يديعوت احرونوت: أولمرت: عباس “شريك إسرائيل الوحيد” لتحقيق السلام

القدس-الأناضول- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، الأحد، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هو “الشريك الوحيد” لإسرائيل الذي يمكن من خلاله تحقيق السلام.

جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، مع أولمرت الذي أعلن قبل أيام اعتزامه عقد مؤتمر صحفي مشترك مع عباس للاعتراض على “صفقة القرن” المزعومة.

وأثار إعلان أولمرت ضجة بإسرائيل، لاسيما في أوساط اليمين الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، كون ما سيقوله قد يشكل دليلا على إمكانية التوصل لاتفاق سلام شامل كجزء من مفاوضات ثنائية ودون خطة أمريكية يرفضها الفلسطينيون، وتنفذها إسرائيل بشكل أحادي الجانب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق (2006–2009) :”أنا على اتصال بأبي مازن (عباس) منذ عشر سنوات، منذ أن كنت رئيسا للوزراء”.

واعتبر أن الرئيس الفلسطيني يحظى بدعم الأجهزة الأمنية في إسرائيل، مضيفا “تعاون أبو مازن مع عناصر الأمن الإسرائيلي منع الإرهاب ضد مواطنيننا. وهو الشريك الوحيد لتحقيق السلام معنا”.

وأكد أولمرت أنه كان على أعتاب اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل استقالته من منصبه، وإدانته بقضايا فساد سجن على إثرها 16 شهراً.

واتهم أولمرت نتنياهو بعدم الرغبة في تحقيق السلام مع الفلسطينيين، معتبرا أن الأخير لا يمكنه حتى تنفيذ الخطة الأمريكية كما هي، والإعلان في الكنيست (البرلمان) أنه يدعم حل الدولتين، لأن شركاءه في كتلة اليمين يعارضون ذلك، وفق المصدر ذاته.

وقال إن نتنياهو حاول بدلا من ذلك، “اختطاف أي ضم أحادي الجانب”، للمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

ونفى أولمرت اتهامات نتنياهو له بأنه يعمل مستشارا لخصمه السياسي بيني غانتس زعيم تحالف “أزرق- أبيض”، وقال إنه غير منتمي لأي حزب سياسي.

ومن المتوقع أن يعقد أولمرت مؤتمرا صحفيا مع الرئيس الفلسطيني تزامنا مع مناقشة “صفقة القرن” المزعومة بمجلس الأمن الأسبوع الجاري.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. ( السلطة ) في الضفة الغربية مع الكيان الإسرائيلي ضدّ المصالح الفلسطينية، فهذا الكيان الصهيوني يعتمد على المخابرات داخل فلسطين و خارجها و بها يستنير و بها يُدير دواليب سياسته التدميرية للهوية الوطنية الفلسطينية و لا أحد يُجادل في الأمر و ما خفي أعظم ( ما يدور في الكواليس ) ، هناك مصالح شخصية طغت على المصلحة العامة ، و هذا هو التقليد الذي تسير عليه ( الأنظمة) منذ زمان و ( السلطة الفلسطينية) لا يمكن أن تكون حالة شادّة ، يقولون عكس ما يفعلون و تلك هي طبيعة طبيعتهم ، و لو تقلّدت أنظمة ديمقراطية مسؤولية البلدان العربية لأصبحت هذه البلدان في مقدمة البلدان الراقية المزدهرة في العالم ..

  2. نعم هذا صحيح : عباس “شريك إسرائيل الوحيد” لتحقيق السلام لدولة الكيان المسخ وعلى حساب شعبه وحقوقهم الوطنية.

  3. ما يقوم به رئيس السلطة الفلسطينية وطريقة معالجته لصفقة القرن غير المريحه بهذه الطريقة تجعل المواطن العربي بتسأل فهناك طرق عديدة للاعلان عن رفض الفلسطينين اولا حل السلطة الفلسطينية انا كان يريد دولة وغير ذلك لا امل.

  4. هل تنتظر من شخص تربطه مع إسرائيل اتفاقية ما يسمّى التنسيق الأمني أن يدافع على حقوق الفلسطينيين ضد الاحتلال الصهيوني ؟؟ كل من يؤمن بخرافة ” السلطة الفلسطينية ” فهو غبي كل الغباء ..

  5. صدقوني كل ما يصرحون به وزراء او رؤساء حكومات سابقين صهاينة عن ابو مازن، هو حقيقة لا غبار عليها وهذا الرجل هو، كما قلت سابقا، من يعرقل قيام دولة فلسطين. هذا الشخص( وجه صحيح ومقزدر) كما نقول نحن الجزائريون. اي لا حياء له على الاطلاق، كما أنه يتخذ قرارات دونما مشاورة مع باق الفصائل والقوة السياسية الفاعلة.
    عندما تنتهي المهمة التي أوكلت لك يا سيدي الرئيس، سيتم تصفيتك، وستعين إسرائيل رئيس آخر، ربما يكون من بين الفريق الذي سيغتالك.

  6. لا يمكن تصديق هذا الرجل الفاسد لانه يتحدث من خارج السلطه في حين لم يجرؤ على تقديم شئ وهو على رأس الحكومه لمدة ٣ سنوات ولكي لا ننسى لقد شن حربا مدمرة على غزه واوغل في الدم الفلسطيني .ولا يمكن النظر اليه الا كارهابي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here