أي: بريطانيا تخاطر بحرب مع إيران بدعمها للولايات المتحدة

نشرت صحيفة أي، تحليلا لباتريك كوبرن بعنوان “بريطانيا تخاطر بحرب مع إيران بدعمها للولايات المتحدة”. ويقول الكاتب إن بريطانيا على شفا الضلوع في صراع لا يمكنها فيه إلا أن تنشر قوات محدودة، ولكنها قد تصبح هدفا لهجمات إيرانية إذا ما صعدت الولايات المتحدة حدة الصراع.

ويقول كوبرن إن الولايات المتحدة قد تكون صعدت بالفعل من حدة الصراع إذا كانت مسؤولة عن استيلاء البحرية البريطانية على ناقلة نفط يُزعم أنها كانت في طريقها إلى سوريا قبالة سواحل جبل طارق.

ويقول كوبرن إنه من الصعب الأخذ على محمل الجدية المزاعم البريطانية أنها تصرفت فقط بناء على طلب السلطات في جبل طارق.

ويقول الكاتب إن إيران قد تجده أمرا أكثر يسرا أن تتخذ إجراءا ضد بريطانيا من اتخاذ إجراء ضد الولايات المتحدة ذاتها.

ويختتم كوبرن المقال قائلا إن الجانبين لا يريدان أن يتحول الأمر إلى حرب، ولكن هذا لا يعني ألا يتحول النزاع إلى قتال، لأن كل صراع يحتمل إمكانية التصيعد إلى حرب.    (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. …التاريخ يعيد نفسه…لعلكم تتدكرون حرب المالوين..او جزر الفولكلاند. بين بريطانيا والارجنتين مطلع الثمانينيات من القرن الماضى…كادت الامبراطورية البريطانية. ان تفقد شرفها العسكرى تحت تاثير العقب
    الحديدى للجيش الارجنتينى ….لولا تدخل ادارة الرئيس الامريكى الاسبق رونالد ريغان بطلب من رئيسة الوزراء البريطانية تاتشر…حيث دعمت الادارة الامريكية الانجليز بكل ما اوتيت من قوة استخباراتية و
    عسكرية…..فهل ستفعلها ادارة ترمب. مرة اخرى. مع ابناء العمومة ولا تتركهم يواجهون مصيرهم لوحدهم. فى مجابهة ايران ….الزمان القادم كفيل بالاجابة……………………………………………………..

  2. يقول الأمريكي : سنحارب الإرهاب حتى آخر دولار
    ويقول البريطاني : سنحارب الإرهاب حتى آخر جندي أمريكي
    لذا لا يمكن لبريطانيا الا ان تكون طرفا في أي حرب تدخلها أمريكا حتى تحفظ حصتها من الكعكة، وبالمناسبة مع ان امريكا وبريطانيا دول ديموقراطية فهما لا تهتمان برأي الشعب إذا ما ارادت الدولتان الدخول في أية حروب كما أن الدولتين تسخران الإعلام لمصلحتها ولنا سابقة في الحربين على العراق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here