أول لقاء مباشر بين الرزاز ووفد يمثل قيادة أكبر أحزاب المعارضة

 عمان- رأي اليوم

شهدت اروقة مجلس الوزراء الاردني مساء الثلاثاء أول لقاء من نوعه بين قادة  وأركان جبهة العمل الاسلامي ورئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بعد فترة طويلة من القطيعة بين الحكومة والحزب الاكبر في المعارضة مستمرة منذ سنوات طويلة.

 وعلمت راي اليوم ان اللقاء ناقش العديد من القضايا العالقة بين السلطات والحزب التابع للأخوان المسلمين.

وابرز القضايا التي نوقشت تلك المتعلقة بسيطرة لجنة حكومية على مركز يعود للحركة الاسلامية ويدير شبكة واسعة من عمليات النشاط الخيري والسيطرة على امواله.

 ويعتبر الاسلاميون ان عودتهم إلى المركز  من اشتراطات التعاون مع الحكومة.

 ونوقش في نفس اللقاء ايضا ملف السيطرة على ملكيات وعقارات الحركة الاخوانية ومقرات جبهة العمل الاسلامي لصالح جمعية منشقة ومرخصة.

 وعقد اللقاء بحضور القيادي المخضرم الشيخ حمزة منصور وعضو البرلمان حياة المسيمي وأدار النقاش بإسم الحزب الامين العام الشيخ مراد عضايلة.

وكان وفد في الجبهة قد قابل سابقا وزير الداخلية سمير مبيضين

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. مايقرأ من الإجتماع والمطالبات “سياسة تبادل المصالح ” والمقصود عودة ادارة المستشفى الإسلامي لحركة الإخوان المسلمين ؟؟؟ واعتقد ان اسوأ الأمور في علم السياسة “المقايضه ولوجا لتحقيق المصالح ضيقّة” وكما للسياسة ثوابتها للإدارة عدالتها وتقديم الخدمه وفق المعلن عن اهداف التأسيس دون تمايز وشللية ومحسوبيه ؟؟؟ وبكل أسف ومن خلال تجربة تعامل مع المستشفى المذكور ناهيك عما يدور بين الناس(في حقبة الإدارة للحركة وكذلك الحكومه التي باتت تراكمات سلوكيه) ؟؟؟ لاأجد وصفا للكلفة على المريض العادي وجيبه سوى أشبه بالذبح الإسلامي مقارنة مع غيره “؟؟؟؟؟ ناهيك عن امتيازات العاملين عليها ومن التف حولهم ومحاسيبهم من حيث الإعفاءات التي لادراسة وافيه حولها وبالخصوص مع المتعففين “للفقراء الذين احصروا في سبيل الله يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لايسألون الناس إلحافا وماتنفقوا من خيرفإن الله به عليم ” وحتى لانطيل ومن باب الحفاظ على الأسم والمسمّى (
    النقد البناء) لا بد من لجنه محايده من ذوي الإصلاح والخبرة الوقوف على ذلك ووضع استراتجية مؤسسيه لذلك الصرح اولويتها خدمة المحتاج وتخفيف العبئ على غيره مع ديمموته وتطويره سيّما خدمة الوافدين من الأقطار الشقيقه والصديق؟؟؟؟”ومن عمل صالحا فلإنفسهم يمهدون” صدق الله العظيم

  2. .
    — رغم مخالفتي لنهج الاخوان المسلمين وتغليفهم اجندات سياسيه بعباءه الدين الا ان اتجاه الدوله لاسلوب مصادره الممتلكات والإرادة والقرار ليست الاسلوب الصحيح ،
    .
    — ان بناء دوله حديثه لا يكون بقمع اي تنظيم لا يرفع السلاح بوجه الدوله لان ذلك سينقل ادارته من حكمائه لمتطرفيه ومن فوق الارض لتحت الارض ويحوله من معارض الى معادي ولنا في تجارب مرت بها دول عربيه ما يثبت ذلك خاصه مع جماعه الاخوان المسلمين .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here