أي: من صاحب القرار في واشنطن؟

نشرت صحيفة “أي” مقالا للصحفي الأمريكي جي كارسو بعنوان “في ظل التصعيد مع إيران يبقى السؤال الذي يجب أن نطرحه هو” من صاحب القرار في البيت الأبيض”؟

يقول كارسو إن الأزمة الحالية مع إيران هي الاختبار الأقوى لترامب كرئيس للولايات المتحدة مضيفا أنه في ظل الرسائل المتضاربة التي تخرج من إدارته تزايدت الشكوك بشأن هوية صاحب القرار.

ويضيف كارسو أن ترامب ما زال يسعى للإبقاء على مساندة مؤيديه وأغلبهم يرفض التورط عسكريا في الشرق الأوسط، كما أنه كان معارضا للحرب على العراق وتعهد بسحب القوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان،

ويوضح أن موقف ترامب المتردد يتلخص في العبارة التي قالها مؤخرا تعليقا على إرسال جنود إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران “سنرى ما سيحدث”.

ويقول كارسو إن أحد أهم القرارات التي أثرت في التعامل مع الملف الإيراني كان تعيين الصقر جون بولتون مستشارا للأمن القومي، ما يعني أن بولتون لم يعد ينصح الرئيس بخوض الحرب من موقعه السابق كسفير لدى الأمم المتحدة ولكن من منطلق أمن البلاد القومي.

ويعتبر كارسو أن ترامب أصبح بحاجة ماسة وسريعة لإظهار أنه هو وليس غيره صاحب القرار في البيت الأبيض وأن يتوقف عن توجيه العبارات المطاطية التي لاتحمل اتجاها واضحا.

ويقول كارسو إنه” إذا كان مسؤولون مثل جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو يرون أن الصراع المسلح مع إيران أمرا ضروريا فعلى ترامب إما أن ينضم إليهم أو أن يقول لهم بصراحة إن الحرب مع إيران ليست خيارا مطروحا على الطاولة، إنه الوقت الذي ينبغي فيه على الرئيس ان يظهر للجميع أنه مضطلع بمسؤولياته”.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. بولتن المجرم الصهيوني اكثر من الصهاينة هو الذي يريد الحرب باي وسيلة و لاكن انشاء الله هذه نهايته سيرى ما معناه الحرب ضد ايران الشريفة و المقاومة الشرفاء باذن الله سينهزمون اشد الانهزام

  2. أصحاب القرار عددهم 420915710 في البيت الأبيض والبنتاجون والكونجرس والسى آى أيه والدوله العميقه والدوله السطحيه والصحافه والتلفزيون وإسرائيل وغيرهم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here