أين مؤسسة العرش مما يجري في الأردن.. وأين ترى المستقبل؟ هل من أجل موقف سياسي يُدَمر وطن ودولة وشعب؟

فؤاد البطاينة

من حق كل إنسان أن يكون مطمئناً على غده كما يومه. ومن حق كل أردني أن يكون قلقاً على مستقبله في دولة يبدو أنه خُدع بها كثيراً. حتى عاد اليوم لا يجد نفسه فيها ولا يجدها حاضنة آمنة له ولأبنائه، ولا سيداً فيها. وهي التي قامت على أكتافه وأرضه. وأصبح الوطن مع هذا في خطر . ولن يكون هذا المواطن قادراً على الإستمرار مع كلام يتناقض مع ما يتبعه على الأرض ، فالمناعة تتشكل ضد اسطوانة التخدير. ولو كان لدينا كأردنيين وعيٌ سياسي مبكر لما سكتنا وتعاونا مع كثير من سلوكيات النظام ولا مع مؤشرات تمس رمزية الدولة الوطنية ورموز ارتباط هوية شعبها بأرضها . ولما دأبنا على مقارنة وضع الأردن والأردنيين بقطر عربي أخر غير فلسطين وشعبها، فما خُطط ويخطَّطُ لنا أعمق بكثير ويتعدى الأسباب التي من أجلها عاد واجتهد المستعمر البريطاني بإقامة دولتنا..

فلم يصمد الإجتهاد ولا الأسباب ولم يقتصر الأمر على تأمين نجاح احتلال كل فلسطين. فالوكالة اليهودية الصهيونية التي تمثلت فيما بعد “باسرائيل” كانت تصر على بقاء شرق الأردن في صميم غربه ضمن وعد بلفور ضمن خطة واحدة، وكانت تشتري الأراضي وتحضّر لإقامة المستوطنات على أراضيه. ولم تقتنع الوكالة بإقامة الإمارة وتفسيرات بريطانيا. وتولدت لديها ضرورة التحول التحالفي الإستراتيجي من بريطانيا الى أمريكا. وبدأت بالتعامل مع الأمر الواقع الذي فرضته بريطانيا متخذة مسارين على الأرض، ونحن الأردنيين نعيش نتائجهما اليوم، الأول كان تعميق تعاونها وتنسيقها الخادع مع القيادة الهاشمية الذي استمر واستؤنف بقيام “اسرائيل “. والثاني هو مسارعة الوكالة مبكراً وفي حينه لتوظيف نفوذها العقدي لجعل أمريكا حليفها الإستراتيجي والمتفهم لامتداد المشروع الصهيوني واستهداف الأردن كجزء من وعد بلفور . وإن كان تعاون الأردن استمر مع بريطانيا فإن تعاون الصهيونية استمر مع أمريكا إلى أن أصبحت بريطانيا ذنباً لأمريكا والصهيونية.

لست قارئ فنجان لنوايا القيادة الهاشمية المتمثلة في أربعة ملوك رغم اختلاف سلوكهم وقراراتهم باختلاف فروقهم الفردية. لكن المعطيات على الأرض وبعض الوثائق تؤكد أن المُلك هاجسها، وأن أهمية الوطن هو من أهمية المُلك ومرتبط به وأنها قيادة خُدعت في كل مرة وخَدعت . ولهذا السبب فإن فكرة مشاركة الفلسطينيين أو الأردنيين بالسلطة والقرار من المحرمات، لكن فكرة التعاون مع الأردنيين موجودة وطالت الكثير من الحقول واستثنت ثلاث مسائل. الأولى هي السياسة الخارجية، لارتباطها وارتباط ممارستها بمعادلة المشروع الصهيوني والمُلك وحمايته. والثانية تحريم تشكل شخصية وهوية سياسية وطنية لسكان الدولة لتَعارُض ذلك مع المشروع الصهيوني الإحتلالي للأردن، ولتعارضه مع احتكار القيادة الهاشمية للسلطة والحفاظ عليها، وهذا ما تطلب ربط هوية الوطن والشعب السياسيتين والتمثيليتين بهوية الملك أو الأدق بمؤسسة العرش. وثالثاً تحريم ولاء الجيش لغير الملك والتحكم بعقيدته القتالية في سياق حمايته وحماية سلطته المطلقة وتنفيذ إرادته. وهذه بالمناسبة أصبحت عقيدة معظم الجيوش العربية، وليس منها ما بقي باتجاه الحدود أو تحرير فلسطين.

لقد اتبعت القيادة الهاشمية مع الأردنيين سياسة واحدة وثابتة في تمرير سياستها ومواقفها التي تبدو غير قومية وما زالت تتبعها. وأعَرِّفها بسياسة صنع الجدلية الشعبية حول ما تتخذه من قرارات ومواقف. وهي سياسة تمارسها القيادة من خلال الصمت وعدم التعليق أو من خلال تصريحاتها المقتضبة الإيجابية إزاء الحدث المعني دون تفصيل أو توضيح شافي مما يؤدي إلى صنع حالة من التفسيرات المختلفة والإنقسام لدى الشعب، وحيث يوجد تباين في مستويات الشعب الفكرية والثقافية ويوجد شريحة من الملكيين أكثر من الملك والمنتفعين، وأخرى من المسحجين، مع امتلاك السلطة للإعلام ،فإنه يتشكل كمٌ شعبي من المؤيدين والداعمين والمتفهمين وتفسيراتهم الإيجابية على اختلافها، وهؤلاء هم من يُغطي بهم الملك نفسه ويضفي شرعية على موقفه أو قراره والسير قدما.

 بالمحصلة، في الأردن اليوم ملايين المواطنين بما فيهم السكان الأصليين في شرق الأردن علاقتهم بالنظام لم تعد كما هي في أية فترة منذ إنشاء الإمارة. الكل سواء في المعاناة المعيشية والتهميش والتغريب والظلم السياسي والإداري والإجتماعي، وعلاقة جميع المواطنين بالدولة علاقة من طرف واحد. والبطاقة الشخصية التي يحملونها هي بطاقة أمنية \ ضريبية. وكل مؤسساتها الرسمية وشبه الرسمية بأشخاصها وأنظمتها وقوانينها تسنيناً وتشريعا وتطبيقاً مفروضة فرضاً على المواطن. وكل تصريح رسمي إيجابي لا مكان له على أرض الواقع، والدولة لم تحل أية مشكلة لهم بل هي المسؤولة عن صنع مشاكلهم وعن تفاقمها. ويبدو أن بعضها كمشكلة المتعثرين يجري توسيعها وتعميقها لتشمل القطاع الخاص الذي يقوم عليه اقتصاد الدولة وفُرص العمل للشعب بفئاته المتفاوتة ثقافياً واجتماعياً ومهنياً. إنه يُدَمّر. وبدأ تدميره بقانون الضريبة الجديد وليس بأزمة كورونا التي بدأ معها الإجهاز على هذا القطاع الخاص وأصوله ورأس ماله. فكل الإستثمارات المحلية والقطاعات المختلفة والمشاريع تبحث اليوم عن هروب من البلد أو معروضة للبيع بأية خسارة كي لا تخسر أصولها. وليس منها قادر على إعلان افلاسه بحكم القانون كي يحافظ على شيء من رأس ماله أو أصوله.

إدارة الظهر للحالة المعيشية والاجتماعية والاقتصادية المتراجعة لمواطني الدولة وسياسة تعميق أزمة القطاعات الخاصة على اختلافها سيشكل مع الضغوطات الأمريكية الابتزازية على الأردن من حليفته أمريكا الخطر الإقتصادي الإجتماعي الأمني التدميري الكبير الذي سيواجه الأردن عندما تصل هذه الضغوطات والإستهداف إلى القطاع العام واجهزة الدولة لتكتمل الكماشة على هذه الدولة وشعبها وسيكون ثمن هذا الابتزاز الأمريكي هو الوطن ومستقبل شعبه إذا لم يتوقف بموقف أردني وطني شجاع وحكيم . والذرائع التي تسوقها الدولة بأهمية المساعدات الأمريكية كلها فاسدة وليست أكثر من تبرير فاسد للخضوع للأوامر الأمريكية. فبالأمس سمعنا سفيرة أمريكا في عمان تعلن بأن المساعدات الأمريكية للأردن مرتبطة بتعزيز المصالح الأمريكية في الأردن، بينما أن ما تقدمه للأردن لا يساوي ربع خسائرنا المالية من حرماننا من فتح الحدود وإقامة علاقات طبيعية مع دولة شقيقة واحده هي سورية، ناهيك عن غيرها من الدول.

أتساءل أمام صاحب القرار الوطني الأردني رغم اعترافي بالتباس الأمر علي وأقول، إذا اعتبرنا اسرائيل دولة، وإذا كانت هي الوحيدة في التاريخ التي تقام بموجب قرار باسم الأمم المتحدة، فإنها كذلك الدولة الوحيدة بالتاريخ أيضاً التي لم تستطع أن تكون أمنة ولا مستقرة لحظة واحدة من الزمن منذ إنشائها ؟ ولا عمل لها أو هاجس سوى الحفاظ على احتلالها على مدار الساعة. فهل هذه الدولة هي المثال لحكامنا وأنظمتنا العربية ليرتموا بحضنها ويعتمدوا عليها ؟، بالتأكيد لا. وبالتأكيد أن كل هذه الأنظمة بسلوكها هذا أصبحت تعيش نفس الحالة الإسرائيلية ونفس هاجسها الأمني على نفسها. منطق لا يلجأ اليه إلا من في نفسه مرض أو خيانة مجبولتين بماء الجهل والعماء وضحيته أوطان وشعوب ستنهض في لحظة مواجهة مع الحقيقة.

ليس من حظ الملك عبدالله الثاني أن تَكشف أمريكا و”إسرائيل” في عهده عن حقيقتيهما العدوانية على الأردن بعد قرن من التحالف وعقدين من الضغوطات والحرب الصامتة على الدولة حتى عادت مبيوعة مقدراتها ومرهونة بالقروض والعقوبات وقيمة الدينار ومبتزة في ملفات الفساد، ولتصبح قيادتها أسيرة ومكبلة وهي تمتلك المفاتيح وتخشى استخدامها. ولا من حظ الأردنيين ووطنهم أن لا يستطيع الملك عبدالله الثاني أن يبدأ من المرحلة السياسية التي انتهى اليها والده رحمه الله قبل وفاته ، ولا أن يكمل مشواره ويحافظ على انجازاته، فقد كان الحسين عبقرياً إذ استلم الحكم يافعاً ومكبلاً وتحول من متعامل مع الخابرات الأمريكية يقبض مرتباً حسب الوثائق المنشورة، إلى باني دولة من ومرسخها على الخارطة، وند مهاب الجانب لدى قادة أمريكا وأوروبا ويتخذ أجرأ القرارات الوطنية العروبية، ومعبود للشعب الأردني، ولم يسعفه الوقت.

 الشعب الأردني وصل لمرحلة متقدمة من رفض واقعه وسلوك الدولة ولم يصل إلى اللحظة التي سيعيشها ويتصرف بموجبها مُنتفضا أو متمرداً، بينما الدولة استنفذت وسائل جمع المال الهدامة من الخارج والداخل لمواجهة الضغوطات المالية الخارجية والداخلية على الخزينة والمواطن. وابتدأت اليوم بتحصيل أموال من فساد من بعض كبار الفاسدين بانتقائية. لا لشيء سوى ضمان استمرار قدرة الخزينة على إبقاء سيرورة الدولة أو لمآرب أخرى بعيداً عن بناء اقتصاد وطني في بيئة صالحة ونظيفة ، وإلا لكانت ملاحقة الفاسدين بشمولية من خلال خطة سياسة مبرمجة عنوانها إرادة سياسية بوقف الفساد ونهجه وتجريم أصحابه جميعهم بدءا بالصف الأول بأثر رجعي دون أية رحمة أو محاباة أو استثناء. واسترداد كل الأموال التي نهبت للخزينة، فما من نهب صار في بلدنا إلّا بأختام وتواقيع المسئولين الكبار. ولدى دائرة المخابرات توثيق لأي فساد أو سوء تصرف لأي مسئول حتى لو كان نائباً للملك أو ولي عهد. وحينها تُسترد حقوق الشعب لخزينته وتحصل القناعة الشعبية التي تمنع تدخل الأسر والعشائر لحماية فاسديهم، ويمكن حينا فقط تطبيق القول بأن (لا عشيرة لفاسد). ومع ذلك فإن هذا لا يمنعنا من القول تباً للعشائرية التي تنتفض لحماية فاسد ولا تهتز لها شعرة على وطن أو أقصى.

لصاحب القرار الوطني أقول مضيفاً على ما سبق، إن العبث اليوم ابتدأ بالقطاع العام بنوع جديد لا سابقة له في دولة ما . فالاتجاه السائر في جهاز الدولة هو تنظيفه من كل صاحب نفحة وطنية أو رأي ناقد أو غير متفق مع ابقاء الحال على حاله، ومِن كل لا يدفع بعجلة التدهور ويسحج لأمريكا والصهيونية، والزج في هذا الجهاز بالمقابل بكل مجهولي الهوية والإنتماء وكل جاهل أو خوان بالفطرة، وكلوب يتناسخ اليوم بمفاصل الدولة وعظامها بأثواب أمريكية وصهيونية. وهذا لا يعني أقل من خصخصة جهاز الدولة الرسمي وبيع القرار الأردني وتسليم الأردن. أين مؤسسة العرش مما يجري في الأردن، وأين ترى مستقبلها. أتساءل بمكنون كل مواطن في الدولة، هل الملك معنا أم علينا. وهل الملك وسلطته بخير. فالسعير في الأردن لن يكون كأي سعير.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

42 تعليقات

  1. أستاذ فؤاد الفاسدين واللصوص هؤلاء يعتبرون
    أن لهم حصه في كعكه الفساد لأنهم بحكم تغولهم وسطوتهم بالدوله على إطلاع بحجم النهب والسلب
    الذي يقوم به من هم أعلى منهم. ويعتبرون انفسهم انهم
    أصحاب البلاد الأصليين ومن حقهم اخذ حصتهم من أموال غالبيه الشعب دافعي الضرائب من جميع المنابت والأصول. لا الفاسدين واللصوص عديمي الأصول والمنابت.ولاؤهم فقط لمصالحهم الشخصية.

  2. الاسم الرباعي رمز الأصالة و الفخر و المكانة الاجتماعية ولا يحمله الا ابن البلد الاصيل

  3. في الحقيقه مقال في الصميم ونتمنى على كل اردني -والمجتمع الاردني هو مجتمع شاب اي جله من الشباب –
    ان يتابع ما يكتبه سعادة السفير بعيدا عن العصبيه العمياء فالهدف هو رفعة الأردن ونهوضه من خلال تغيير نهج النظام في التعاطي مع المشروع الصهيوني علما بأن التحلل من ذلك النهج في ظل الوضع الاقتصادي الصعب ليس أمرا سهلا فعنجهية الإدارة الامريكيه الحالية التي لا تقدر الحلفاء بل تعمل على اظهارهم على أنهم دائما ضعفاء وبحاجة إليها كما يفعلون مع ال سعود والخليج عموما والسبيل إلى ذلك هو الالتقاء بين الشعب والقائد والاستناد على ارضيه صلبه والتحدث بصراحة حول مجابهة التحديات دون الانزلاق إلى مواقف قد تعرض الدوله الى الخلخله لا سمح الله . الطريق طويل وما دام المشروع الصهيوني لم يكتمل فمجابهته ليست بالارتباط به بل بالتخلص منه شيئا فشيئا لكي يبقى محاصرا في أرض فلسطين بدل النظر بالعين الأخرى الى المهرولين على التطبيع المجاني!!

  4. ____________ هاجر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ،، في المدينة كان الأنصار (الأوس و الخزرج) بالإضافة لليهود (بني النضير،قنيقاع، …) ،، أسس محمد (ص) دولة و تعايش الجميع فيها دون أن يلغي العشائر بقي الأنصار ( الأوس ، الخزرج) و المهاجرين( هاشميين ، امويين، عدي ….) و اليهود لم يغير أو يلغي تسمياتهم أو أسمائهم بغض النظر إن كانت ثنائية أو رباعية ،، وبقي المسلم و اليهودي و المنافق لم يلغي أحد .
    _____________ إذا كيف استطاعت دولة المدينة أن تنجح و تحافظ على مكوناتها في الوقت نفسه؟ ،، من المآسي التي تواجه الأمم رفضها التعددية بكل أشكالها و رفض قبول الآخر و الإصرار على الفكر الواحد و الرأي الواحد ،، قبل ألف وأربعمائة عام قام محمد (ص) ببناء دولة المدينة ولم يلغي التعددية ،، نعم محمد (ص) راع التنوع في المجتمع و أقام دولة المدينة دون أن يلغي العشائر عبر (إطار سياسي) ،، حدد الحقوق و الواجبات ،، ضم الجميع ،، اتفقت عليه جميع المكونات ،، ولم يقل أنا عندي القرآن و أكتفي به فقط .
    _____________ ما أحوج الأحزاب و الحركات الإسلامية لإعادة دراسة وثيقة المدينة بتأني و فهمها ،، لو حصل ذلك لوفرنا كثير من الدماء و لما إستطاع الطغاة من امتطاء الشعوب العربية والإسلامية و التحكم بمصيرها ،، نسأل الله أن يبعث لهذة الأمة علماء يحيون سنة محمد (ص) ،، آمين.

  5. ________ ألا يعتبر ( التطبيع ) مع الكيان ’’ ضمّ ’’ و حفاوة إستقبال ؟ و بالنتجة تسليم ’’ حيازة ’’ ، و خروج في إجازة ؟؟!!
    .

  6. القاعدة الجماهيرية في معظم الدول العربية تعيش في حالة من صراع المعايير وجل اسبابها 1- الإرث والموروث من مخلفات الإستعمار الذي طال المكون المجتمعي على مذبح سياسة فرّق تسد والأنكى سرطان الشك مابين البلدي والميري ) ماقبل الإستقلال المشروط لمخرجات سايكس بيكو ناهيك عن القوانين النافذة التي في الغالبية لاتتوائم وروافع المنظومة المعرفية المجتمعية من قيم وثقافة وآعراف وثابتها العقيده التي هي مصدر القانون الناظم مابين المكونات المجتمعيه وكافة مخرجات مكنوناتها (سياسة جمع سياسات ولكل مجتمع خصوصيتها ) كما هي الرابط في علاقاتها مع الغير ؟؟2- صراع الأطر الحزبية بكافة توجهاتها (جهلا واو إختراقا واو ادلجة على منصة ايديولجية الغير ) على مذبح سياسة راس روس البعض يريد العمّة والآخر يريد البرنويطه واو الطربوش (مع جل أحترامي للقابضين على جمر الوطن وثوابته ) مما باتت تشكل شد عكسي في طريق الإصلاح ؟؟؟؟؟3 – تغول القوى المضادة والمعادية على مذبح العولمة والحداثة والتنوير حتى طالت بمخرجاتها القوانين النافذة مما زاد الطين بلّة وإرتفاع درجة صراع المعايير التي باتت قاب قوسين اوأدنى الى حد الإنفصام مولد العنف والصراع في كافة محطّات مخرجات مكنونات المجتمع ؟؟4 – والأخطر المرآة العاكسة (الإعلام ) الذي ساهم في تضليل الصورة وحرف بوصلة الرؤيا (مأجورا واو تابعا ) ناهيك عن فقدان الشفافية والأنكى أغرق المجتمعات في بحر الشك والريبة مما ساهم في تغلغل خفافيش الظلام والقوى السرية المؤطرة (الدولة العميقة ) دون رقيب واو حسيب ؟؟؟؟؟؟؟ أخي فؤاد مشكلتنا كيف نحكم والسياسة تراكمات سلوكية وإذا ماصلحت القاعدة من خلال القانون الناظم (العقد الإجتماعي مابين الحاكم والمحكوم ) والإتفاق على الهدف الجامع تصبح الصانعة والرافعه لمؤسسات الحكم ومهما أختلفت الرؤى والأراء يبقى الراي الأقل وقتا وكلفة دون التفريط بالثوابت الفيصل ولوجا للهدف الجامع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ودون ذلك مكانك سر وحالنا بكل أسف وألم ” رث قديم ثوبي من شدة الرياح المتغولة ولم أجد في الجديد لي مقاس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والوقت كحد السيف ان لم تقطعه قطعك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟” ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم “

  7. سعادة السفير
    أنت نخلة عالية
    والكتاب العرب في معظمهم ربيع قصير القامة
    عذرا
    أستشعرألألم والحرقة في كتاباتك
    لكن صدق الكلمة تضيء كالشموع
    سيدي دائما الدودة من العودة
    سياج الوطن هو القضاء العادل والمستقل
    وهو مفتاح الحياة
    دون ذالك تتكاثر الفزيعة ورجال الهشيك بشيك
    ينطبق عليهم المثل لق يا لبن إطلع زبدة

  8. استاذ فؤاد المحترم
    لقد استوعبت المقال وما تهدف اليه كل فقرة من وصف الحال وتسلسله مرحلة مرحلة الى ان وصل الى ما هو عليه من وضع مأساوي وان ما تقوم به الحكومة الحالية وسلطة العرش ما هو الا ترقيع كترقيع الثوب بعد ان يتمزق وايهام الشعب بان الخير قادم مع انه لا يوجد مؤشرات يشير الى ذلك وان كان هنالك امل في تلك السياسة الاقتصادية والاجتماعية والخارجية والداخلية فانه من نوع شواهد الفبورالمطلية باللون الأبيض حتى لا اكون متشائما اكثر
    ان هذا االكيان الصهيوني المهووس بالامن والمناطق الآمنة اذا ما ضم الأغوار الشمالية الفلسطينية وشمال البحر الميت الفلسطيني فإ نه سيطالب بمناطق آمنه في الأغوار الشمالية شرقي النهر ومناطق آمنة شمال البحر الميت الاردني
    ان هذا المقال تحذيري للشعب في الاردن ويدعو الى استنهاض الرجال الشجعان قبل فوات الأوان وخراب الأوطان
    ان ما يجري في الاردن هو نفسه ما يجري في الضفة الغربية تماما سلطة العرش هي من يقرر بكلام موجز مل الناس من سماعه مئات المرات وهنالك منتفعين وسحيجة ومضللين واعلام فاسد. مضلل ومن اجل كورونا تتحطم الطبقة الوسطى اوسع واعرض طبقة في الشعب ولا ضوء يلوح في الأفق بأن كورونا المرض وكورونا السياسة سينتهي قريبا , اعتقد ان من يقرر سياسة الضفتين و ماعليهما فعله هو نفس الشخص له بيتين بيت في أورشليم القدس والآخر في أورشليم واشنطن.
    استذنا الكريمقد تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فنساء العرب مازلن يلدن والنارتحت الرماد ومازال هنالك رجال لا ينامون على ضيم ومشروع الصهاينة لن يتحقق باذن الله والنصر لنا ان شاء الله

  9. ________ التأسيس الناجع هو ’’ المواطنة ’’ ، هذا الإستثمار المنسي ، الجميع للوطن ، و الوطن للجميع .
    .

  10. عزيزي الأستاذ الفاضل فؤاد البطاينه.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    كدأبك في كل مقال تكتبه، تضع يدك على بيت الداء، وتبدأ في تحليل وتفكيك شيفرة الداء، وتصل إلى أساسه وأسه، ثم تبدأ كنطاسي بارع في شرح العلاج ووصفه، وخصوصا في الشأن الوطني الأردني بكل ابعاده السياسة والاجتماعية والاقتصادية، وأكاد أجزم ان الغالبية العظمى من أبناء الأردن الشرفاء يتفقون مع طروحاتك ويعتقدون بها، لا بل أكاد أقول، أنك أصبحت لسان حال الشعب الأردني، لأنك تترجم أحلامه وآماله وطموحاته عبر مقالاتك الرائعة في نسقها واتساقها، فهي تحوي التشخيص الدقيق لحالة الوطن، وبنفس الوقت تعرض الحل المنطقي لكل مشكلة ومعضله تواجه الوطن،
    ولكن ما يأسفني ان صانع القرار لا يقرأ مقالاتك، أو أنه يقرأها وتجاهل ما بها، أو يتعامى عما بها من حلول ونصائح، وذلك لأنه لا توجد نيه حقيقيه للإصلاح ومحاربة الفساد او لإتخاذ المنحى العروبي القومي الإسلامي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للدوله، مما يدلل بما لا يدع مكانا للشك، بأننا واهمون، إذا اعتقدنا أننا أحرار ونملك إرادتنا السياسية.
    في النهاية ازجيك أخي الكريم خالص الود والاحترام والتقدير لشخصكم الكريم، مقرونة بالشكر الجزيل لاستدامة النور المنبعث من منارة علمك واطلاعك، لتنير بها ظلمات الجهل والفساد والعهر السياسي والقائمين عليه.
    دمتم بخير والسلام.

  11. ـ البطاينة مناضل قومي وكاتب تفوق على كل من سبقوه ،يتميز بمشروعه من اجل حقوق الانسان وارساء الديمقراطية في الوطن العربي ….تحية كبيرة على امتداد الخارطة العربية له ولكل من هم على شاكلته او اختطوا نهجه.
    ـ يدخل البطاينة في الشائك الملتبس،ليحل المتشابك الذي لم يقدر عليه احد،وتبسيط ما استشكل من فكرة او معضلة وما استعصى من الغاز مُلغزة على العامة كي يضعها في قوالب بدهية ومن ثم عرضها في واجهات عرض شفافة، حتى يتسنى للمارة رؤيتها والاطلاع على ما دق من تفاصيلها الخفية.لذلك لمن ارد الاستزادة فليتوقف عندها،ولينهل من عذب مائها ليطفأ عطشه،ومن اراد شربة لتطرية ريقه وترطيب شفتيه فليغرف غُرفة بيديه ويواصل سيره.” قد علم كل اناس مشربهم “.
    ـ القضية الفلسطينية جرح كوني نازف لم يتوقف منذ ازيد من سبعة عقود.فهي لذلك مسؤولية انسانية،لانها جريمة اقترفتها الدول ” المتحضرة “،باقتلاع شعب لاحلال اخر غريب،جرى تجميعه من كل بقاع الدنيا للخلاص من ادرانه واستخدامه كمخلب ذئب لضرب العرب وسرقة ثرواتهم .
    ـ البطاينة لا يُلقي كلماته جزافا كما يفعل الكلمنجية وكُتاب الالو وكتبة القطعة ، بل يبدر حروفه، كما العاشق ينثر القمح في ارضه ، ليحصد باقات سنابل…!.
    ـ اخلصت العبارة يا ابا ايسر، فاوجعتهم في الخاصرة وحقنتهم بحقنة شفاء في العامود الفقري التي لا يستطيعها الا نطاسي محترف وماهر.اللهم اصرف عنك كل اذى.
    ـ كلمات المقالة ، كائنات حية تمشي فوق السطور بثقة،وتتحرك بتناغم كمن يرتقي درجات السلم الموسيقي في سمفونية مبهرة.
    ـ ( اولاد الحلال ) ،حشرونا في زاوية حرجة حتى صارت المقالة وطن ودفء الكلمات كفن.لهذا يتهافت الناس على مقالة البطاينة لانها تجسد اوجاعهم وتومض ببريق امل باحلامهم.
    ـ اصبحت احوالنا مريرة،وبطولتنا في الصراع مع الظروف الراهنة من فقر،ظلم تشبه ذلك البطل الذي فقد ساقيه في معركة وطنية استبسل فيها،ثم راح يستجدي الحكومة ساقين من بلاستيك او خشب دون جدوى.
    ـ الحلول الاقتصادية كلها وقعت على كواهل الفقراء المعذبين…يستغبونهم بان الحياة الكريمة لاتكون الا بالتطهر من ملذات الحياة الدنيا وسعادة الفقير تبدأ بعد موته.
    ـ مقالة تروي عطش العطاش كما تروي زمزم عطش الصوفي لبلوغ ” النرفانا ” و الانعتاق من الماديات الارضية ليطير فوق الذرى متحررا من ” اناه ” الضيقة و اوزاره الثقيلة .
    ـ لا احد فوق القانون ….الاردن فوق الجميع.لهذا لن تقوم لنا قائمة ان لم يأخذ القانون مجراه.ما دمنا ـ كافة بلا استثناء ـ نشهد بنزاهة القضاء والمتهم بريء حتى يدان، فلماذا الغضب واستباق صدار الاحكام، قبل ان يقول القضاء كلمته ؟!.
    ـ الكتابة صرخة ضد بشاعة الواقع…ضد التطبيع والتمييع….ضد اللا جدوى و اللا معنى…ضد الانبطاح والانزياح… الكتابة الحقة دعوة حق في وجه الظلم مهما طال او تطاول.
    ـ حبيبي ابو ايسر مقالتك تأخذنا الى ملكوت الابجدية النقية ،وتفتح العين الثالثة على استغلق من اسرار مستغلفة.انت مختلف بانك تعطي المفاتيح لمن اراد الحقيقة المجردة عن الغرض والمنزهة عن المصلحة.
    ـ فلسطين مشكلة،وجع راس،زائدة دودية للعربان المشكوك في اصالتهم واصولهم اما العرب الفرسان فهي قضية مصيرية، حياة او موت، وتحرير كل ذرة فيها من البحر الى النهر فرض عين على كل عربي شريف ومسلم حنيف. بسام الياسين

  12. الأخ المفكر العربي الكبير الاستاذ فؤاد البطاينة ،
    كلما ظننت ان ما يكتب لا يقرا وان بين الكاتب والقاريء المتنفذ حجاب لا تستطيع الكلمات ان تخترقه بما تحمله من إخلاص وصدق ووطنية ومسؤولية ولو لم يكن الحال كذلك لرأينا إبرة البوصلة الوطنية قد بدأت التحرك وان كان تحركاً بطيئاً ،
    لكن ما نلاحظه مع ما تحمله كلمات الاستاذ فؤاد من وطنية صادقة وروءيا مستنيرة لم نلحظ اَي بارقة تدل ان النظام يأخذ براي مثقفيه ولو بالمجاملة ،
    فؤاد البطاينة يضع بين أيدينا خارطة طريق واضحة المعالم لا تحتاج الى تفسير او تأويل ، فقط تحتاج الى الفعل أوعلى الأقل ردة الفعل لنرى هل كل ما يكتب يقرا او ان كل ما يقال يسمع ،
    اخشى ان يكون النظام قد أصيب بازدواجية الروءيا فلا يستطيع القراءة او انه اصم لا تصله الأصوات الصادقة التي حوله ، او ربما هو محاط بسياج من المستشارين او المسوءولين الذين يبيضون له الأسود ويحرفون الكلم عن موضعه
    الملك في الاْردن هو صمام الأمان للوطن وللدولة وللمواطن فان اعطب هذا الصمام تتدفق المصائب على البلاد والعباد وتجرف في طريقها الصالح والطالح وكل ما تقوم عليه الحياة ،
    شاهدت قبل بضعة أيام لقاء تلفزيونياً مع مسوءول سابق تربع على كرسي المسوءولية الأول في البلاد كرئيس للوزراء وقبلها وبعدها كرئيس للديوان الملكي وكان الرجل الثاني في وفد الاْردن لمحادثات السلام مع العدو الصهيوني ،فايز الطراونه ،
    اتدرون ماذا قال ، قال بالحرف ألواحد ان إسرائيل ستضم الغور (غربي النهر الذي يعود للفلسطينيين وليس لنا
    ما دخلنا في ذلك ، كبرها بتكبر وصغرها بتصغر)
    هوءلاء هم السياج الذي يحيط الملك نفسه بهم
    هل تظنون معي ان مثل هذا الرجل يدير دولة ، هل مثل هذا الرجل يدير مفاوضات مع عدو يتسلح بالقوة العسكرية وبالثقافة الدينية المتطرفة ،
    هل هو ومن مثله يسمعون الملك صوت الشعب الذي يئن من الجوع والشكوى ام انهم يسمعونه ما يحب ان يسمع ،
    ليس الاْردن وحده كدولة يجلس تحت مطرقة افشل اقتصاد عرفته الامة وحسب او مطرقة امريكا التي تريد لهذا النظام ان ينتهي ثم يبارك لإسرائيل ضم ما تشاء غربي النهر وشرقه وأي ارض عربية اخرى تشاء .
    الامة اليوم مبتلاة بقيادات ضالة ومضلة وساقطة تسعى لمباركة الصهيونية لانظمة حكمها ،وشعوب تتضور جوعاً وعرياً تأكلها حروب مصطنعة وتتقاذفها امواج الجهل والمرض وان تكاثرت جامعاتها ومعاهدها ومشافيها ،
    ليس لها حكيم ترجع اليه في النواءب يبعثرون ثرواتهم لشراء اليخوت واللوحات الفنية ولا أحد منهم يفقه كنه اللوحة ويسعون لبناء تراسانات السلاح ليس لمواجهة عدو ولكن لاستمرار استعباد شعوبهم ،
    اما نحن في الاْردن فالملك في دوامة وهو احوج ما يكون لرجال اولي علم وثقافة وراي وليس لسحيجة حتى يستطيع الخروج بالأردن من المأزق السياسي التي يعيش وضغوط الدائنين التي لا تستبدل الا بالتنازلات السياسية
    عليه ان يحيط نفسه برجالات وطن لا تجار سياسة ، برجال وطن وليس باللاهثين الى المناصب ، رجال وطن اذا وقع أوقفوه وان مال به الزمن أسندوه وان دارت به الأيام نصروه
    وإلا فسينهار حكمه وينهار معه وطن عزيز وتنهار معه امة .

  13. ________ نرى أن كيفية التصرف أو التعامل مع ’’ الحالة ’’ أهم من الحالة أيا كانت . لكل هذا يتطلب بوعقل أو عقلين أو ثلاثة أو عشرة _ و زيادة الخير خيرين _ و لكي يتسنى ذلك لا بد أولا من التخلي عن الدماغ المغسول ، لأنه معسول . و هو باب كل الهباب و الذباب .
    . مع فائق تحياتي لأستاذنا الفاضل و أخينا العزيز فؤاد البطاينة .

  14. أفضل حل لكلا من الاْردن ولبنان هو فتح الحدود مع سورية وتجاهل كل التهديدات الأمريكية
    بلاد الشام أقوى من دول الخليج بمليون مرة لو اتحدوا كما هى دول الخليج
    بلاد الشام قوية بموقعها وبحضارتها وبشعوبها التي تبني وتعتمد على نفسها في بناء أوطانها ولا تعتمد على الغير في البناء وفِي التعمير
    شعوب بلاد الشام من اكثر شعوب العالم تحضرا وثقافة وعلما وتعايشا مع الغير
    لولا الفتنة الخليجية والاموال الخليجية السائبة والتي تستخدم لشراء ذمم ضعيفي النفوس المرتزقة عديمي الوطنية لما استطاع احد فعل هذا بسورية وبلبنان
    قبل الحرب سورية كانت نموذجا للاكتفاء الذاتي
    زرتها قبل الأزمة السورية ودهشت من الازدهار الذي كانت فيه
    الأسعار كانت رخيصة جدا وكل بضاعتها كانت صناعة محلية وفي منتهى الجودة
    لم ارى في حياتي اجمل من سورية

  15. أخي فؤاد …….. لا جدل بأن بريطانيا ( بالأنابة عن الدول الغربية كذالك الدول العظمى في حينه ) هي التي مهدت لقيام اسرائيل سواء أكان ذالك بالمفهوم الصهيوني لأسرائيل أو بالمفوم الضيق ( كما فهمته الأنظمة الوظيفية ) لوعد بلفور ، انما ما يعزز قيامها بالمفهوم الصهيوني هو احاطة الأردن بأكمله بدول وظيفية في سوريا والعراق والسعودية أقامتها بريطانيا بنفس الفترة الزمنية اضافة لتأسييس امارة شرق الأردن وبوظيفة مرحلية ، وأنا لا أجد خلافا لأهداف الصهيونية والأجرا ء الفعلي الذي قامت به بريطانيا ، وعلى الأغلب ما أعطي للأردن من وعود أو تطمينات في حينه لا يعدو أن يكون جرعة مخدرة لتمرير المخطط ، حتى ولو لم يكن هناك توافق بين الهدف الصهيوني وبريطانيا فقد أفرزت الحربين الأولى والثانية كذالك الأطاحة أولا بالنظام الملكي في سوريا أولا ومن ثم في العراق وتربع أمريكا على عرش الدول الغربية الكبرى ، هذه المتغيرات على الساحة الدولية مهدت للصهيونية الأنتقال والتحول بالحماية من البريطانية الى الأمريكية ، وليس بالغريب أو المستبعد أن تنتقل الى الصينية أو الهندية ، فهذه هي حال اليهود وديدنهم طوال تاريخهم وقد وورد ذكر ذالك في كتاب الله ” ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس ” ، ما يجري في المنطقة وبالتحديد في فلسطين والأردن ما هو الا استكمال للمخطط ، شخصيا لا أعول كثيرا على أي موقف صلب للنظام في الأردن حتى لو أراد ذالك لأن الأحداث قد تجاوزته فتركيبة الفساد التي تكوننت في المئة سنة الماضية لهي كفيلة للوصول للهدف ، من يستطيع قلب الطاولة فقط هو الشعب ، فهو فقط من يعول عليه ، وهنا التركيز على الشعب الواحد ….غربي النهر وشرقيه .

  16. أفضل حل لكلا من الاْردن ولبنان هو فتح الحدود مع سورية وتجاهل كل التهديدات الأمريكية
    بلاد الشام أقوى من دول الخليج بمليون مرة لو اتحدوا كما هى دول الخليج
    بلاد الشام قوية بموقعها وبحضارتها وبشعوبها التي تبني وتعتمد على نفسها في بناء أوطانها ولا تعتمد على الغير في البناء وفِي التعمير
    شعوب بلاد الشام من اكثر شعوب العالم تحضرا وثقافة وعلما وتعايشا مع الغير
    قبل الحرب سورية كانت نموذجا للاكتفاء الذاتي
    زرتها قبل الأزمة السورية ودهشت من الازدهار الذي كانت فيه
    الأسعار كانت رخيصة جدا وكل بضاعتها كانت صناعة محلية وفي منتهى الجودة
    لم ارى في حياتي اجمل من سورية

  17. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة المحترمين كتابا ومتابعين لقد تبث فشل الرهان السياسي العربي وسقطت اوراق التوة عن اصحابها وكثرة اخطائهم وفقدت الشعوب الامال في شيء اسمه اصلاح وتدبير لموارد الدول والاوطان وتتراى في الافق ثورة جياع على غرار الثورة الفرنسية التي قلبت الاوضاع بالقارة العجوز ليس بالاردن فقط بل الوطن العربي كله في كف عفريت نرجوا الله ان يلهم الشعوب فكرا و وعيا اجتماعيا يخدم فكر وحدة الدين والمصير لامة ان اتحدت على مرضات الله لن يستطيع احد هزمها يكفي ان تطلق الشعوب السياسة بالثلاث وترجع الى سر قوة امة الاسلام والايمان وهي التشبث بشريعة القران والتخلق بابدع الصفات البشرية من اخوة ومحبة من اجل التحرر من عقد الغرب الصهيوني و ازلامه والرقي بالانسان الى مستوى خليفة الله في الارض علما وعملا وحسن خلق ..والله المستعان

  18. الكاتب المحترم
    نحن شعب غريب جدا….
    عندما نريد استذكار الماضي والتغني به…نقول …رحم الله وصفي ورحم الله هزاع
    ماذا فعل وصفي….ايمكن ان يجيبني احد
    ماذا فعل هزاع والذي لا يعلم..اقول له ان فترة رئاسته للحكومة كانت فقط ٦ ايام…اي لم يكمل اسبوع وسقطت حكومته من الشارع…
    اذا تم كشف قضية فساد ما في دائرة الجمارك مثلا …واوقف مديرها….تخرج عشيرته عن بكرة ابيها وتشعل الاطارات…وهم من كانو بالامس يشعلون الاطارات ضد الفساد….
    والامثلة كثيرة ..ونراها الان ايضا
    ما دام السؤال الاول الذي يوجهه اي ذخص لي عند مقابلته….منين الاخ…وعند اجابته من الكرك مثلا…يكرر بقصد من اي عشيرة…وما دام اسمنا رباعي….لن تقوم لنا قائمة

  19. في الاردن تعددية سكانية لا وجود لها في الدول العربية الأخرى ،، بمعنى الاردن ليس للاردنيين الإصلاء وحدهم و انما للدخلاء من شتى الأصول و المنابت و كلهم أمام القانون سواء ،،
    الوطن للجميع دون تمييز و الاذكياء وحدهم يجمعون المال و المنصب و الاغبياء يحسدونهم

  20. المقال وافي وكامل ومن الاخر ومن رجل غير عادي ويمثلنا لكنا بحاجه الى شعوب فالانظمه لها طريقها وعسكرنا ما عادوا عسكر ونخبنا رديف للانظمه وتحت جناحيها وتعيش لمصالحها الخاصه عاشت فلسطين عربية حره وعاش الاردن عزيزا وعصيا على الصهيونيه وعاشت الامتين العربيه والاسلاميه وشكرا الى راي اليوم

  21. لو سإلنى سائلاً – من اشجع رجل في العالم العربي المعاصر -؟لقلت دون تردد “فؤاد البطاينة ” …
    فهو كما ترون يكتب بدم قلبه بصدق واخلاص
    قل ان نجد له نضير . ندعوا الله ان يحفظه من كل مكروه وان يلهم الأردن ملك وشعبا طريق الرشاد…

  22. استنتاجي الشخصي يتماهى كثيرا مع طرحك يا فؤاد الأردن وانت الذي عملت بالسلك الدبلوماسي في الوقت الذي كنا نبحث فيه عن مصدر رزق لم تؤمنه دولتنا كما نص عليه دستور البلاد لتأمين العمل والعيش الكريم
    حضرتك تطرح وتشرح مواضيع حساسه ومعجونه بجرأة الرجال… ومبطنه ومكسوه بالوطنية الخالصه نعود إلى الإستنتاج الشخصي
    هنالك عقد بريطاني هاشمي لتولي الملك على هذه الأرض الفقيرة الموارد والمحظور البحث عنها (ليظل الشعب يلهث وراء لقمة عيشه مع التبعيه المطلقه لمؤسسة العرش)
    والتعهد بالصرف على هذه الدوله الوليده ولأن هذا العقد انتهى بالمئويه وتركتنا بريطانيا العجوز لسيدة العالم امريكا فالآن نحن على وشك التوقيع أو تم التوقيع (حيث ليس لنا من حق المشاركه في القرارات السياديه)على عقد جديد وتم التمهيد له منذ سنوات وتم تسارع وتيرة الأمر الواقع من ضم القدس وماسيتبعها وبمرافقة الضغط الإقتصادي والتجويع والوصول للإستسلام والتسليم لما أسموه صفقة القرن وإن كانت من طرف واحد وعلى هذا يتجدد العقد
    فؤاد الأردن البطاينه يؤشر على الحساس في مسيرتنا وعلينا أن نفهم ونلتف حول قيادتنا لتحسين شروطنا

  23. أوافق على كل كلمة وكل حرف مذكور في هذه المقالة. لهذا السبب ، أحث أبنائي الذين لديهم إمكانات عالية للغاية على البقاء في الخارج وعدم العودة إلى الأردن وإلا فسيتم تدمير مستقبلهم وستتم مصادرة إمكاناتهم المهنية من خلال النظام القبلي الفاسد والصراع الفاسد من أجل السلطات.

  24. حمى الله الاردن .. حمى الله الاردن .. النار تحرق كل دول الجوار .. فهل لاحد من الداخل او الخارج له مصلحة في خراب هذا البلد لا سمح الله …الموقف جد خطير فالمنطقة على شفا بركان يغلي.. الصهيونية والبيت الابيض بيدهم مشاعل النار يلقونها في اي هشيم يرغبون .. الحذر الحذر مخططات نتنياهو لا تخفى على احد يريد يهودية الدولة على ارض فلسطين كل فلسطين .. الوحدة الوحدة … التضامن التضامن على الجميع ان يحافظ على امن هذا البلد والكل مطالب بالحرص واليقظة وليكن امينا على بلده واهله وناسه .. فلا يؤتين اي مكروه لهذا البلد من قبله … اردني … فلسطيني ..اماراتي ..سعودي وكل عربي ومسلم عليه ان يقف مع هذا البلد ويدعمه بكل ما يملك ..لان هذا البلد بيده كل المفاتيح …

  25. حفظك الله ورعاك أيها الوطني الشريف لقد ترجمت مكنونات نفوسنا والتي ضاقت بها الصدور وانفطرت القلوب حزنا على وطن يتسرب من بين أيدينا.
    لك كل الإحترام ولإفكارك وتحليلاتك الجريئة الشجاعه كل التقدير.

  26. نعم مقال كلمة حق و مقالك هو مقال كل شريف يا ابو ايسر و صدقه جاريه هل من احد يركب عليها و هيا تسوقه الى الامان

  27. كثيرا ما اتساءل، هل يُقرأ ما تكتبه اويصل لوجهته القادره على تدارك الموقف… ويؤخذ على محمل الحدّ؟
    لكن يبدو أن لا رغبة ولا قدره على اصلاح الشراع أو المجذاف.

  28. في الفقرة الخاصة بالفساد أصاب الكاتب كبد الحقيقة ، أستخلص منها أن سبب وقوف العشائر لجانب فاسديها هو الإنتقائيه حيث تشعر العشيره ان الدوله تستوطي حيطها . فلو حشر كل الفاسدين من كل العشائر لما دعمت عشيرة فاسدها .

  29. استاذنا الفاضل المقال في الصميم ومن الأخر ، لكن سؤال يطرح نفسه الى اين تريد الدوله أن توصلنا ماذا تريد منا أكثر
    ……………………………………………………..

  30. استاذ فؤاد تحياتنا واحترامنا لك دائما على ما تقدمه للشعب الاردني من تنوير ونصائح .نؤيدك بأن العصبيه الشائريه تفضح نفسها عندما لا نراها تثور من أجل الوطن . لكن يا سيدي سبب هذا هو الجو العربي العام المستسلم وعدم قدرة المثقفين من العشائر على تثقيف عشائرهم سياسيا..
    …………………………………………………….

  31. كل ما اشاهد عشيره تثور بوجه الدوله من أجل اخراج حراكي معتقل ويصبح قضيتها أو من أجل فاسد يعتقل او من اجل علاوه يصيبني احباط هل هذا عدم وطنيه أم كله جهل
    ……………………………………………….

  32. لقد صنعوا من هذا المجتمع مجتمع الكراهيه . الكل يبحث عن خبر احاله على التقاعد أو عن هوية من يتعين بوظيفه . كانت سياسة الملك حسين الله يرحمه الغاء الاسم الرابع من افراد الجيش حتى يبقى انتماؤه لوطنه
    …………………………………………………………………..

  33. هذا المقال وثيقه تاريخيه وطنيه جريئه من كاتب غير عادي .لو تدارستها نخبة تستطيع الخروج بنتيجه .
    ………………………………….

  34. أني بحار وسط لكن والله تسكيرة الحدود مع سوريه خنقت العالم ورجعتها لورا ومش ملاقين سبب نقتنع فيه .إذا السياسه بتضر اقتصادنا وبتفقر الناس هاي سياسه فاشله وبدها حل . الناس قاعده الله يقويك ودايما على حق .
    …………………………………….

  35. يجب أن تكون الفقرة الأخيرة من المقال محل نقاش وطني لأهميتها ومصداقيتها إذا فقدنا جهاز القطاع العام نفقد سيادتنا

  36. هذا سيكون أخر سهم وأقتبس (. فالاتجاه السائر في جهاز الدولة هو تنظيفه من كل صاحب نفحة وطنية أو رأي ناقد أو غير متفق مع ابقاء الحال على حاله، ومِن كل لا يدفع بعجلة التدهور ويسحج لأمريكا والصهيونية ، والزج في هذا الجهاز بالمقابل بكل مجهولي الهوية والإنتماء وكل جاهل أو خوان بالفطرة ، وكلوب يتناسخ اليوم بمفاصل الدولة وعظامها بأثواب أمريكية وصهيونية . وهذا لا يعني أقل من خصخصة جهاز الدولة الرسمي وبيع القرار الأردني وتسليم الأردن)

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here