“أيقونة ثورة التحرير” تعلن دعمها للواء السابق على غديري في انتخابات الرئاسة بالجزائر

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

مع قرب انطلاق الحملات الدعائية المقررة في 18 ابريل / نيسان القادم، تصاعدت حدة الاستقطاب بين المرشحين المحتملين للرئاسة في الجزائر.

وتمكن المرشح المحتمل اللواء السابق في الجيش على غديري، من ضم أحد أبرز المقربين والحلفاء النوعيين لمنافسه المحتمل في سباق الرئاسة عبد العزيز بوتفليقة ويتعلق الأمر بـ ” أيقونة ” ثورة التحرير الجزائرية ( 1954 _ 1962 )، لويزة إيغيل أحريز.

وكتب في هذا السياق اللواء على لغديري، أن المناضلة التاريخية لويزة إيغيل أحريز قد أعلنت دعمها له.

وحسب منشور لغديرييي في صفحته الرسمية ” الفايسبوك ” فإن ” أحريز ” قد زارته في مداومته الانتخابية، السبت الماضي، وأكدت دعمها له في الاستحقاق الرئاسي القادم.

وكانت ” إيغيل أحريز ” البالغة من العمر (90 سنة ) قد أعلنت شهر أكتوبر / تشرين الأول الماضي استقالتها بمكتب عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة وهو الرجل الثاني في الدولة، وأرجعت سبب رفضها الاستمرار في التواجد في البرلمان، إلى وجود رغبة لدى الرئيس للترشح لولاية خامسة، وهذا ما لا توافق عليه وعبرت عن هذا الرفض بالانسحاب من المنصب الذي وضعني فيه الرئيس.

وأوضحت في هذا السياق أيقونة ثورة التحرير الجزائرية، الاثنين لموقع ” كل شيء عن الجزائر ” إنها تعارض الولاية الخامسة لأنها تعلم أن صحة بوتفليقة لا تسمح له بذلك، وأن القاضي الأول للبلاد منهك جدا ولا تتمنى له إلا التعافي والشفاء وهو لا يستطيع القيام بأي أمر اليوم.

وذكرت لويزة إيغيل ” خلال الولاية الرئاسية الرابعة، كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يواجه صعوبات فعلية في إلقاء خطاب تنصيبه وهو لا يستقبل سفراء ورؤساء الدول وعندما يفعل ذلك فبصعوبة كبيرة والآن يسعى محيطه من أجل الخامسة “.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. الى بعض المعلقين أقول ما قال ذات يوم الشاعر العربي:
    خلا لك الجو فبيضي واصفري……..
    في كل الأحوال نحن نعتز دائما بهذا المنبر العربي، رأي اليوم، الذي يؤكد وبالملموس أن العرب لا حقد لديهم على الآخرين، فهم يعبرون فيه عن رأيهم كما يشاؤون دون حقد أو ضغينة، وهذا يكفينا فخرا واعتزازا. وما عدا ذلك فغبار تذروه الرياح ولا يستطيع الذباب الالكتروني حجب أشعة الشمس لأنها آية من آيات الله الواحد الأحد الفرد الصمد جل في علاه فلا معبود سواه كره من كره واحب من أحب. العرب باقون ما بقيت الأرض والسموات ولا يستطيع مخلوق اقتلاعهم ولا محوهم من الوجود رغم تكالب الأمم عليهم. ودامت راية رأي اليوم عالية خفاقة في سماء الحرية ضد التعصب وضد النزعات العرقية التي تعربد هذه الأيام مشرقا ومغربا.

  2. إلى متابع
    الإجحاف في حق الشهداء يكون عندما يُزور تاريخ ثورتهم و يتم الطعن في المجاهدين الحقيقيين مثل نسومر جرجرة أيقونة ثورة التحرير” إيغيل أحريز ”.

  3. أنا لم أقل أن منطقة الأوراس كانت تبعية في الثورة لمنطقة القبائل، هذا لا يمكن أن يقوله إلا جاهل ، لقد ذكرت القبائل أولا لأنهم يهاجمون و يخونون اليوم من طرف أبناء الحركى ، فقط لأنهم يدافعون عن هويتهم ، أما أبناء الأوراس فالجميع يعلم أنهم كانوا السد المنيع لحماية الجزائر في كل وجه عابث و حاقد و لا ننسى في هذا الإطار شهادئهم وقادة الثورة بن بولعيد و العقيد بن مهيدي و سي الحواس وعلي ملاح و عباس لغرور و القائمة طويلة جدا لا يتسع المجال لسردهم في هذه الفسحة الصغيرة .

  4. إلى الأخ كمال،

    انا لم أنف عن السيدة ايغيل احريز صفة الأيقونة ولكن أن نقول أنها وحدها فقط أيقونة والباقيات من المناضلات بطاطا فهذا غير مقبول….هذا ما أريد قوله وانا معك فيما ذهبت إليه بأن كل مناضلاتنا كن ايقونات..
    نحن لا نريد السير على نهج من صنف نفسه بالامازيغي الذي يبيح لنفسه ما لا يسمح به لغيره. ويقول بالحرف الواحد أن القادة كانوا فقط قبائل ويضيف لهم من باب الخداع الشاوية. وهو اجحاف في حق الشهداء الذين ماتوا في سبيل ان تحيا الجزائر بجميع أبنائها حرة مستقلة. أما القول بأن من حارب هم من منطقة القبائل وبالتبعية لها منطقة الاوراس فهذه النزعة الجهوية او المناطقية مرفوضة ومدانة بكل المقاييس. بمقياس الوطنية ومقياس التاريخ ومقياس الدولة المعاصرة التي تنبذ في دستورها التفرقة بين المواطنين على أساس العرق والجنس والدين والمذهب والطائفة…

  5. من تشبه بقوم حشر معهم إذا كانت حاربت فرنسا كما تقولون فالصورة غنية عن العريف.

  6. بالنسبة لمقولة الجزائر حررها الجميع ;ومشاركة جميع مناطق الجزائر في هذا الشرف نقول بأن هذا هذا شعار سياسي سمحنا برفعه في مرحلة معينة و سكتنا عنه لأننا نريد أن يلتأم الجرح الذي عانت من الجزائر خلال عشرية الإرهاب و لكن للأسف هناك من أستغل هذا الشعار لتزوير تاريخ الثورة متناسين أن هذا غير ممكن فكل شيء ثابت في أرشيف فرنسا التي تعرف جيدا من وقف في وجهها في الجزائر .

  7. كل من دكرتهم يا متابع أيقونات ثورة التحرير، أن تكون هذه الأيقونة من منطقة القبائل و ما المشكل في دلك ؟ مواقف هذه السيدة أكثر من مشرفة و هي مستمرة في الجهاد الأكبر بعد ما شاركت في الجهاد الأصغر. أنصح من لا يعرفها بلاطلاع على مدكرتها الواردة في كتاب “جزائرية” عن دار القصبة. أعبثا إختارت هده القامة عنوان “جزائرية” لمدكراتها ؟ الله يحفظ البلاد و العباد.

  8. إلى متابع
    حتى المجاهدات اللائي ذمرتهم في تعليقك أصولهم قبائلية ، و القبائل أعطوا للجزائر ثلاثة قادة للويات التاريخية الستة و الثلاث الأخرى تزعما الشاوية .

  9. من قال ان السيدة المذكورة، مع احترامي لها، هي أيقونة الثورة الجزائرية. ومن هي إذن جميلة بوحيرد، ومن هي اذن حسيبة بن بوعلي، ومن هي اذن جميلة بوباشا، …والقائمة طويلة من سيدات الثورة الجزائرية. لا نعرف عن هذه السيدة شيئا سوى انها حسب اسمها تنحدر من منطقة القبائل لا غير..وهذا لا يعني أنها أيقونة لأن الثورة لم تكن ابنة جهة معينة، ولو كانت كذلك لما استقلت الجزائر. هناك تقزيم واضح من جيل تصدى للكتابة في منابر الإعلام العربية، لمشاركة مختلف مناطق الجزائر وبكل أبنائها في ثورة التحرير التي كانت بحق ثورة كل الجزائريين، وكانت بحق ثورة كل العرب، وكانت بحق ثورة كل أحرار العالم. ليأتي اليوم البعض ويقزمها في عدد محدود من الأشخاص بوصفهم أيقونات أو أبطال. ما يحب التنبيه له أن الموقف العدائي من ترشيح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة من طرف المحيطين به لانتخابات جديدة لا يعني المساهمة في التزوير، لأن التاريخ المشترك بين الجزائريين يتجاوز الظروف الراهنة، ولا يحب إقحامه في مسائل ظرفية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here