

  9. ادامكم الله استاذنا العروبي الكبير قامة علمية مرموقة من قامات امتنا العربية نفخر بها ونكن لها كل الاحترام والتبجيل…نتمنى ان تقدم المزيد من افكارك واقتراحاتك الهامة للدولة الأردنية للمساعدة ولإلهامها على وضع الخطط الناجحة للخروج بالبلاد من ازمتها التي يبدو انها ستطول سيما وانه كما تفضلت لا يبدو في الأفق ان الأمور ستعود لما كانت عليه ويبقى الأردن يحظى بالدعم من العديد من الدول كما اعتادت ان تفعل. في هذه الأوقات تحتاج الأردن بشدة في اعتقادي لأفكار وبصيرة وأمانة رجال مثلكم دكتور!
    احب ان اضيف الى ما تفضلت به وهو ما أراه شخصيا يتجسد ويتجلى في كل التفاصيل هو الوحدة الوطنية الرائعة التي نعيشها في أردننا..ففي زمن الكورونا اندثرت جماعات العنصريات والعنتريات وأصبحنا جميعا على قلب رجل واحد يحوينا هذا الوطن الذي يناضل لأجل البقاء…الكل يمد يد العون الى بعضه البعض دون النظر الى اي عوامل اخرى…انني عروبي وهزني وانا اشاهد صاحب احد مصانع الكمامات في الخليل يتحدث على التلفاز قائلاً ” اننا نقدم 50 الف قناع طبي من انتاجنا هدية للأردن العزيز”… في غمرة انشغالنا لم يتوقف احد لينظر الى عظمة وشموخ وايثار شعبنا الصابر في فلسطين المغتصبة: فهم رغم المحن ورغم العدو المحتل المجرم المتربص بكل تفاصيل حياتهم يبدعوا وينجحوا ويصنعوا ويقومون بإهداء أول دفعة من صناعتهم الى الشقيقة التوأ م الأردن…بالنسبة لي سيدي الدكتور المحترم هذا كان أكثر من مؤثر بل ودليل لا يمكن دحضه على اننا في الأردن وفلسطين قدرنا ان نمضي معا الى يوم الدين وان مصير اتفاقية الخيمة المشؤومة “سايكس وبيكو” الزوال طال الزمان ام قصر!
    احييك ثانية الدكتور الفاضل عبد الحي زلوم..ويسعدني ان اذكر انه لا تفوتني ابداً اي من مقالاتك الغنية الرائعة لدرجة اني احيانا اطبعها على ورق ليتسنى لي قراءتها بشكل مريح.

  10. عزيزي المستشار ليست لدي خبرتكم ولا مؤهلاتكم ومع ذلك فان انطباعي عن امريكا القوة العظمي عالميا ولعقود طويلة وذلك من خلال زيارتي لهذا البلد لمرتين فقط ولمدة لاتزيد عن شهرين في كل مرة هي ان الحكومة الامريكية قديمها وحديثها ليست اكثر من موظف لدى اصحاب راس المال المتمثل بالمصارف والمصانع ومابينهما من ادوات رديفة وان الشعب الامريكي كله ومن خلال النمط المعيشي ليسوا اكثر من عبيد ولكن بشكل اختياري وبدون وعي حقيقي مما يصعب معه قيام ثورة كثورة السود لان المفاهيم والوسائل مختلفة وان كانت الاهداف هي ذاتها استعباد من قبل فئة صغيرة لمجتمع كاملوكثيرا ما تترآىامام ناظري صورة رعاة البقر في افلام الكاوبوي وهم يطلقون الرصاص من مسدساتهم حول البقر ولايتركون له مجالا للهرب الا الى تلك الزريبة المفتوح بابها له فاراعي وصل لغايته والبقر ظن انه نجى من الرصاص

  11. أشكرك جزيل الشكر . يا ليت المسؤولين عن بلداننا
    يرتكزون على ارشادات ونصائح الخبراء الوطنيين الصادقين الذين لا يهمهم الا النهوض بأوطانهم ، وعروبتهم و اسلامهم الخالص
    بوبكر بن الراهيم من المغرب

  12. نتمنى على الشعب الاردنى ان يلتف حول قيادته فى هذه الظروف العصيبه حتى يتخطاها و نأمل من الله ان تكون الاردن اول بلد عربى يقدم نموذج يحتزى فى هذه الاوقات لكافه البلدان العربيه ادام عليكم الله الامن و العافيه و الستر اللهم أمين.

  13. ادام الله في صحتك وعافيتك وأن تبقى تعطينا أمل في هذا العصر الاسرائيلي بامتياز

  14. تحيه لك ولأصلك وأنتمائك يا دكتور
    حدثني احدهم , أنه في أحدى دول أفريقيا ( في النصف الأول من القرن العشرين ) كان هناك مصنع يشغل مواطني القبائل , مقابل الأكل والسكن والملبس والضروريات , بدون دفع بدل مالي نهائيا
    وكان العاملون يعيشون بسعاده وبدون مشاكل ويقيمون الحفلات الراقصه كل نهاية اسبوع … الى أن قررت الأداره منحهم أجرا ماليا , فماذا حدث بعدها ؟؟ ذهبت السكينه وذهب الفرح وبدأت المشاكل
    عندما اصبحت عندهم امكانية شراء سلع وكماليات , بدأوا بالتوفير وصار هناك قروض ومقرضون , وبدأ الطمع والجشع والنهب والسلب وأصبحت الشرطه لا تغادر المكان وبالخلاصه , أنقلب الحال تماما
    الى الأسوأ .
    فما بالك بعالم اليوم الذي يقوم على نظام الأستهلاك !!

  15. مشكلة الرأسمالية هي أنها تبحث عن الربح كيفما كانت الوسيلة، وطالما أن فائض الانتاج لا يجد من يشتريه، فإن الشركات تقوم بحملات محمومة للبحث عن مشترين، وتقوم الدولة هناك بالبحث عن أسواق خارجية وتوريط بلدان أخرى في مشاريع لا تكون دائما في صالح شعوبها. أما التمويل فيكون طبعا عن طريق الاقتراض من المؤسسات الدولية التي تهيمن عليها البلدان الغربية. الاستهلاك هو السبيل الوحيد للقضاء عن المنتوجات الفائضة، مما جعل من الكل يقوم باقتناء عن سلع ليسوا في حاجة إليها. أما السعادة والفرحة التي تصاحب تلك اللقتناءات فليست إلا فقاعات تنفجر من تلقاء نفسها في أول لحظة. الرأسمالية هي عبارة عن آلة جبارة لا ترحم، فهي تلقي بالفقراء وكل الذين لا لم يساهموا في عمليات الانتاج والاستهلاك عل قارعة الطريق.

  16. اعتقد ان مستوى المعيشة كان جيدا حتى منتصف التسعينات من القرن الماضي في الأردن.
    وخاصة للطبقة الوسطى من وظائف حكومية مدنية وعسكرية وقطاع خاص.
    والأمور اختلفت كليًا حاليًا. وكذلك تراجعت الخدمات بكل اشكالها.
    وكثيرا من اصحاب الاختصاص وخاصة خريجون الجامعات الغربية هاجروا إلى الغرب.
    المداخيل شحيحة والغلاء فاحش من الإسكان إلى ابسط مستلزمات الحياة.
    والسمعة السيئة عن الإدارات الفاشلة والمحسوبيات والواسطات في كل مفاصل المجتمع.
    ناهيك عن الخوف ممن يخباءه المستقبل مقارنة بدول الجوار،
    خوفا على مستقبل الابناء والأحفاد والأرزاق والسلامة العامة.
    اما الأردنيين اللذين يعملون في الدول العربية الغنية، فهم أيتام على مائدة اللثام.
    إسرائيل من الغرب والشرق والجنوب والشمال أما عربًا بلا عروبة وإسلام وإما دول فاشلة؟!
    اما الهجرة للغرب فرصة للموءهلين أما علميا أو ماديا مع إتقان اللغات والتكيف مع المجتمع الجديد.
    وأخيرا، فوق كل البلاوي، يا ريت الناس ترحم بعضها البعض في التعامل الإنساني اليومي،
    على الأقل في موضوع الإرث كما ينص الشرع. وقصة سد مأرب قد تكون عبرة لمن اعتبر.
    حدثني ساءيح غربي زار البلاد حديثا ان البلاد جميلة ولكن يتساءل لماذا الناس يرمون الزبالة في الشوارع؟!
    حقا لا ادري أين الأمل المنشود؟! كلماتي تنبع من قلب حزين على البلاد والعباد ومستقبل الأجيال الصاعدة.

  17. خالص التقدير والاحترام للدكتور عبد الحي
    كنت اتابع ما تكتب عبر عشر سنين ونيف وانت ابن الأردن البار لوطنه الأردن أرض الرباط بيت المقدس نهرها ومشارقها ومغاربها
    هو هكذا قدر الأردن حمل الامانه والرساله أرضا وشعبا وقياده وتاريخ بثبات على اليقين ونصرت المظلوم وضيافة المكلوم من أبناء الأمه فأصبح الأردن حاضره امتداد لماضي قيادته دار للرفادة والسقاية وهما مهنة منحها الله لبنو هاشم اهل البيت بهم نقتدي وعلى نهجهم نهتدي
    الأردن كبير الكبرياء بعزة نفسه ورفعتها وترفعها وبعزم وعزيمة أهله وقيادته وسيبقى الأردن لتعود القدس نشد الرحال إليها كما في طفولتنا نصلي هناك ونقرأ الفاتحة لمن ضحى بروحه على إدراج مساجدها
    كل المودة والتحية والتقدير لك دكتور على المعاني الجامعه
    وايضا التحية لصحيفة رأي اليوم التي تجمع كل محبي ارض الرباط بيت المقدس نهرها ومشارقها ومغاربها.

  18. قال الله تعالى { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } [سورة الجاثية: 23]
    هي الخلاصة ادن باسعادة الدكتور عبد الحي لكل ماسي الجنس البشري وهي تفوق للنفس الامارة بالسوء على الفكر والعقل الدي ميز به الله الانسان سقوط قي بحر الظلمات يتحول فيه الانسان الى ارقام تتحكم فيه رؤوس الاموال. مادية عفنة بعيدة عن القيم والاخلاق هدفها السيطرة على الانسان واستعباده في خدمة الماسون عبدة الشيطان وهي في الحقيقة رجوع لاصل الصراع بين الحق الرباني الدي استودعه في فطرة ادمية سليمة من جهة . والشر المطلق الدي يمثله الشيطان الناقم على جنس البشر ليقود الجميع الى مدبح كبريائه ومخالفته لامر الله فالعجب كل العجب في امة تلقت النور في رسالة الهدى والفرقان ومازالت تبحث عن الكفيل الحامي لمصالح فئة طغت وتجبرت على شعوب نسيت رب العباد ليسلط عليها من لا يخاف الله ولا يرحمهم الف شكر لك يادكتور زلوم على صدق انسانيتك وكل التقدير للاخوان الحاملين لهم الشعوب والاوطان والحالمين بغد افضل لامة العروبة والاسلام السائرين على طريق وعد الله (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) وهم والحمد لله كثر وعلى راسهم اخونا وحبيبنا عبد الباري عطوان والاخ الدكتور فؤد البطاينة الدي نقول له لعل المانع خير والاعلامي الكبير ابن شجرة الميادين المباركة الاخ كمال خلف وكل المتدخلين في هدا المنبر الحر الداعمين للحق واهل الحق والله لايضيع اجر المحسنين والله المستعان

  19. كلام موزون يهدف إلى تثقيف الأجيال، تشكر عليه يا دكتور عبدالحي زلوم.

  20. الدكتور المحترم والمتطلع
    ارجو من حضرتكم البحث في نظرية اقتصادية قطرية
    علها تكون لاساس اقتصادي بل وحدة اقتصادية بين الاردن وفلسطين تكون مبنيه على خطه عشرينية علها تكون مرجع اقتصادي للاجيال القادمة حتى يستفيدو منها
    إذا قرروا النهوض ببلدهم

  21. _______________ الأخ خواجة فلسطين،،، لا تقلق،،،وتدبر قوله تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ…. )،،، نسأل الله
    السلامة للبشرية جمعاء ،،،ما عدا الصهاينة و المتصهينين ،،، تحياتي و إحترامي لك.

  22. من استهلك فوق حاجته، فقد هلك في أربع : في دينه و في بدنه و في جيبه و في كرامته. طلبَ الهلاكَ (استهلك !) فهُلِكْ. كتبتَ فأنرتَ و تكتبُ بإذنه و تنيرُ. شكرا

  23. ألا تري يا دكتور أن مساحة الدول المسيحية ذات النمط الغربي الليبرالي الإمبريالي الجاثمة على أنفاس العالم تفوق بكثير مساحة الدول العربية و لها خيرات أكبر من العالم الإسلامي برمته كيف السبيل للتغلب على هذه المفارقة في حالة ما إذا تقوت شوكة العرب و المسلمين و إحتدم الصراع الحضاري الكبير المرتقب على السيطرة على العالم ، الغرب غزى المسلمين فكريا و إقتصاديا و هم في حالة سلم و لم يستطع تدمير قيم الأمة في خلال قرن و نصف من زمن الإستعمار المباشر ألا تشعر بصعوبة إعادة الموازنة للمعادلة لتعديل موازين القوى و نحن في سبات منذ ما يقارب 600 سنة ؟
    بسبب سيطرة المسلمين في الماضي على طريق الحرير و التوابل بادرت الدول الأوروبية بمباركة البابوية عن البحث عن طرق التجارة الآمنة للإبتعاد قدر الإمكان عن سطوة المسلمين و قد حالفها الأمر بأن أكتشفت العالم الجديد الذي أدر عليها الكثير من الثروة و إتسعت رقعة المسيحية إلى أبعد نقطة في الكرة الأرضية بينما العرب تسلط علهم جنس الترك الذي بطش بالأمة العربية و جمد فكرها و سلب معظم خيراتها لصالح الباب العالي ، هل تجد أية بنية تحتية خلفتها الإمبراطورية العثمانية في الدول العربية خلال 500 سنة من حكمها لأقاليم الدول العربية ؟ لا أظن ذلك المشكلة تكمن في مغزى هذا الحديث ” لحديث رواه البخاري ومسلم عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا ).

  24. في كل مقاله يخرج علينا بها الدكتور والعالم والباحث والمفكر الكبير الدكتور عبد الحي زلوم حفظه الله وأطال في عمره نقرأ الكثير لزيادة مانملكه من معلومات ليس بوسع معظمنا الإضطلاع عليها بدون مقالات الدكتور عبد الحي زلوم رعاه الله
    والمحزن فعلا هو بعض من يعلق على المقال بعيدا جدا عن محتوي المقال وهذا يدل على جهل صاحبه لأنه فقط يريد أن يذكر إسمه وبتعليقه يفسد الذوق العام لمعظم قراء هذا المنبر الذي أراده إبن فلسطين الوفي البار بامته بأن يكون منبر ثقافي سياسي وطني قبل كل شئ ولا يريده موقع دردشه أتمني أن يشعر الأخوه الكرام بالازعاج الذي يسببه بعض الجهله بتعليقاتهم
    كل يوم تثبت بما لا يدع مجالا للشك بأنك يادكتور شديد الإنتماء لهذا البلد العزيز علينا جميعا بنسيجه الإجتماعي الوحدوي العروبي لا يمكن لأي صاحب ضمير أن ينكر أن الضفتين لشعب واحد وليس كما أراده سايكس وبيكو فصلهما شرقا وغربا هكذا كانت التقسيمات نابلس والسلط سنجق واحد الخليل والكرك سنجق واحد وهكذا ظلت في نفوسنا ضمائرنا وستبقي كذلك بإذن آلله تعالي
    أما عن تحولنا إلي مستهلكين وليس منتجين فإنها سياسة الدمار والخراب وسياسة الإعتماد علي أعداء أمتنا بكل ما يتعلق بماكلنا ومشربنا وصناعتنا وحياتنا من الألف إلي الياء كلي ثقه بأن الأردن سيخرج من أزمة كورونا أقوي بكثير مما كان قبل الازمه لأن أهم عوامل النجاح هو القوه البشريه المتوفره بالإنسان الأردني بكل أطيافه يستطيع أن يعتمد على الإنسان المثقف بكافة المجالات والذي قدم الكثير للدول العربية
    بارك الله فيك يا دكتور ومتعك آلله بالصحه والعافيه

  25. ثقافة المسلمين قبل أن تأتي ثقافة الإستهلاك ملخصها هذين الحديثين
    وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء، فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها. رواه ابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

    وعن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية فدعوه فأبى أن يأكل، وقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير. رواه البخاري.
    بعض الدول قسمت و تم تحطيمها كليا بعد الحرب العالمية الثانية لكن العزيمة و الإصرار المستمر جعلها تتوحد من جديد و تنبعث بأكثر قوة و لنا في ألمانيا خير مثال و قس على ذلك دول كانت عبارة عن إمارات تنهشها القوى الكبرى خلال القرن التاسع عشر كإيطاليا و ألمانيا التي وحدها بيسمارك ، إجتثات الخونة و الفاسدين من حكم الدول العربية هو مربط الفرس في إتمام الإلتحام و الوحدة و النهضة المنشودة

  26. ________________ الأخ الفاضل: عبدالحي زلوم ،،، كل المحبة والاحترام لشخصكم الكريم،،، سرني مروركم الكريم على تعليقي ،،، الأردن ليس ضعيفاً أو فقيراً ،،،ما دام الأفاضل أمثالكم ينتمون إليه،،، سيبقى قوياً ،،،باذن الله ،،،ما أجمله من وطن ،،،له عاصمتان القدس وعمان .

  27. لا تأسفن على غدر الزمان لطالما … رقصت على جثث الأسود كلاب
    لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها … تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
    وأرض الله واسعة ولكن ….. إذا نزل القضا ضاق الفضاء
    دع الأيام تغدر كل حين ….. فما يغني عن الموت الدواء

  28. نعم صدقت كانت الرأس مالية تنتج ما يحتاجه الناس وتبحث عن أشد هذه الحاجات وتتفنن في تسويقها وإعادة إنتاجها بأشكال وألوان جديدة لتعيد بيعها دون حاجة حقيقية لها، حتى تطور الأمر خبثا باستعار نهمهم بانتهاج سياسة جديدة في علم الإنتاج والتسويق مبنية على مبدأ (خلق حاجة) فخلقوا لنا الكثير من المنتجات والحاجات لا نحتاحها اساسا في إنسانيتنا وحياتنا خلقوا لنا ليصنعوا لنا المزيد من الاستهلاك واستنفاد الموارد فيه بدلا من أن ننتج حاجاتنا الحقيقية، ،،،

    وخذ على سبيل المثال في الحظر اكتشفت أني استطيع العيش بعشر ما كنت أصرفه في الأيام السابقة قبل الوباء واكتشفت أن ما كنت أحارب لأجل صحة أبنائي وأطفالي من تقنين للحلويات والمستهلكات الغذاية المصنعة الضارة صار سهلا وبلا عناء لا بل مر دون أي ملاحظة تذكر منهم،،،

    كم نحن نعيش في وهم وخدعة الحاجات غير الحقيقية……!!!

    أما استاذنا حديثك عن وحدة الضفتين فبارك الله بك….

    فأي حديث أو اعتقاد أو إجراء كان ما كان ومن أي من يكون عكس اتجاه اللّم ووحدة الأوطان العربية والإسلامية هو مشبوه وفي خانة العدو…
    وهذه هي معضلة وأس ما عاناه الفلسطيني الشريف في نضاله ومحاولة انطلاقه على امتداد وطنه العربي والإسلامي لتحرير أرضه، الفلسطيني لم يكن له في يوم أطماع في أي دولة إلا بالعودة لفلسطين ومواجهة عدوه وتحرير أرضه، مشكلة الفلسطيني التي على ما يبدو لم يستوعبها الكثيرين أنهم لم يروا في أي أرض عربية أو إسلامية إلا امتداد لعروبتهم دينهم ووطنهم فلسطين وحقهم الطبيعي في الانطلاق منها لتحرير أرض عربية مسلمة إلا أن الأمور لم تكن كذلك بدسائس المندسين فكان الوطن الأكبر أوطان وأقطار والقضية قضية فلسطينية لا عربية فتحول الوجود على ذاك الأساس في الأوطان العربية جريمة وخاضع لاعتبارات غير قومية ولا أممية بل وطنية قطرية مقيته أذهبت معها ريحنا، وما الحديث هنا عن وحدة الشعبين والضفتين إلا حديث شديد القدسية والشرف والسير عكس اتجاه العدو ومخططاته.

    بوركت..

  29. الى د. عبد الحي زلوم المحترم
    بعد التحيه و المحبه و الاحترام

    شوية أخبار من عندي اليوم سعر جالون البنزين هو $1.20 و الكزيات لا يوجد طلب على البترول .

    و الناس بتموت في نيويورك من التجلوط في الدم و الدكاتره يحاولون انقاذ القلب و السوائل كيف إنقاذ القلب و الدم مسموم و سبب الموت
    هو التجلوط و شهادات الوافه سبب الموت كورونا و في الحقيقة هو التجلوط في الدم
    انا مش فاهم هل اصبح كورونا سلاح و الاطباء صهاينة و العقلاء اصبحوا يقولون المعزه معزه ولو طارت

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here