انباء عن إطلاق سراح الوليد بن طلال بعد التوصل الى تسوية مع بن سلمان وعقب أول مقابلة له من داخل محبسه في الـ”ريتز كارلتون” لتبرئة ساحته (فيديو)

 

bin-talal-carlton-nn.jpg666

 

 

لندن ـ “راي اليوم”:

قالت مصادر من داخل أسرة الملياردير السعودي، الأمير الوليد بن طلال، اليوم السبت، إنه أطلق سراحه، وقال أحد المصادر، لوكالة “رويترز” إن الوليد وصل إلى منزله، بعد أكثر من شهرين على توقيفه.

وجاء الإفراج عن الوليد بن طلال، بعد ساعات من لقاء حصري أجرته معه “رويترز” من داخل فندق “ريتز كارلتون”، والذي توقع فيه تبرئته من أي مخالفات وإطلاق سراحه في غضون أيام.

ونفى الوليد في المقابلة تعرضه لأي إساءة معاملة، وما إلى ذلك من أمور، بعد نشر “بي بي سي” تقريرا تليفزيونيا نقل تصريحات عن رجل أعمال كندي أجرى مقابلة مع الوليد ظهر فيها مضطربا وغير حليق الذقن، بحسب قول رجل الأعمال.

ويظهر الأمير وقد “بدا الشيب أكثر عليه، وبدأ أكثر نحافة مقارنة بآخر ظهور علني له خلال مقابلة تلفزيونية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقد نمت لحيته أثناء احتجازه”.

وكشف الأمير الوليد، أن قضيته تستغرق وقتا طويلا لأنه مصمم على تبرئة ساحته تماما لكنه يعتقد أن القضية انتهت بنسبة 95%.

وشدد على أن”هناك سوء فهم ويجري توضيحه. لذلك أود البقاء هنا حتى ينتهي هذا الأمر تماما وأخرج وتستمر الحياة”.

وأشارت الوكالة إلى وضع حذاء رياضي في أحد أركان غرفته، وقال الأمير إنه يستخدمه في ممارسة الرياضة. وكان جهاز التلفزيون يعرض برامج إخبارية عن الشركات ووضع على مكتبه كوب طبع عليه صورة وجهه.

وأكد الأمير في المقابلة أنه “لا توجد اتهامات. هناك بعض المناقشات بيني وبين الحكومة… أعتقد أننا على وشك إنهاء كل شيء خلال أيام”.

وبحسب الوكالة فأن أحد الأسباب الرئيسية للموافقة على إجراء المقابلة هو تفنيد مثل هذه الشائعات، مشيرا إلى وسائل الراحة من مكتب خاص وغرفة طعام ومطبخ في جناحه بالفندق حيث تخزن وجباته النباتية المفضلة.

وظهرت في صور أخرى تظهر فيها مائدة طعام ضخمة وعليها أنواع مختلفة  من الفاكهة.

وكذلك نشرت الوكالة صورة قالت إنه المطبخ الموجود بجناح الأمير.

وأكد مصدر حكومي سعودي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس السبت ان الملياردير الامير الوليد بن طلال توصل الى “تسوية” مع السلطات في مقابل الافراج عنه، من دون ان يحدد طبيعة هذه التسوية.

وأوضح المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته “تمت موافقة النائب العام السعودي صباح اليوم على التسوية التي تم التوصل لها مع الأمير الوليد بن طلال، وعاد الامير في الساعة 11,00 (08,00 ت غ) من صباح اليوم الى منزله”.

وقال المصدر الحكومي “بكل تأكيد، لا يوجد تسوية إلا بسبب مخالفات، ولا تتم التسويات إلا باقرار المتهم بها وتوثيق ذلك خطيا وتعهده بعدم تكرارها”، مضيفا “هذا مبدأ عام لكل من تم ايقافهم في قضايا الفساد مؤخرًا وليس لحالة الوليد بن طلال فقط”.

وتابع “لا يحق لي ذكر أي تفاصيل عن هذه التسوية ولا غيرها”.

حول بقاء الوليد بن طلال على رأس شركة “المملكة القابضة” التي يمتلكها ويدير مشاريعه العملاقة من خلالها، قال المصدر “بكل تأكيد”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. هذا التسجيل فبركه بن سلمان ليظهر للعالم أنه يعامل مساجين الرتز معامله طيبة … والعكس صحيح!

  2. متى يبدأ الفصل الثاتي من هذه التراجيديا الشائقة !!! ؟؟؟.

  3. فهل عسیتم ان تولیتم ان تفسدوا فی الارض و تقطعوا ارحامکم..

  4. مما لاشك فيه ان هناك حكاية طويلة لهذا المقطع المريب والمقابلة المفبركة والهدف من هذه الزوبعة كما اعتقد هى تغطية على المعاملة السيئة التى تلقاها ويتلقاها الاخرون من المعتقلين بعد ان تسربت الاخبار من هنا وهناك وكتب عنها فى الصحافة العالمية. فقد عودتنا الحكومة السعودية على مثل هذه التمثيليات الركيكة وتغطية الواقع بمسلسلات يجبر عليها المعتقل ان يقول ويفعل حتى تكون دليل وحجة عليه اذا قال غير ذلك فيما بعد واخرها مسرحية الحريرى وقد شاهدنا كيف كان الحريرى يرتجف وفى حلة ذعر عندما كان يلقى بيانه المكتوب والمملى عليه,

  5. هو عادة حليق الذقن صابغا لشعر رأسه… فكيف عرفتم ان الشيب زاد؟؟؟؟

  6. اسوء خبر للامير ذو حب الشباب الذي بغبائه استطاع ان يستعدي اقوى امير في العائلة. الوليد بن طلال له مهمة جديدة ووحيدة وهي التخلص بكل ما اوتي من قوة من الشاب المراهق.

  7. واضح جدا من حركات الامير بن طلال ! انظرو الى حاجبه الايسر و كتفه يحرك ايديه بين حين و اخر و بسرعة مع الخوف الشديد في وجهه
    حركاته غير طبيعية و تدل على الهسترية و الضغوط التي يعيش تحتها الامير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here