أول “زيارة سرية” لموظفين أمريكيين لدمشق وتواصل مع نظام الأسد وسط تكتم شديد

الاسد: تركيا ستدفع ثمنا غاليا لدعمها الارهاب بسوريا

رأي اليوم- عمان

 تمكن وفد أمني وإستشاري أمريكي  من تنفيذ “أول زيارة” تواصلية فعلية مع نظام الرئيس بشار الأسد منتصف الأسبوع الحالي في إطار مهمة إستكشافية “سرية” لم تتوفر معلومات عنها .

وعلم من مصدر دبلوماسي غربي واثق الإطلاع بان وفدا أمريكيا إستشاريا يضم خمسة أشخاص يعملون  ضمن لجنة إسمها لجنة المتابعة للملف السوري زار دمشق فعلا بترتيب مسبق مع السلطات في دمشق وعمان.

 ولم تتمكن رأي اليوم من معرفة الموضوعات والملفات  التي طرحت في هذه الزيارة السرية تماما والتي دامت لسبع ساعات على الأقل وتخللها لقاءات مع مسئولين بارزين في نظام الأسد الأمني وترتيبات أمنية مكثفة جدا.

وعلم بان الوفد نفذ الزيارة فعلا  وسط تكتم شديد وإلتقى مسئولين وعاد إلى  العاصمة الأردنية عمان  وبدأ بإعداد تقرير خاص  ووفقا للمصدر الدبلوماسي  يضم الوفد الأمريكي “موظفين”  احدهم فقط رفيع المستوى ولا ي  ضم مسئولين سياسيين أو دبلوماسيين  والوفد يمثل لجنة متابعة  للملف السوري  تمثل سبع مؤسسات أمريكية من بينها الإستخبارات والبنتاغون وإدارة الشرق الأوسط في الخارجية الأمريكية والمكتب الأمني التابع للسفارة الأمريكية في عمان.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. نفترض جدلا أن الخبر صحيح و أكيد ، ثم نتوجه للمتحاملين على سوريا كلما حققت انجازا لنبين أنهم ليسواعلى صواب بل فقط تسلقوا الشجرة حتى القمة و لم يستطيعوا أو لم يرضوا عن النزول منها ؟؟؟
    ـــــــ … 1 ) من قام بزيارة من ؟؟؟
    في العرف الديبلوماسي من يقوم بزيارة بلد بعد قطيعة هو تعبير عن تغيير الموقف و استرضاء لهذا البلد . هل من المنطف أن تلموا سوريا على الثبات في الموقف و لا تجرؤوا على لوم أمريكا التي تحول وعدها من إسقاط النظام إلى التخلي عنكم ؟؟؟
    ـــــــ … 2 ) ظروف الزيارة :
    لو كانت أوضاع سوريا في تدهور مستمر قد يفهم من هذه الزيارة أن النظام رضخ للضغوط وهو مستعد للتنازل ، و لكن الامر ليس كذلك ، وضع الجيش العربي السوري في تحسن باعتراف العدو قبل الصديق ، الويلات المتحدة الامريكية على وشك التصريح علانية بأنها تخلت عن المعارضة التي جندت لها أصدقاء من مختلف أصقاع العالم و كانت إسرائيل ضمن هؤولاء،
    أوروبا بدأت تجني نتائج تدخلها في سوريا بحيث داهمها الارهاب في عقر دارها . إذن ظرف الزيارة يحسب لصالح النظام، أما الذي يجب لومه و تأنيبه إذا كنا موضوعيين ليس سوريا بل غيرها .
    ـــــــ … 3 ) المكاسب السورية الاخرى :
    سوريا لم تحقق فقط هذا النجاح بحيث تنازلت أمريكا وقامت بزيارة دمشق بل حققت مكاسب اخرى تجلت في إعادة فتح
    سفارتها و أقنعت الجميع أن الحل سياسي مع محارب الارهاب . أما إسقاط النظام كان عبارة عن فقاقيع و صراخ إعلامي لموتورين لا وزن و لا وجود لهم على أرض الميدان .
    يا أيها المتحاملون على سوريا ، كلما حققت انجازات ، انزلوا من الشجرة قبل أن تسقطوا منها .

  2. ليس دفاعا عن الرئيس الأسد ولكن لنأخذ العبر من التاريخ القريب، الكل يتذكر الاحتلال الأمريكي للعراق، ومعها بدأ الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن بالعربدة ومطالبة الدولة السورية بالتخلي عن حركات المقاومة في فلسطين ولبنان وبينها حماس، وإلا الدور قادم على سورية، الدولة السورية رفضت هذه المطالب، و دعمت المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي، لتعود امريكا لتترجى الاسد بإغلاق الحدود السورية مع العراق ومنع تسلل المقاتلين الأجانب، ليأتي بعدها اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، ووقتها تعهد الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك لسعد الحريري بأنه لن يغمض له جفن قبل إسقاط نظام الأسد، وما تبعه من اتهامات لسورية باغتيال الحريري و استصدار قرار من مجلس الأمن بانسحاب الجيش السوري من لبنان، سورية رضخت لهذا المطلب ولكن عادت إلى لبنان من بوابة أخرى وأصبح نفوذها أكبر، ولعبت دور كبير من خلال حلفائها سواء في تشكيل الحكومة أو انتخاب رئيس الجمهورية، وترافقت هذه الفترة بعمليات اغتيال واسعة استهدفت رجال سياسة وإعلام، ، وتبعها اعلان عبد الحليم خدام نائب انشقاقه عن النظام السوري، والجميع بدأ يهللل بقرب سقوط نظام الأسد، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لتؤكد سورية بأنها بيضة القبان في المنطقة، وعادت بقوة إلى الساحة الدولية من خلال حضور الاسد كضيف شرف لاحتفالات فرنسا في احتفالات فرنسا بيومها الوطني 2008، وهبت نسائم الربيع أو الخريف العربي ( لنسمه ماشئنا) الى سورية وهنا اشتد الحصار على سورية وبدأ الجميع يبشر بقرب سقوط الاسد وأولهم امريكا التي كانت تؤكد على أن الأسد فاقد لشرعيته وعليه التخلي عن الحكم وكذلك الحال بالنسبة لتركيا التي بشر رئيس وزرائها بسقوط الاسد خلال أشهر معدودة وكذلك سعت دول أخرى لتسريع سقوط الاسد من خلال دعم فصائل المعارضة المسلحة بالمال والعتاد، ووقتها هدد الاسد وتوعد والكل كان يسخر من هذه التهديدات، والنتيج هاهم يستجدون التعاون الأمني مع الاسد ليس خوفا منه وإنما خوفا من داعش وتوابعها وعودة مقاتليها إلى بلدانهم الأصلي والخطر الذي سيشكلونه عليها، هاهي السفارة السورية فتحت أبوابها من جديد في الكويت وكذلك الأمر بالنسبة لتونس، ودعوة وزير دفاع بريطاني أسبق للتعاون والتحاور مع الاسد لمواجهة الإرهاب العابر للحدود، وغير ذلك من اتصالات سرية تجري بين الاستخبارات السورية وأجهزة استخبارات اجنبية، وبعد مرور اربع سنوات لازال الاسد يحكم سورية، ولم نعد نسمع المطالبة بإسقاط نظام الأسد بل بمحاربة الإرهاب الذي نبت كالفطر في منطقتنا، وكذلك المعارضة السورية وكان آخرها تصريحات هيثم مناع واعلانه استعداد وقوف المعارضة إلى جانب الجيش السوري في مواجهة الإرهاب، لو أننا قرأنا التاريخ جيدا لما وصلنا لما نحن عليه اﻵن.

  3. لا كلام عن فقد شرعية الاسد الان فطالما اسرائيل راضية عن بقاء المقاومة والممانعة على حدودها الشمالية وطالما ايران حليفة امريكا في العراق وسوريا لتدمير العراق وسوريا فلم لا ترضى اسرائيل وحليفتها امريكا ولم لا تعاد البعثات الدبلوماسية اذا كان العربان خذلوا الشعب السوري وخذلوا العراق من قبل وخذلوا القضية الفلسطينية والاقصى اولا واخرا لانهم يشترون الاسلحة بالمليارات للدفاع عن كراسيهم فقط والدخول في تحالفات لاحتلال العراق من جديد ولتدمير ما تبقى من سوريا نعم انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي بالصدور .لكن ذاكرة الشعوب قوية و لن تنسى عدوها من صديقها .

  4. الاسد شبع من السلطة لا يريدها بل خائف من حالة الفوضى و الارهابيين الدين سيتقاتلون على السلطة بعدها و يتحالفون مع اسرائيل للوصول للسلطة

  5. الاسد يعبد الكرسي ويعبد كل من يحافظ له عليه سواءا كانت ايران أم أمريكا أو حتى كورت دو فوار.

  6. الاسد لايفتخر بهذا الوفد الامريكى بل يفتخر باالوفود الروسيه والايرانيه وحزب الله وكل انصار الحريه

  7. كل هذه المعلومات ويتحدث التقرير عن تكتم شديد , لم يبق سوى تصوير اللقاء ان كان حدث فعلاً!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here