أين تقع كنيسة المهد؟.. فلسطين!.. لا.. الإجابة خاطئة.. إسرائيل.. نعم إجابتك صحيحة.. برنامج مُسابقات شهير ينسب الكنيسة لإسرائيل.. هُجوم وحملة انتقادات واستيلاء تاريخي وإساءة للفِلسطينيين.. البرنامج الأمريكي يعتذر ويُفضِّل لو لم يتم عرض السؤال وينسبه لخطأ بشري ما قبل المونتاج!

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

وقع البرنامج الشهير الأمريكي التلفزيوني للمُسابقات “جيوباردي”، في فخ التحيّز لإسرائيل، وعلى حساب فلسطين، وذلك حين اعتبر مُعدّوه ومُقدّمه، أنّ الإجابة على على سؤال أين تقع أو بُنيت كنيسة المهد، يكون فلسطين خاطئة، فيما أجاب الآخر في إسرائيل، وكانت إجابته صحيحةً.

المُتسابقة، خسرت من رصيدها حين أعطت الإجابة فلسطين، وهي الإجابة الصحيحة، فالكنيسة تقع في فلسطين المُحتلّة، لكن البرنامج يبدو أنه تحيّز لإسرائيل التي احتلّت أراضي فلسطين، بموجب التنازل البريطاني عنها، ومنحها لليهود، واعتبر أنّ الإجابة الصحيحة عليها هي إسرائيل.

المقطع، وضع البرنامج في حرجٍ كبير على المُستوى العالمي، وتفاعل عددٌ كبيرٌ مع الإجابة، وانتقد آخرون اعتبار الإجابة خاطئة، وهي إساءة تاريخيّة لفلسطين، والآثار المسيحيّة الموجودة على أراضيها، فليس مُستبعداً، في يومٍ من الأيّام، أن يُقال أنّ القدس تقع في إسرائيل، وأنّ قبّة الصخرة، ليست حائط مبكى يعود للصهاينة، يقول أحد المّغرّدين الساخطين على البرنامج.

ودخلت على الخط، منظمات فلسطينيّة، وطالبت البرنامج بالاعتذار، وأدانوا تأييد إسرائيل للاستيلاء غير القانوني على أراضي فلسطين التاريخيّة، والجدير بالذكر أن كنيسة المهد تقع في بيت لحم، جنوب الضفّة الغربيّة، وتم إدراجها ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو  في العام 2012.

ونظراً لحملة الانتقادات الواسعة التي طالت البرنامج الشهير للمُسابقات، يبدو أنه اضطر للاعتذار، ونشر بيان عبر موقعه الرسمي، وقال فيه: “إنه ولسوء الحظ، ومن خلال خطأ بشري، وقع في الحلقة الماضية، تم عرض الحلقة غير المُعدّلة من برنامج “جيوباردي”، وما قبل المونتاج، وأنه كان من المُفترض عدم عرض هذا السؤال، واللغط الذي وقع”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. ما فعل منتجين ومخرجين البرنامج ذلك الا لكسب شهرة عالمية حتي تباع نسخ من البرنامج الي دول اخري ، كل من يريد ان يشتهر في هذه الحقبة من الزمن ، يشتهر اما علي حساب الضعفاء والمظلومين
    أو علي حساب الدين الإسلامي أو الأقليات . هذه قاعدة الاشتهار الحديثة التي تستخدم لنيل الأصواتوالشهره في أي شيء تستخدم من قبل الانتهازيين .

  2. آلی الخ الشهید المجاهد قاسم سلیمانی والخ المجاهد الشهید سلیمان خاطر هنیا لکم الجنه وصحبه الابراروصحابه والرسول ما قدمتموا من تضحیات وجهود جباره للقدس.وفلسطین والخزی والعار لاهل التطبیع معه الصهاینه وامریکا .ال سعود ومن معاهم یوما ما سینکشف القطا وهذا ما بشر به الله سبحان وتعالی

  3. اسألوا خواجة فلسطين هذا السؤال وانتظروا الإجابة من المكسيك عندما يكون الخواجة مأكل شطة مكسيكية

  4. أنا اشاهد هذا البرنامج تقريبا داءما ،مقدم البرنامج داءما لازم يسال أسئلة تخص الكيان الصهيوني والآن يدعي على انه لايعرفها وكأنه يجهل عن هذا السؤال .ويتهم معدو ا البرامج بالخطاء.على كل راح تشوفوا وتسمعوا اكثر من هذا لان الصهاينة يديرون الإعلام بطريقة مخيفة
    نرجوا ان تبقى عيون المراقبين مفتوحة للاستنكار والمساءلة

  5. عليك يا خالد، ان تسأل السلطات الاردنية اين تقع كنيسة المهد، واين يقع المسجد الاقصى واين يقع الحرم الابراهيمي الشريف، واين تقع الأوقاف الاسلامية والمسيحية في دولة اسرائيل التي تجمعها مع المملكة الاردنية الهاشمية اتفاقات ومعاهدات لا تحصى، فكل تلك الاماكن الدينية هي من مسؤولية الأردن القانونية.

  6. اللوبي الصهيوني متغلغل في المجتمع الأمريكي لدرجة أن الشعب أصبح ألعوبة بيد السياسيين الانتهازيين المنبطحين لإسرائيل و كل من سولت له نفسه انتقاد الكيان الصهيوني يُتًهم بمعاداة السامية

  7. حقا انا شاهدت خارطة مذكور فيها سوريا الجنوبية يعني فلسطين في مكتبة جامعة هونهابم / شتوت جارت/ألمانيا قبل ١٠ سنوات.. هذا للتنويه ما ذكرته ليلى..

  8. ما هذه المصطلحات والعبارات المغرضة التي باتت الزمرة المثقفه تتداول بها . ( بريطانيا تنازلت عن فلسطين … ) وهل فلسطين ملك بريطانيا حتى تتنازل عنها . بريطانيا دولة استعمارية خانت حلفاءها العرب واحتلت بلادهم بدلا من ان توفي بوعودها بإقامة الدولة العربية المستقلة قامت بالهيمنة على البلاد وعلى تجزئتها وعملت بريطانيا على فرض المشروع الصهيوني على أرض فلسطين ( الجنوب السوري طبيعيا وتاريخيا ) وتعمل حتى اليوم على تحقيق أهداف المشروع البريطاني ـ الصهيوني بالوصول إلى دولة (إسرائيل الكبرى ) على الأراض العربية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here